المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ قصـَـَـة ] وَ أردَدْ للَيْ يسَمَعنْيْ ؛ إذآ حَبَيتْ حَـطْ حَـدوَدْ ؛. .


الصفحات : [1] 2

ε ι н в σ в
01-03-2011, 08:15 PM
http://www.mznuae.com/up/uploads/13327796011.jpg (http://www.mznuae.com/up/)








آلسَلآمْ عَ ـليكمْ وَ آلرحَ ـمَهْ ،
مسآئكَمْ / صبآحَ ـكمْ فَرحـه مآ أتفآرق قلوَبكمْ ، قوَلوا آمينْ ، (fff)

أحَ ـترتْ وَآيد أحَ ـطهآ آلحَ ـينْ ولآ أتريآ شوَيْ لينْ أخَ ـلصهآ ،
لكَنْ أعَرف عَ ـمريْ عيآزة آلدنيآ كلهآ فينيْ ، -.-"
ف قَلتْ ببدى أحطهآ لأنيْ بحَس أنيْ خلآف مجبوَره أكملهآ ،
وَ غيرهْ إن شآلله بنكملهآ بفضَل شجيعَكمْ ، ر=

قصَه ، لآ تخلوَا من آلوَآقعْ ،
بل ف الوَآقع أغَلبْ أحدآثهآ وآقعيه ، وَ آلقليلْ هوَ من آلخَ ـيآل ،
ثآنيْ قصَه لي ، آلأوَلى طبعآ أغَ ـلىْ ، (L)
لكَنْ بعد هآذي غآليهْ على قلبيهَ ، لأنهآ جزْء منيْ !
ولأنهآ خ ـذت من وَقتي ، وكآنت هي آلوَسط آللي أفرّغ فيه أغَلب أحآسيسي ،
لكَنْ يمَكن بأسَمْ بطَله ثآنيه ، وَ بطريقَه مختـلفه طشوَنه ! :ast7y3:


مآبآ أطوَل عَ ـليكمْ زوَدْ ، أتمنَى ألقى منكَمْ آلتشجيع آلطيب ،
وآلتفآعلَ ، و الأنتقآد طبعآ قبل كَل شَيْ إن كآنت تستحقه روآيتي ،
أرآئكم أتهمني . .

آلعنوَآن :-
هوَ بيتْ من قصَيده وآيد أحَ ـبهآ ، فكَرت بهآ كـ نصيحَه ،
أكثر من أنهآ أتكوَن منطلق لروآيتيْ . .


ترقبوَنيْ ~
غَ ـرتني دنيآيْ / آلهبوَب . . فيْ . . . أردد لليْ يسمَعنيْ : إذآ حَ ـبيتْ حَط حَدوود ، !!

ε ι н в σ в
01-03-2011, 08:51 PM
لمَح ـهَ ،,!!

ليست تلك النسمات الحارة هي ما أزعجتني ، ولا تلك المناقشات الحادة التي حولي هي ما أزعجتني ، ما أزعجني هو ذلك الطائر . .

قَلت بحزن كبير وانـآ أنظر من خلآل النآفذه : سلامة شوفيه يكسر الخاطر !!
سلامة بفضوَل : امنو هو ؟! ، السير !!
قَلت بعصبيه من بطئ أستيعآبهآ : سير ف خشمج انا اطري العصفور طالعي ريلة .،
سلامة بأستهزآء : يعني و المطلوب تبيني اسير اترخص من السير واقوله والله شي عصفور هب رايم يطير بروح اساعده !!
نظرت إليهآ بغضب عآمر : صدق ما اتحسين !!

تجاهلتها فهي دائما هكذا تقلب الجد مزح !!
طار فكري خارج نطاق الصف الدراسي واستقر عند ذلك الطائر ، هل هكذا هي الحياة !
عندما يعلق شخص ف مصيبة . . لا يهتم به احد !!
نعم ،
هاذي هي الإجابة ف منظوري الخاص .،
كل إنسان ينظر إلى نفسه فقط !
ولن تهون عليه مصيبته أبد ، يقال : اللي يشوف مصيبة غيره أتهون عليه مصيبته !
كيف ستهون مصيبته وهو أساسا لَا ينظر إلا لنفسه !!

*.،

مسكت قطعة الحرير المفتوحة من الأعلى بشكل رقم سبعه و ضيقة من الوسط وواسعة من الأسفل : يعني في ذمتج تبيني ألبس هالشي للعزيمه !! ، هب صاحيه قالولج .،
سحبت الفستان من يدي بقوة وقالت : أنتي صدق هب صاحيه قسم بالله بتشوفين بنات عمج كل وحده أكشخ عن الثانيه وبتتحسرين على عمرج .،
نظرت إليها بأستغراب : أتحسر على شو الله يهداج ، ما يجذبني هالخربطان فلانه سوت وفلانه لبست ، اللي واثق من عمره ما يلس يقارن عمره بالغير .،
صفقت بخفة وقالت : ياعيني ياعيني ع الدرر ، عاد برايج انا نصحتج وانتي خلج ع الكندوره جنج عيوز .،
قلت بأستفزاز : عيز حيلج قولي امين هب منج من اللي ياخذ شورج ،

دائما هي هكذا !
تصب أهتمامها على كلام الغير ، تجذبها الفتاة [ الكاشخه ] اهتمامها ان تكون [ بيرفكت ]
أما أنا ف عكس ذلك تماما أحب الشيء البسيط أحب أن أكون أميرة ف عين نفسي وبس !
اليوم هو يوم هام بالنسبة لأبي ، ف اليوم نجتمع جميعا في منزل عمي البكر منذ وفاة جدي رحمه الله صار منزله هو نقطة اجتماعنا كل جمعة لكن المختلف اليوم هو انها ستتم خطوبة ، لكن لا أحد يعلم بذلك سواي لأنني . .

: عبدالله اتشوف انه بنتك قد هالشي !
عبدالله : شوفي فاطمة أنا ما اجبر بناتي ع شي ان بغت العرس فوقه و إن رفضت ترى أنا هب عايز عن بناتي بخليها وبصرف عليها لين ربج ياخذ عمري .،
فاطمة : يعل عمرك طويل .،


كنت واقفه لكي أسأل عن سبب إصرار أمي على ارتدائنا أجمل ما نملك !
ف نحن نلتقي بهم كل جمعة ما المختلف في هذه الجمعة !
لا أحب أن افعل شي دون سبب مقنع ، لكن عرفت الآن . . !
أمآ شما لم تهتم ل معرفة السبب بل استمتعت كثيرا بالأمر ف هي [ تتريا الزله ] كما يقال .،

: ماشالله عرايس ، عرايس يعل ربي يحفظكن .،
و من هنا بدأنا ،
تم ترديد هذه العبارة فوق الخمس مرات تقريبا !
لم تعجبني فلست مستعدة لذلك الشيء .،
الذي يدعى بـ الزواج !
ربما لست أنا . . ف شما أكبر عني .،
الله كريم . .

.،*,

بتردد : خايفه .،
منشغله بأحد الروايات : مِن ؟!
بأرتباك : اللي صآر اليوم .،
أغلقت الرواية وصببت أهتمامي عليها : شو صآر انا أشوفه شي عآدي ومتوقع .،
بأرتباك أكثر وقلق : أنتي تستهبلين ليش جييه بارده ، لهدرجه هاين عليج الموضوع !
بسخريه : رايحه اتحاربين اختي الفاضله ؟! الا انتي بتعرسين اتس اوك يا قلبي كل الطرق تؤدي الى روما واللي ما يعرف الصقر انا اقولج يشويه .،
قالت وهي قد نفذ صبرها : على فكره ما يخص هذا ف هذا ف هذا شوفي يا اتقولين شي عدل يا تسكتين .،
قلت بجديه : انزين قولي لي انتي كم عمرج ؟
بسخريه : عشر سنوات اتصدقين .،
قلت بجديه أكبر : لا خلنا جديات انتي كم عمرج .،؟!
بهدوء : 20 سنه .،
أبتسمت : العمر كله ، متى تبين اتعرسين يوم يبييض شعرج واطيح ضروسج وينعوي ظهرج ويتجعد جلدج ؟!!
فتحت عينها بصدمه : لقعه بسم الله علي عنبوه يا لسانج هبي هباج الله نحاسه .،
مسكت روايتي مرة أخرى : برايج انا قلت اللي عندي وانتي يا شما هب ياهل ومابا اقول شي زود عشان باجر ادخليني واتقولين انتي اللي قلتي .،
بحزن : انتي ليش جيه ما تنفعين لشي .،
وانآ أقلب صفحات الروايه أتصنع الأندماج : عيل لأ تتخبريني عن شي .،

تعمدت أن يكون هذا أسلوبي ،
هذه هي دائما حتى ف مثل هذه المواضيع التي تحدد متسقبلها ، تستشيرني !!
لا أعلم متى ستكبرين يا شما !!

،*,

صبـاح مشرق ، شمَس جريئة ، نهار لآ يعكره سوى زقزقة العصافير ..
أفقت باكرا ، كعادتي بدأت بشعري و أنهيت بحذائي المسطح ف طولي مناسب . لم أضع سوى خط من الكحل وبعض من مرطب الشفاه بطعم البطيخ ..
اليوم أشعر بحماس غريب !!
لم أشعر به منذ أن تخرجت وبدأت دراستي ف الجامعة !!
انتظرت شما كالعادة على طاولة الطعام لنتناول وجبة الإفطار معا لكنها و تأخرت كالعادة ..
بدأت أسمع دقات كعبها العالي على الدرج مقتربتاً من الطاولة التي تقع في زاوية المنزل ..
ابتسمت بشفاه حمراء و عينان تحطيهما الكحل من جميع الجهات هززت رأسي غير راضية ..
قالت بإحباط : أدري الباف هب ضابط عشر مرآت عدلته .،
قلت بتأنيب : شما تعرفين عن شوه أرمس ف لا تستهبلين .، !!
قالت وهي تسحب الكرسي لتجلس ووضعت حقيبة يدها Dior الكبيرة الحمراء على الكرسي الآخر :grow up ، الناس وين وصلوا وأنتي اتحاسبيني ع رسمة العين وروج أحمر !! ، أشك انج ويانا ف الكوليج .،
قلت وأنا قد مللت من تكرار نفس الموال : سترديه .،
ضَحَكَت بصوت عالي تردد صداه في أرجاء المنزل اكتفيت بابتسامه ، سأفتقدك كثيرا شما . . .

,*،

وَقفه :-

سبحَآن آللهَ وَ بـ حمَدهْ ، سبحآن آلله آلعَظيمْ .. !!

بسمـہۦ طفـولۃ ♥
01-03-2011, 09:01 PM
الهبـــووبَ

الله الله مادرييينا إنه عندنا مبدِعين مثلج في كتابة القصص
:wow::sml-40: . .
هب علينا نسيم إبداع بارد ، يبرد الصدرَ !

أعجبت ثم أعجبت ثم أعجبت بـ البطلَـة التي تروي القصَة
و لو إني كنت أتمممنى أعرف إسمها اللي أتمنى يكون جميل
مثل ماهي جميلَـة وعيبتني
شخصيَـة من هالنوعْ أعشششقها :cute: !
واثقَـة من نفسها ، ماتهتممم بالمظاهـِـر ، متواضعة ، حنونة
وهاللي نفتقر له و بشششدة في مجتمعنا
نفتقر لمثل هالشخصيَـات للغآ آ آ آ آ يـة (fff)
يعني بصَراحة أنا انغرممت بهالإنسانة
أتمممنى أعرف كل زيادَة عنها و خاصصة إسمها :in_love:

شمـا ، شخصيَـة مهزوزَة نوعاً مـا
و لكن لمسست فيها جانب حلـو و و ، أحس فيها طيبَـة حلوَة
من بنات هاليومين هههههههههـ
بف ، شنط ، مكيآج ، عبي ، و آآآآآه أسطوانة غير منتهية
:c082:

أين الأم ؟ أين الأبْ ؟ :cute: ؛ راودددني هذا السـؤال لوهلـة
أنتظر ظهورهم فالبارتات اليايَـة هذا إذا كانوا أحياء أساسا هههـ

تملكييين وصصصف مذذذذذهل :ast7y3:(fff)
أشعر إن لهالقِصَـة و لج إنتي مستققققبل باهرررر !
نفس ما أحس إن ورى هالبدايـة أحداث مششـوقة خلف الستار
:Fly:

أتمممنى إن قصتج تطير مثل هالطيييرْ
تطير فوق فوق وتتألق (fff)

شخصيَـات مختلفَـة ، عرفتي تميزين لنا كل شخصيَة
و جوانبها ، اختلاط الفصحى بالعاميـة
يشكلان نسسسيج رائعْ يالهبوبْ ، إنتي فعلا إنسانـة مبدعَـة

هالقسـم يرحب بج د و و و و م
و اعتبريني أوووول وحدَة تنتظر البارت اليايْ :hehe2:
و بشغغغغف،

مقدمَـة راقيَـة ، خفيفـة ، لطيفـة ، مميزَة ، حيويَـة ، !
شكرا لجْ كثر ماتنبت شبابيك الربيع أزهآ آ آ آ آ ر
:loveshower:

.
.

ε ι н в σ в
01-03-2011, 09:52 PM
الهبـــووبَ

الله الله مادرييينا إنه عندنا مبدِعين مثلج في كتابة القصص
:wow::sml-40: . .
هب علينا نسيم إبداع بارد ، يبرد الصدرَ !

أعجبت ثم أعجبت ثم أعجبت بـ البطلَـة التي تروي القصَة
و لو إني كنت أتمممنى أعرف إسمها اللي أتمنى يكون جميل
مثل ماهي جميلَـة وعيبتني
شخصيَـة من هالنوعْ أعشششقها :cute: !
واثقَـة من نفسها ، ماتهتممم بالمظاهـِـر ، متواضعة ، حنونة
وهاللي نفتقر له و بشششدة في مجتمعنا
نفتقر لمثل هالشخصيَـات للغآ آ آ آ آ يـة (fff)
يعني بصَراحة أنا انغرممت بهالإنسانة
أتمممنى أعرف كل زيادَة عنها و خاصصة إسمها :in_love:

شمـا ، شخصيَـة مهزوزَة نوعاً مـا
و لكن لمسست فيها جانب حلـو و و ، أحس فيها طيبَـة حلوَة
من بنات هاليومين هههههههههـ
بف ، شنط ، مكيآج ، عبي ، و آآآآآه أسطوانة غير منتهية
:c082:

أين الأم ؟ أين الأبْ ؟ :cute: ؛ راودددني هذا السـؤال لوهلـة
أنتظر ظهورهم فالبارتات اليايَـة هذا إذا كانوا أحياء أساسا هههـ

تملكييين وصصصف مذذذذذهل :ast7y3:(fff)
أشعر إن لهالقِصَـة و لج إنتي مستققققبل باهرررر !
نفس ما أحس إن ورى هالبدايـة أحداث مششـوقة خلف الستار
:Fly:

أتمممنى إن قصتج تطير مثل هالطيييرْ
تطير فوق فوق وتتألق (fff)

شخصيَـات مختلفَـة ، عرفتي تميزين لنا كل شخصيَة
و جوانبها ، اختلاط الفصحى بالعاميـة
يشكلان نسسسيج رائعْ يالهبوبْ ، إنتي فعلا إنسانـة مبدعَـة

هالقسـم يرحب بج د و و و و م
و اعتبريني أوووول وحدَة تنتظر البارت اليايْ :hehe2:
و بشغغغغف،

مقدمَـة راقيَـة ، خفيفـة ، لطيفـة ، مميزَة ، حيويَـة ، !
شكرا لجْ كثر ماتنبت شبابيك الربيع أزهآ آ آ آ آ ر
:loveshower:

.
.




عَ ـيوَنهآ !

ههههَ وآلله أنه فيه كذآ شَخص يكتَبْ ف القسَم ، ر=
فدَيتجْ وأنتي مروَرج بحآله يثلَج آلصَدر ،

يآلبىَ وجـآن أستحَيْ ، :$
أتعمَدت مآ أذكر أسمهآ ف بدآية آلقصَه ،
آلمقصَد من آلحرَكه تشوَيق آلقآرئ ، ^^
ههههَ أبشريْ بتعرفين ، وَ حبتَجْ آلعآفيه فديتج ،

ههههَ هي تقدرينْ أتقوَلين عن شمآ مآ تثق وآيد فـ عمَرهآ ،
ومن نآحية آلكشَخه لآ تتخبريـن ، خخ

الأم وآلأب موَجوَدينْ لكَنْ مثل مآ قلت مجَرد لمحَه عن القصَه ،
والأم والأب مجَرد شخصيآت فرعيه ، و ف البدآيه حبيت أثبت آلشخصيآت الأساسيه ، ^^

مآ عَليجْ زوَد فديتج ، تسلمين ع كلمآتج آلطيبه بردتي قلبيْ يعلني أفدآج ،
وعطيتيني دآفع كبير ، وَربي طول مآ أقرى ردج أبتسم ، =)

مآ عليجْ زوَد ، وأبشريْ بكل خير ،
وآلبآرت آليآي أن نزل ف هو لعنوَنج ،
أوَل تشجيع وَربي سوى آلكثير ،
لآ هآنج آلله ووفقج دنيآ وآخر ، (fff)

التحام النرجس
01-04-2011, 01:18 AM
:) كمصافحة أولى
وجدتني شغوفة بإتمام قراءة ما طرح هنا ..

ثمة شيء شدني إلى هذه القصة
لا أعلم ما هو ؟

ربما عنوان القصة
ربما الشخصيات
ربما شما .. ربما ......................
و فالنهاية وجدت نفسي متأثرة لوصول المشاركة إلى نهايتها


تملكين أفكار جميلة فضلاً عن قلم مميز ..
ذلك يشير إلى أن القادم سيكون أجمل ، أقوى ، و أعمق

شما / رغم مظهرها الخارجي المصور في القصة .. أشعر بأنها شخصية نظيفة جداً من الداخل ..
طيبة إلى حد السذاجة .. و شفافة !
(..) بطلة القصة / لا أعلم .. رغم بساطتها إلا أنني أجدها غامضة جداً
بنات العم / أعتقد سيكون لهن دور كبير في التلاعب بمجريات الأحداث !


من المتابعين بإذن الله ، (fff)

ε ι н в σ в
01-04-2011, 06:59 PM
:) كمصافحة أولى
وجدتني شغوفة بإتمام قراءة ما طرح هنا ..

ثمة شيء شدني إلى هذه القصة
لا أعلم ما هو ؟

ربما عنوان القصة
ربما الشخصيات
ربما شما .. ربما ......................
و فالنهاية وجدت نفسي متأثرة لوصول المشاركة إلى نهايتها


تملكين أفكار جميلة فضلاً عن قلم مميز ..
ذلك يشير إلى أن القادم سيكون أجمل ، أقوى ، و أعمق

شما / رغم مظهرها الخارجي المصور في القصة .. أشعر بأنها شخصية نظيفة جداً من الداخل ..
طيبة إلى حد السذاجة .. و شفافة !
(..) بطلة القصة / لا أعلم .. رغم بساطتها إلا أنني أجدها غامضة جداً
بنات العم / أعتقد سيكون لهن دور كبير في التلاعب بمجريات الأحداث !


من المتابعين بإذن الله ، (fff)

وَفقجْ آلله وَ عطـآج مآفي خآطرج ،
ويعَله يبَرد فوآدج مثل مآ بردتي فوآديه ،
مآعليج زوَد ، وَ فيج آلخير ،
شَرف كبير لي ردَج ،
وَ شرف أكبر أني قصَتي أوَل خل أنقول فقط بدآيتهآ ،
أثرت بج وكآنت دآفع لج لأكمآلهآ ،
وأتمنى تستمرين بالتشجيع ، ر=
وبخصوص التوقعآت ، ،
أممم ، خليهآ للوَقت ، :::)

(fff)

ε ι н в σ в
01-04-2011, 08:44 PM
وقفت تنفض عبآئتها : قومي بنسير البلوك الثاني وراي كمن شي اخلصه .،
وقفت خلفها وانا أرتشف المتبقي من الميلك شيك : يالله .،

أثناء سيرنا كنا نناقش قضايا عديدة ، ننتهي من أولى وندخل في أخرى .،
حتى رأيت ذلك الشخص !!
ف توقفت عن الكلام فجأة ووقفت وأطلت النظر إليه .،
توقفت سلامة معي ونظرت إلى حيث انظر .،

فتحت عينها و أمسكتني من كتفي بقوة وجعلتني أنظر إليها : السوااق !!!
مسكت يدها وشددت عليها : يجنن !!
هزتني بقوة : إيييه انتي اتقولين جييه ما اصصدق !!
نظرت إليه وقلت : مواطن ؟
تركتني وبدأت هي أيضا تنظر إليه : هيه هذا دريولنا ،
قلت بتعجب !: مواطن ما يسوي للبنات حركات ، وكيف درييول ؟؟
بأعتراف : تدرين بصراحه انه غير ! وايد يسون البنات له حركات لكن لو شو ما يرفع عينه ! ولا قد رمس !! تصدقين لليوم ما سمعت صوته !! لكن صحصحي هذا دريول !!
نظرت إليها بغضب لتفكيرها الذي صدمني ، لم تمنعني لتصرفي الخاطئ بل منعتني لأنه [ دريول ] ومشيت مبتعدة عنها .، وهي خلفي تحاول اللحاق بي .،


,*،

كان واقفا ينظر إلى البعيد ، مستندا على تلك الحافلة الصغيرة التي تسع ل 16 راكب تقريبا !
واضعا يديه خلف ظهره ومستند عليها وخلفها الحافلة ، كانت الشمس تداعب وجهه ف عكست تلك العينان العسليتان لي ! وذلك الأنف الطويل كأنه حد سيف منغرس في صدر الشمس ، وشفتان تلمعان بلون وردي ممتزج باحمرار ولحية تطوق وجهه كأنهم جند يحرسون جماله . .

بقيت تلك الملامح ف بالي ف فقدت تركيزي ف اليوم كامل ، وعند خروجنا للذهاب إلى المنزل . .

قلت بخجل أحاول أن أخفيه : يالله بوصلج الباص . .
رفعت حاجبها ونظرت لي بأستغرآب : احيدج اتسيرين ع طول . . !
أحمرت وجنتاي خجلا : يالله عاااد !
هزت رأسها غير راضيه : الله يعينج ويهديج أمشي .،
مشينا وكنت متوترة كثيرا كأنني عروس متوجهة إلى [ الكوشه ] !
وكادت وجنتاي تتفجر من الدم المتجمع فيها .، كان واقف مع مسئول الحافلات يسمعه دون أن يتكلم ، لكن شيء لفتني في ذلك أنه المسئول كان يستخدم إشارات اليدين كثيرا وهو يتحدث !! كأنه يتكلم مع أبكم !! طردت تلك الفكرة ف يبدو على ذلك المسئول انه كثير الكلام ، لا أعلم لماذا لا استطيع أن أشيح بنظري عنه . . ماذا أصابني !!

فجأة التفت لينظر إلى حافلته وانتبه لي أنني انظر إليه ، فتحت عيني بصدمه وقد طغى الاحمرار على أذني الآن وفجأة ألتفت إلى سلامة . ،
: شافني اني اطالعه يالفشله بيتحراني صايعه لا مابا ، اقول فداعة الله توصلين بالسلامه ويالله تيك كير .،
: هههه تعالي يا بنت الحلال خل اسلم عليج ع الأقل .،
و كنت قد رحلت . .

،*,

لست سوى مراهقة ،
. . لست سوى مراهقة ،
. . . . لست سوى مراهقة .،


هكذا كنت أردد لنفسي لكي أقنعها أنه كل ما شعرت به اليوم ومازلت أشعر به الآن هو مجرد مراهقة وسوف تعدي على خير بأذن الله .،
فأنا اعلم جيدا أن هذا خطأ !!
ف ما هي نهايتي وبدايتي أصلن مجهولة !!
ما هي عباراتي وكلماتي مفقودة !!
أصبحت ك قطة ولدت لتوها فتحت عينها بين أخوتها سعدت بهم لعدت دقائق وبعدها لم تراهم !!

وقفت لأنظر لنفسي عبر المرآة ، بدأت بعيني مرورا بأنفي ثمة شفتاي !
توقفت قليلا هنا !
ف هي ترتعش !!
بل ليست هي فقط !
لو نزلت إلى باقي جسدي مروَرا بقلبي لو كنت أستطيع النظر إليه !
لرأيته هو أيضا يتزلزل !!

أبلغ من العمر 18 عاما طالبه جامعيه أسمي من 4 حروف أسمي قديم نوعا ما ! ، يشبه أسم أنسآنه سكنت كل زوآيا قلبي ولكن هجرت دنياي !! وأصبحت يتيمة حقا من بعدها . . .
أحب الكتابة ، الرسم ، السفر ، التسوق ، القراءة ، أحب الحياة ، و لا أخشى الموت . .
نحن 6 أشخاص :- أم أب أخوين و فتاتين عند أبي هن كل الحياة .،

هل هذا ما سأقوله له !!
آخ لقد جن جنوني ، ماذا أصابك يا فتاة !!

: شو اتسوي الحلوه !!؟؟
شهقت بقوة ووضعت يدي على قلبي .،
قلت بخووف : مينونه !
وهي تقفز على سريري : لا ملانه !
أقتربت منها وجلست بجانبها : آخ معاناه صح ؟
رفعت رأسها : من أي ناحية بالضبط .،؟
بحزن شديد : أنا وانتي بروحنا اتولهت ع خواني .، =(
بعد تنهيدة حزن من القلب : الأول الله يرده بالسلامه والثاني الله يهنيه .،
قلت فجأة بحماس : تعالي شرايج انسير لهم اتولهت على عفااااري .،
بطرف عينيهآ : تستهبلين اليوم الاثنين ما اترومين تتريين للويكيند هم تراهم بييون !!
بأصرار : لا بنسير لهم بما انه طفرانات بنغير جو شو ورانا .،؟!
بقلة حيلة : شورج وهداية الله قومي بنشاور الوالد والوالده .،
ومشينا في الممر الفاصل بين غرفة نومي والصالة التي تقع في الطابق العلوي تبعد عن غرفتي عدة أمتار ، رأيت أمي تجلس على الأرض وتصب القهوة في فنجان وأبي ينظر إليها وكانوا يتحدثون .،
ف قطعت شما حديثهم قائلة : السلام عليكم ،
قال أبي ملتفتا لها : وعليكم السلام والرحمة ، حي الله بناتي .،
قلت وأنا أقترب لأجلس بجانبه : الله يحيك .،
قال وهو يربت على كتفي : ها علومهن الحلوات .؟!
أتت شما وجلست بجانبه ف الجهة الأخرى وأخذت يده ووضعتها على كتفه وقالت : اتسرك ، بس عندنا طلب صغيرون .،
أبتسم لحركتها وقال : آمرن ،.
قالت : نبا انسير بيت اخويه متولهين على عفاري .،
قالت أمي : تراهم بييون يوم الخميس .،
قالت شما : لا ماانروم نصبر وبعدين نحن طفرانات .،
قال أبي : برايكن ربي يحفظكن شلن الدريول والخدامه وسيرن ، وانا وامكن بنسير بيت خالكن تعبان شوي .،
قلت بحزن : شبلاه خالي ؟
قـال : ماشي اتحيدنه يدخن والدخان متعبنه ومب راضي يقلعه ،
قلت بضيق : الله يشفيه ويهديه ، سلموا عليه عيل .، يالله شميم قمنا عن يتأخر الوقت .،

,،*
ونحن ف تلك الطرقات وعواميد الإضاءه تتحدى ضوء القمر بنورها وصلنا إلى ذلك المنزل .،
وتذكرت تلك الذكريات القديمة التي يحملها هذا المنزل ف جدرانه وبين أراضيه الأسمنتية المغطاة بالسيراميك . .

: يدوه .،
: عيونهآ .،
: يسلم ربي نظرهن ، خلآاص نسيت خخ
ضربتني بخفه على جبهتي وقآلت : قولي شعندج ؟
: إذا ردت أميه تجرحني انا ما بتم ف هالبيت . .
دفعتني بقوة من على فخذها وقآلت : اممف علييج عيل وين بتسيرين ياربج بتشردين ويا عريس الغفله .، هاذي امج جنتج ونارج لو تجلع عيونج من محلها مفترض ترضين وتنجبين .،
كنت متوقعه ردت فعلها .، وضعت رأسي مرة أخرى على فخذها وقلت بهدوء ودمعتي قد خانتني زاحفة على خدي .،
: بيي عندج .،
قالت بهدوء لم أتوقعه : الله كريم يا بنتي ، الله كريم .،
لم يعجبني ردها فهو لم يشفي غليلي بعد ،
: تبيني ولا لا ؟
: تدرين أنج أنتي اللي غير ف قلبي ولو تبيني أشلج ف عيوني بشلج ،.
قبلت فخذها وقد خآنتني دمعتي للمرة الثانية وسقطت على رجلها .،
ف شعرت جدتي بها .،
رفعت رأسي بهدوء وقالت وهي تمسح أثر الدمعة بطرف أصبعها : دمعة يالظالمه !!
أبتسم وقبلت أصبعها : أحبج ،

رجعت للواقع عندما قالت شما وهي تضرب كتفي : حووه وصلنا .،
قلت وانآ أشيح وجهي لكي لا ترى تلك الخائنه التي نزلت من عيني : أنزين شوي شوي فلختيني .،
ونزلنا . .



وَقفهْ : لآ إله إلآ آلله عدد مآ كآن وَ عدد مآ يكوَن ف الحركآت وآلسكوَن ! (fff)

التحام النرجس
01-04-2011, 10:06 PM
جزء جميل .. تلاعب بمشاعري ..
ذكرني بشخص كنت له أغلى ما يملك ..
و كان كنزي الذي لم أدرك قيمته إلا بعد فوات الأوان
أو على الأقل .. حينما غيب وعيه المرض ..
لقد كان جدي !
حفظه الله و شافاه و عافاه


قلت لكِ أن البطلة .. تحمل شخصية غامضة جداً : )
لا أنكر حلاوة تفكيرها .. إلا أن بها ما يحير !

الوالد : لعلني ألمس طيبته / الوالدة : لم أرسم أي صورة لها

شما : قلت لك .. أشتم طيبتها .. حتى و إن غطتها أشواك "العصر" ..

سلامة : الأغلب أنها واقعية .. 1+1=2


(fff) في انتظار الجزء القادم بشغف و شوق

ε ι н в σ в
01-04-2011, 11:26 PM
جزء جميل .. تلاعب بمشاعري ..
ذكرني بشخص كنت له أغلى ما يملك ..
و كان كنزي الذي لم أدرك قيمته إلا بعد فوات الأوان
أو على الأقل .. حينما غيب وعيه المرض ..
لقد كان جدي !
حفظه الله و شافاه و عافاه


قلت لكِ أن البطلة .. تحمل شخصية غامضة جداً : )
لا أنكر حلاوة تفكيرها .. إلا أن بها ما يحير !

الوالد : لعلني ألمس طيبته / الوالدة : لم أرسم أي صورة لها

شما : قلت لك .. أشتم طيبتها .. حتى و إن غطتها أشواك "العصر" ..

سلامة : الأغلب أنها واقعية .. 1+1=2


(fff) في انتظار الجزء القادم بشغف و شوق

ربـيْ يحَفظه لج ويقوَمه بآلسلآمه يآرب ،
دآيم مآ يكونون كبآر السن كنوَز يحبوَن أحفآدهم أكثر من أبناءهم ،
ولكن أحيانا مآ أنحس بقيمتهم للأسف . .

تحليلج مقآرب للوآقع ، أو خل انقوَل للي أبآ أوصله لكم ،
أبدعتي وهذآ يدل على قوَت ملآحظتج ، ر=

أبشريْ به وتسلمين من قلب على تشجيعج ، (fff)

بسمـہۦ طفـولۃ ♥
01-05-2011, 07:01 PM
مههههـرة ؟ :cute: ، هـل إسمهآ هـو مهررة !
الهبووووب أرييييييييييييد أعرررف إسسمها يا بتت :cute: !

بأرت جميييل ، جميييل ، و بععد جمييييييلْ (fff)
بينلنا جـوآ آ آ نبْ و أشياء يديدَة

؛

الدريـــــــــ’ـــول ! :in_love::sml-40: . .
جدا غرييييييبَ دريـول و مـوآطن
بَـسْ تصصصصَدقين عآد دش قليبي الصغنن :cute: !
حبييييييييييييييته أنا ، أتمممنى يكون له دور بطـو و و و و لـي

دآمـه الريال محححترم نريييييييييدهـ يالهبوب :::):sml-40:
هههههـ و وحليلها بطلتنا اللي ماعرفنا إسسسمهآ للحين !
سايرَة صـوب آلباص لوووووووووووولْ ؛

أحب الآبـاءْ آللي يدلعـو و و ن عيآلهُـم مادري ليش ؟
يمكن تقـولـو و و ن الدلللع مب زييييين
لكن أعششششق كل أبَ يدلع بنآتـه و عيآلَـه :ast7y3: . .
الله يخليلهم بابآتهـم الحلـو هههههـ

و أخيراً جذذذذبني المـوقف اللي تذكرته بطلتنـا
رآح أحـاول أعرررفه مع البارت آليايْ اللي نزلتيهَ
ما بحجززز رد لكن برد لهالبقعَـة أوف كورس :gd: . .

أسلـوبج مميز ع فكررررَة ، يعني مب مثل مااعتدنا !
فيه شـوية غمـوض على سلاسـَـة على مادري كيفَ ،
دمجججتي بين اثنينه متضادين بكل احترافيَـة !

أهنيييييييييييييييييييييج بقـو و و و و ة
:e040:

.
.

N A M L O
01-05-2011, 08:40 PM
. . . . 3=



آلسسلآأم علييكم و رحمة الله و بركآته . .
الهـبوب !
يسسعد لي صبآحج بورد جوري معطر ~ (fff)
و ينور لي مسسآج بفل و يــآأسسميين . .

تخجل آلكلمأت عن مدحك !
و تعجز آلخوآطر عن آلوصصف . .
آي جمآل و آي أأبدآع هذأ !
رآئع بل آجمل من رآئع هو آسسلوبك في آلسسرد . .

عوده . .

شخبآرج مبدعتنآ ؟ . .
منوره آلبقعه و ربي , شو هآ الآبدأأع !

بدآآيه موفققه ! . . عييبتني وآيييد . . . 3>

آنأأ آول مره فـ حيآتي , آقرأأ روآيه بهأأ آلشغف . , 3=
حسسسيت أأني عآيششه ويآهم في آلبييت !
أأأسستمتعت وآآآيد بكل حرف قرييته في آلروأأيه !

و حبييت آلششخصصيآت وأأأييييد , تمنييت آني أأعييش ويآآهم ! =3
خآصصة مع بطلة آلقصصه > آللي ليين آلحيين مآ أأعرف شو أأسسمهآ !
بسس حبيييت شخصصيتهأأأ أأأقوى شي , > آلشخصصيه آلحديديه --> ":hehe:"

آمأأ عن طرييقة سسردج للقصصه . . فهي فآآئقة آلجمأأل آلذي لآأ يوصصف , .> :sd5_4881:
طرييقتج ممييزه جدآآ جدآآ ! , حبيييتهآ وأأأيد . . :^^: !
حسسيتهآ تجذبني نفسس آلمغنأأطييس للقصصه . . 3=


آعتمدتي على أأسسلوب نآآجح جدآ . . و هو آأسسلوب آلتشويق !
و آأضضفتي للقصصه بعض ألعبآرأأت ألذهبييه !, آاللي بلغتنآ آلعربييه ألفصحى . .
فآأضأأفت للقصصه جآآآنب جمأألي أأضآفي , . .


و من كتآآبتج للقصه . . يبآآن أأنج " مب" من آلمرأأحل الآولى في مجآل آلكتأأبه !
أأقصصد , آلمبتدئيين ! . . و آنشالله بيكون لج مسستقبل بآآهر
في مجآآل آلكتأأبه . .

و على فكره , مجأآل آلكتأأبه و خآصصة كتآبة آلقصص" مب سسهل آبدأأ
مثل مآ نعتقد ! . . لآأزم يكون آلكأأتب موهوب عشآن يوصصل آللي يقصده
بشكل صصحيح آلى آألقرآآء !

و مآشالله علييج يآ آلهبوب , موهوبه بكل معآآني أألكلمه ! :155:

مآ عندي أأي آنتقأأد . . بآلعكس شششكرآآ على مجهودج
آلرأأأئع . . و لآأ تتأأخريين في تنزييل آلبأأرتآآت " :swear2: !
تسستأآهليين تقييمي بكل جدآآره ! , وآصصلي هآ الآبدأأع و لآأ
تحرميننآ يدييدج . . آتمنى لج كل آلتوفييق !

ε ι н в σ в
01-06-2011, 12:35 AM
آلسسلآأم علييكم و رحمة الله و بركآته . .

الهـبوب !
يسسعد لي صبآحج بورد جوري معطر ~ (fff)
و ينور لي مسسآج بفل و يــآأسسميين . .

تخجل آلكلمأت عن مدحك !
و تعجز آلخوآطر عن آلوصصف . .
آي جمآل و آي أأبدآع هذأ !
رآئع بل آجمل من رآئع هو آسسلوبك في آلسسرد . .

عوده . .

شخبآرج مبدعتنآ ؟ . .
منوره آلبقعه و ربي , شو هآ الآبدأأع !

بدآآيه موفققه ! . . عييبتني وآيييد . . . 3>

آنأأ آول مره فـ حيآتي , آقرأأ روآيه بهأأ آلشغف . , 3=
حسسسيت أأني عآيششه ويآهم في آلبييت !
أأأسستمتعت وآآآيد بكل حرف قرييته في آلروأأيه !

و حبييت آلششخصصيآت وأأأييييد , تمنييت آني أأعييش ويآآهم ! =3
خآصصة مع بطلة آلقصصه > آللي ليين آلحيين مآ أأعرف شو أأسسمهآ !
بسس حبيييت شخصصيتهأأأ أأأقوى شي , > آلشخصصيه آلحديديه --> ":hehe:"

آمأأ عن طرييقة سسردج للقصصه . . فهي فآآئقة آلجمأأل آلذي لآأ يوصصف , .> :sd5_4881:
طرييقتج ممييزه جدآآ جدآآ ! , حبيييتهآ وأأأيد . . :^^: !
حسسيتهآ تجذبني نفسس آلمغنأأطييس للقصصه . . 3=


آعتمدتي على أأسسلوب نآآجح جدآ . . و هو آأسسلوب آلتشويق !
و آأضضفتي للقصصه بعض ألعبآرأأت ألذهبييه !, آاللي بلغتنآ آلعربييه ألفصحى . .
فآأضأأفت للقصصه جآآآنب جمأألي أأضآفي , . .


و من كتآآبتج للقصه . . يبآآن أأنج " مب" من آلمرأأحل الآولى في مجآل آلكتأأبه !
أأقصصد , آلمبتدئيين ! . . و آنشالله بيكون لج مسستقبل بآآهر
في مجآآل آلكتأأبه . .

و على فكره , مجأآل آلكتأأبه و خآصصة كتآبة آلقصص" مب سسهل آبدأأ
مثل مآ نعتقد ! . . لآأزم يكون آلكأأتب موهوب عشآن يوصصل آللي يقصده
بشكل صصحيح آلى آألقرآآء !

و مآشالله علييج يآ آلهبوب , موهوبه بكل معآآني أألكلمه ! :155:

مآ عندي أأي آنتقأأد . . بآلعكس شششكرآآ على مجهودج
آلرأأأئع . . و لآأ تتأأخريين في تنزييل آلبأأرتآآت " :swear2: !
تسستأآهليين تقييمي بكل جدآآره ! , وآصصلي هآ الآبدأأع و لآأ

تحرميننآ يدييدج . . آتمنى لج كل آلتوفييق !


مسـآج وَرد وَ حـب ،
مآ علـيج زوَد كلآمـج شرف كبيـر ،
أحـطه ع رآسيـه من فـوق ،
الله يشهـد كم مـره قريت آلرد من أعجـابي وتقديري لـه ،
فعـلآ كلآم كبيـر علي :$ ،
واشـوفه وآيـد ، قولي إن شـالله أستحـقه ،
والروآيـه توصل للمستـوى المطلـوب ،
واوصل منهآ اللي ابـا اوصله لكم ،
فعلن الكـتابه هب بشي هيـن ، تقضين سـاعات ع اللآب وتطلع عيـونج ،
ولو تبين أتنشين أتحسين اتخـافين الفكره اتضيع ، -.-
انـا اشهد انه شي صعـب ،
هاذي مب أول روايه ،
كتبت وآيـد وما نشرت الآ وحـده ،
وهـاذي الثانيه ،
الأولى مب بالمستوى المطلـوب لكن لا باس بها كـ بدايه ،
اتعلمت من اخطـائي وييتكم بـ هاذي ، ^^

أشكرج من كل قلبي ،
(fff)

ε ι н в σ в
01-06-2011, 09:02 PM
هذا المنزل هو منزلنا قضينا فيه طفولتنا وبعض المراهقة ولكن بعد ان تزوج أخي صار هذا المنزل ملكه ، وانتقلنا نحن إلى منزل آخر أكبر حجما . .
تاركين ذكرياتنا خلفنا ، لتبنى فوقها ذكريات جديدة اتمنى ان تكون سعيدة . .
بمجرد أن فتحنا باب الصالة لمحت عفرا تركض بسرعة صاروخية لتحتضن رجلي من الأسفل كدت أسقط على رأسي ولكن [ الله ستر ] . .
قلت وانا اصطنع العصبيه : عفييير شوي شوي فلختيني محد يربع جيييه بغيتي أتعقيني ع راسي . .
قالت بوجه حزين : أحبش . .
أنفجرت ضاحكة : مادري من وين يايبه هالرمسه أكيد من أمج الحلوه . . ؟
سمعت صوت سارة : من أمها ف خششمج إلا قولي من أبوها ولا ليش أبوها فديته من عمتها . .
ألتفت إلى سارة الحامل ف الشهر الرابع الآن : أقول أم كرشه لا اتخليني أييج بـ بكس ع بطنج . .
قالت وهي تقترب مني ويدها على بطنها صغير التحدب . .
أبتسمت وانآ أمسك يديها لأقربها أكثر لي : آخ يعلني أفدى اللي ف هالبطن . .
حضنتها بقوة ف سارة قبل أن تكون زوجة أخي ، هي صديقتي وأختي . .
: اتولهت عليج يالدبه ،
: وانـآ أكثر ياروح الدبه أنتي . .
: أحم أحم نحن هناااا !!
أبتسمت ساره : حياج شميم ،
. . .
مسكت يدي وشدت قبضتها عليها : والله مسستانسه ع ييتكن . .
ضغطت على يدها : وأنا مستانسة ع شوفتج والله . .
أبتسمَت : علوَم دنيآج أنتيْ !
بآدلتهآ الأبتسآمة : والله مآشي درآسة وكرف وحآله !! ياحيج أفتكيتي . .
أنزلت رأسها : وين أرتحت والله متولهآ عليكن علوم سليم ! الدبه قاااطعه . . :(
قلت أبرر : لا أتلومينهآ عندهآ ظروف شوي . .
: ييييها نشي نشي بسرعه ما ادانيها حركاااتكن انا . .
نظرت إلى سعيد وضحكنا أنا وسارة بصوت واحد . .
: شحالك بو عفرا ؟
أبتسم وهو يقف بجانب سارة ويمسك يدها : بخير أنا بس أهم شي أنتي خل يدج بعيدة عن الحرمة عنبوكن هنود من اتلاقيتن اتلزقتن ف بعض إلا تحضين وتبويس ومسك إيادي شهالمنكر بعد . !!
: هههههههههه ، ياخي ربييييعتيه قبل لا اتكون حرمتك . .
: جب جب وين شميم عيل عنكن ؟
: هالخبله سآرت أتودي عفاري أترقدها وشكلها رقدت وياها . ، خخخ
: أهآ حليلها يمكن تعبانه من الجامعة وبعدين شطاري عليكن ما احيدكن أتين ف نص الأسبوع !؟
أبتسمت : والله أتولهنا علليكم وعلى عفاري . .
: أتولهت عليكم العافيه ، ألتفت على سارة وقبل رأسها : بسير أصلي وبرد . .
أحمرت وجنتيها : تقبل الله . .
أنفجرت ضاحكة : ياعيني ياعيني ماروم أنا . .
غمز لي سعيد وخرج ، اما سارة ف نظرت إليه بتأنيب . .

. . ,،*

: وحيد جيه انولدت اتعودت بيني وبينج على هالعيشه يعني عـادي ،
: انزين وين هلك ؟ تعرف عنهم شي ؟؟
: لا تسأليني عنهم اللي يهمني الحين انج انتي وياي وانج انتي صرتي هلي كلهم ،
: بس بعد هلك غير يآ بعد هلي أنته . .
. . .

. . *,،

نهضت بنشاط غير طبيعي !!
توجهت الى الشباك شعرت بفضول الشمس وهي تحاول ان تتسلل إلى غرفتي بشغب أبعدت الستارة عنها ف حررتها وجعلتها تنتشر وتنطلق إلى انحاء غرفتي البارده !
شد انتباهي حافلة صغير دق قلبي بقوة لم اتوقعها !!
هل أحبه .. ؟!!

. . . *,،

: سلامي ..
كعادتها مشغوله بهاتفها النقال ..
فعلا استفزتني : الله يلعن اللي اخترع هالبلاك بيري بس ،
وضعته جانبا ونظرت لي بأهتمام : نعم يا بعد شبدتي انتي قولي آمري أدللي ،
مثلت أني ازيح شعري عن وجهي بحركة غرور وقلت بأهتمام : أتخيلي !!
قالت وهي تقرب وجهها لي وتنظر لي بأهتمام : شو !!
واحاول ان استمد اهتمامها الكامل واجذبها اكثر : تدرين شو احلى شي استوى ف الدنيا كلها من عرفتج لليوم !!؟؟
ابتسمت بأمتنان وقالت بفخر : شو ؟
قلت وانا اكبت ضحكتي : اني انااا ربيعتج ..
اكتفت بنظرة تضحكني واخذت هاتفها مره اخرى وقالت دون ان تنظر إلي : لو اتموتين ما بودر الفون وبجابلج ،
أنفجرت ضاحكه لدرجه أنه جميع الطالبات نظرن إلينا ،
. . ,*،
و كعادتي أوصلتهآ إلى الحافلة . .
قالت ونحن ف الطريق : وبعدين وياج . . ؟
نظرت إليها ببراءه وأستحياء وانا ألعب بأصابعي وأنظر للأرض وقلت : شووه !
ضربتني على رأسي بخفه : شو هااه شوو .. شوفي عمررج .. لكن اقولج من الحيين هالحركات كللها وهالتعلق والاهتمام بلا فايده ،
وذهبت إلى حافلتها تسبقني وقفت مكاني صامته أنظر إلى خيالهآ ،
ابتسمت بحزن وأستدرت متوجة إلى حيث يجب ان اتوجه . . .
ولم أرآه في ذلك اليوم L . .

. . . ,،*

ذبلت أبتسامتي وأنا أراه ، كنت أحاول أن أتكلم أحاول أن أعبر له عن مآفي دآخي . . لكن آلصدمه !! أنني عـجزت عن الكلآم !!!!
شعرت وكأن لساني ثقييل جدا !! وكنت فقط أتأوه !! دوم أن أتكلم . . !!
أمآ هو بأبتسامته الجميلة التي تأسر القلب كآن ينظر إلي بهدوء . . .
ينتظرني متى أتكلم !!
بعدها . . . .
مل من صمتي أستدار ذاهبا إلى البعييييد . . وان أحاول أن أصرخ بأسمه المجهول !!
ولكن عجـــزت . . . . !

: بسم الله الرحمن الرحيم ، يارب أرحمني من هالكوابيس . . !!
نهضت من نومي خآئفة أتلفت حولي سقطت عيني على الشباك يآ إلهي نمت كثيرا !!
من بعد أن رجعت من الجامعة حتى الآن . . .!!
ألتفت أبحث عن هآتفي نظرت إلى الساعة وكانت التاسعة مساءا !!
نهضت بسرعة متوجهة إلى الحمام لكي أتغسل وأتوضأ تأخرت عن صلاة المغرب . . !!
وجهت قبلتي إلى حيث يجب . . وتركت حواسي كلها تتوجه لخالقها . .
وبعد آلسلآم :
يآرب أرحم ( آمَنْة ) وأغفر لهآ يآرب ، وأسكنهآ أوسع جنآتك يآرب ،
جلست قليلا قبل أن أخرج من غرفتي ، بدأت أفكر بذلك الكابوس الغريب !
لماذا هذه الكوابيس . . !!
يآرب أرحمني يآرب ،
. . ,،*




وَقفه : آللهم أرحَم من أشتاقت لهم أروآحنآ وهم تحت آلترآب ، (fff)

ε ι н в σ в
01-06-2011, 11:26 PM
مههههـرة ؟ :cute: ، هـل إسمهآ هـو مهررة !

الهبووووب أرييييييييييييد أعرررف إسسمها يا بتت :cute: !

بأرت جميييل ، جميييل ، و بععد جمييييييلْ (fff)
بينلنا جـوآ آ آ نبْ و أشياء يديدَة

؛

الدريـــــــــ’ـــول ! :in_love::sml-40: . .
جدا غرييييييبَ دريـول و مـوآطن
بَـسْ تصصصصَدقين عآد دش قليبي الصغنن :cute: !
حبييييييييييييييته أنا ، أتمممنى يكون له دور بطـو و و و و لـي

دآمـه الريال محححترم نريييييييييدهـ يالهبوب :::):sml-40:
هههههـ و وحليلها بطلتنا اللي ماعرفنا إسسسمهآ للحين !
سايرَة صـوب آلباص لوووووووووووولْ ؛

أحب الآبـاءْ آللي يدلعـو و و ن عيآلهُـم مادري ليش ؟
يمكن تقـولـو و و ن الدلللع مب زييييين
لكن أعششششق كل أبَ يدلع بنآتـه و عيآلَـه :ast7y3: . .
الله يخليلهم بابآتهـم الحلـو هههههـ

و أخيراً جذذذذبني المـوقف اللي تذكرته بطلتنـا
رآح أحـاول أعرررفه مع البارت آليايْ اللي نزلتيهَ
ما بحجززز رد لكن برد لهالبقعَـة أوف كورس :gd: . .

أسلـوبج مميز ع فكررررَة ، يعني مب مثل مااعتدنا !
فيه شـوية غمـوض على سلاسـَـة على مادري كيفَ ،
دمجججتي بين اثنينه متضادين بكل احترافيَـة !

أهنيييييييييييييييييييييج بقـو و و و و ة
:e040:

.
.



هههههههَ لآ لآ ،
بتعرفين قريـب !
الله يجمَل أيـآمج ، ،

هههههَ بيكوَن له دور كبير كبير ،
مآ بخرب وبقوَل كل شي !
بتعرفين مع آلوَقت . .

حَبتج آلعآفيه ،

تسلمين ثم تسلمين وربي ردودج وتشجيعج يرد آلروَح ،
يآليت ما تحرميني من توآصلللج أبد ،
شرف كبير لي والله آلشآهد ، ،

(fff)

ε ι н в σ в
01-08-2011, 09:39 PM
: تعالي بهمزج يا بنت الحلآل وبيخوز الويع عنج ،
: مااابا مابااا والله بمووت ..
ضحكت بصوت عآلي وقلت : آخ يا بطنيه والله والله يعني شكلج تحفففه يبالج صورة ،
قآلت وهي تحاول انا تلف جسدها بالكامل لتنظر إلي : جب أنتي جب أبوويه شوووفها تطنز علي ،
قآل أبي وهو يكبت ضحكته : صخي عن ختج عاد اتشوفينها ما تزداد ، ،
قالت شما ودموعها قد ملأت عينها : أبويه ورربي يعورني هب عصبه هاي انآ كيف بسير الجامعه باجر ،
وقفت أقلدها ، ميلت رأسي لجهة اليمين كما هي تفعل وقلت : ها شما آمري تبين شي !
قالت بصوت عالي : جب يالخااايسسسه ما يضحك لا اتعيبين ،
ضحكنا انا وأبي عليها أما هي ف أكتفت بنظرات الاحتقار ،


.................................................. ,،*


في هذه الرواية تتزوج به ، رغم أنه من الجنسية الإيرانية ! ومذهبه شيعي وهي سنيه !
لكن آلحب كان أقوى من كل شي . .
أسندت رأسي وبدأت الأفكار تتسلل إلى رأسي بهدوء !
واحده تلوه الأخرى دون أن تزعج الأولى أختها . . .
رن هاتفي .. هربت جميع أفكاري تترك المجال لذلك الصوت إن يأخذ مكانه . .
نظرت إلى المتصل . .
سندي ، يتصل بك !
أبتسمت بفرح ..
: مرررحبا مليارات ولا يسدن ، يآلدب يآلدب يآلدب وربي زعلانه هالكثثثثر عليك . .
تردد لي صوَت ضحكته التي كم أحببتها : ههههه وربي أحبج فديت أنا حشاشة يوفي أدري وربي أدري مقصر بس والله . . . .
قاطعته وانآ حقا أشعر بغضب : اوص اوص شو بتقول دراسة ماشي وقت جدول مدحوب مابا أسمع اعذارك . .
: أفآ لهدرجة القلب شال علينا انا اخوج حبيبج سندج قلبج نفحة فوادج جيه اتقولين لي واتسكتيني . .
: دخيلك تمييم صدق ما اتحس بالكئابه اللي نحن فيها وانته بعد امره قطعت تعرف تتصل لأمك وأبوك ونحن خواتك ولا دريت بنا !
: أفا خيتي خلآص عاده لا اتمين جيه والله اتلوم ، امره ما طلبتي وعلى هالخشم كلل يوم بتصل بج لين اتقولين فج عفتك خخ ، ها شرايج ؟
: بعد قلبي يا اخويه خلاص سامحتك هههه . .
: فديت قلبج الأبيض انا . .
. . .
تميم ، أخ صديق أم أب بأختصار نهر من الحنان لا يجف مائه . . .

. . ,،*

كآنت حصة مملة جدا ف إذا نظرتم إلى الطالبات . . سترون تلك الذي تلعب بطرف حجاب زميلتهآ ، وتلك التي تنظر إلى اظافرها ، وتلك التي ترسم ، واثنتان يبتسمان ويبدو انهن يلقن التعليقات على الأستاذ ، أما سلامة ف كالعادة [ بلاك بيري ] -.- . .
ألتفت لها وقلت بسرحآن : تدرين شو آلشي اللي يجنن !
نظرت لي بأستغراب ، لكلامي المفاجئ : شو !
أشحت بوجهي للشباك : خلاص هب لازم . . !
أمسكت بكتفي وجعلتني أنظر إليها : قولي عآد !
نظرت ف عينهآ وأبتسمت وبادلتني أبتسامتي . .
ف قلت : أني انآ ربيعتج . . !
نظرت بغيض كبير إلي وقالت بصوت مرتفع : هب منج مني انا الخبله اللي ما افهم . .
أنفجرت ضاحكة وألتفت الجميع كالعادة ، ف ضحكتي شي لا تستطيعون تخيله -.- . .
وطردنا من الصف بدون شك ، ^^"
. . .
تمشي بسرعة تحاول أن تبتعد عني : لمي ثمج ، مابا أسمع حسج ولا جنها مسويه شي بعد !
وانآ أحاول آللحآق بهآ :هههه دخيل أمج سليم عن العبط عآد اتحيديني أسولف شدراني أنج بتشتبين جيه فضحتينا ،
وقفت ونظرت لي بغضب :أنآ فضحتج ! ولا أنتي يآلسسخييفه . .
:ههههه أنزين أسوولف يعني كنت طفرااانه !
أكملت مشيها لكن ببطء هذه المره : ما ينعرف لج يوم أعقل عنج مآشي ويوم من السخافه بتذبحيني . .
ابتسمت وحضنتها من الخلف :أحححبج. .

. . ,،*

: أحم يالله بوصلج باصج !
: أعقلي عاد وودري عنج هالخربطان !
: جب شو شايفتني ما سويت شي أنآ !
: ترى النظرات بروحهن بلوه . .
: مآ أطآلعه وَ جب أنآ يآيه أوصَلج وبسير ،
: مآعليه خطفي قدامي أشوف . .

شعَرت بأحبآط كبير يعتريني ! وبآن ذلك على ملآمحي . .
ألتفتت لي بعد أن نظرت إلى سائق حافلتهن الجديد . .
: هه وأتقول بس بوصلج سيري بآصج ، كنت بخبرج أنه رآح بس قلت ليش أخبرج يعني ف قلت بشوف ردت فعلج ! . . . بأبتسامة بأهته : سيري بتبطين ع شميم . .

مشيت بـ حزن أنآ نفسي جهلت أسبابه !! أجر رجلي كأن وزنهآ يزن فوق المائتان ، كأن أحزاني كلها لم تهن عليها قلبي الرقيق ف أنصبت جميعهآ ف رجلي المسكينة وها أنا ذا أجرها كللها خلفي . . وبقي في نفسي سؤال واحد . .
لماذا رحل !
ربمآ سلامة تعرف سبب رحيله .. لكن مستحيل أوجه لهآ هذا السؤال ، بالطبع سوف تقتلني . .
. . .

جلست على طرف سريريْ أنظَر إلى تلك آلمسآحة آلفآرغة في غرفتي !
وَ أتذكر مدى سذآجتي ! أحقا أشعَر بكل هذآ آلحزَن . . . . !!
كآنهآ كومة سكآكين تغرز فـ قلبي دوَن رحمة أو توقف . . وأنآ أصرخ صرخة مكبوتة . .
خآئفة من [ آلعيب ] . .
كيف أحب إنسان لم أعرفه بعد ! ، هل أنا ممن يهتمون بالشكل !! أو أهتم بـ المظاهر الخارجية . . !!
لست هكذا ! أنا مختلفة عن هذا الوصف تماما . . أنا لم أحب من أحبني ! من كآن يعشقني !
ف كيف سوف أحب إنسان من أول نظرة !!!
آمنة / أنـآ نفسي أجهل من تكونين !!

.،,*

استيقظت ف الصبآح وأنا أشعر بأحباط شديد !
ربما أعرف أسبابه لكن أتجاهلها ! لم أنم جيدا ! كان هناك أمر وآحد يشغل بالي . .
طردت جميع تلك الأفكار وتركت ذلك الماء ينسكب بهدوء على رأسي . .
كأنه يطرد كل أفكاري ينزلها من أعلى رأسي إلى رجلي ثم تدور مع باقي المياه ، زاحفة إلى فتحة المجاري التي ف وسط الحوض !

. . .
: أموني ، (fff)
ألتفت لها : لبيه !
رفعت حاجبها : أنتي وياي ؟

ويآها ! لو أجبت بـ نعم سأكون كاذبه بكل معنى تحمله الكلمة فأنا لم أكن كذلك كنت ف عآلم آخر جدا ، مآذا حصل بي علي أن ألملم شتاتي . . .
أبتسمت وكأنني أعتذر . .
: في ذمتج ، فيج شي !!
نظرت إليها وانا احاول السيطرة على ملآمحي : الله يهداج ! شو بيكون فيني يعني ! مافيني إلا الخير . .
نظرت لي بتمعن : وربي فيييج شي أنتي هب على بعضج اليوم !
: سليم عاد لا اتغدين لحوحة جيه لو فيا شي بقولج لكن مافيني إلا الخير !
قالت وهي تنظر إلى شلة سهيلة القادمات إلينا : يصير خير . .
أعلم جدا أنها لن تترك هذا الموضوع يمر بسلآم -.- . .

سهلية بأبتسامة عريضه : الللله حيييه تيمون وبومبا . .
أنفجرت ضاحكة : هههههههه ف خشمج محد بومبا الا انتي . . تعالن يلسن . .
أما سلامة ف نظرت إلي بتأنيب أنا أتهرب ب سهيلة !
لم يعجبها طلبي من سهيلة بالجلوس معنا . .

كنت أتحدث وأنا بقمة تصنعي مع سهيلة وصديقاتها ! ضحكت كثيرا ، بل لم أسكت أبدا !!
اما سلامة ف كانت تكتفي بالنظر إلي بين الحين والآخر وهي تبتسم أبتسامة لم أرتاح لها أبدا . . ف انآ أفهمها جيدا . .

في منتصف تلك الأحاديث سقطت عيني على صديقة سهيلة الخامسة !
كانت هادئة وفقط تنظر إلي نظرة لم أفهمها بعد !!
لن أظلمها ف نظرتها كانت عادية . . لكن غريبة نوعا ما . . ف حتى إن وضعت عيني بعينها لا تشيح بنظرها عني !! في كل تحدي بين عيني وعينها تخسر عيني وتبتعد عن مكان التحدي أما عينها ف هي المنتصرة بلا شك !!

. . . ,،*

: والله مآخليج أتردين وأنتي بهالحآل ، !
وقفت أنظر لهآ : أي حآل ؟! ، مآفيني شي !!
مسكت يدي وقربتني منها : قوليلي أتحبينه ؟!!

.
.
.

سقطت هذه آلكلمة كـ قطرة ندى على ورقة جفت وذبلت أطرآفها حتى يبست !
كآنت قطرة الندى هذه هي الحياة لهذه الورقة . .

لم أشعر أنني كنت أبتسم !

فجأه رجعت لأرض الواقع : تستهبلين !! لا طبعا لا !
نظرت لي وهي تبتسم : والله أتحبينه والدليل أبتسامتج أول ما يبت طاريه . .

وتركتني أصارع أفكاري وصدمتي !! ورحلت . . .

كيف أحبه !! لمآذا أحبه أساسا !!
ف هو لم ينظر إلي إلا مره واحدة وبالتأكيد دون أن يعني تلك النظرة !
حب . .
كلمة جديدة أضيفت إلى قاموسي النظيف !
قد تقوم بتوسيخه ف الحب هو سلسلة تضحيات !
بماذا سوف أضحي يا ترى ! . . وأنا لا أملك شي سوى قلب عجز أن يملكه أحد . .
هل سيملكه [ صآحب الحافلة ] . . !

. . . ,،*


وَقفه : أستغفر الله بحـمده ، أستغفر الله العظيـم ، (fff)

التحام النرجس
01-09-2011, 12:42 AM
ما أجملك !
و ما أجمل ما تكتبين !

يال رقة شخصياتك ..
و كم كنتي دقيقة حينما اخترتي تلك الأسماء لتمثل الشخصيات ..

واصلي و ستجديني ان شاء الله متابعة لكل حرف .. لكل دمعة .. لكل آه (fff)


سبحان الله و بحمده .. استغفر الله العظيم

ε ι н в σ в
01-09-2011, 06:39 PM
ما أجملك !
و ما أجمل ما تكتبين !

يال رقة شخصياتك ..
و كم كنتي دقيقة حينما اخترتي تلك الأسماء لتمثل الشخصيات ..

واصلي و ستجديني ان شاء الله متابعة لكل حرف .. لكل دمعة .. لكل آه (fff)


سبحان الله و بحمده .. استغفر الله العظيم


ويآ روَعة حضوَرج ،

تشجيعج فعلآ له دوَر كبير ،
الله يشهد كم أتفرحني شوَفتج . .

^^ ،
لآ تحرميني من روعة ردود ألتحـآم النرجس أبد ، (fff)

ε ι н в σ в
01-09-2011, 07:47 PM
: أنزين شوف أبويه أسمعني وأفهمني عدل . .
ترك تلك الصحيفة التي تعكس جميع أوراقها صور معاناة ! لأطفال لقتلى جرائم ويا قلت عدد الأخبار السعيدة !
بأهتمام جعلني أتوتر : عندج كلام كبير ، تعالي هنيه ع يميني . .
دائما عندما نريد أن نقول أمر مهم نجلس على يمين أبي ، ف أبي لا يستطيع السماع من أذنه اليسرى بسبب حادث قديم . .
مشيت بتوتر و أرتباك كبير وجلست على يمينه : أممم . .
: قولي ، أوعدج حتى لو جاتله واحد ما بواقعج ولا بهزبج . .
ضحكت بصوت مرتفع : ههههههه . .
دائما هكذا هو أبي ليخفف من توترنا يقلب الجد مزح !
بسرعة : أممم أبا أشتغل ! أغمضت عيني قليلا وفتحتها . .
كان يفرك يديه قليلا وأرتشف من القهوة . .
وهو ينظر إلى فنجانه : قاصرنج شي !
هززت رأسي وقلت بأنفعال : لا لا حشى علي ينقص لساني لو قلت أنك مقصر بشي أنا آخذ قد اللي أباه وزود ! بس أسباب ثانيه . .
أبتسم لي ليهديني : أنزين ممكن أعرفها ولا خاصه هالأسباب . . ؟
أبتسمت : أكيد ممكن . . أمم مليت من الجامعة ! أبا حياة ثانيه . .
أبي إنسان متفهم ! رغم تحجر عقله ف أمور أخرى لكنه متفهم بشكل كبير ، يراعي مشاعرنا ويهتم بها أكثر من كل شي وأكثر من عمله أيضا ، قاطع أفكاري : بشرط . .
شعرت بنشوة الأنتصار : تم . .
: أنتي أعرفيه أول . .
: أدري أنك ما بتطلب شي يغلبني . .
قبّل رأسي : تشتغلين تحت عين أبوج ، يعني ف الشركة عندنا . .
لم أعرف ماذا أقول ف كنت أتمنى وضيفه أخرى . . ولكن قلت : وهاللي تباه بنت أبوها . . ^^
. . .

: لييش قوليلي لييش !! قبل لا أترمسين أبوج بهالشي مآ فكرتي فيني . . عنبوه لهدرجة ما أسوى عندج !!!
شعرت بحزن شديد على صديقتي وندمت على أنانيتي : وربي هب قصدي شي لكن حسي بي انا مليت من الجامعة بعدين مب الحين أول بخلص هالسنه يعني بعدنا . .
قالت بأنفعال : بعدنااا !! . . ياروحي أذكرج باقي أقل من شهر ع الجامعة وثاني شي أنتي ما مليتي من الجامعة انـا اعرف عدل ليش تبين أتخلينها . . لكن بقولج شي واحد الله يوفقج وين ما كنتي مب انا اللي بوقف بويهج .. ربي يحفظج . .
وأغلقت آلخط . .
دون أن تعطيني فرصة النطق بحرف واحد حتى !

تذكرت أفكاري ليلة أمس . .
جلست قرب النافذة وقلت في نفسي : لي متى كلما بتسيرين آلجامعة بتمين مضايقه وكل شي ف الجامعة يذكرج فيه ! ليش تذكرينه . . ياربي صدق هذا أغرب شي يستويبي ف حياتي كلهآ . . ! أحب إنسان من أول ما اشوفه . . ! لا يمكن شخصيته . . هي قالت أنه ما يشوف بنات وجيه . . أفف ماعرف . .

هكذا كانت أفكار البارحة . .

. . ,،*

اشعر كأنه الأيام تطعنني !
بسكاكين ملطخه بسمْ ( الشوق ) . .
لا تطعني سوَىْ ف القلب !
تنتهي من زاوية فيه . . و تبدأ بالأخرى . .
حتى ضعف قلبيْ . .
و صآرت دقاته ..
مجرد تكات خفيفة . . بالكاد تسمَع . . .

حاول ينبض ، حاول أن يرتشف من كأس الحياة . . حاول أن يذوق ذاك الطعم الجميل الذي يتحدث عنه الجميع !
طعم السعادة . . . .

أعترف . .
أعترف لك يامن أسرت قلبي . . يآ من سرقت مني طاقتي . .
يآمن سرقت قلبي مني . . يآمن لم تسألني قبل أن تأخذه . .
يآمن أخذته رغم عني . .
أحببتك . . !
أحببتك يآ صاحب الحافلة الصغيرة . .

. . ،,*

: أبويه أحس بتوتر كبييير . .
مسك يدي وقربني منه : للعلم الغشوة ما تنفع ف الدوام !
أوقفته : نعم !!
أبتسم : هالشغل لو تبينه . .
مشينا ف ممرات تلك الشركة الضخمة ، العديد من الموظفين أغلبهم من الجنسية الإماراتية وهذا ما زاد توتري . .
قطع حبل أفكاري جملة أبي : أول شي بتشوفين مكتب أبوج . .
أبتسمت بحماس هذه أول مرة أرى فيها مكان عمل والدي . .

دخلنا مكتب متوسط الحجم ، كان فخم نوعا ما . . على طرفه طاولة ممتلئة بالأوراق . . يجلس عليها رجل مابين 25 – 30 . .
لم ينتبه لدخولنا ف كان منهمك ف الأوراق التي أمامه . .
همس أبي لي : هذا من عرفته وهو جيه ، حتى لو أتقولين له لا أتسوي شي اليوم إجازة ، يقعد خمس دقايق لكن إيده أتحكه يرد ياكل ف هالأوراق أكل . .
كالعادة ضحكتي لفتت أنتباهه ومن لا تلفته ضحكتي -.- . .
وقف بسرعه نظر إلى والدي ورجع نظر إلي بنظرات متسائله . .
جاوب أبي على سؤاله بهزة رأس . .
أعتقد أنه كآن يعلم بقدومي . .

ف قال بأبتسامة : حياج الله وإن شالله المكان بيعيبج . .
شعرت بخجل كبييير وقلت : الله يحيك . .
خفف من خجلي أبي عندما قال : يالله بنشوف مكتب أبوج . .
دخلنا إلى ذلك المكتب الفخم الكبير .، وقفت متعجبه أنزلت [ غشوتي ] بهدوء . . لأرى روعة المكان ، مكتب فخم وكبير . . لا ألوم أبي إن لم يتغيب يوم واحد عن هذا المكان الجميل . .

تقدم وجلس خلف مكتبه : ها شرايج ف أبوج ؟
ضحكت بهدوء وغمزت له : يه يه شهالزين كاشخ كاشخ ، وينج يا أم سعيد أتشوفين ريلج ، بتحبك عشر مرات زود . .
ضحك ثم قال : يعني حبيتيني هههه . . ؟
أبتسمت : أفا عليك من زمان أحبك أنا . .
وقف ثم قال : تعالي براويج مكتب إيدي اليمين . .
أستغربت لكني لم أسأل ، ف سوف تأتيني الإجابة لم العجلة !

مكتب آخر يفصل عن مكتب أبي ممر صغير . .
فتح المكتب وكأنه فتح قلبي !!
كنت أتحدث مع أبي عن روعة مكتبه . . لكني فجأة عجزت عن الكلام !
ووقفت أنظر لذلك الذي يجلس خلف المكتب . .
لم يرفع رأسه . .
ف قال أبي يعرف : هذا سَعِوَدْ ولد إيدي اليمنى ، أمم يمكن تستغربين ليش للحين ما رفع راسه مع أني أرمس بصوت عالي . . هو ما يسوي طاف . . هو ما يسمعنا . .
شعرت أنه تلك الجملة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير . . هو ما يسمعنا . .
كنت أبكي وأصرخ في دآخلي . . لكني عجزت أعتقد أنها دمعتي هي التي تداعب خدي الآن أحمد الله على غطائي الذي يغطي وجهي . . !
كوابيسي . .
مسئول الحافلآت الذي كان فقط يأشر بيديه !
هدوئه وعدم تحدثه مع الفتيات . . !
كل شي أصبح له تفسير الآن . .
أقترب أبي من مكتبه ف شعر سعود بحركة ورفع رأسه .، نظر إلي ثم نظر إلى والدي . . أبتسم لي والدي ،
ف أشار له والدي بيده رافعا سبباته ، كأنه يسأله عن حاله ، هز رأسه سعود والأبتسامة والوسامة والنظرات وكلل شي نفسه . .
سعود . .
هو نفسه صاحب الحافلة الصغيرة . . .

. . . ,،*

وقفه : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .، (fff)

ε ι н в σ в
01-09-2011, 10:25 PM
أعَتـذر لقصَر أجزآئـيْ ، !
أشعَر أنه طوَل الفقرآت تصيب آلقآرئ بالملل وتفقدَه حمآسه ،

حَبه حبه كل يوَم بنزَل جزئيه ،
بـ جيه بتكونون معآي خطوَه خطوَه ،
كل آلشكَر لعزيزتي . .
ليتكْ معي على تشجيعي . .
ألتحآم النرجس . .
شيخـه الحب ،
والعديد من المتآبعين . .
لكن هذيل على الدوآم ويـآي ،

ترقبوَني . .
(fff)

ε ι н в σ в
01-11-2011, 10:27 PM
همَسه لقرآئي : مآ بنكر توَقعت أقبال أكثر منكم ، مقارنه بالأقبال بين قصتي و القصص الثانيه ، حتى ما يستوي 0.05 % ، لكن الحمدلله ع كل حـال ، ودامني بديت مآ بوَقف ، ^^







أخذني أبي إلى مكتبي أخيرا كنت أشعر بثقل كبير لا أعرف ماهو ، هل أحزن أم أفرح !
أفرح لأنني بالصدفه أصبحت مع صاحب الحافلة في مكان واحد !
أم أحزن . .
لأنه سعود . . .
أبكم . . !!

لا أحتمل هذا كله . . فعلا لا أحتمل . .
جلست على مكتبي الذي لم أهتم لحجمه . .
حتى لا أذكر ماذا قلت لأبي . .
لم أشكره ولم أمدح حتى المكتب . . !!

أنا أعمل ف نفس المكان آلذي يعمل فيه . . .
لا أعرف . .
تذكرت وآلد سعود ،
رجل بعمر وآلدي تقريبا هو شريك والدي ف هذه الشركة . . رجل طيب لكن لم أركز كثيرا على شخصيته ..
ف كان تفكيري بعيد جدا !!

سبحانك يارب . .
تأخذ شيء ، وتعطي شيء آخر . .
رغم جماله ، من يقول أنه هذا الشخص أبكم . . !
من يقول أنه هذا الشخص يستحق أن يكون أبكم . . . !!
لكن . .
الحمدلله على كل حآل . .


وقفت بعد أن تنهدت من أعماق قلبي . .
وقفت أمام النافذة ، نظرت إلى الخارج . . ثم نظرت إلى مكتبي . .
طاولتين . .
مكتب كبير . . ورق حائط بلون القهوة . . ممتزج بلون الحليب . .
أحببت المكتب كثيرا . .
لكي لا أكذب لم أشعر بشيء عندما دخلته ف لم أعيره أي أهتمام من الأساس . . لكن الآن بعد أن نظرت إليه شعرت بجماله . .

جلست على حافة الطاولة . .
أنا لا أهتم ، حتى وإن كان مقعد . .
أنا فعلن أحببته !

بدأت أمشي ف المكتب ذهابا وإيابا أفكر كيف سوف أتأقلم على هذآ الوضع الجديد ..
وأتى على بالي ذكرى الجامعة بالأخص [ سلآمة ] . .

: مآفي قلبي شي عليج ، أنا أتهمني راحتج وإن كانت بعيدة عني . . وحطي ف بالج إن انا بعد ما ارتحت بلحقج قولي حق أبوج يخليلي طاولة ف المكتب وياج . .
كم أحبها ، . .

وهذا هو سبب وجود طاولة أخرى في هذه الغرفة . .

فتح الباب فجأة ، ..
دخلت فتاة متوسطة الجمال تبلغ من العمر تقريبا 21 عاما أو أكثر بقليل . . لم تنتبه لوجودي فتحت الباب بقوة ووقفت خلفه وأبقته مفتوحا قليلا وكأنها تراقب شيء . .
وقفت مصدومة . . !!
[ من أولها جيه ، كدينا خير ] . .

وقفت بصمت أراقبها . . فجأة تنهدت براحة . . وفتحت الباب وخرجت !! . . فعلت هذا كله دون أن تنتبه لوجودي !!

. . ..،*

لم أشعر بالملل أو بالوحدة رغم جلوسي وحيدة ما يقارب ساعة كاملة . . لمجرد تفكيري بأنني مع [ صاحب الحافلة ] في مبنى واحد أشعر [ بالحفوز ] . .
دق الباب ألتفت لأرى من الطارق ،
وكان والدي ومعه . . . .
فتحت عيني بدهشة وهو أيضا . .
هذه أول مره يراني دون غطاء على وجهي . .
كأن يحدق في عيناي وأنا كذلك . .
حتى كسر ذلك التحديق صوت أبي ليس فقط التحديق بل أوقف دقات قلبن كآد أن يظهر من محله ، قائلا : قلت لج لازم تتعودين ، تبين الدوام يعني ماشي غشوه . .

لفتتني أبتسامة سعود المكبوتة وأنه أنزل رأسه عندما نطق والدي بجملته الأخيرة !!
مجرد هلوسة . .
ف قلت في نفسي وأنا شعر بحرقه في حلقي . . [ سعود مآ يسمع ] . .

أكمل والدي : يالله بنسير نتغدى ، من أصبحتي ما كلتي شي وأظن لو خليناج لباجر ما عندج خلاف . .
أبتسمت ، طبعا !
ألا يفهم أحد أنه سعود أفقدني جميع حواسي !
ف لا أشعر بأي شعور يشعر به أي كائن حي حولي ..

كنا نتحدث في طريقنا أما سعود ف كان ينظر حوله . . ف هو في عالمه الخاص . .
لم يكن معنا بتاتا ..!!
شعرت بحزن غير طبيعي يجتاحني وأحباط وضيق .. !
لا أستطيع تحمل هذا كلله .. !!
كأن أبي يقرأ أفكاري !
: مع الأيام بتتعودين ع كون سعود أبكم ! كلنا حسينا أنه شي صعب ! لكن أتعودنا خلاص . .
ألتفت لأراه !
ولكنه كان يبتسم وينظر إلى [ الرايح والياي ] . . =(

قلت بمحاولة لتغيير الموضوع : وين عمي سهيل !؟ < والد سعود . .
أبي : سهيل مب دوم هنيه عنده شغل خاري الشركة بتييني أيام أنا باخذ مكانه يعني أنا أطلع وهو يجابل الشغل هنيه . .
كنت أسمع كثيرا عن صديق والدي سهيل . . لكن لم أعلم أبدا ولم أتوقع أني ف يوم من الأيام سأحب أبنه !
لم أسمع عن والده إلا الخير . . لكن لماذا سعود كان سائق حافلة !!!
رغم أن والده بهذا الثراء . . وبهذه الطيبة !!

لا أعرف . .
كلما قال والدي جملة . .
ألتفت لأرى ردت فعل سعود . .
التي في كل مره تكون نفسها . . !
أبتسامة ونظرة للبعيد . . وعالم آخر . . كم أتمنى لو أدخله . .

وصلنا إلى قاعه كبيرة جدا !
تحتوي على عدد كبيير من أنواع المطاعم المعروفة . .
كان هناك عدد كبير من الموظفين والموظفات . . شعرت بالأحراج لأنني [ بدون غشوه ]
مشيت بجانب والدي وسعود ف الجهة الأخرى . . انآ على يساره وسعود على يمينه . .
شعرت بالحب الكبير الذي يكنه والدي لـ سعود . .
ف هو يهتم به كثيرا . .
كم أتمنى لو أعرف قصته . .

أبتسم والدي وأوقفنا ف الوسط تقريبا !
: ها شو ف خاطركم . . ؟!
لماذا يستخدم صيغة الجمع -.- " !
أجبت أما سعود ف كان فقط ينظر إلي وإلى والدي مستغربا من سبب وقوفنا المفاجئ . .
ف أجبت : أي شي أنا عني هب يوعانه أساسا . . !
تجاهلني والدي ف هو يعرف [ عوقي ] . .
وتقدمنا إلى [ ماكدونالز ]. .
: ههههه ياعيني أنا تعرف نقطة ضعفي . .
أبتسم وغمز : أفا عليج . .

أما سعود ف أبتعد عنا متوجها إلى أحد مطاعم المأكولات البحرية . .
ف النهاية جلست انآ ووالدي على طاولة . .
جلست على يسار والدي . .
تقدم سعود منا وابتسامة جعلت أمعائي تتقلب و يحمل طعامه ف يده . .
قلت بصوت منخفض بطريقه عفويه : يالبى . .
ألتفت لوالدي أراه إذا أنتبه لكلمتي . .
حمدت ربي ألف مرة أنه لآ يسمع من أذنه اليسرى . . ^^"
[ شو الكل مآ يسمع هنيه ] -.- " . .

جلس سعود بـ جهة اليمين ، احتراما لي لأنه لا يريد أن يكون أمامي مباشرة . .
لم أتناول طعامي براحة . . ف مجرد أن أتذكر أنه يفصل عني وعن سعود إنسان واحد يجعلني ذلك أشعر بقشعريرة تحتل كامل جسدي وتربك معدتي وتشعرها بالاكتفاء من كل شي . .

أنتهينا وقآل والدي بصوت مرتفع : الحمدلله . .
رفع سعود يديه وكأنه يشكر ربه ، وقلت بدوري : الحمدلله . .
وقف والدي ووقفنا خلفه . .
كانا يمشيان ويلقيان التحية على أغلب المارة . . !
أما أنـآ . . . . -.-
ف كنت زيآدة عدد لا غير . . الكل ينظر إلي كأنني كائن فضائي . . كم تمنيت لو أنني بغطائي الآن . .

وصلنا مكتبي ألتفت لسعود ك نظرة توديع فاجئني حين رأيته ينظر إلى ابتسم لي وأبتسمت له وألتفت لوالدي وقلت : أنا بروح المكتب . .
قآل : شكلج حبيتيه . .
تذكرت أنني لم أشكره أو حتى أعبر عن جمال مكتبي ف قلت : روعه صدق صدق شكرا مآ أتوقعته بهالروعه . .
أبتسم بفخر وقال : أفا عليج ، أنتي آلشيخه آمنه لج الزين كله . .
قبلت رأسه ونظرت مرة أخرى لسعود آلذي كان يبتسم كالعادة دون أن يفهم شي . .

دخلت مكتبي تنفست الصعداء . .
شعرت برغبة كبيرة بالبكاء . .
ف جلست على الكرسي وغطيت وجهي بيدي وأنفجرت بالبكاء . .
كم تمنيت الهروب من الحزن وها أنا أهرب من الحزن إلى الحزن . .

نعم كم تمنيت أن أعرفه لآ أنكر ذلك . .
لكن الآن كم أتمنى لو أنني تركته شي مجهول رحل إلى المجهول !

ف نفس الوقت تمنيته لو كان يتحدث معنا ..
تمنيت أن أعرف أسلوبه أو شخصيته . .
أو أعرف حتى نبرة صوته . .

سعود بالنسبة لي الآن علامة أستفهام كبيرة !
لآ أعرف من يكون . .

سلامة . .

هي من خطر ف بالي الآن . .
مسحت دموعي بخلف يدي . . كأنني طفلة ضائعة . .
وضغطت على أرقامها بيد مرتجفة . .
حين سمعت صوتها رجعت أبكي بصوت أعلى . .

: آمنه !! بسم الله عليج شبلااج !!
: بموت سليييم والله بموت !!
: ليش بسم الله عليج شياج !
: سلييم سعود أبكم يا سلييييم أبكم . . !
: أمنو سعود !!
: راعي باصكم . .
وأنفجرت مره أخرى . .
هدأت . . وعم الصمت ..
قتلني هدوءها . .
: ما بسألج عن شي ولا كيف عرفتي . . بسألج سؤال واحد سألتج إياه قبل وما جاوبتيني . .
قاطعتها : أحببه سليم أنا أحبب سعود لو كااان فيه اللي يكون بتم أحبه . .

شعرت من نبرة صوتها أنها تبتسم : هذي آمنه اللي أعرفها ، عيل أمسحي دموعج وخلي عنج أنا عندي كلاس عقب ما أخلص بتصل بج أبا أعرف التفاصيل . .

أبتسمت وقلت بصوت مبحوح : إن شالله . .
لم أنهي كلامي بعد وشعرت بحركة ف مكتبي ف قد كنت أنظر إلى الشباك وأنا أتحدث مع سلامة عندما ألتفت إلى الباب تجمدت !!
وسقط الهاتف من يدي وتحول إلى فتات . .

سعود !

قلتها بصوت منخفض . .
نظر إلي برعب حين رأى دموعي . .
أشار بيده كأنه يسأل ماذا بي . . !
مسحت دموعي وحمدت ربي أنه لا يسمع !!
لو كان يسمعني . . . . .
لا لا . .
ليس الآن . .
نزلت ألملم شتات هاتفي . .
ومسحت دموعي . .
ورتبت شكلي بشكل سريع . .
وأبتسمت . .

بادلني بأبتسامة مهزوزه ف هو مصدوم !
بدأ يأشر بيده بمعنى أنه طرق الباب ولكنني لم أسمعه . . بالطبع كيف سأسمعه وصوت بكائي ملأ المكان . . !
أقترب مني وأخذ قلم ودفتر صغير كان على طاولتي وكتب بخط ربما يكون عادي . .
لكن بعيني كان قمة الجمال . .

فيج شي ؟!

أبتسمت وهززت رأسي بمعنى لا . .
كتب . .

أبوج طرشني أزقرج . .

أحببت الفكرة .. أبتسمت وهززته موافقه . .

كتب . .
آسف ع الأزعـاج . .

هززت رأسي فورا وقلت بصوت مسموع : لا عادي . .
ولكن تذكرت . .
بان الحزن على وجهي . . متى سأتأقلم . .
أبتسم كأنه يقول : فهمتج . .


أخذت القلم والدفتر معي . .
نظر إليهما وأبتسم . .
كأنه فهم قصدي . .

سيكونان هذان هما حبل التواصل بيني وبين سعود . .


وَقفه : يـآرب أغفرلنـآ ذنوبنـآ قبل حزة ممـآتنآ (fff)

ε ι н в σ в
01-12-2011, 11:42 PM
توجهنا إلى مكتب أبي كنت خلفه بقليل وهو يتقدمني ، يمشي بخطوات كلها هيبة ف كل خطوة من خطواته تنبت فيها ثمرة جديدة في شجرة حبه الذي هو قلبي . . لا أعرف ماهو سر كل هذا الانجذاب . . لكن فعلا أرى فيه شي نادر ، لم أراه من قبل . . هو يستحق حبي . .
كان كل دقيقة يلتفت يرى وجهي كأنه يتطمن ونظراته . . !!
لم أعرف كيف أفسرها . . لم تكن خوف فقط . .
هذا ما استنتجته . .

أبتسم أبي حين رآني : الله يهداه قلت له يشل عنج ملف أسماء الموظفين وشكله ما فهمني ،
قلت له بعتب : الله يهداك أبويه وأنا شدراني شهالملف بعد !
ضرب على رأسه بخفه : تعالي أنتي ماينفع أتمين بليا شغله لازم أبدا أعلمج شغلج ، أفف ليته هالسعود يرمس كنت بخليه يعلمج . . ترى هو قبل كان شرات شغلج . .
يا كم تحسرت لأنه سعود أبكم ، -.- . .

: أتريي علي دقـايق بخلص اللي ف إيدي وبلحقج مكتبج أنتي سيري ..
عند خروَجي ألتقيت بـ سكرتير والدي ورأيته منهمك بعمله أبتسمت بل ربما ضحكت لأنه رفع رأسه ، وحك شعره وكأنه شعر بالخجل لا أعرف لماذا أبتسم لي ثم قال : أدري بتقولين شو ها اللي ليل نهار يشتغل جنه حمار . .
لم أستطع كبت ضحكتي وضعت يدي على فمي وضحكت . .
أبتسم وكأنه استمتع وأكمل : أظن لو حمار بعد بيتعب هههه . .
ضحكت قليلا . . .
قطع ضحكتي صوت باب مكتبه !
دخل سعود ونظر لي بنظرة لم أعرف تفسيرها كانت ملامحه جامدة . . بعد ذلك أشار بيده . .
أبتسمت لـ . . . لم أعرف أسمه حتى الآن . .
وذهبت خلف سعود ودقات قلبي تسبق خطواتي . .

مد يده !
استغربت من حركته !
أشار بيده بأنه يقصد القلم والورقة . .
تذكرت أني نسيتهما في مكتب والدي . . ف أخرجت غيرهم من مكتبي . . وأعطيته . .
كتب . .
لازم أنروح نستلم مفاتيح مكتبج والأدراج . .
وترك القلم ومشى . . !

هل المفروض أن أذهب معه ؟!
لآ أعرف ولكني تبعته . .
أما هو . . !
ف لم يمكن يبتسم كان ينظر للأمام فقط . . وكأنني لسـت معه !
لا أعرف ماذا به !
ربما يشعر بشيء !
ربما هناك أمر أزعجه . .
ليتني أستطيع أن أعرف .. ليتني لو كان لي الحق في ذلك . .

مشينا ف ممرات عديدة لا أعرف أشعر أنه كان يتعمد أن يذهب ف الممرات الضيقة الخالية بدل تلك العامة المزدحمة بالموظفين والمراجعين . . وهذا أفضل . . .
وصلنا إلى شباك صغير طرق عليه بطرف أصابعه . .
خرج منه رجل يبلغ من العمر تقريبا 60 عاما . . كان يملك لحيه طويلة . . نظر إلي ثم إلى سعود ابتسم لسعود . .
ومن يراك ولا يبتسم لك . . . . ^^
ذهب ذلك الرجل فورا دون أن يأشر سعود ويفهمه مآ يريد . .
كأنه يعلم بقدومه . .

علقت عيناي بسعود . . الذي كان يراقب الرجل وهو يذهب عبر شباكه الصغير .. بعد مأ أختفى الرجل ألتفت سعود لينظر إلي . .
تجمدت ملامحي وكنت أحاول أن أشيح عيني لكن لم أستطع !
أما هو ف أستمر بالنظر إلي فجأة رفع حاجبه مستغربا من نظراتي !
شعرت بالاحراج ف أنزلت عيني . . ولم أرفعه حتى سمعت صوت الرجل . .
أعطى سعود المفتاح ثم قال بلكنة سورية نوعا ما : مبروك عليكي . .
أبتسمت وقلت بأستحياء : الله يبارك لك . .

مشيت خلف سعود الذي كان ينتظرني أنهي كلامي . . أو ينتظرني متى أغلق فمي ليعلم أني أنتهيت . .
ومشى وهو مبتسم . . الحمدلله رجع كما كان . .

توجهنا إلى مكتبي . .
وأعطاني عدة مفاتيح . .
بدأ يأشر على كل مفتاح والدرج الذي يخصه . .
حتى سمعنا طرق على الباب ثم فتح : أسمحيلي أتأخرت عليج . .
ابتسمت لوالدي وشعرت أني أفتقدته : عـادي يعلني أفداك سرت أييب المفاتيح ويا سعود وماحسيت بالوقت . .
ابتسم والدي ونظر لسعود الذي كان مندمج يتأكد من أحد المفاتيح . .
: يحليلك يا سعود ، . .

ف قلت بـ نفسي : إلا ياحبي لك يا سعود . .
قال والدي : تعالي خل أعلمج شغلج . .

جلست على مكتبي ودقائق وتركنا سعود كم تمنيت لو أنه يبقى معنا =( . .
بدأ يعلمني العديد من الأمور . .
عملي بسيط جدا . . مجرد تصنيف أسامي الموظفين ف ملفاتهم المخصوصة . .
و كتابة بعض المعلومات عنهم . .

فهمت العمل بسرعة ، ابتسم أبي لي وقال : طالعة على أبوج هبة ريح . . يالله أتريا النتايج انا ، مابا أندم أني وظفتج وأدري ما بندم ، وابـا الكل يشيد بأبداع بنت عبدالله . .
ابتسمت وانا أشعر بحماس كبير لبدأ العمل : أفا عليك ، أبشــر . . مالك إلا بياض الويه . .

خرج أبي وبدأت أنا بالعمل ، عملت وعملت دون توقف ، أنتهي من ملف وأبدأ بالآخر ، دون توقف . .
حتى قطع علي صوت الباب . .
رفعت رأسي . .
وكان أبي . .
ابتسم : وانا أعيب على سالم وأبتليت ببنتي . .
رفعت حاجبي : من سالم ؟!
ضحك وكأنه يتذكره : سالم بو الكراف سكرتيري . .
: أهـــا ، توني أعرف أسمه . .

قال : ما علينا نشي يالله خلي هالملفات عنج ، وقومي خلص الدوام . .
قلت بأحباط : مسرع . .
قال : وين مسرع من الساعه 7 والحين 3 وأنتي تكرفين . . أي مسرع بعد . .
قلت وانـا أرتب مكتبي وأضع الملفات ف الأدراج وأغلقها بمفاتيحها كما علمني سعود : والله أحس مر الوقت بسرعه ولا حسيت به . .
ابتسم : مردها بتلوع جبدج لا تستعيلين . .

. . . . ,،*

بورش !
وحافلة ذو 16 راكب . . !!
ماهذا التناقض . . ؟؟

: آمنه !
: لبيه أبويه . .
: وينج أنتي من أصبحت أرمس ، شو عايبتنج سيارة سعود ، . .
شعرت بخجل يضغط على وجهي ف أبتسمت : يجنن لونها . .
: سعود ذويق ماشالله عليه . . ما أرمس عن السيايير وبس لا بشكل عـام . . و صح أنه تم فترة بدون سيارة من عقب الحادث . . لكن بعد موت رضى أبوه ياخذله من قبل شهرين تقريبا أو أقل ..

شهرين تقريبا . !
أي يعني بعد أن غـاب عن الجامعة . .

هززت رأسي متفهمه . .
ومشينـا في طريقنا . . وعيني على سعود الذي كان يرتدي نظارته الشمسية . . منظرة فطر قلبي . . كانت لدي رغبة كبيرة بالجري نحوه والنظر إلى وجهه من قرب ، والصراخ بأعلى صوتي : أحبـــك . .

. . . ,،*

وَقفه : يآرب وفقنـآ لما ترضاه . . (fff)

أوَعدكم القآدم أفضل ، وأطوَل ، ،

Є ℓ 5 z α м α
01-13-2011, 05:29 PM
آلسلـآم عليكم . .*


مآجمل مـآ يـخـطـهـ قـلـمكِ آلـمبـدع يارفيقه دربي . .


كـمـآ عـهـدتكِ دومـآ مـبدعـهـ في جميع آلمجآلآت . .


دائمآ لكِ بصمتكِ آلـمميزه آللتي تميزكِ ع ــن غـيـرك . .


, , ,


آاعجبت بشخصية آلفتاه اللتي تدعى بــ (آمـنـه) . .


فقليلاً مـآ نلتقي بمثلهآ في هذآ آلعصر . .


آترقب التكمله بفآرغ الصبر . .



ليتك معي . *


(fff)

ε ι н в σ в
01-13-2011, 07:32 PM
آلسلـآم عليكم . .*



مآجمل مـآ يـخـطـهـ قـلـمكِ آلـمبـدع يارفيقه دربي . .


كـمـآ عـهـدتكِ دومـآ مـبدعـهـ في جميع آلمجآلآت . .


دائمآ لكِ بصمتكِ آلـمميزه آللتي تميزكِ ع ــن غـيـرك . .


, , ,


آاعجبت بشخصية آلفتاه اللتي تدعى بــ (آمـنـه) . .


فقليلاً مـآ نلتقي بمثلهآ في هذآ آلعصر . .


آترقب التكمله بفآرغ الصبر . .



ليتك معي . *



(fff)



وَ عليـكمْ آلسلآم وَ آلرحمـﻫ ،
أشكَر وجوَدك القيَم ،
فعـلآ أسعدني توآجدك غآليتي ،
لآ حرمني آلرب من شوفتج عسى ـ

ويعلـﻫ توآصلج دآيم ، (fff)

єℓ.7αśђяαjα
01-15-2011, 11:07 AM
آآحم آآحم ...

ڷقد ۈضغت رۈعـہۧ أڼآمڷڪ عڷى صفحـہۧ ذهّبيـہۧ ؛ بآمتڷآڪڪ ڷهّآآآ

قدمت مڼ عآڷم آڷجآمعي فقط ڷأدۈڼ في صفحآت رۈآيتڪ

قمـہۧ إعجآبي ..!



ڛرد رآئع ۈ آڅتيآر مڼمق ڷڷڪڷمآت

أبدعتي في آڷۈصف ۈ آڷتعبير

ۈ عشتي آڷشڅصيآت ڷحظـہۧ بڷحظـہۧ ..

بۈرڪت أڼآمڷڪ ..

3asha
01-15-2011, 08:53 PM
.
.
*
.
.



شقيقتي . .
فعلآ آلقصهْ تجنن ، آعجبت بهـآ و بشدهّ !! . . :suae_161:

آسلوبّ روعهّ و يجذب آلقآريء ، . .
تميز في آلوصف و آلسرد . .
آلآختلآف في آلشخصيآت . . !
مبدعه آنتي ،

،

( آمنـهّ ) . . شخصيهْ دخلت قلبيّ بـ قوه .. !*

[ سعودّ ] . . آتوق لمعرفةّ قصته . .

/


متآبعه لج من خلف آلكوآليس ،
و آنتظر آلبآرت آليآي بـ آحر من آلجمر ، . . :cute:

.
.


سلمتْ آنـآملجّ ع هآلآبدآع . . آستمري . .


[ (fff) ]


.
.
*
.
.

ε ι н в σ в
01-15-2011, 09:50 PM
آآحم آآحم ...


ڷقد ۈضغت رۈعـہۧ أڼآمڷڪ عڷى صفحـہۧ ذهّبيـہۧ ؛ بآمتڷآڪڪ ڷهّآآآ

قدمت مڼ عآڷم آڷجآمعي فقط ڷأدۈڼ في صفحآت رۈآيتڪ

قمـہۧ إعجآبي ..!



ڛرد رآئع ۈ آڅتيآر مڼمق ڷڷڪڷمآت

أبدعتي في آڷۈصف ۈ آڷتعبير

ۈ عشتي آڷشڅصيآت ڷحظـہۧ بڷحظـہۧ ..


بۈرڪت أڼآمڷڪ ..



يـآ صحَه ، :::)
أشكَر وجوَدك وحروَفك آلرآقيه آلتي تسطرت وشكلت مزيج رآئع أسعدني . .
أحببت توآجدك كثيرا . .
فـ لاآ تحرميني منه في القـآدم . .

(fff)

ε ι н в σ в
01-15-2011, 09:53 PM
.


.
*
.
.



شقيقتي . .
فعلآ آلقصهْ تجنن ، آعجبت بهـآ و بشدهّ !! . . :suae_161:

آسلوبّ روعهّ و يجذب آلقآريء ، . .
تميز في آلوصف و آلسرد . .
آلآختلآف في آلشخصيآت . . !
مبدعه آنتي ،

،

( آمنـهّ ) . . شخصيهْ دخلت قلبيّ بـ قوه .. !*

[ سعودّ ] . . آتوق لمعرفةّ قصته . .

/


متآبعه لج من خلف آلكوآليس ،
و آنتظر آلبآرت آليآي بـ آحر من آلجمر ، . . :cute:

.
.


سلمتْ آنـآملجّ ع هآلآبدآع . . آستمري . .


[ (fff) ]


.
.
*
.

.



عيوَنهـآ ،
وأنتي أروَع ، وكلآمج سوآء اللي سطرتيه هنيه ولآ ف التقييمـ ،
على عيني ورآسي وآلله ،

أحط مشآركتج عـ الصدر وسآم وتآج ع الرآس ،
أعتز بهآ والله . . شهآدتج فخر لي ، ^^
لآ تحرمييني من توآصلج أبد . .
وأتمنى أشوَفج دآئما هنآ ، أتنوريني بردودج آللي أترد آلروَح ،

(fff)

ε ι н в σ в
01-15-2011, 10:28 PM
مسكت ورقتي وقلمي الرصاص الخاص بالرسم . . وبدأت أخط أول صورة زحفت إلى رأسي . .
رسمت كل التفاصيل لتلك الرسمة التي أحببتها من أول نقطه بدأت بها . . حتى سمعت طرق على الباب فزعت من مكاني ووضعت الورقه في حقيبة يدي . .

فتحت شما الباب : حيييها بنت الشركات ، شعليييج مستويه ربيعة عبدالله شو تبين زوود . .
ضحكت : تعالي يالخبله يلسي ، أبا أسووولف . .
فتحت عينها بفرحه [ ياحبج للعلوم ] وجلست أمامي : ها قولي كللل شي كل صغيرة وكبيره صارت لج ، أهم شي أمنو أكشخ موظف أو موظفه ، وكيف مكتبج كشخه ولا ؟ وأبووويه كيف مكتبه . . ووو . .
سكتت عندما وضعت يدي على رأسي . .
: أحم آسفة قولي اللي تبينه واللي ما تبينه لا أتقولينه . .
وضعت قلمي جانبا ورفعت رأسي لأنظر إليها : روعة الشغل يا شمييم رووعة ، حتى مكتب أبويه فخم فخم بكل معنى تحمله الكلمة . . ومكتبي بعد هادي ونايس وشغلي حبيته والموظفين طيبين وحبيتهم . .
قلت هذه الجملة وأنا أتذكر سعود . . :ast7y3:

بحماس أكبر : أتعرفتي ع بنات . .
بحزن : لا بعدني ما شفت حد . .
وتذكرت تلك الهاربة . . !!
وهي تفتح عينيها بصدمه : ملعونة الصير عيل ياربج اللي حبيتيهم ريايييل !!
أنفجرت ضاحكة : هههههههه خبله وين تفكيرها سكتي ، أقصد طيبين وبعدين كلهم ربع أبويه . .
قالت وهي تصفق يمناها بيسراها : والله دنيا قمنا انرابع ربع ابونا . .
ضحكت : ههههههههههه محد يسولف عليج فارقي هب قايله شي . .

بدأت تترجاني لكي أكمل أخبرتها كل شي بأستثناء سعود ، ف شعرت بالغيرة لمجرد تحدثي عنه أمام فتاة أخرى :$ . .

سمعنا صوت والدتي تنادي باسم شما لكي نتناول عشائنا . .
بالطبع لن تنادي باسمي فـ هي . . .

نظرت إلي شما : يالله قومي . .
ابتسمت : سيري وبلحقج . .

أخرجت الورقة التي رسمت عليها ، من الحقيبة ، رتبتها لأنني كورتها ، ابتسمت حين رأيت ذلك الرسم . .
ضممتها إلى قلبي . .
ووضعتها مره أخرى في حقيبتي ولكن بشكل مرتب . .
وتذكرت فجأه سلامة . .
آه هاتفي تحطم ، لم يتبقى منه سوى البطاقة ،
لدي هاتف قديم . . سأخرجه لاحقا وأتصل بها لكي أخبرها بالتفاصيل . .
مشيت . .
وقفت أمام المرايا ألقي نظرة على نفسي . . ابتسمت لنفسي راضيه عن مظهري وفتحت باب غرفتي وذهبت . .

رأيت أمي جالسة على الجهة اليمنى من والدي . . وشما أمام أمي وهناك مقعدي الفارغ بجانبها أمام والدي . .
كالعادة . .

: السلآم عليكم . .
الجميع : عليج السلام . .
قبلت رأس أبي ثم أمي . . التي لم ترفع عينيها للنظر إلي كالعادة . .
وجلست في مكاني أشعر بضيق . .
لا أعرف متى سوف أتأقلم . . !!
من شهر يوليو 2009 . . !
حتى اليوم ونحن الآن في 2011 !!
لم تتأقلم أمي بعد !
يا رب أعني . .


جلسنا وتناولنا عشائنا بهدوء . . فقط تعليقات بسيطة من والدي ، وضحكة شما وأحيانا كلمات بسيطة مني . .
وهدوء أمي القاتل . .
لطالما ما قتلني . . !
كل يوم يقتلني ولازال يقتلني كل ثانيه تكون أمامي ولا تنظر إلى وجهي !
أمي لا تراقب نموي !
لا تحب أن تسمع صوتي . . !!
يضايقها كل شي في شخصيتي . . !!

وقفت وتوجهت إلى المغاسل وغسلت يدي ، رأيت أنعكاس والدي ف المرآة أبتسمت له . .
: تعبتي !
تظاهرت أني منشغله ب غسل يدي . .
: من ؟
: حركات أمج !!
: أحبها ، وأعرف أسبابها وأعذرها . .
: أنا تعبت ، أنتي كيف متحمله !!
نظرت إليه وابتسمت : أبويه تبقى أمي !
مسح على شعري : رمسيها . .
: أتصد عني ، جيه أريح لي ، إن رمستها بنجرح زود . . خلني جيه أهون بوايد ، مب ناقصه جروح من صوبها . .
ومشيت وتركته واقف هناك . . .


. . . . ,،*

جلست على سريري . .
حقا حياتي صعبه ، أحمل الكثير في صفحات أيامي وطيات ساعاتي . .
ولكن الظاهر مختلف تماما عما تكنه دقائقي في جوفها . .
إن أنفجر بركاني ،
وسقطت تلك الحمم الملتهبة من أسراري . .
سوف يصدم من حولي . .

وبالتأكيد سيرددون في أنفسهم . .
[ من هذه !!

لست بـ كائن فضائي ، أو مخلوق من المريخ !
أنا فتاة ، أشبه الفتيات اللاتي من عمري . .
لكن جوهري مختلف . . !

خسرت من أسميتها أمي ، وأسمتني أبنتي . . !
خسرت من كانت يميني قبل شمالي . .
خسرت من كانت ضحكتي . .

بعدها صدمتني أمي !
بل هجرت وجه أبنتها وهي لم تقترف ذنبا !
فقط لأنها تشبه أمها . .

نعم . .
أنا أشبه جدتي كثيرا !
شكلا ، وشخصيه ، وأسلوب . .
وكل شيء تقريبا . .
كلما نظرت أمي ف عيني بكت . .
لأني أنا أقرب شي لجدتي . .
لأنني أنا جدتي . .

منذ وفاتها . .
لم تنظر قط ف عيني . .
بل كانت تحاول تجاهل كلامي لكي لا تتذكرها . .

من سيجاوبني . . !
بحق السماء ما ذنبي !

ماذا فعلت . .
ما هي جريمتي . .
أيحق يا قضاء أن يسجن المتهم دون تهمه !


بكيت . .
. . . وبكيت . . !

مسحت دمعتي وابتسمت . .
ف النهاية ! . . . .
ماذا فعلتي يآ آمنه . .
هه !!
أحببتي أبكم !!!

من يعلم ماذا ستكون نهايتي . .
ألن تبتسمي يا آمنة !

نمت دون أن أشعر في تلك الليلة الثقيلة التي كانت سمائي فيها ملبدة بغمائم الحزن . .
وعيوني تذرف أمطار حمضيه شوهت ملامحي . .
أغمضت عيني . .
وحلقت على بساط الحلم . .
لعالمي . . . . . الصامت !

. . . . ,،*

رن منبهي . .
صلاة الفجر . .
ألتفت إلى نافذتي . .
كان السواد خجل ، ف كانت أطرافه مورده ،
شعرت بنشاط . .
ونسيت البارحة . .
هذه هي أنا . .

مشيت إلى حمامي [ عزكم الله ] . .
وبعدها سجادتي . .
عند سجودي . .
مرت ذكريات البارحة كلها ، سقطت على رأسي كالبرد الثقيل في شتاء بارد . .
ف انهرت وأنا أسجد لخالقي . .
من يستحق أن أشكي له غيره . .
هو من ابتلاني وهو من يزيح البلاء . .
اللهم لا أسألك رد القضاء ، ولكن أسألك اللطف فيه . .

أنهيت فرضي . .
توجهت إلى خزانتي احترت ماذا أرتدي . .
شعرت بالخجل عندما تذكرت أنني سأرى سعود . .
ف أخذت لبس عادي . .
لأنني ع كل حال سأرتدي عباءة مغلقه . .
اخترت تلك المفضلة لدي . .
ذات أطرافها الذهبية . .
رسمت خط بقلم الكحل ف عيني . . و مرطبي بنكهة البطيخ المفضل لدي وضعته بفرشاة صغيرة على شفاهي . .
هكذا يكفي أنا لا أتغطى الآن لا أريد أن أسبب لأبي الإحراج بالتبرج بشكل ملفت . . وحتى إن لم يكن معي . .
أنا لا أحب . .

بعدما انتهيت أخذت حقيبة يدي وتوجهت إلى غرفة الطعام . .
لم أرى سوى والدي يقرأ بعض الأوراق ، ويتناول كوب الشاي . .
افتقدت شما =( . .
انتهت سنتها الدراسية والآن أصبحت تنام حتى الظهيرة لهذا افتقد وجودها على طاولة الطعام ف وقت الفطور . .
جلست قرب والدي : صباح العسل . .
ابتسم : يه يه العسل كله هاللي عدالي أنا عدالج إلآ نحلة ما اسوى شي . .
ضحكت ف ضحك أبي على ضحكتي -.- . .
: الله يديمها . .
: أتريقت ؟
: عدني أترياج بس شربت شاي وكلت خبز محلى وشوي بلاليط . .
نظرت إليه بطرف عيني : وايد أترييتني بصراحه . .
ضحك والدي ثم قال : شسويبج أبطيتي علي مارمت أقاوم . . أما أمج عليها طباخ . . يفطر الصايم بعد ..
: أمي ولا [ بصوت منخض ] الشيخه روزلينا . .
ضحك بصوته المترفع : عنلاتج زاد ، أمج اللي طابخة والله بس سارت ترقد . . أنا اللي قلت لها ترقد . . ما أحبها تيلس جيه طفرانه روحها . . هاي ختج لو أتييبين حربيه يدقون ع راسها ما بتنش . .
حركت حاجبي : أتخاف عليها من الملل هااه . .
مسك أوراقه وكأنه سيرميها علي : أنثبري كلي أقول وأقصري الشر ولا أييج بهذيل . .
ضحكت وجلست أتناول فطوري بهدوء . .

عند انتهائي وقفت قائلة : الحمد لله . .
ابتسم والدي : يالله بترياج ف السيارة . .

ف السيارة . .

: أنا اليوم بنزلج وبسير . . شغلي بيكون برى الشركة للأسف ، إن أحتيتي شي عندج سعود ولا سهيل لا تستحين منهم . . حسبة أبوج وأخوج . .
بلعت ريقي . .
أبي كان بها ،
لكن سعود أخي . . . . لاا

وصلنا إلى باب الشركة لم أسأل كثيرا توقفنا أمام الباب الرئيسي وتقدم إلينا عامل صف السيارات . .
: صباح الخير أستاذ عبدالله ، آخذ السيارة ولا بدك أتروح . .
ابتسم والدي : لا بدي روح . . [ ألتفت إلي ] يالله آمونتي ربي يوفقج . .
تنهدت وابتسمت ف الوقت نفسه . .
ومشيت إلى باب الشركة بخطوات ثابتة . .

دخلت وشعرت بالكل ينظر إلي ، ماذا الآن -.- . . !
أين يجب أن أتوجه ، ف المرة الأولى دخلنا من الباب الخلفي !
تلفت يمينا ويسارا ، أبحث عن شخص لا ينظر إلي لكي أسئلة . .
لمحت سالم . . شعرت بالراحة مشيت ب اتجاهه . .
كان يوقع عند الاستقبال . .

قلت وأنا أقف بجانبه وأنظر إلى الأسفل : السلام عليك . .
رفع رأسه : أوه ، بنت الاستاذ عبدالله ! وين أبوج ؟ وعليج السلام . .
قلت بخجل مزق وجهي : أمم عنده شغل خاري الشركة وماعرف شسوي نزلني وسار وما أدل المكتب . .
ضحك بصوت منخفض : أول شي وقعي هنيه ، سجلي دخولج ، وخلاف بوديج المكتب . .
ابتسمت له بأمتنان وهزه لي رأسه عندما ابتسمت . .
لا أعرف شعرت بالراحة اتجاهه هو يستحق ثقتي رغم أنني لا أعطيها أي أحد بسهوله . .
وقعت ف المكان المطلوب و مشيت بجانبه بمسافة ذراع . .
قال عندما صعدنا الدري بدلا من اللفت ، وهذا سبب آخر جعلني أثق به : مرتاحة ف شغلج يعني أمم فهمتيه . . ؟
ابتسمت وقلت بحماس : الحمد لله الشغل روعه ، حبيته يعني بسيط وسهل وما ينمل منه ،
ضحك : عيل لا اتلوميني يوم أحط راسي ف الأوراق ولا أشلها . .
ضحكت : ليش شغلك نفس شغلي . . ؟!
قال بصدق وبجدية : لا بس يعني كل الطرق تؤدي إلى روما ما يختلف الشغل وايد . .
هززت رأسي متفهمه . .
ومشينا باتجاه الممر وأصبح الطريق معروف تذكرته الآن . . [ توه الناس ] . . -.-

اهتزت مشيتي وتعثرت خطواتي وشعرت بكهرباء تسري بجسمي ، وزلزال بقلبي زائد احتفال في معدتي . .
كالعادة كل هذا حين رأيت سعود قادم نوحنا بملامح جامدة . . وبخطوات أعجز عن وصف روعتها وعيناه متعلقتان بي . .
حتى أقترب منا نظر إلى شي ما خلفي . .
ثم ألتفت إلى سالم ، [ أتوايهوا ] وأشار بيده سالم يسأل سعود إذا هو بخير ، ف هز رأسه بهدوء وألتفت لي فجأة . .
جعلني أفزع . .
أحمرت وجنتاي لم أعرف مالذي يجب أن أفعله هل أسئلة !

[ ما يهون علي أعامله ك إنسان ناقص ] . .
ابتسم لي وأشار بإبهامه بمعنى هل أنا بخير : ف هززت رأسي ووطيت رأسي بعدها . .
سالم : يالله أمشوا بنسير مكاتبنا . .

لا أعرف لماذا يستخدمون صيغة الجمع هذه !!

وصلنا إلى مكتبي هو في أول الممر . .
توقفت ألتفت لهما . .
سالم وسيم . .
لم أهتم لملامحه قط . . !
وتذكرت سبب ابتسامته لي في مكتبه عندما تحدثنا أول مره لوحدنا . .
كانت تلك أول مرة يراني بها دون غطاء . .
ف شعرت بالخجل فجأة . .

قال سالم : بتدخلين ولا كيف ..
ضحكت : وايد مؤدب أنته . .
وابتسمت لسعود حين سمعت ضحكت سالم على ردي ، الذي نظر إلى سالم بنظره !! لا أعرف ما تفسيرها ودخلت مكتبي المشرق . .

تنهدت بصوت مسموع . . وتوجهت إلى نافذتي . .
تأملت تلك المباني التي تقع بجانبنا . .
وبعدها ألتفت إلى مكتبي وضعت حقيبتي جانبا على الطاولة . .
وأخذت ملفاتي التي وضعتها على جانب بالأمس . .

وبدأت . .

مر علي شريط ذكريات قديم . .
قبل أن يسافر تميم إلى لندن ليكمل دراسته وقبل أن يسكن أخي سعيد ف بيتهم المنعزل عنا . .
كنا نجلس أنا وهو وشما وسعيد وسارة وأمي وأبي وعفرا كانت حولنا . .
تلك هي عائلتنا البسيطة . .

بعد أن أنتهينا من طعام الغداء . ،

سارة بصوت مرتفع قليلا لتسمعنا جميعنا ولكن نظراتها كانت علي : هزاع بيينا اليوم ع العشا ،
تميم وهو يجلس بجانبي : هيه خبرني المقلوع ، مايا من كرم طيبه انا اللي عازمنه ..
أبي وهو يرتشف الشاي : زين سويت من متى ما شفناه ، حياه الله وإن ما شله البيت أتشله عيونا . . هذا اخو الغالية . .
نطق سعيد : حوه حوه أنته خلاص يعني أول بارت من الجملة يكفي لازم الغالية والحبيبة والعشيقة بعد . .

ضحكنا جميعنا . .
أبي وهو يكبت ضحكته : عنلاتك الحين أمنو قال هذا كله ، حسبة بنتي سويرة خل عنك الدلع . .
سعيد بأصرار : والله لو حسبة يدتك حرمتي محد يقولها غالية . .
ضحكت سارة وكانت قد أحمرت بالكامل . .
نظرت إليها وكأنني أقول دواج . .
أبي يعامل هزاع كأبنه منذ وفاة أب سارة وسفر أمها إلى أحد مناطق الخليج المجاورة عند أقربائها ، صار هزاع وسارة جزء من عائلتنا . .


قال تميم وهو ينظر إلى شما : ها بشري أتأقلمتي ع الجامعة ولا بعدج . .
نظرت إليه بطرف عينيها : بتذلنا يعني . .
ضحكت عليهما . .
رد تميم : والله عنبوه أحيدج كملتي 5 شهور وكلما رديتي البيت قلتي بعدني ما أتأقلمت ولا أتعودت . .
ردت شما : جب عاده كملت الحين قريب السنتين أو ثلاث يعني بتم طول حياتي مب متأقلمة . .
قال تميم وهو يرمي حبة العنب ثم ألتقطها بفمه : والله ما استبعد شي عنج . .
نظرت إليه وهي على وشك الأنفجار ، هجمت عليه وعضت معصمه بقوة . .
أنفجرنا ضاحكين على وجه تميم الذي كاد أن ينفجر من الغيظ . .
: شما عنلات صداج جلللب عنبوج قطعتي إيدي . .
وركضت شما وعفاري خلفها لا تعرف مالذي يحدث ، فقط مستمتعة تظنهم يلعبون . .
وجرى تميم بسرعة متجاهل عفاري التي كانت بينهم . .
دفعها بقوة لم ينتبه لها لصغر حجمها . . سقطت على وجها بقوة . . !!
شعرت كأنه قطعة من قلبي تسقط . . ف عفاري الطفل المنتظر ف العائلة منذ أعوام . .
ركضنا جمييعنا نحوها . .
أما سارة ف وقفت صامتة تراقب أبنتها التي أمتلأ وجهها بالدم !!
دون أن تنطق بحرف . .
بل كانت الصدمة تأكل وجهها حتى أصبح شديد الأحمرار . .
أحترت . .

صديقتي . . !!
أم قطعة قلبي التي سقطت . .
وقفت ف الوسط رأيت الكل يتجه إلى عفاري حتى سعيد . .
ف رجعت إلى سارة . .
مسكت يدها . .
: أوعدج أنها بخير ..
وسحبتها معي . .

توقفنا ننظر إلى سعيد الذي أصبح بالكامل باللون الأحمر بسبب الدم النازف من عفرا . .
وأما تميم ف كان يتأسف ولم يهدأ دقيقه وترتجف يديه بتوتر . .
لا ! إلا تميم أقتربت منه بهدوء ومسكت يداه . .
: حصل خير تميم أهدأ دخيلك أنته مالك ذنب !

وأنـآ !!
من سيخفف عني . .
ركض سعيد كالمجنون بعفرا لخارج المنزل . .
وركض خلفه تميم . . أما سارة ف جلست ع الأرض تبكي منهارة . .
وأمي تبكي وتخفف عنها . .
وأبي راح خلفهم . .
وشما جلست على الدرج ووضعت كفها على وجهها لأنها تشعر بتأنيب الضمير . .

وأنا . . !!

وقفت فقط أمرر عيني بينهن . .
أنتظر من يضع يديه على كتفي ويريحني . .
لكن لم أجد أحد !

فتح باب الصالة ألتفت فجأة . .
صعقت حين رأيت هزاع . . !!

بطولة وبنظارته الشمسية وبكامل هيبته . .
نظر إلينا . .
[ ماله حق يدخل جيه ! ]
بسرعه شما لفت وتغطت أما أمي ف كانت كما هي هزاع كأبنها . .
أما أنا ف شعرت أنني سأكون هبله أن تغطيت الآن !!
لقد رأى وجهي مرارا مرارا . .

ألتفت إلى سارة ، التي وقفت عندما رأت أخيها . .
واقتربت منه وسقطت في حضنه . . تبكي . .
قال بصوته الهادئ : مافيها شي أهدي سارة ، عقب شوي بيتصل بج سعيد وبيطمن إلا خشمها شوي نزف . . لا اتكبرين الموضوع . .
لا أعرف أين نظراته بالضبط بسبب نظارته ..
لكن لم تكن على سارة . .
لأنه رأسه كان مرفوعا ..

همست لشما : سيري فوق وشلي أمي وياج . .
أعرف جيدا أمي لن تأتي معي . .
أقترب هزاع . .
ألقى التحية علينا ..
ثم ذهبت شما وأمي . .
ابتسمت لسارة : أنا بسير فوق شي ف خاطرج ؟
هزت رأسها بنعم وهي تمسح بقايا دمعتها : ألبسي عباتج هزاع بيودينا عند عفاري . . !
فتحت عيني بشده !!

قلت بربكة : لا عندي كم شي أبا أخلصه . .
نظرت إلي سارة بحيرة : أمون هاي عفاري !! ما تبين تطمنين عليها . .
فعلا شعرت أني محتاجة لرؤيتها . .
هززت رأسي وأنا ابتسمت ، تجاهلت نظرات هزاع . .

وذهبت إلى غرفتي لبست ما يجب أن ألبسه . .
ونزلت رأيت سارة لوحدها . .
: بنسير ؟
وقفت : هيه يالله هزاع ف السيارة . .
شعرت بتوتر . .
وضعت غشوتي على وجهي وخرجنا . .

قالت سارة ونحن في طريقنا إلى السيارة : ما أشوف أنه لها داعي الغشوة . .
وقفت ونظرت إليها : لا أتخليني أحلف أني أرد داخل .!!
مسكت يدي وجعلتني أمشي معها : ما قلت شي . .

تأففت في نفسي حين لمحت ابتسامة هزاع وهو يغلق نافذته . .

ركبت أنا وجلست خلف سارة ، أما سارة ف كانت ف الأمام بلا شك . .
تكلم بكامل هدوئه : سارة . . !
ألتفت إليه : لبيه . .
: رمستي ربيعتج ؟
فتحت عيني مصدومة سأفقد صوابي إن كان سيبدأ بالتحدث عني وأمامي !!!

سارة باستنكار وهي تنظر إلي عبر المرايا : أي ربيعه . . ؟
قال بصوت منخفض قتلني .. : آمنه . .
!!
لآ هذا الإنسان لا يصدق . . !!
ألا يقدر الظروف ! ألا يعلم أنه الوقت غير مناسب . . !!
ألتفت إلى الشباك متجاهله نظرات سارة . .

: شبلاها . . ؟
: خبرتيها . .
: عن شو بالضبط . . ؟
: أني أباها ع سنة الله ورسوله . .
: هيه ،
: وشو ردت عليج . . ؟
: أمم تبا تدرس . .
: أها بس أنا ما بحرمها من دراستها . . !!
: أتقول ما بتروم أتوفق بين شيين . .
: أها ، إذا جيه مرخوصه ، ، بس أنا شارنها وأباها . . وما أبا غيرها . . قوليلها أتفكر عدل . . وأنا بترياها وحتى إن كنت مستعيل . .
: هههه أن شالله . .

تضحك !!!
سارة تضحك !!
أهل يجب أن أقتلها الآن . .
شعرت بالحرارة الشديدة ف وجهي الآن كرة لهب مشتعلة . .
كيف يتجرأ !!!!!

أكمل . .
: لكن أخاف هي ما تباني أنا مب ما تبا العرس . .
: لا لا ماظن هي جيه ، أنا ما رديت أخوها مستحيل أترد أخويه !!!
كانت هذه القنبلة التي صعقتني . . !
هل قبلت بأخي ، لكي أقبل بأخيها !!!!
ما هذا التخلف . . من أين أتى هذا القانون . . !!
شعرت بغصة تسكنني و انتظرت متى أختلي مع هذه السارة لكي أعرف كيف أتفاهم معها . .

وصلنا إلى المستشفى التي أخذت إليها عفرا . .
نزلت بسرعة لأنني فعلا كدت أنفجر . .
مشيت قبلهم . . أتقدمهم . .

حتى وصلنا إلى بوابة المستشفى . .
توقفت . .
ف أنا لا أعرف أين الطريق بالضبط . .
سمعت صوته قريب مني ف تمنيت لو أضربه بقوة على وقاحته . .
: محد يربع وراج أتريينا وبنحدر رباعه . .
تقدمني !!
ما هذا الإنسان . .
كأنه قطعة ثلج !!
فعلا استفزني . . من يحسب نفسه !

دخلت وسارة خلفي تناديني تجاهلتها حتى وصلنا إلى اللفت . .
ركبنا جميعنا أبقيت عيني على أزرار اللفت . . متجاهله الجميع . .
سارة بهدوء : آمنة !
ألتفت لها ببرود : لبيه !
لم أعرف كيف كانت نظراتها ف [ غشوتها ] منعتني من النظر إلى عينهآ . .
همست عندما فتح الباب وخرجنا : آسفة . . !

أغمضت عيني . . !!
وقلت في نفسي [ ما اتهونين ] . .

فتحتهآ وأكملت مسيري خلفهم . .

ولكن . . . !!
كآنت الصدمة التي أتت كصفعة على وجهي طار بها عقلي واهتزت أركاني كلها . . شعرت أني سأسقط فأي لحظه . . . .

. . .
قطع تلك الذاكرة صوت باب مكتبي . .
رفعت رأسي لأرى من الداخل . .
ف كان عمي سهيل . . ^^
شعرت بإحراج لا أعرف سببه . .
وقفت وأقتربت منه . .
: شحالك عمي !؟ ، ماشالله هنيه . .
قال وهو يتأمل مكتبي ثم ابتسم وضحك بعدها : بخير فديت روحج ، أسميج انتي ما جذب أبوج يوم قال انج نسخة سويلم . . نشي يالله وقت الغدا . .
شعرت بأحراج كبييير أحمرت وجنتي . .
ضحك مرة أخرى . .
: ههههه شو قلت أنا الحين عسب تحمرين . .
سينفجر وجهي . .
هذه هي طبيعتي أخجل من أتفه الأمور !!

مشيت خلفه وأنا أنظر إلا الأرض حتى خرجنا من مكتبي . .
وحان الآن موعد دقات قلبي . . .
شعرت بأنفاسي تضيق . . ويزيد احمرار وجهي ، وألم في معدتي . .
هذا كله لأنه سعود يبتسم أمامي . . -.-

ألتفت لي ونظر إلي بنظرة لا أعرف كيف أصفها . . !!
كانت مرحه جدا ، ومنتعشة ، ابتسامته العريضة ، وعيناه أحاطتها تجاعيد صغيره زادت جمالها وكانت هناك غمازة صغيره ف أسفل فمه عند فكه السفلي . .

عندما شعر أنني أطلت النظر ف وجهه وأنه عمي سهيل قد تقدمنا واصبح بعيد جدا . .
غمز لي ثم اهتز ضاحكا !!
جعلتني هذه الحركة أن أفتح عيني مدهووشة وشعرت ببركان الخجل يثور في وجهي . .
أكمل ضحكته بصوت خفيف يخرج من أعماقه !
مثل شهقات خفيفة . .
جعلتني أشعر برعشة . . كادت تفضحني مشاعري . . بل فضحتني . . كل شيء بان على وجهي !
ياالني من بلهاء . . !!
مشيت بسرعة . .
أما هو ف مشى خلفي محاولا أن يوازيني بمشيته . .
وصلنا إلى عمي . .
ألتفت أنظر إليه بطرف عيني ، رأيته هو أنظر ينظر إلي ..
أنزلت رأسي بسرعة . .
سمعت شهقاته . .
كان يضحك -.- . . !!

قال عمي سهيل : مادري شعنده اليوم سعود ما سكت أبد ، ماشالله عليه ، يعله دوم . .
وكان ينظر إلى أبنه ويبتسم . .
كم شعرت بحنان هذا الشخص ..

دخلنا قاعة الطعام . .

وجعلتني هذه القاعة أسترجع ذاكرتي إلى يوم سقوط عفرا !!


كان الموقف أكبر من أن أتحمله !
رأيت أبي في زاوية ينظر إلى الأسفل . . !!
وسعيد . .
كان يقف أمام باب . . . . باب العناية المركزة !!
وتميم كان يضع وجهه بين كفوفه . . والندم يأكله . .
اقترب منه هزاع وضعه يده يمسح على رأسه . .
كان تميم دون [ غترته ] . .
[ من يلومك !!

ألتفت إلى سارة كانت واقفة . .
بشفة مرتجفة . .
: آمون !
بدت عيناي تمتلأ بالدموع ، لم تعد تحتمل أكثر آمنة . . ><"
ألتفت لها وأنا أحاول أن أتمالك نفسي ، وابتسمت !
: لبيه . .
بدت تدمع عينيها : ليش نحن قدام العناية !!! . . ليش جيه أشكالهم . . ؟ أنتي وعدتيني أنها بتكون بخير . .
بدأ تعلي صوتهآ . .
: ليييش أمون ليييييش !!!
وتبكي بصوت عالي . .
وجلست على الأرض منهارة . .
فعلن لم أعد أحتمل . .

الجميع ركضوا نحوها يحاولون إيقافها مرة أخرى على رجيلها وتهدأتها . .
إلا تميم . .
كان ينظر إلي . .

ابتسمت له . .
وتشوشت الصورة أمامي . .
حتى شعرت بسواد معتم أمامي . .
شعرت كأني ريشة تهاوت من جسم طائر يبعد عن الأرض عدة أميال . .
شعرت بضربة قويه على رأسي ف صرخت بصوت مكبوت : آه . . . .
ورحلت إلى عالم الغياهب . . . .


. . . .

وقفهَ : اللهم أجرنا من النآر . . (fff)

Є ℓ 5 z α м α
01-16-2011, 09:26 PM
اعجبني هذا الجزء كثيراً :cute:
احببت ساره :ast7y:
توقعاتي
· هزاع بليد المشاعر نوعاً ما او ربما يغلف احاسيسه بالبرود اتتوق لمعرفه قصته . .:::)
· سعود يبدو انه بدى بالانجذاب لـ (امنه) هذا ماتوقعته لحد الآن . .:::)
احببت سردكِ في القصه . . :cute:
استمري على هذا النحو . .:^^:
وفقك الله . .(ff)

єℓ.7αśђяαjα
01-17-2011, 11:29 AM
كل يوم أضيفك إلى رزنآمة الإبداع ؛
و لا اريد التفريط بكلمة واحده خطتهآ أناملك ..

أعود مرة اخرى لادون إعجابي بحبرك النادر ...!

اكتبي المزيد فمازلت اتشوق لحرفك المنثور هنآآآآآآ




كنت هنآ ؛

الحشرجــة ..:suae_161:

ε ι н в σ в
01-17-2011, 02:20 PM
اعجبني هذا الجزء كثيراً :cute:



احببت ساره :ast7y:


توقعاتي


· هزاع بليد المشاعر نوعاً ما او ربما يغلف احاسيسه بالبرود اتتوق لمعرفه قصته . .:::)


· سعود يبدو انه بدى بالانجذاب لـ (امنه) هذا ماتوقعته لحد الآن . .:::)


احببت سردكِ في القصه . . :cute:


استمري على هذا النحو . .:^^:


وفقك الله . .(ff)




لآزم سـآره خخخخخ ،
نوَرتي يعلني أفـدآج ..

ف البآرت بتعرفين اجوبة أسألتتج . .
نورتي ولآ تحرميني منج , , (fff)

ε ι н в σ в
01-17-2011, 02:22 PM
كل يوم أضيفك إلى رزنآمة الإبداع ؛
و لا اريد التفريط بكلمة واحده خطتهآ أناملك ..

أعود مرة اخرى لادون إعجابي بحبرك النادر ...!

اكتبي المزيد فمازلت اتشوق لحرفك المنثور هنآآآآآآ




كنت هنآ ؛

الحشرجــة ..:suae_161:

:ast7y3: ، يآلبى روَحج . .
ويآ محلى طلتج . .
أسعدتيني بشوَفتج . .
أبشري بالزين وبالزوَد لي يسر خآطرج ..
وحيـآج . . (fff)

ε ι н в σ в
01-17-2011, 03:01 PM
: آمنة !!
هززت رأسي كأنني أطرد الذكرى ، وقلت : لبيه عمي ..!
: أنتي وينج بالمرة مب ويانا . . ؟!
شعرت بخجل وقلت : لا وياكم بس سرحت شوي . .
: يتهنابه اللي ماخذ عقلج ،
أحمرت وجنتاي ورفعت رأسي لأنظر إلى سعود . .
يارب أرحمني . . ><"
ألن يكف عن التبسم !!!!


أنزلت عيني ورأيت عمي سهيل يأخذنا إلى [ ماكدونالز ] !!
نظرت إليه . .
: قالي أبوج أنج أتحبينه !
أبي ، لا أعرف متى سيثق أنني كبرت . . -.-

جلسنا على أحد الطاولات البعيدة عن الجميع ، كنت أشعر بالخجل من وجودي مع سعود وأبيه . . كونهم فقط أصدقاء والدي ولا تجمعني بهم أي صلة قرابة . .
لكن عمي سهيل صديق أبي منذ فترة طويلة . .
لهذا أشعر أنه كـ والدي . .

كانت جلسة يغلب عليها الهدوء . . كنت أتناول طعامي وأسبح في ذكرياتي . .
ف حمدت ربي مليون مرة أنني لا أستطيع النظر إلى سعود ، لأنه عمي سهيل يجلس بيننا ..
و إلا بلا شك لن أستطيع تناول طعامي براحة . .

رجعت ذاكرتي إلى ذالك اليوم . .

أتذكر أنني صحوت من بعد تلك الضربة على صوت . . . . .
: سارة خليني أشوفها وربي دقيقة بس دقيقة . .
وصلني صوت سارة : لا هزاع مستحيييل إذا حد يا وشافك داخل عندها بيذبحوونا ، روح هزاع دخيلك روح . .
: انتي اللي دخيلج لا تذبحيني أبا اطمن قلبي . . بس بشوفها شوي بس شوي . .
: لا هزاع قلت لك لا ، آمنه بخير ، روح الحييين خلاف يوم هلها هنيه تعال . .
: تستهبلين تعرفين هلها ما بيخلوني أشوفها !! طلبتج بس دقيقة . .

فتحت عيني بهدوء على هذا النقاش الحاد الهادئ . . !
رأيت ذلك السقف الممتلئ بالإضاءة البيضاء . . أغلقت عيني مرة أخرى ، لم أحتمل شدة الضوء . .
بعد دقائق فتحتها ورأيت أنني على سرير المستشفى . .
شعرت بحزن . .
[ مب وقتي أبدا ، بدال ما اوقف وياهم طحت بروحي . .
ألتفت إلى صوت سارة . .
: هزاع وط صوتك بتقوم البنت . .

رأيت سارة تقف عند باب الغرفة ، وتضع يدها مانعه هزاع من النظر إلى داخل الغرفة . .
أعتدلت في جلستي . .
ورتبت شعري . . ألتفت إلى يميني ورأيت [ شيلتي ] أخذتها . . ولبستها . .
قلت بصوت مبحوح غلب عليه التعب وهد زواياه : خليه يحدر سارة . .

ألتفت لي متفاجئة وقالت بصدمه : آمنه !!
كانت ملامحي جامدة . .
رأيته م ن ك س ر . .
ينظر إلي بخوف !
دخل بسرعة دون أن ينتظر كلمة من سارة . .
اقترب من سريري . .

تأمل ملامحي . .
لدرجة أفقدتني صوابي . .
أنزلت عيني عن عيناه . .
وبدأت ألعب بغطائي الأبيض . .
بهدوء صوته : أنتي بخير ؟؟
هززت رأسي . .
: تسلم ع أهتمامك بس ماله داعي . . !
أحسست أنني جرحته . .
لكن يجب أن أضع حد . .

: تسلمين . .
وقف . .
ومشى نحو الباب ثم ألتفت رفعت رأسي بفضول ، أردت النظر إلى ملامحه . .
نظر إلى بنظره . . . . لا أعرف بماذا أسميها . .
ثم قال : الحمد لله ع سلامتج . .
وخرج وأغلق الباب بهدوء . .

. . . .

: دشي مكتبج وإن أحتيتي شي أتصلي ولا تعالي مكتبي . . وعندج سعود أقرب وإن ما عرفتي تتفاهمين وياه سيري لسالم ولا لي . .

عندما قال عمي سهيل هذه الجملة ، كان سعود ينظر إلى والده دون استيعاب حرف واحد من كلامه . . إلا عندما قال سيري لسالم ، نظر إلي كأنه ينتظر ردة فعلي . .
نظرت إليه مستغربه !!
لكنه نظر إلى والده ثم رجع ينظر إلي . .

فهمت أنه فقط كان يمرر عينه محاولا أن يفهم ما يدور هنا . .
كالعادة حرقتني نار القهر . . وشعرت برغبة بالهروب . .
لم أتردد دقيقة . .
تصنعت الابتسامة لعمي ،
ومشيت بسرعة إلى مكتبي وأغلقت الباب بقوة . .
تسندت عليه وشعرت برغبة بالبكاء . .
لكن طرق الباب منعني . .

مشيت بسرعة نحو مكتبي ثم فتح الباب . .
دخل سعود !! تقدم إلى مكتبي باحثا عن دفتر تواصلنا . . لأنه أراد أن يقول شيء ما . .
وكانت حقيبة يدي على طرف الطاولة . .
لمست يد سعود دون قصدن منه . . ف سقطت الحقيبة . .
وسقط كل ما فيها . .
وسقطت . .. .


الورقة التي رسمت عليها . .
حاولت الوصول إليها قبل عين سعود . .
لكن سقطت عينه عليها قبل وصولي . .
نظر بتعجب . .
ثم أشار بأصبعه إلى الورقة ثم إلى نفسه . .
كأنه يقول [ هذا أنـآ !!

شعرت بحرارة المكتب . .
وضياع الحروف . .
لم أنطق . . توقفت فقط أنتظر ردت فعله . .

. . . . . ,،*

وقفه : لا إله إلا هو سبحآنه وهو رب العرش العظيم ، (fff)

єℓ.7αśђяαjα
01-17-2011, 03:18 PM
لا عجب بأن تنطق أقلامك بروعة ما تخطين ...!
متابعة و أتلهف لمآ ترسم يمناك هنآآآ


=)

ε ι н в σ в
01-17-2011, 06:03 PM
لا عجب بأن تنطق أقلامك بروعة ما تخطين ...!
متابعة و أتلهف لمآ ترسم يمناك هنآآآ


=)
ولآ عجَبْ أن يكوَن ردج من أروَع الردود آللي أتخط هنيه ، ^^
أبشري وأرقبي كل خير . .

(fff)

التحام النرجس
01-17-2011, 07:14 PM
يا رائعة .. (fff)
حلقي بي أكثر ..

للطيران معك لذة أخرى .. و اشتهاء إلى اللا حد ..
حتى خيالي العقيم بـ حروفكِ يخَصَبّ ..!

3asha
01-17-2011, 08:16 PM
.
.
*
.
.


[ آلهبوبّ ] ~ :cute:

،

كلّ مآ تنزلينّ بـآرت تزيديـنّ فضوليّ
في آلمتآبعه حقيقـةَ ~ (fff)

،

سعودّ ، يرآودني آحسآس آنه يسمعّ !
هزآع ، مجردّ ذكرى لآمنـه ، آتمنى آشوفه ّ
علىٍ سآحة آلوآقعّ . .

،

سلمتْ آنـآملج ع هآلبآرتَ آلآكثر من رآئعْ . .
بآنتظـآر آللي بعدهّ بـ شوق كبير . . :ast7y3:

،


همسهْ : آ آ آ آلبآرت قصيرّ جدآ ، :cute:


[ (fff) ]


.
.
*
.
.

сℓαssісął styℓε
01-17-2011, 09:10 PM
,

آبــآ البآرت اللي عقبهَ , :190:
حبيت الروآية حللت ع كيفي , ههههههههههههه
عآده مصيبه لو حد يعرفجَ و يقرآهآ آمِزح , . .
حبيت الخيآلآت , جذيه حبتين , آسلوبج جميل و طريقة
آنتقالج من حدث لحدث حبيته و سردج للقصة ,

:155:

و انا اعرف انج موهوبه بالكتآبة " انا ما احب وآيد الروآية
بس ما قدرت امنع نفسي من القرآية جميلة الروآية ,
و تستآهليــن كل التقآيم اللي قيمتهآ لجَ & الشكر ,

:suae_161:

بس آبــآ البآرت الثاني , وقفتي مكآن خطيير آبــآ آعرف
ردت فعله -ــ-'

:swear2:

ε ι н в σ в
01-17-2011, 09:16 PM
يا رائعة .. (fff)

حلقي بي أكثر ..

للطيران معك لذة أخرى .. و اشتهاء إلى اللا حد ..
حتى خيالي العقيم بـ حروفكِ يخَصَبّ ..!


يآ روَعة حضوَرج ،
لج وَحشه . .
رديتي الروَح للموضوع ،


(fff)

ε ι н в σ в
01-17-2011, 09:19 PM
.

.
*
.
.


[ آلهبوبّ ] ~ :cute:

،

كلّ مآ تنزلينّ بـآرت تزيديـنّ فضوليّ
في آلمتآبعه حقيقـةَ ~ (fff)

،

سعودّ ، يرآودني آحسآس آنه يسمعّ !
هزآع ، مجردّ ذكرى لآمنـه ، آتمنى آشوفه ّ
علىٍ سآحة آلوآقعّ . .

،

سلمتْ آنـآملج ع هآلبآرتَ آلآكثر من رآئعْ . .
بآنتظـآر آللي بعدهّ بـ شوق كبير . . :ast7y3:

،


همسهْ : آ آ آ آلبآرت قصيرّ جدآ ، :cute:


[ (fff) ]


.
.
*
.

.



[ عيونهآ ] . .


ههههه وهذا المطلوَب ، خخ

أممم لآ تتسرعين ف الحكم . .
مع الوَقت بتعرفين التفاصيل . .
^^
هزآع بيبين عما قريب لكن مش ف البارتات اليايه . .
أبشري به إذا مب اليوَم بلآ شك بآجر . .

وردا على همستج . .
أسمحيلي فديتج ، إن شالله من بعده كل البآرتات بتكون طويله . .

(fff)

ε ι н в σ в
01-17-2011, 09:24 PM
,


آبــآ البآرت اللي عقبهَ , :190:
حبيت الروآية حللت ع كيفي , ههههههههههههه
عآده مصيبه لو حد يعرفجَ و يقرآهآ آمِزح , . .
حبيت الخيآلآت , جذيه حبتين , آسلوبج جميل و طريقة
آنتقالج من حدث لحدث حبيته و سردج للقصة ,

:155:

و انا اعرف انج موهوبه بالكتآبة " انا ما احب وآيد الروآية
بس ما قدرت امنع نفسي من القرآية جميلة الروآية ,
و تستآهليــن كل التقآيم اللي قيمتهآ لجَ & الشكر ,

:suae_161:

بس آبــآ البآرت الثاني , وقفتي مكآن خطيير آبــآ آعرف
ردت فعله -ــ-'


:swear2:



ههههههههَ مآفي حد يآبنت الحلآل كللله خيآل ف خيآال . .
أنتي وأفكارج مادري وين بتسير الحين . . !!
تسلمين ع الكلآم الطيب . .
ما اتوقعتج تقريينها مثل مآ قلتي ما اتحبين الراويات . .
انصدمت يعني . .
لكن فعلا أبهرتني تقايييمج وماقصرتي . .
نورتي وبتعرفين أتحرقصي شوي . . :::)

(fff)

Є ℓ 5 z α м α
01-19-2011, 03:10 PM
جاري الانتظار . . ((:c010:))

ε ι н в σ в
01-19-2011, 04:00 PM
جاري الانتظار . . ((:c010:))



:cute: ، أوص أنتي زعلآنه عليج ،
. . . . . وعن قريب وأحتمآل كبير أنه اليوم ،

آلسموَحه من اليميع ،
عندي ظروَف شوي ،
ومنشغله ، -.-

آلفرصآد
01-19-2011, 06:09 PM
آلهبوب :
------- أختي . . قبل كونكِ صديقتي . .

أجمل شعور
حين أرى من يعزّون عليّ قد وضعوا بصمة كبيرهـ في النفوس بمجرد --| أسطر قد كتبت |--
فهذهـ ليست كأي أسطر تكتب . .
بل هي أسطر من ذهب . .

كلمآت معبرهـ . .
. . . . مشآعر رقيقة . .
. . . . . . . . . .مواقف مؤلمة . .
. . . . . . ................. أسطر رآئعة . .

إذآ كـآن النـآس يفتخرون بمآ عندهم من حسب و نسب
فأنا أفتخر بكِ كـأخت , صديقة , رفيقة درب

--( وهذا أحلى شي ا ستوى في حياتي :::) )--

رغم أنني لم أكمل أحدآث الروآية
إلـآ انني استمتعت في القراءهـ
وقد وضعت توقعآتي من الـآن لنهآيتها آملة أن تكوون حسب ما توقعت

أعجبني أسلوب كتآبتك ,
وفقكـ الله و ألهمك المزيد لكتآبة هذهـ الروآية
و سأكون إن شآء الله |أول من ينشرهآ لكِ على صورهـ كتآب :hehe:


أَنْجزتي
. . . . فأَبْدَعتي . .
إستمري . . .

غـِنــْـچ (http://www.suae.ae/vb/member.php?u=2335) (fff)
VERSACE

ε ι н в σ в
01-19-2011, 08:22 PM
آلهبوب :
------- أختي . . قبل كونكِ صديقتي . .

أجمل شعور
حين أرى من يعزّون عليّ قد وضعوا بصمة كبيرهـ في النفوس بمجرد --| أسطر قد كتبت |--
فهذهـ ليست كأي أسطر تكتب . .
بل هي أسطر من ذهب . .

كلمآت معبرهـ . .
. . . . مشآعر رقيقة . .
. . . . . . . . . .مواقف مؤلمة . .
. . . . . . ................. أسطر رآئعة . .

إذآ كـآن النـآس يفتخرون بمآ عندهم من حسب و نسب
فأنا أفتخر بكِ كـأخت , صديقة , رفيقة درب

--( وهذا أحلى شي ا ستوى في حياتي :::) )--

رغم أنني لم أكمل أحدآث الروآية
إلـآ انني استمتعت في القراءهـ
وقد وضعت توقعآتي من الـآن لنهآيتها آملة أن تكوون حسب ما توقعت

أعجبني أسلوب كتآبتك ,
وفقكـ الله و ألهمك المزيد لكتآبة هذهـ الروآية
و سأكون إن شآء الله |أول من ينشرهآ لكِ على صورهـ كتآب :hehe:


أَنْجزتي
. . . . فأَبْدَعتي . .
إستمري . . .

غـِنــْـچ (http://www.suae.ae/vb/member.php?u=2335) (fff)

وأنتـيْ أخَت وأم وعـآئله كآمله إن صَح القوَل ،
أعز آلله شآنج وومقآمج ، لآ هآنت حروَفج آللي سوَت وخطت ونحتت الكثير ف قلب أختج . .
فعلآ توآجدج ف صفحآتي يعني الكثير . .
أهتمامج وتشجيعج . . يعني الأكثر . . .

لآ حرمني آلرب من شوفتج . .
وأرقب تعليقج الثآني . .
عقب ما اتخلصين ، (fff)

ε ι н в σ в
01-19-2011, 08:47 PM
: أسمحيلي آمنه والله قلت له لا اتحدر ، لكن هزاع عنيد .. !!
ابتسمت لها وأنا أشعر أنني بقمة ضيقي : عادي أدري أنه مب بيدج . . لا اتعلميني ف هزاع . .
ابتسمت بحزن . .
سارة صديقتي . .
مددت يدي لها . .
: تعالي يلسي هنيه ع الشبريه . .
حضنتها بقوة . .
بكينا كثيرا في تلك اللحظة . .

شعرت أني وحيدة لبرهة هناك ..
لكن وجودها هنا معي دبّه شعور الحياة فيني من جديد . .
ضحكنا كثيرا ، تحدثنا في أمور عدة تجاهلنا الوقت رغم أهميته حتى قلت . .
: تعالي ! علوم عفيره !!!؟
أنزلت رأسها : بخير . .
رفعت رأسها بيدي : قولي الصدق . .
: راسها ملفوف كنا شاكين أنه فيها نزيف ، لكن الحمدلله طلعت بخير ..
باستغراب : ليش مب عندها انتي ؟
ابتسمت بحزن : ما اقدر أشوفها وهي جيه ، راسها ملفوف وأصلن من اتشوفني أتصيح تباني أشلها . . خليها أبوها وياها . . الياهل يوم يكبر ، يكبر هم أهله وياه ، الله يعيني بس . .

سارة صغيرة على هذا كله . .
شعرت بحزن عليها . .

سمعنا طرق خفيف على الباب . .
قلت وأنا ابتسم للباب . .
تميم . .

فتح الباب بعد أن اعتدلت سارة في جلستها . .
وكان فعلا تميم كما توقعت . .
نظر إلي بخوف . . ثم شعر بخجل حين رأى سارة . .

ابتسمت سارة وقالت : أنا بسير أشوف هزاع ، أقرب تميم . .
أنزل رأسه : قريب . .

قبلتني على جبهتي . .
وخرجت . .

نظرت إلى تميم الذي أعطاها مجال لتخرج وتقدم مني . .
قبل رأسي ثم قال : دلوعه وحده . .
هذا هو تميم دائما : هههههههه ، حرام عليك . .

مسح على رأسي وجلس بقربي . .
: شو اتحسين ؟ أحسن ولآ ؟
ابتسمت أطمأنه : الحمد لله ما أحس بشي . .
جلس بقربي : متى حسيتي أصلن ، ليش هو في أحساس أصلا . . ؟
نظرت إليه بتعب : تمييم عاااد . .
: هههههههه أسولف أسولف . . أنزين شسمه عندي لج كلام . .
نظرت إليه باستغراب : شو ؟

: أنا بسافر قريب . .
شهقت بصدمة : لا تميم دخيلك لا . .
ابتسم : أنا خبرتكم بهالموضوع من قبل !!
حزن شديد شعرت به يحرق جوفي حقا . . تميم كل حياتي الآن ، هو نسمة البيت إن شعرنا بكتمه . .
وهو شمس نهارنا إن غيمت دنيانا . .
وهو ضوء القمر ف ليل معتم . .
هو كل شيء بالنسبة لمنزلنا . .
هو ضحكته ، هو شمعة منزلنا . .
إن رحل . . .
سيكون حالنا أو حالي سيء فعلا . .

سأفقد مزحه ، سأفقد دردشته التي لا تمل . .
سأفقد جلساته معنا . .

نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع : بفتقدك . .
وسقطت في على صدره ..
وبكيت !

. . . ,،*

نزل وأخذ الورقة ، التي كم تمنيت لو أهجم عليها و أمزقها . .
ابتسم وهو ينظر إليها . .
ثم هزّ رأسه مستنكرا . .
ورفع رأسه وظل ينظر ف عيناي . .
شعرت برغبة كبيرة بالبكاء . .

لكن تمالكت نفسي . .
جعلتني نظراته . .
أتنفس بصعوبة . .
ف ابتسم مرة أخرى . .
مما جعلني حقا أفقد عقلي . .

ابتسامته كأنها تأخذني وتضعني ف وسط مياه لمدة دقائق وتخرجني . .
هز رأسه مرة أخرى غير مصدق . . !!

رفع يده ووضعها إلى صدره . . وبدأ يتنفس بهدوء . .
يشهق ويزفر ..

كأنه يعلمني طريقة التنفس !!

ابتسمت وشعرت بخجل كبير . . كأنه أحد ما صفعني وأرجعني إلى أرض الواقع . .
ثم نظر إلى الورقة . .
وأشار ب سبابته أنها جميلة . .

ماذا الآن . .!!
هل عرف بما أكن له . . !!
بماذا يفكر . . !!

توجه إلى النافذة وضربها بقوة بقبضة يده . . !!
جعلتني هذه الحركة أفزع !!
نظرت إليه محاولة أن أفهم ماذا به . . !!
لكن توجه إلى طاولتي وأخذ الدفتر الصغير . .

وكتب :

أبا الملفات اللي خلصتيها . .

وأخذ الورقة التي عليها الرسمة ووضعها ف جيبه . . !!
صعقتني حركته . .
لم أعرف ماذا أقول .. لم أتجرأ أن أنطق بحرف واحد . .
أخذت الملفات بهدوء . .
ووضعتها أمامه . .

أخذها دون أن ينظر إلي . .
وخرج . .

جلست على مكتبي مصدومة !!
لماذا هذا كله . . ؟؟
ألهذه الدرجة ما فعلته هو ذنب لا يغفر !
لماذا ضرب بيده النافذة بهذه القوة !
لماذا تبدلت ملامحه فجأة . . !!

لم أرى سعود بعد هذا الموقف . . أتى والدي وذهبت إلى المنزل بهدوء . .
وأنا حقا أشعر أني افتقدته ..
وللأسف كان يوم الخميس . . .

. . . . ,،*

أخرجت هاتفي القديم من خزانتي . .
ووضعت بطاقتي فيه . .
وبدأت ضغط على رقمها . .
حتى وصلني صوتها . .

: يالدبببببه وييينج انتي وييييييينج !! روعتيني عليييج فونج مغلللق ولا اتصلتي من ذاك اليوم سمعت صوت طاااخ وسكتي . .
صوت طاخ !!
تذكرت لقد سقط الهاتف من يدي . .
: ههههههههه حياتي انتي . . أسمحيلي أنكسر التلفون والله ،
: أنكسر !!!!
: ههه هيه سالفة طويلة . .
: الحين أنا فاضيه وأنتي فاضيه قوولي كللل شي زوعي الكلام اللي ف بطنج كله . .
: ياع ما عندج ألفاظ أرقى شوي . .
: لا ما عندي ، بسرعه قووولي . .

وبدأت أسرد قصتي بهدوء . .
كانت هادئة . . فقط كانت تضيف بعض تأثيراتها الصوتية عندما تندهش . . تحزن . .
حتى توقفت عند موقف الورقة المرسوم عليها [ ملامح سعود ] . .

: أحلفي !!! كيف رسمتيه عاد !!!
: والله مادري . . يعني ما حسيت بعمري . . لين خلصت أتفاجئت بالرسمة !!!
: آمون يآ قلبي أنتي ، هو صح موقفه غريب بصراحة !! لكن ما اعتقد قصده شي . . أمم يمكن أتذكر شي جرحه !! . . ما أعتقد عشان الرسم لأنه ابتسم ف البداية صح ولا . . ؟
: صح
: مره ثانية سمعيني خخ أتحبينه . . ؟!!
: مب وقتج سلييييم . .
: لا لا صدق قولي . .
: والله أموت فيه . .

فتح باب غرفتي فجأة أغلقت الهاتف فورا . . !! لا أعرف لماذا . .
كانت حركة عفوية . .
انتظرت قليلا حتى يفتح الباب وأنا قلبي يدق بسرعة . .
بالطبع سمعوا كل شي . . . . . !!!
دفع الباب بقوة . .
حتى أصدر صوت ارتطام عندما ضرب في الحائط ذلك الصوت جعلني أرتعش وأقف خائفة . .

. . . . . . .

وقفه : ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا . . (fff)

єℓ.7αśђяαjα
01-20-2011, 11:51 AM
جميل شعورك بجزالة الكلمة ..
و انتقائك لمرادفآت أروع ؛
أنت بليغة المشآعر قبل الحروف ..
و ذات خيآل فسيح لابد أن أخترقه في يوم لأجوب بحوره ؛
حتى تتسنى لي فرصة معرفة ما يدور في بال كاتب بليغ مثلك ..
أكرر إعجابي ببصمة يداك ...
فالكاتب هو الوحيد القادر على التعبير عما يجوب في الخواطر
و انت تجوبين خواطر مجتمع و ليس خيآل من وحي قلمك ..
قدرك الله على الابدآآآع
و دمتي مميزة في نظري ..!

ε ι н в σ в
01-21-2011, 02:04 PM
جميل شعورك بجزالة الكلمة ..

و انتقائك لمرادفآت أروع ؛
أنت بليغة المشآعر قبل الحروف ..
و ذات خيآل فسيح لابد أن أخترقه في يوم لأجوب بحوره ؛
حتى تتسنى لي فرصة معرفة ما يدور في بال كاتب بليغ مثلك ..
أكرر إعجابي ببصمة يداك ...
فالكاتب هو الوحيد القادر على التعبير عما يجوب في الخواطر
و انت تجوبين خواطر مجتمع و ليس خيآل من وحي قلمك ..
قدرك الله على الابدآآآع

و دمتي مميزة في نظري ..!



أنتي دآفع كبير لـي ،
لآ خلآني الرب من شوَفج في صفحآتي . .

(fff)

ēŀ . α м έ ε я ạ
01-23-2011, 07:48 PM
مَآبَـآ مَـآ آ بَـآ آ كَـمِلِيْ :cute: .
~> مَـآتَـتْ يُـومْ إتْبَـطّلْ آلبَـآبْ ~> بَرّآ . .

آمْـنَـهْ : عَـفوِيـهْ ، حَـسّـآسَـه ، وَآيِـدْ إتْـفَكّـرْ وِيّـآ رَآسْهَـآ ‘
:cute: حَـبّيـتْهَـآ يَـآرَيّـآلْ .

سْـعُـودْ : هَـآ إنْسَـآنْ يِـجَـنّـنْ جِدّنْ :::) ، بَـرآءَه يَـآخِيْ .
وُ بَـعَـدْ أحِسّـهْ وَآيِـدْ يْفَـكّـرْ ، وُ مَـرّآتْ أقُـولْ إنـّه فَـآهِمْ شُـوهْ يِستِـوِيْ مِنْ حُـولَـهْ ،
مِنْ حَـرَكَـهْ آلشّـفَـآيفْ يَعنِيْ ، عَـسَـبْ جِيهْ يِعَـصّـصِبْ ~> أوَنّـه .

إنْـتِيْ : خخْ دُوْرِجْ . رَآئِـعَـهْ ، قَـلِيْـل مَـآ أجِـدْ حُـرُوف تَسْـتَحِقْ آلثّـوَآنِيْ آللَـتِيْ تُـهْدَر مِنْ أجْـلِهَـآ !
وُ أعْـتَقِـدْ . ‘ قِصّـتْج تِسْـتَحِـقْ ، وُ مِنْ آلخَـآطِرْ بَعَـ آ آ ـدْ :cute: .

نِـتْرَيّـآجْ يَ . مُـبْـدِعَـهْ ‘

دُمْـتِيْ بِ وِدْ (fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
01-23-2011, 07:49 PM
الـ هبوب .. !

آبدعتي حبيبتي ..


حبيييت قصصصتج ..
وشششدني آلعنوآن لـ صوبهآ ..



آموؤن .. :suae_143:

آخ يا آموؤن ..
جد جد عآيبتني شخصييتهآآ ..


سسعوؤد

خخخخآطري آموؤت وآعرف ليييش عصصصب يوم شاف الرسمه ! :sd5_4881:

و بعد فخآطري آعرف آمنوؤ آللي فج آلبآب
ويآرب يآرب يآرب مححححد سمعهآ ! ان ششآءآلله تكؤون بشكآرتهم ههههه .. :suae_143:


نتريآ البارت الياي ع آحر من آليمر .. :hehe:

ابدعتي بقلمج =)

آستمري :cute:

ε ι н в σ в
01-23-2011, 08:41 PM
مَآبَـآ مَـآ آ بَـآ آ كَـمِلِيْ :cute: .
~> مَـآتَـتْ يُـومْ إتْبَـطّلْ آلبَـآبْ ~> بَرّآ . .

آمْـنَـهْ : عَـفوِيـهْ ، حَـسّـآسَـه ، وَآيِـدْ إتْـفَكّـرْ وِيّـآ رَآسْهَـآ ‘
:cute: حَـبّيـتْهَـآ يَـآرَيّـآلْ .

سْـعُـودْ : هَـآ إنْسَـآنْ يِـجَـنّـنْ جِدّنْ :::) ، بَـرآءَه يَـآخِيْ .
وُ بَـعَـدْ أحِسّـهْ وَآيِـدْ يْفَـكّـرْ ، وُ مَـرّآتْ أقُـولْ إنـّه فَـآهِمْ شُـوهْ يِستِـوِيْ مِنْ حُـولَـهْ ،
مِنْ حَـرَكَـهْ آلشّـفَـآيفْ يَعنِيْ ، عَـسَـبْ جِيهْ يِعَـصّـصِبْ ~> أوَنّـه .

إنْـتِيْ : خخْ دُوْرِجْ . رَآئِـعَـهْ ، قَـلِيْـل مَـآ أجِـدْ حُـرُوف تَسْـتَحِقْ آلثّـوَآنِيْ آللَـتِيْ تُـهْدَر مِنْ أجْـلِهَـآ !
وُ أعْـتَقِـدْ . ‘ قِصّـتْج تِسْـتَحِـقْ ، وُ مِنْ آلخَـآطِرْ بَعَـ آ آ ـدْ :cute: .

نِـتْرَيّـآجْ يَ . مُـبْـدِعَـهْ ‘

دُمْـتِيْ بِ وِدْ (fff)

تحليلج منطقي ،
ويمنك بعد من المنطقي أنه الرآويه آللي آمنه أتكون كثيرة آلتفكير ،
لأنهآ بهالطريقة بتوصل للقارئ الفكرة ، كونهآ هي الرآويه ، ^^
< فهمتي بطتنا بطة بطن بطتكم سويلتج خخخ

أشكرج جزيل آلشكر ع الرد الكبير ف عيني ،
والتقييمـ الرآئع ،
وربي أسعدني وجودج ويعنيلي الكثير ،
لآ تحرميني منه أبد ف المستقبل و ف القادم . .

(fff)

ε ι н в σ в
01-23-2011, 08:56 PM
الـ هبوب .. !


آبدعتي حبيبتي ..


حبيييت قصصصتج ..
وشششدني آلعنوآن لـ صوبهآ ..



آموؤن .. :suae_143:

آخ يا آموؤن ..
جد جد عآيبتني شخصييتهآآ ..


سسعوؤد

خخخخآطري آموؤت وآعرف ليييش عصصصب يوم شاف الرسمه ! :sd5_4881:

و بعد فخآطري آعرف آمنوؤ آللي فج آلبآب
ويآرب يآرب يآرب مححححد سمعهآ ! ان ششآءآلله تكؤون بشكآرتهم ههههه .. :suae_143:


نتريآ البارت الياي ع آحر من آليمر .. :hehe:

ابدعتي بقلمج =)

آستمري :cute:




لبيه يآ عنونهآ ،
مآعليج زوَد ، ولآ هآنج الله ،

هههه بتعرفين كل شي ،
وكل شي ف وقته حلو ،
لا تسبقين الأحداث ،

أشكرج ع الطله آلطيبه فديتج ،
أسعدني حضورج الطيب ،
وربي نورتي الموضوع ولآ هنتي عليه . .
لا تحرميني منج أبد

(fff)

التحام النرجس
01-23-2011, 10:05 PM
سرقتني الظروف من التواجد قالباً معك
لكن قلبي ظل هنا ،
أخله تاه بين روعة حروفك ،
و عمقها ،
(fff)

ε ι н в σ в
01-23-2011, 10:17 PM
سرقتني الظروف من التواجد قالباً معك

لكن قلبي ظل هنا ،
أخله تاه بين روعة حروفك ،
و عمقها ،

(fff)



وصحيح وجودج يعني الكثير ،
لكني مقدره ،
ويسد أنه قلبج ويـآي ،

لآ خليت من روعة حضورج ،

(fff)

ε ι н в σ в
01-24-2011, 08:54 PM
أخــيرن ييت ، :ast7y3:


سمعت ضحكتها ف تنفست الصعداء . .
ورأيتها بفستانها الأصفر واضعه يديها الاثنتين في فمها . .
وتمشي [ بدلع ] عندما رأتني وضعت كفيها على وجهها [ أونها أستحت ] . .
شعرت بقهر كدت أن أفقد عقلي بسبب هذه الصغيرة . .
جريت نحوها أمسكتها وقمت بعضها بقوه على خدها . .
قالت بصوت طفولي : آي قومي ماحبش عورتيني . .
انفجرت ضاحكه وقمت بتقبيلها بقوة : أنا أحبش أنزيين . .

فجأة دخلت سارة وكالعادة يدها على بطنها : اخ اخ لعنبوه ذالحال خوزي عن دربي ابا انسدح ..
ووضعت جسدها على السرير وتنهدت ، ضحكت وقلت : وين سلامج إن شالله ، متغدين وياج وانا مادري . .
أغمضت عينها : صه صخي صخي هب وقتج أبد ، أتشوفيني تعبانه وغير هالسباله مظهرتلي قرون . .
نظرت إلى عفرا التي كانت تلعب بحقيبة يدي شهقت بقوة : لاااا عفاري . .
وأخذتها عنها . .
جرت عند والدتها : والله مااحبش . .
جلست سارة وحضنت أبنتها : حياتي لا اتزعلين بنتي ، عطيها اللي تباه . .
نظرت إليها بطرق عيني : توها مظهرتلج قرون . .
قبلت رأس ابنتها التي جلست ف حضن أمها : حياتي بنتي . .
ابتسمت لها . .

سارة أكبر عني بسنتين . . تبلغ من العمر 20 عام . . لكنها كانت معي في صفوف الدراسة . .
تزوجت وهي تبلغ من العمر 18 . . وأنجبت عفرا والآن تبلغ عفرا سنتان تقريبا أو أقل بقليل . .

توقفت هناك أنظر إليهما ، ابتسمت لهما . .
وتذكرت . .
بداية 2010 . .
كنت ذاهبة إلى منزل سعيد ، لأنه كان لوحدة هناك . .
فقررت الذهاب والمبيت يومين على الأقل حتى تعود سارة من بيت أهلها . . ف قد يحتاج إلى شيء ، كطعام الغداء أو العشاء وغيره . . ولم يعتد أخي على مبيت سارة خارج المنزل . . اضطرت هذه المرة بسبب وفاة عمتها أن تذهب إلى بيت عمتها والمكوث عند أبناء عمتها .. لفترة معينة . .
وبهذا سأبقى مع أخي . .
ف هو محتاج إلي . .

ف قال عندما كنا نشاهد التلفاز : ساروه ملتهيه عني !
نظرت إليه بصدمه : !! شو ملتهيه . . ! أنته تعرف أنها مشغوله باليهال واذا فضت سيده بتتصل بك . .
هز رأسه كأنه يطرد أفكاره وهدأ . .

بعد دقائق من الهدوء . .
: هزاع كان ناوي أيي عندي . .
فتحت عيني مصدومة !!
بعد موقف المستشفى !
أنظر مرة أخرى إلى وجهه . .
هذا مستحيل . . .

ارتبكت عندما قال هذه الجملة : يعني بيي . . !
قال : لا قلت له أنج هنيه . .
الآن حتما سوف يأتي -.- . . !!!

بدأ فلم أمريكي ، لفتتني أحداثه . .
يتظاهر بأنه لا يتقبلها !
ولكنه يعشقها في نفسه إلى حد الجنون . .
ولكن ينكر . .


رددت في نفسي ساعتها . . !
[ يالا تفاهة الحب . .
إذا كان يعشقها لماذا لا يخبرها ويريح قلبه . .
لماذا يبحث عن عذابه بيده . .
لماذا يكره راحته ! ؟ ؟
وبدأت تتردد ذبذبات الأسئلة على أرسالات عقلي الخفيفة . .
لكن عقلي في مسائل الحب . .
يعطي المرسل [ خارج نطاق الخدمة . .

مآهي إلا دقائق حتى سمعنا صوت جرس المنزل ،
وثواني ورن هاتف سعيد . .
: هلا هزاع . . . . عند الباب . . هيه اوك .. الحين ياينك ، يالله عيل ، فداعة الله . .

وقفت ونظرت إلى سعيد : أنا بسير داخل . .
: ماعليه وإن حسيتي بملل اتصلي بي . .

رجعت إلى أرض الواقع عندما قالت سارة : أنتي بالمرة مب وياي . . !!!!
هززت رأسي أطرد أفكاري : وياج بس شوي سهيت . .
أقتربت مني ووضعت يدها على كتفي : أنتي فيج شي صح !! أنتي مب طبيعيه . . وحتى إن قلتي لي أنه مافيج شي ما بصدقج !

رددت في نفسي !
ماذا أخبرك . . ؟!
عن سعود . . !
أم عن أفكاري التي أفكر بها الآن . .

قلت بهدوء : يوم بيي وقته بخبرج . .

سارة الآن زوجة أخي . .
لم تعد سارة صديقتي فقط . .
بل صديقتي وزوجة أخي . .
والزوجة لا تخبأ شي عن زوجها . .
أنا أثق بسارة تمام الثقة . .
لكن من يعلم !!
ومن الطرف الآخر . .
هي أخت هزاع . .
وهزاع . . . .

قالت بأبتسامه بارده : على راحتج ، لكن ما بخليج صدقيني . .
وخرجت . .
وتركتني انا وعقلي المتضارب بآلآف الأفكار . .
اليوم خميس . .
غدا جمعه . .
وبعدها سبت . . !!

هل سأنتظر كل هذه الأيام . . !!
حقا لم أعد أحتمل . .

نظرت إلى وجهي مرة أخرى . . أتأكد من مظهري . .
وخرجت خلفها . .

تناولنا نحن النساء العشاء ف غرفة منفردة ، أخذتنا عدة مواضيع ،
كنا أنا وأمي وشما وسارة وعفرا . .
فعلا لم نتناول الوجبة بهدوء ، كنا نتحدث بعدة قضايا . .
أمي رغم هدوءها ف الوقت الحالي ، لكنها تحب أن تتكلم ف المواضيع السياسية كثيرا . .


جلسنا بعد في وقت العصر جميعنا في غرفة الجلوس أنضم إلينا سعيد وأبي اللذان كانا في بيت عمي ،
بعد المقدمات المملة ،
قالت أمي وهي تنظر إلى شما : ها شما ، ما قلتي شرايج في موضوع ولد عمج !
نظرت فجأة بتوتر وخجل بسيط : ماعرف . .
بعد ذلك نظرت إلي كأنها تنتظر الموافقة من عيناي . .
ألتفت عنها ،

ولم أرجع نظري إليها حتى قالت : ما عليه ، بس مب في الوقت الحالي . . مابا الملجة الحين بس خطبة عاديه . .

ابتسم والدي لي ثم قال : حليلج يا أم سعيد ، بناتج الثنتين بيسيرن . .
نظرت إليه باستنكار غير مستوعبة الجملة . .
ربما سمعت بالخطأ . .
لكن أكدت أمي لي صحت ما سمعت حين قالت : بناتي الثنتين !!!

قال أبي وهو يستمر في التبسم والنظر إلي : هيه بناتج الثنتين . .
قالت بأستغراب : أمنو ؟ !

قال : عقب بتعرفين . .

شعرت برعشة وصدمه تشتت تركيزي . .
ألتفت إلى سارة أتأكد من عينها إن كان هذا الفعل من تدبيرها . .
وإن كان المعني هزاع أخيها ..
لكنها كانت مدهوشة نفسي ، بل مصعوقه بكهرباء . .
ف علمت أن هناك غيره ،
قلت بأنفعال : أمنو قال أني أبا أعرس ! ، بعدني صغيرة أنا ولا افكر ف الموضوع ! !
أبي وهو يهدئني : مب شرط الحين آمنه ! بس يحيرج عادي . .

شعرت بغصة !
أنا أبا سعود !!
ومابا غيره . .
قلت بأنفعال : قوله ماباه بالمره !

وقفت وذهبت إلى غرفتي ..
لا أعلم لماذا أشعر بالغضب . .
ليت حبي محلل . .
ليت ما أفعله ليس عيب . .
مالعيب في أن الإنسان يعشق !
قلبي ليس بيدي . .
ليس أنا من أقوده ، بل هو من يقودني . .
قلب حلل علي ما حرم الناس . .

قلب حكم على نفسه أن يحب . .
أبكم .،
إنسان لن يصرخ أبدا في وجهي أو يعاتبني بقسوة ..
إنسان بكل بساطة هادئ . .
للأبد . .

. . . . ,،*


شعرت بأحد يضرب وجنتي بخفه . .
فتحت عيني . .
رأيت شما [ بشيلة الصلاة ] ،
ابتسمت وقالت : نشي يالدلوعة صلي ركعتين الفير خلاف ردي رقدي برايج ،
هززت رأسي وأنا أحاول أن أبادلها الأبتسامة ،
وقفت وخرجت . .

جلست لكي أستعيد نشاطي ،
نظرت إلى هاتفي وكانت الساعة تشير إلى الخامسة والنصف . . كان يوم الجمعة . .
حقا افتقدت سعود . .
أنا متمسكة بسعود أكثر من أي شي آخر في هذه الحياة . .
قد يكون ما أفعله جنون . .
لكن أنا لا أريد غيره . .
وأين لي بمثله . .
سعود مختلف . .

وقفت وذهبت لكي أؤدي فرضي بخشوع ،
محاولة أن أركز حواسي كلها على هذا الفرض . .

عند انتهائي قرأت سورة الكهف . .
وبدأت بأدعيتي المعتادة . .
وأضفت . .

يا رب اللي فيه الخير لي قدمه ، والشر أبعده عني يا رب . .

أنهيت عباداتي . .
وفكرت كيف سأقضي هذه الجمعة . .
شعرت برغبة كبيرة بالفضفضة . .
تمنيت أن تكون سارة قد صحت . .
ف هي وسعيد يبيتون عندنا حتى يوم السبت . .

شعرت برعشة رغم أننا ف الصيف . .
لكن دائما ما نأخذ أو هو واقع نعيشه أنه الفجر غالبا ما يكون بارد . .
حتى وإن كانت الرطوبة تدمع على شبابيكنا . .

مشيت وأنا أتمنى أن لا ألتقي بأحد في دربي . .
غير سارة . .
وصلت إلى قسمهم . .
رأيتها جالسة في صالتها الصغيرة . .
همست : سارة . .
نظرت إلي بدهشة وسعادة : لبيه ياروحها . . تعالي يلسي . .
قلت لها وأنا أهمس أيضا : لا أنتي تعالي حيرتي مابا أرمسج قدام سعيد . .

: شبلاه سعيد ما تبين ترمسين قدامه . .
تجمدت مكاني قبل أن أستدير . . لكنه قريب جدا ،
شعرت بذلك من قرب صوته لي . .

نظرت إلى سارة أستنجد بها . .
ابتسمت لسعيد وكانت تكبت ضحكتها . .
ماذا يفعل سعيد خلفي . .
ألتفت وكان جدي . .
وقف قلبي . .
: آسفة ما اقصد . .

قال وهو يشيح وجهه كالطفل : مابا مابا زعلان . .
انفجرت ضاحكه من حركته . .
[ أول مرة أشوفه جيه ] . .
أما سارة ضحكت هي الأخرى أيضا . .
ألتفت سعيد لها : فديت الضحكة يعلها دوم . .
سكتت فجأة واحمرت . .

شعرت بدقات قلبي تتسارع ، لا أتحمل هذه المواقف ، تشعرني برغبة أن أكون تحت ظل رجل ، يحبني . . يهتم فيني . . يبهرني بعباراته المذهلة . . يشعرني بدفأه وحبه . . يعشقني إلى حد الجنون . . أكون أنا عيناه . . ولا يمل مني أبدا . . أكون أنا جوليته الذي عشقها لدرجة الجنون ويكون هو روميه . . الذي انتظرته طويلا . .

وفي الواقع . .
أريده أن يكون سعود . . . ولا أحد غيره . .


شتت تلك الأفكار صوت سعيد : سيري سارة شوفي ختج شو تبا منج و أنا بسير ارقد لين الساعة 10 وعيني ..
ابتسم لي ومسح على رأسي وذهب ..
ابتسمت لسارة : تعالي غرفتي ..

ومشينا ..

جلست على سريري وهي جلست أمامي أيضا على السرير ..
: تبين أتقولين !
شعرت بالحروف تقف في صف مستقيم في فمي . . تنتظر متى أفتح فاهي فتمشي واحدة تلوة الآخر لقلب سارة . .
ولم أحبسها أكثر من هكذا . .

قلت بهدوء : بدت من الجامعة . . . . . . . . . ضرب ايده بقوة ع الدريشه خلاف شل الملفات وظهر !!


لم أكن أعرف ردت فعل سارة ، أو نظراتها بمعنى أصح . . لم تكن لدي الجرأة الكافية للنظر إلى وجهها . . وكانت هادئة كعادتها عندما أسرد قصه ما . . لم تضف أي تعليق ..

حتى قالت : خلصتي !؟
هززت رأسي ولم أرفع رأسي بعد . .
مسكت وجهي بيدها ورفعته . .
جعلتني أنظر في عينها . .
ف شهقت . .

كانت تبكي !!

. . . . . . . . . . .


وقفه : يآ رب أرزقنا مافي أنفسنا . . .

(fff)

التحام النرجس
01-24-2011, 11:28 PM
ربما كان استثنائياً فعلاً .. على الأقل في نظرها
فاستحق بذلك تلك المصارحة ..!

ليس دائماً البوح مفيد .. أحياناً نحن نحتاج إلى التكتم على بعض الأمور ..
و الاحتفاظ ببعض الحكي .. وقتله على الشفاه قبل أن يهرب ..
حتى لا تفرغ صفحاتنا ..
فنهمل أو نركن ، و غالباً نرمى و ننسى ،،،

أكثر ما أعجبني في القصة .. تشبيه الرطوبة بالدموع المنهمرة على الشبابيك ..
ظننت أن التركيز على المعنى سيسرقك من زرع التشبيهات الجميلة بين حين و آخر
لكنكِ ظللت متوهجة و متجددة .. حتى في تسريع رتم الأحداث أو تقليلها ..
(fff)

لكِ (fff)

ε ι н в σ в
01-25-2011, 09:47 PM
ربما كان استثنائياً فعلاً .. على الأقل في نظرها
فاستحق بذلك تلك المصارحة ..!

ليس دائماً البوح مفيد .. أحياناً نحن نحتاج إلى التكتم على بعض الأمور ..
و الاحتفاظ ببعض الحكي .. وقتله على الشفاه قبل أن يهرب ..
حتى لا تفرغ صفحاتنا ..
فنهمل أو نركن ، و غالباً نرمى و ننسى ،،،

أكثر ما أعجبني في القصة .. تشبيه الرطوبة بالدموع المنهمرة على الشبابيك ..
ظننت أن التركيز على المعنى سيسرقك من زرع التشبيهات الجميلة بين حين و آخر
لكنكِ ظللت متوهجة و متجددة .. حتى في تسريع رتم الأحداث أو تقليلها ..
(fff)

لكِ (fff)


دآئما مآ يكون حضورج غير . .
أسعدني تواصلج ولو كان بين فتره وفتره ،
لآ هنتي الشيخه . .

حضورج يعني الكثير وربي . .

(fff)

Є ℓ 5 z α м α
01-25-2011, 10:52 PM
لأعلم كيف اصيغ الجمل ولا عبارات المدح . .


فمهما قلت كل شي قليلٌ ف حقكِ . .


ليس لانكِ رفيقة دربي واختي ابالغ ف المدح . .


بل لانك مبدعه وتستحقين هذا واكثر . .


ابدعتي ف السرد آحببت كثيراً طريقه استرجاع الاحداث لدى (امنه) . .


توقعاتي . .


اتوقع ان اللذي تقدم لخطبه امنه هو سعود . .


وايضا لدي احساس كبير بأن هزاع سيكون له دورٌ هام ف تغير مجرى القصه . .


طبعاً تغيرها للاسوء وضيحه ساره . .


اترقب الحزء القادم بشوق . .


ارجو ان لا تطيلين علينا . .

(ff)

ε ι н в σ в
01-26-2011, 06:50 PM
لأعلم كيف اصيغ الجمل ولا عبارات المدح . .



فمهما قلت كل شي قليلٌ ف حقكِ . .


ليس لانكِ رفيقة دربي واختي ابالغ ف المدح . .


بل لانك مبدعه وتستحقين هذا واكثر . .


ابدعتي ف السرد آحببت كثيراً طريقه استرجاع الاحداث لدى (امنه) . .


توقعاتي . .


اتوقع ان اللذي تقدم لخطبه امنه هو سعود . .


وايضا لدي احساس كبير بأن هزاع سيكون له دورٌ هام ف تغير مجرى القصه . .


طبعاً تغيرها للاسوء وضيحه ساره . .


اترقب الحزء القادم بشوق . .


ارجو ان لا تطيلين علينا . .


(ff)



دآئما مآ تكوني قريبه . .
تشجعينني ، تحفزينني . . تزيدين من عزمي . .
لن أنسى وقفتك أبد . .

أشكرك من أعماقي . .
(fff)

ε ι н в σ в
01-28-2011, 01:03 PM
كانت كقطرات الندى تتساقط على وجنتيها اللتان أحمرتا من شدة بكائها الغريب !
لا لا ليس هذا ما اتفقنا عليه . .
يجب أنا من يفضفض وهي من تخفف . .
ليس العكس . . -.-"

اقتربت منها وأخذتها في أحضاني . .
بكت وبكت . .
ولم تسكت . .
انتظرتها حتى تهدأ . .

: بس أبا أعرف ليش كل هذا !!

قالت بصوت عالي وبدأت تضربني بهستيريه : وهزاع يالخاينة وهزاااع . .
وخرجت من غرفتي . .
تركتني أصارع صدمتي . .

ظننتك بكيتي متأثرة بقصتي . .
لكنك بكيتي لأخيكِ . .
ابتسمت مستهزئة بنفسي !

ليست حياتي سوى طرقات . .
أنتهي من طريق وأبدأ بآخر . .
قد يكون أحدى هذه الطرقات مسدوده . .
مسدوده إلى اللانهاية . .
وطريق آخر زحمة المشاعر فيه لم تسمح لي بالمرور . .
فكانت تلك المشاعر كرقعه ضبابيه تغطي الطريق كميت مغطى بكفنه . .

لن أبكي !
ألن تكف دموعي . .
ألن تنتهي . . تجف . .
يا ليتكِ يا عيناي تصبحين كأرض جافه قاحلة كأرض البادية لا تسكنك سوى رموشي . .
وتجف منك مائك . .
بل ربما أصبحتِ . .
ف الأرض القاحلة لا احد يسكنها . .
وأنتي لا أحد يسكنك الآن . .
الجميع سقط منكِ يا عيني . .
أصبحتِ يتيمة ، وستصبحين جافة قريبا . .

جلست أنظر إلى شباكي الرطب . .
فجري يدمع ، يفعل مالا عيني تستطيع فعله . .
متى يا الأحد سوف تحن علي وتسرع في مجيئك . .
أحتاج ابتسامته . .
لا شيء سواها . . .

شعرت بنعاس خفيف . .
لن أنتظر حتى يكبر . .
سوف أنام . .
أبسط طريقة للهروب من همك . .
هو النوم . .

ذهبت إلى سريري . .
وضعت رأسي بهدوء . .
أغمضت عيني . .
ما هي إلا دقائق . .

حتى غفوت وذهبت إلى عالم الهدوء و اللا هموم . .

. . . . . . . . ,،*


فتحت عيني بهدوء ،
وأنا أردد في نفسي : يا رب أني نشيت بروحي . . بدون ما حد يوعيني . .
كانت الغرفة هادئة . .
لا شي يسكن جوها سوى صوت القرآن . .

في كل جمعة . .
تمر والدتي على غرفنا وتفتح سورة الكهف . .

شعرت بإعصار الغصة . . يدمر حلقي . .
تقلبت على بطني و دفنت وجهي في وسادتي . .
سأقاوم مشاعري . .
سأقاوم أفكاري . .

سأتناساها . .
إلا صوت القرآن . .

جعلني أشعر برعشة . . أفقدتني صوابي . .
بكيت وبكيت وأيضا بكيت . .
حتى رن هاتفي . .

مسحت عيناي بخلف يدي . .
وضغطت زر الإرسال بيد ترتجف . .
: حياتي آموني . . شحالها ؟
لم أستطع أن أحتمل . .
بكيت بششدة .. وبضعف ..

: أموني !!!! شياج . . !! فيج شي . . أموني ليش اتصيحين أرمسي . .
بدت شهقاتي ترتفع وقلت : تعبت سلامة تعبت من الدنيا . . كل شي واقف ف ويهي كل شي ،
: أباج تهدين آمنة . . عشان أعرف أرمسج . .
وضعت يدي على فمي أكتم صوتي . .
كنت كطفلة ضائعة . . خائفة أنه صوتها يزعج من حولها . . أو يبعدهم عنها . . ف تبقى وحيدة . .

: شو مضايقنج يا قلبي ! حد قالج شي ، حد جرحج بشي . . !
كانت دموعي تنهمر دون صوت : محد زعلني . . أنا أزعل عمري . . أنا أوهم عمري بخرابيط أتضيعني .. أنا فاشلة ف كل شي . . ما فلحت بدراستي وخليتها .. وحتى اللي أحبه مب عارفه كيف احافظ عليه بخسره يا سليم وربي بخسره وبذكرج . .
صمتت لدقائق . .
كنت على وشك أن أخبرها عن سارة . .
لكن فضلت السكوت . .
ف لم أعتد على أن أشكتي من أحد صديقاتي للأخرى . .

: صعب يبقالج اذا هو ما يعرف شي عنج ولا عن أحاسيسج ..
: تبيني اصاارخ واقوله احبك هه والله إن مت من الصراخ ولا بيدري عن هوى داري ولا بيسمعني ..
: أكتبي ..
: أكتب !
: أكتبي أنج أتحبينه ..
: وبعدين . . ؟!
: أكتبي له وحطيه ع مكتبه . .
: أنزين وشدراه أني أنا . . !!
: أمم أنتي أول شي لا أتقولين له أنج أنتي . . أكتبيها بس جيه بدون ما اتبينين هويتج . .
: أيواه مجهوله . . بدال ما ريال يسويلي هالحركات انا اسويها لريال . .
ضحكت بهدوء : سوي هالشي إذا بيريحج . . أهم شي أتعبرين عن اللي ف خاطرج . . وخليها للأيام هي بتكشف له . .

. . . . . . . .،*

: سارة سارت بيت هلها وعقب شوي بنسير نحن بيت عمي ..
شعرت بضيق : أفف مالي بارض . . -.-
وقفت تسرح شعرها : لا هو بيدي ولا بيدج . . يربي اتقولين لامج ولا لأبوج انج ما بتسيرين بييج من الزيين . .
خرجت من غرفتها وتوجهت إلى غرفتي وأنا أشعر بالملل . .
بيت عمي يعني [ مجاملة ] . .
لا أشعر بالراحة حين أكون هناك . .
ف علاقتنا معهم سطحية لأبعد الحدود . .

احترت ماذا أرتدي . . ؟
أخذت فستان هادي جدا من الشيفون طويل الأكمام مشجر . .
لبسته ورفعت شعري مثل كل مرة ورفعت غرتي ..
رسمت عيني هذه المرة ووضعت حمرة وردية ..

. . . .

: حي الله العرايس ،
ألن يكفوا عن ترديد هذه العبارة السخيفة في كل مرة نأتي بها إلى هنا ..
شما عروستهم لم نختلف على ذلك . . لكن أنا لست كذلك . .
أقسم إن كان لهم يدا في موضوع خطبتي الشنيع الذي نطق به والدي بالأمس سوف أمزقهم واحدا تلوه الآخر . . -.-
أصبحت متوحشة الآن بسبب موضوع الزواج . .

جلست بجانبي ابنة عمي ، تبلغ من العمر 12 . . إن تحدثت في موضوع صدقوني لن تسكت حتى وإن مشيت عنها ستظل تتبعني حتى تنهي حكايتها والتي أبدا لم تنتهي حتى نذهب
إلى المنزل . . رغم ذلك ف هي أطيبهن . . أفضل جلوسها هي معي عن أخواتها الأخريات ..
أفضل العفوية والبراءة على النفاق والتكبر . .

بدأت بـ : أنتي شكلج غير اليوم . . شو مسويه ؟! نافخه براطمج ولا مسوية عملية تجميل . . إّذا مسويه خبريني أنا بعد بسوي أبا أستوي حلوة مثلج كلهم يسمون شعري أندومي ويقولون لي فيج عرق فلبينيات . . بس أنتي شعرج حلو وغير قوليلي سويتي شي . . . . .

رباه أرحمني . .
هل سكتي أنتي دقيقة حتى أجاوبكِ !!
تنتهي من قصه تدخل في أخرى . .
كانت بداية حكايتها سؤالها عن شكلي المختلف . .

على العشاء كانت تتحدث عن : يوم رحنا السينما ودانا غيث كان الفلم روعه ، تمينا نضارب عند الباب ويا راعي السينما لأنه قعدنا في مكان غير مكانا خلاف يوا ناس وقومونا . .

أنظروا من أين بدأت وإلى أين وصلت . .
لا تسألوني كيف وصلت لهذه القصة . . فأنا حقا لا أعرف وكل ما أتمناه الآن رحمة من السماء تزيل عني هذا الكابوس المزعج . . -.-

. . . . ,،*

: ههههههههههههههه والله أني طول الوقت أطالعج وفاطسة ضحك ، انتي مسويه لها سالفه سكتيها وخلاص ياهل ما تنعطى ويه ، ما اتشوفينها ما اتقرب صوبي تعرف اني بسكتها ..
شربت الماء لكي أبتلع حبة المسكن ..

: ماشالله عليها . . المشكلة ما اتهون تكسر خاطريه احيانا .. بس ماشالله أخبار بي بي سي . . ما تم شي ما قالته علوم البيت كلها صفتها لي . .
: هههههههههههههه أسميها هاي بتعطيني العلوم ، شكلي بخاويها . .
: ها همج ، فكيني أظهري أبا أرقد صدق مخي مقفل ، . .
: هب منج من سيدة ملعقة اللي ما صخت دقيقة . . تصبحين ع خير والله يعينج . .
: هههه وأنتي من هل الخير . .

وضعت رأسي بهدوء على وسادتي . .
و . . . . .

. . . . . .,،*

: بسود عيشتج مثل ما سودتي عيشتي . .
نظرت إليه بخوف ودقات قلبي تتسارع ، خائفة من هذا المفترس أن يهرسني بين يديه . .
أقترب مني بهدوء . .
كنت ابتعد بخطواتي . .
وكان يقترب . .
حتى أصبحت ملتصقة بجدار الممر . .
: أطلع برى البيت ولا والله بفضحك . .

ضحك بجنون : هههههههه مسكينه أنتي والله ، بتشوفين امنو بيفضح الثاني . .
قرب وجهه من وجهي . .
ولم تكن سوى سنتيمترات صغيرة تفصل بيني وبينه . .
أنفاسه كانت تلتهم وجهي . .
شعرت بالأشمئزاز من قربه . .
ف دفعته بقوة . .
وحاولت الهرب . .

لكن هيهات . .
مسكني بيديه الأثنتين من خصري وسحبني بقوة ، كان ملتصقا بظهري وشفتاه وضعها عند أذني وهمس وهو يرص على أسنانه : مسكينة أنتي إذا حاطه في بالج أنه اليوم بيعدي ع خير . .
شعرت بالضعف . .
شعرت بأنني ولا شي . .
جسمه يلمس جسمي وأنفاسه تخترق جلدي . .
وصوته يرن في أذني . .
وشفتاه تلمسني !!

ماذا بقي بعد . . ؟
ماذا سيفعل أيضا . .
صرخت بأعلى صوتي : قم يالحقيييير . .
ألصقني إليه أكثر ووضعه يده على فمي . .
بدأت أرفسه أحاول أن أبعده . .
ولكن دون فائدة . .
همس مرة أخرى في أذني وهذه المرة كانت شفتاه تلمس أذني : والله وغلاتج إن صارختي بتشوفين شي ما بيعيبج خلج مؤدبه عشان أكون مؤدب . .
نزلت دموعي ولمست أصبعه . .

ترك فمي . .
وترك جسدي . .
وأبعد شفتاه . .
مسك يدي بقوة . .
أدراني لكي أنظر إليه . .

قربني مرة أخرى إلى وجهه . .
ووضعه أنفه على خدي مسح دمعتي بطرف أنفه ثم ابتسم : والله أحبج وربي اللي خلقني أحبج . . ودموعج أكبر من كل شي ف الدنيا . . مسك بطرف أصبعه دمعتي الأخرى . .
بعد ذلك . .
وضع وجهي بين كفيه . .
وجعلني أنظر إليه . .

بدأ بإبهامه يمسح على حاجبي ثم عيناي . .
ثم أنفي . .
ثم شفتاي اللتان ترتجفان ف ارتعشت وعيناي لم تتوقف من الدموع . .
كنت خائفة أكتم وخائفة أصرخ . .
لم أعرف ماذا أفعل . . !!!
ف قررت أن أبقى هادئة . .

أغمض عينيه . .
وأصبعه لزال في مكانه . .

بعد دقائق . .
ابتعدت فجأة . .
تنهدت بقوة . . أو تنفست الصعداء . .
وابتعد عني كثيرا ابتسم لي ثم قال : انتي ما اتحبيني . . ^^
جلست على الأرض وبدأت أبكي . .
وأصرخ في داخلي . .
أرحل أرجوك . .
أذهب ولا تعد . .

ثم قال : ربي يحفظج . .
ومشى بكامل هيبته وخرج من المنزل . .

منذ ذلك اليوم لم أرى هزاع . .
من 10 شهور . .

. . . . . . . ,،*

فتحت عيني . .
كابوس . .
أنه ليس بمجرد كابوس . .
بل واقع رجع إلى مخيلتي على شكل كابوس . .

كان يوم السبت . .
كنت في هذا المنزل لوحدي . .
بقيت لكي أنهي بعض الفروض الجامعية . .
لا أعلم كيف عرف أني موجودة هنا وحيدة . .
صدمني بوجوده عندما كنت أشاهد التلفاز . .
انصدمت كيف تجرأ أن يدخل المنزل هكذا . . !!

كانت عيناه لا توحي بأنه سيمرر هذا اليوم بسلام . .
أقترب مني بجشع . .
نظر إلي بحب و طمع . .
لم تكن نظرات الحب سوى هفوات ندم عليها في الحين الآخر . .
كان الطمع سيد الموقف . .
كانت نظراته انتقام . .

اليوم السبت . .
كان ذلك اليوم . .
ليس سوى ألبوم ذكريات . .

لا أعرف كم ذكرى تذكرت . .
لكن العديد . .
بعادتي أقضي سبتي أحل فروضي . .
لكن الآن لا أملك فروض . .
لا أعرف ماذا أفعل . .
أشعر بالملل من هواياتي . .
رغمَ أنه يجب أن تكون هي المتنفس وهي المتعة . .

تارة تقلبني أحزاني ككرة صوف في يد قطة . .
تملكتني هموم الحياة المتمردة . .
قتلت سعادتي وآمالي . .
وتارة تسقيني هموما . .
ينكهة التعاسة . .

أشعر أني خسرت كل شي . .
الآن . .
حقا لا أبالي إن كان هزاع معي . .
لأنني فعلا مفتقده لأي أحد . . . . .
كان يومي ما بين غرفتي وبين دفتري . .

ليس دفتري سو مقبرة صغيره تسكنه مشاعري الميتة . .
إن كان لدفتري لسان لنطق [ كفي عني . .
أكتب ولا أرجع أقرى ما كتبت . .

كله شتات أحزان . .
ف أنا لا أكتب إلا عندما أشعر بالحزن . .
ف من الطبيعي أن يكون كل ما سكن تلك المقبرة . .
مشاعر ميتة [ حزينة . .

تناولت وجباتي بهدوء . .
بعيدة عن عائلتي الصغيرة . .
في غرفتي التي بدأت تصبح كئيبه كصاحبتها . .
اليوم تقلصت عدده عائلتي فوق تقلصها . .
بسبب أحزان جففت أفراحي . .
امتصت كل فرحه فيني . .
كأنها وحش عطش . .

يروي ظمأه بـ سعادتي . .

. . . . . . . ,،*

: آمنه أنتي وياي ؟!
أشحت بنظري عن السيارة التي أمامنا . .
: لبيه أبويه هيه وياك . .
نظر إلى وجهي : أمبين . . ع كل حـال أنزلي هنيه عند البوابة . . عندي كمن شي وبردلج . .
هززت رأسي وأنا عيني معلقة على تلك السيارة . .

سعود ..
لماذا لم ينزل . .؟
فتح الباب له عامل خدمة صف السيارات . .
لكنه فجأة أغلق الباب ورحل . .

آخ يا دقات قلبي . .
كفي أرجوك لدقائق عن الحركة . .
حاولت أن لا أبين له أنني أنظر إلى سيارته . .
مشيت بهدوء إلى داخل الشركة . .

سجلت دخولي كما يجب . .
ومشيت إلى المصعد . .
تمنيت لو ألتقي بسالم . .
أردت أن أضحك قليلا . . افتقدت الجميع هنا . .

دخلت مكتبي . .
كم تمنيت لو أحضن جميع أركانه . .
وقفت عند مكاني المفضل . .
أمام الشباك . .
أتأمل جميع ما حولي . .

فتح باب مكتبي بعد ثلاث دقات . .
ألتفت لـ . . .

ما بين رد النصخ وأنيرة ييرة أتسير وأترد يا معشوقي بأنسامي . .
مابين غض البصر لو بيح بالنظرة أتمر تمشي دلع موزون مترامي . .

كانت دقات قلبي مختلفة جدا جدا . .
لطالما كانت تدق لكَ حبا . .
لكن ها هي اليوم يا سعود . .
تدق شوقا . .

اشتقت لك . .
أكثر من شوق الظمآن إلى الماء . .
أكثر من شوق اليتيم لوالديه . .
أكثر من شوق الأرض الجافة للمطر . .
أكثر من شوق الأعمى للبصيرة . .
أكثر من شوق الأبكم للتحدث . .

في قلبي هوالمنطوق . .
وفي أذني لا يرن سوى صوته رغم أني أجهله . .
وفي قلبي لا يتردد سوى أسمه . .

أنزل رأسه بعد دقائق كانت كالثواني . .
تلك الدقائق لم تروي ظمأي . .
شوقي لا تطفيه هذه الدقائق . .
هذه الدقائق كقطرات ماء تسقط إلي فمي لتروي ظمأه . . ليست سوى قطرات يا سعود . .
وأنا في حاجة إلى نهرك . .

مشى إلى مكتبي وفي يده عدة ملفات . .
وضعها دون أن ينظر إلى وجهي حتى . .
وخرج . . . . . . . .

لم يرفع أبهامه ليتطمن علي . . !
لم يبتسم لي تلك الإبتسامة التي تقطع قلبي إلى نصفان . .
نصف يذهب معه . .
والنصف الآخر يبقى ليحافظ على حبه . .

بل فقط نظر إلي عند دخوله . .
وقد تكون دون قصد !!!

سقطت تلك المشاعر على رأسي . .
كأثقال . .

آخ أعجز عن وصف مشاعري . .


كم تمنيت لو مزقت تلك الصورة التي رسمتها . .
كم تمنيت لو أنه يدي انكسرت قبل أن أرسمها . .

هل رسمه بتلك البساطة هي التي جعلته يصبح بهذه الوحشية !!!
أغمضت عيني . .

سأفعل ما طلبته مني سلامة . .
سأكتب تلك الورقة والآن . .

مسكت ورقة وقلم . .
وكتبت في وسط السطور ..
بأجمل خط أملكه . .

[ أحبَكْ . .

لففتها مرة واحد . .
وضعتها في حقيبة يدي . .
سأبحث على فرصة مناسبة لأضعها على مكتبه . .

أخذت تلك الملفات . .
وبدأت بها . .
وبحماس أقل بكثير . .
وإحباط . .
لكنه واجبي علي أن أنهيه . .

أنهيت الأغلبية . .
حاولت أن أشغل نفسي بتلك الملفات . .
حتى أمتنع عن التفكير . .

حتى دخل والدي . .
: يالله أبويه نشي وقت الغدا . .

ابتسمت لأبي . .
وشعرت بغصة تخنقني حين قال [ يالله أبويه . .
شعرت بالألم بسبب قسوتي آخر مرة مع والدي . .
تعاملت معه بقسوة كبيرة . .

ونحن في طريقنا . .
: أبويه . .
ووضعت كفي بكفه . .
: عيون أبويه !
: أنا آسفة . .
أوقفني . .
ونظر في عيناي . .
: على ؟؟
ضغطت على كفه : ع اللي سويته ذاك اليوم ، ماكان له داعي جيه اشتط . .
: ماعليج أنا بعد أتسرعت ، لكن اللي تبينه صار . . قلت للريال أنسى البنت ما تبا العرس . . أهم شي راحتج . .
شعرت براحة كبيرة . .

ومشيت باطمئنان . .

دخلنا القاعة . .
شعرت بإحباط كبير عندما لم أرى حتى طيف سعود . .
جلست وأنا طوال الوقت أراقب القادمين نحونا . .
الجميع هنا . .

إلا سعود . .
شعرت بضيق . .
حاولت تجاهله . .

قررت أن لا أذهب إلى المكتب مباشرة . .
سوف أذهب إلى مكتب سعود ..

. . . . . .

عندما توجه والدي إلى مكتبه . .
انتظرته حتى دخل . .
مشيت إلى مكتب سعود . .
لم يكن عمي سهيل ف الشركة . .
دخلت المكتب ولم أرى أحد . .
شعرت بخوف ورعشة تسكن أطرافي . .
الخوف يقتلني . .
والتوتر هو سيد الموقف الآن . .
أخرجت الورقة بيد ترتجف . .
ووضعتها تحت بعض ملفاته . .
وخرجت بسرعة . .
مشيت مسرعة إلى مكتبي وأنا أحمد ربي أنني لم ألتقي بأحد . .
ولكن فجأة لمحت تلك الفتاة الهاربة !!
وقفت في زاوية بحيث أنها لا تراني وأنا أراها فقط . .
دخلت مكتب سعود وفي يدها ملفات . .
من تكون هذه وماذا تفعل في مكتبه . .
بعد دقائق أتى سعود وألتقى بها عند خروجها ولم تكن تلك الملفات بيدها . .
أشارت بيدها . .
ما فهمته . .
أنها تخبره بأنها وضعت الملفات على مكتبه . .

هز رأسه وابتسم ..
شعرت بألم . .
افتقدتك كثيرا . .
تبادل غيري ابتسامتك الجميلة . .
بينما أنا محرمه منها . .
شعرت بغيرة كبيرة من تلك الفتاة . .
قد تكون مجرد زميلة عمل . .
مشيت إلى مكتبي . .
وأنا أتخيل ردت فعله عندما يرى الورقة . .
هل سيعرف أنها مني !

. . . . . . . . . . .،*

وقفه : اللهم اسألك حسن الخاتمة .. (fff)

ēŀ . α м έ ε я ạ
01-28-2011, 03:30 PM
:cute:

أنَـآ لَـآزِمْ كِلْ مَـآ أخَلّـصْ بَـآرتْ أتِـمْ أصَـآرِخْ : مَـآ بَـآ آ آ آ ، مَـآبَـآ مَـآبَـآ .

آمْنَـهْ آلذّكِيّـه جِدّآنْ : لَـوْ جِدّآمِيْ بَـتِمْ أكَـفّـخجْ أكَـفّـخجْ أكَـفّـخجْ عَ ذَكَـآئِجْ هَـآ ،
آخخْ بَـمُـوتْ مِنْ آلقَـهَرْ ، بَـنْهَـآرْ يَـآخِيْ .
سْعُـودْ هُـو إلّـلِيْ خِطَـبْهَـآ ، وُ هِيْ بِكِـلْ عَبْقَـرِيّـه رِفضَـتْ إبْـدُونْ لَـآ إتْعَـرفْ إمْنُـوهْ ،

مَـآبَآ مَـآبَآ :( . .

سْعُـودْ : يَـآ آ حَيَـآتِيْ يَآ سْعُـودْ :::) ، إنْتَـه أجْمَـلْ وُ أكْـوَت إنْسَـآنْ جِفتَـه فِ حَيَـآتِيْ .
مَـآعِلِـيهْ مَـآ كَـآنتْ إتْعَـرفْ ، بْلِيـْز لـآ تِتْـحَوّل ، لَـآ تِسْـتِوِيْ شِرّيرْ !

يِقْـهَرْ آلبَـآرتْ ،

أحّيْـنَـه يُـومْ بَيِحْـدِرْ وُ بَيْجُـوفْ آلوِرْقَـه بَيِـتْحَـرّآهَـآ مِنْ هَـآييْج ،
و بَـتِتْـعَقّـد آلسّـآلْفَـهْ ، و أنَـآ بَمُـوتْ مِنْ آلقَـهَـرْ ، بَعْـدِينْ إمْنُـوهْ بَيْرِدْ بِدَآلِيْ :cute: .

وُ هَـآ شِسْـمَه هَـزّآع : مَـآحِبّـك إنْتَـه مَـآ بَرمِسْ عَنّـكْ :h_em: !



لِ رُوْحِـكْ :ax:
دمْتِـيْ مُـبْدِعَـهْ .

ε ι н в σ в
01-28-2011, 11:45 PM
:cute:

أنَـآ لَـآزِمْ كِلْ مَـآ أخَلّـصْ بَـآرتْ أتِـمْ أصَـآرِخْ : مَـآ بَـآ آ آ آ ، مَـآبَـآ مَـآبَـآ .

آمْنَـهْ آلذّكِيّـه جِدّآنْ : لَـوْ جِدّآمِيْ بَـتِمْ أكَـفّـخجْ أكَـفّـخجْ أكَـفّـخجْ عَ ذَكَـآئِجْ هَـآ ،
آخخْ بَـمُـوتْ مِنْ آلقَـهَرْ ، بَـنْهَـآرْ يَـآخِيْ .
سْعُـودْ هُـو إلّـلِيْ خِطَـبْهَـآ ، وُ هِيْ بِكِـلْ عَبْقَـرِيّـه رِفضَـتْ إبْـدُونْ لَـآ إتْعَـرفْ إمْنُـوهْ ،

مَـآبَآ مَـآبَآ :( . .

سْعُـودْ : يَـآ آ حَيَـآتِيْ يَآ سْعُـودْ :::) ، إنْتَـه أجْمَـلْ وُ أكْـوَت إنْسَـآنْ جِفتَـه فِ حَيَـآتِيْ .
مَـآعِلِـيهْ مَـآ كَـآنتْ إتْعَـرفْ ، بْلِيـْز لـآ تِتْـحَوّل ، لَـآ تِسْـتِوِيْ شِرّيرْ !

يِقْـهَرْ آلبَـآرتْ ،

أحّيْـنَـه يُـومْ بَيِحْـدِرْ وُ بَيْجُـوفْ آلوِرْقَـه بَيِـتْحَـرّآهَـآ مِنْ هَـآييْج ،
و بَـتِتْـعَقّـد آلسّـآلْفَـهْ ، و أنَـآ بَمُـوتْ مِنْ آلقَـهَـرْ ، بَعْـدِينْ إمْنُـوهْ بَيْرِدْ بِدَآلِيْ :cute: .

وُ هَـآ شِسْـمَه هَـزّآع : مَـآحِبّـك إنْتَـه مَـآ بَرمِسْ عَنّـكْ :h_em: !



لِ رُوْحِـكْ :ax:
دمْتِـيْ مُـبْدِعَـهْ .


ههههههههه فديت الأندماج أنـــآ ،
مبين من الخـــآطر أنج أندمجتي فديت ويهج أنا خخ . ،
مآعليج زوَد ولآ هـآن قدرج . .
ونورتي الموضوع . . ويسعدني كثييييييييييرا تواجدج في صفحـاتي ،

(fff)

єℓ.7αśђяαjα
01-30-2011, 11:28 AM
عذرأ ..
غاليتي على تأخري ..؛ و لكنني وقعت رهينة الظروف ؛ و خاصة إن كانت تلك الظروف تتعلق بنتائج " السمستر في الجامعة " ..

و لكنني أبيت إلا أن أعود لك ...
مبدعة كالعآدة ؛ و لك أنامل باهرة و جذابة ...

حقا ؛ أنا الآن متشوقة لأن أراك وجها لوجه حتى أعرف ما يدور في بالك ...

أبدعي ..!
و نحن خلفك ..

لك مني كل الاحترام و التقدير [(fff)]

ε ι н в σ в
01-30-2011, 11:45 PM
عذرأ ..

غاليتي على تأخري ..؛ و لكنني وقعت رهينة الظروف ؛ و خاصة إن كانت تلك الظروف تتعلق بنتائج " السمستر في الجامعة " ..

و لكنني أبيت إلا أن أعود لك ...
مبدعة كالعآدة ؛ و لك أنامل باهرة و جذابة ...

حقا ؛ أنا الآن متشوقة لأن أراك وجها لوجه حتى أعرف ما يدور في بالك ...

أبدعي ..!
و نحن خلفك ..


لك مني كل الاحترام و التقدير [(fff)]


لا يعلني أفداج مرخوصه وماعليج زود . .
وربي دومج راعية واجب ولا عليج قصور . .

نورتي وتواجدج ع العين والراس . .
وان ما جمعتنا الدنيا . .
بتجمعنا الجنه قولي آمين . .

بل أنتم أمامي وفي قلبي . .
(fff)

ε ι н в σ в
02-06-2011, 07:27 PM
أنهيت كومة الملفات تلك . .
وكنت أشعر بتعب شديد . ،
خرجت من مكتبي أردت أن أتفقد الأحوال . .
لا أريد أن أبقى أسيرة هذه الجدران . .
قررت أن أتوجه إلى مكتب والدي . .

رأيت سالم لكن هذه المرة كان يشرب الشاي ،
من الغريب أنه لم يكن مندمج في ملفاته اللانهاية لها . .
ابتسم حين رآني ووضع كوبه جانبا . .
: حي الله بنت الأستاذ عبدالله . .
-.-
: الله يحييك ، وأنته كلما بتزقرني بتقولي بنت الأستاذ عبدالله . .
: ههههههه عيل شزقرج ، . . وقال بخجل : الأستاذه آمنة !
ابتسمت له : آمنة أتسد . . أبويه هنيه ؟
: أممم أبوج عنده ضيوف ، تبينه في شي ضروري ؟
: لا بس كنت طفرانه قلت بخطف عليه . .
: اتفضلي قعدي ، لين يخلص خلاف حدري عنده . .
أيدت الفكرة ف الجلوس مع سالم فكرة مسلية . .

في البداية كنا هادئين . .
بادر بسؤال قائلا : تبين قهوة ولآ شي مني مناك ؟
: لا مالي خاطر توني شاربة في مكتبي . .
: زين زين وعلوم أخبار بعد . . ؟
: والله ماشي . .
وزاد التوتر والهدوء . .

: أمم وعلوم الشغل ؟
: والله للحين أوك الحمد لله أخلص شغلي أول بأول وما اتعايز ، الله يستر خلاف . .
: لا صدقيني بتحبين الشغل وبتمين أتحبينه ، هنيه بصراحه راحة الحمد لله . . ماشي ضغط مثل الأماكن الثانية وروتين ، يعني صدق مكان ينحب . .
: والله زين شجعتني مع أني هالأيام بديت أمل . .
: ههههه الله يهداج كلهن 3 أيام اللي داومتيهن . .
شعرت بأحراج : مب جيه عاد يعني اليوم أقصد .. ><"
: هههه زين زين وما قصدت أحرجج إلا أسوي سوالف وياج . .
: لا عادي خذ راحتك . .

فتح مكتب والدي . .
وخرج منه موظفين من الجنسية العربية وسعود !
نظرنا أول مرة نظرة ، أمم رفع حاجب واحد كأنه مستنكر وجودنا سويا . .
بعد ذلك أنزل عيناه فور ما التقت بعيني . .
وابتسم لسالم أما أنا ف رمقني بتلك النظرة التي تمنيت لو أموت قبل أن يلقيها إلي . .
ألم يقرأ الورقة ؟
أم قرأها ولم يعرف صاحبها ؟
أم هو ينظر إلي بهذه الطريقة لأنه لم يعجبه محتواها ..

احترت حقا . .
شعرت حقا بتعب . .
وبألم يعتصرني . .
شعرت بالإحراج من الجميع . .
شعرت أنه الجميع قد فهم نظرته ..
لكن الواقع لا أحد يهتم لأفعاله وحركاته غيري . .
خرج من المكتب وقلبي يعتصر . .
قبل أن يخرج والدي وقفت . .

سالم : بدشين عند أبوج . . ؟
قلت وأنا أحاول تجنب نظراته : لا خلاف بردله ، تسلم سالم ، والسموحه إن ثقلت عليك . .
لم أعطيه فرصة الرد . .

وخرجت . .

لن أبوح . .
سألزم الصمت . .
مشاعري كبيرة . . أعجز عن وصفها . .
كلامي وحروفي ضائعة . .

سأنهي عملي بهدوء . .
لن تكف الأيام عني . . ف سوف أكف أنا عنها . .
لعلها ترحمني . .

. . . . .

انتظرت الفرج . .
متى يقول والدي سوف نعود إلى المنزل . .
كم كنت أتمناك يا الأحد . .
واليوم من قلبي . .

ليتك لم تأتي . . وليتك لم تكون . .
خرجنا من مكتبي . .
ولتعاسة حظي التقينا بعمي سهيل وسعود وهم متوجهين إلى سيارتهم . .
كان يبتسم عندما لم ينظر إلي لكن بمجرد إن وقعت عيناه علي . .
عبس و اشاح بوجهه بعيدا . .
لم أعد أحتمل أكثر . .
ابتسمت لعمي وألقيت التحية بشكل سريع . .
وركبت السيارة . .
أما هو ف كان واقفا يتأمل الأرض . .
لبس نظارته الشمسية . .
ورفع رأسه . .
لا أعلم إلى أين ينظر . .

لكن كان رأسه بجهة السيارة . .
شعرت بنار قلبي تشتعل . .
لماذا تفعل بي هذا كله . . !
ما ذنبي انا . .

أقسم أنني أحبك و سأحبك أكثر ..


. . . . . . . .

جلست بجانب والدي أمام التلفاز . .
وأمي قريبه منا . .

كانت تنظر إلي !!!
رفعت رأسي لأتأكد مما أراه . .
وضعت عيني في وسط عينها . .
ولكن لم تشيح نظرها . . !!
شعرت بربكة تسكن قلبي . .
عيني في وسط غاليتي . .
نظرت إلي بهدوء . . وابتسمت !!


كانت تلك كصفعة . .
شعرت بمطر الحنان يسكب على رأسي . .
طمعت بأن أحضنها . .
اقتربت منها . .
لكنها فجأة أشاحت بعينها و انفجرت باكية . .

شعرت بغصة تسكن حلقي . .
ألتفت والدي متفاجئ . . !
ولكني لم أرى ماذا حدث . .
التفت وتوجهت إلى غرفتي . .

أردت سارة وبقوة . .
أردتها أكثر من أي مرة . .
سأتصل . .

اتصلت . .
رن الهاتف . .
ورن . .

ولكن لم يجيب أحد . .

اتصلت بسعيد . .
ورن هاتفه هو الآخر . .
مره وثلاث . .

: مرحبا الساع بسمية الغالية . .
: مرحبتين سعيد . .
: شحالج فديتج ؟
: بخير وعافيه . . ، أنتوا شحالكم . . ؟

: كلنا بخير . . شو اتولهتي على عفيرة ولا سويرة ، ما احيدج تتولهين ع اخوج . .
: أفا والله دوم أتوله عليك ، لكن أبا سارة ، ما اترد ع تلفونها . .

: هيه سارة قلتيلي ، والله سارة ميهوده شوي وتلفونها بعيد عنها . . الحمل وانا اخوج هلكها . .
: أها ما اتشوف شر فديتها .. خلاص عيل يوم بتحس أنها اتحسنت خل تتصل بي . .

: ابشري ، وسلمي ع الوالد والوالده وشما . .
: يبلغ وانته بعد سلم . .
: على خير ، يالله فداعة الله ،
: ربي يحفظك . .

أبرز ما علمتني الحياة في هذه الفترة . .
أن لا أنتظر من الغير [ أي شيء . .
سواء كلمة تطيب خاطري . .
أو يد تشد علي تشجعني . .
أو إنسان يصدق حينما يقول [ أنتي صديقتي . .

أحيان . .
تشعر أنك في وسط جميع من تحب . .
محتار . .
تجلس مع من فيهم !
وأحيان . .
تبحث عن واحد منهم فقط . .
ولا تلقاه . .

جميعهم رحلوا بغمضة عين . .
لم أشعر بشعور الوحدة كما أشعر به الآن . .
صرت كائن لا يطاق لدى الجميع . .

اسأل الله الفرج . .

. . . . . .

أغمضت عيني وغفوت قليلا . .
واستيقظت على صوت هاتفي . .
فركت عيني بقوة حين رأيت
S A R O T E
ابتسمت وأجبت . .
: سارة . .
: لبيه . .
: آسفة . .
: على ؟
: مادري !!!
: عيل أنا اللي آسفة . .
: ليش تتأسفين أنتي ما غلطتي ؟
: ما كان لي الحق أضربج . . ولا اصارخ في ويهج أنتي اتحبينه ، ولانج للحين اتشوفيني ربيعتج خبرتيني بهالشي ، بس انا حبي لاخوي وخوفي عليه عماني . .

أغمضت عيني قليلا . .
لو سارة كانت تعلم بما فعله هزاع بي في تلك الليلة قد تحترم وجهة نظري . . وقد تقف معي . .
لكن مستحيل . .
لن أكون بهذه الدرجة من الوقاحة ! وأخبر سارة ما فعله أخيها بي . .

: هذا أخوج ومن حقج أدافعين عنه . .
: آمنة ، شحالج وياه ؟! رمستيه صار شي . .

لن أغلط وأخبرها بالمزيد ف اكتفيت وقلت . .
: على حطت إيدج . .

: لازم اتبينين له حبج . .
: أنزين كيف . .
: لا اتفكرين اتقولين له او تكتبين له . . حاولي اتبينين له من تصرفاتج ، حاولي تكسبين حبه ، خليه هو اللي يحبج . . هو اللي يبادر ويخبرج بهالشي . . مب أنتي . . انتبهي !

أغمضت عيني بحسرة . .
الآن . . ّ
بعد أن فات الأوان . .
ورقتي وصلت إلى سعود . .
وبالأحرى لقد علم أنني أحبه . .

وربما لا . . !
ربما هو الآن في حيرة يحاول أن يعرف من المرسل . .
إن كنت مكانه سأبذل قصارى جهدي لكي أعرف . .
وهذا ما سيفعله بلا شك . .
رجعت إلى واقعي . .



: سارة أنا في حايتج ، دخيلج لا تزعلين مني كوني قريبة مني . .
: طول عمري بتم قريبة منج صدقيني . .


ومن سيكون أحن علي منك !!

. . . . . . .

شعرت ببرودة تغزوا جسدي ،
برغم أن الجو كان كالعادة . .
يعني دافئ . .
تقلبت يمينا وشمالا . .
مع محاولة أن أنام . .
لكن هيهات !


شعرت بالعرق ينصب من جبيني . .
ف علمت وأيقنت أنني أصبت بالحمى . .
شعرت بالإحباط فلست مستعدة لذلك . .
أن أصبت بالحمى ذلك يعني أنني لن أستطيع الحراك . .

حاولت أن أرفع رأسي لأتوجه لخزانتي وأذهب للاستحمام بماء دافئ قد يفي بالغرض . .
لكن لم استطع حتى تحريك أصبعي . .

أغمضت عيني وظهرت مني تنهيدات خفيفة . .
بعد ذلك نمت . . .

. . . . . .


وقفه : يارب أرحم أحبتنا . . (fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
02-06-2011, 09:34 PM
حي آللهـ الـ هبوب ..

يأـآربآه ع البآآآرت .. :ast7y3:

أموؤن ..
غآمضتني من آلخآطر . . حرآإم اللي يسويه فيهآ سععوؤد :cute:
ربي يكوؤن ف آلعوؤن .. و مآ تشوف شر (fff)

سعؤود . .
شـ بلـآك ياخي رد رد ششرآت قبببَل !
ولـآ ترآ هـآآآآآآآآآآآآآه ! :hehe:


سسـآـآروهـ !
حبيتهآ هالانسسسـآنه حسيت قلبهآ كبير (ff)

حبيت هالبآرت لدرجة اني حسيته خفييف وخلصصصَت قرايته بسسرعه .. :141:
~> من آلحمآـآـآسس . .


آلـ هبوب .. ]

آبدعتي حبيبتي بقلمج هالبآرت ..
يعل الياي احلـآ وآحلـآ =pP


(fff)

ε ι н в σ в
02-07-2011, 07:05 PM
حي آللهـ الـ هبوب ..

يأـآربآه ع البآآآرت .. :ast7y3:

أموؤن ..
غآمضتني من آلخآطر . . حرآإم اللي يسويه فيهآ سععوؤد :cute:
ربي يكوؤن ف آلعوؤن .. و مآ تشوف شر (fff)

سعؤود . .
شـ بلـآك ياخي رد رد ششرآت قبببَل !
ولـآ ترآ هـآآآآآآآآآآآآآه ! :hehe:


سسـآـآروهـ !
حبيتهآ هالانسسسـآنه حسيت قلبهآ كبير (ff)

حبيت هالبآرت لدرجة اني حسيته خفييف وخلصصصَت قرايته بسسرعه .. :141:
~> من آلحمآـآـآسس . .


آلـ هبوب .. ]

آبدعتي حبيبتي بقلمج هالبآرت ..
يعل الياي احلـآ وآحلـآ =pP



(fff)



يحيييج ويبقيج ،
ههههه ويآ ربآه ع طلتج الحلوة عقب كل بآرت . .
نوَرتي وأسعدني تحليلج للشخصيات . .
إن دل ع شي ف بيدل على أندماج فعلآ في القصه . .
لآ تحرميني منج أبد . .

(fff)

Є ℓ 5 z α м α
02-18-2011, 05:47 PM
البارت وايد وايد روعه . .


بس وايد وايد قصير . .


ووايد وايد طولتي . .


بتكلم عن البارت شوي . .


حبيته واهم شي ان الزعل ماطول بين امون وساروه استانست . .


وسعود لابد يكون شي سوء تفاهم بس انا متاكده ان اخر شي بيفهم كل شي . .


ووبنتحل الامور >هذا اللي خاطري يصير بس لابد من الاكشن . .


هزاع افتقدته ف هالبارت هل ببين عقب او لا هذا اللي ودي اعرفه . .


لا اطولين علينا بسج وايد تغليتي . .


وتسلمين ع البارت . .


(ff)

ε ι н в σ в
02-19-2011, 01:04 PM
البارت وايد وايد روعه . .



بس وايد وايد قصير . .


ووايد وايد طولتي . .


بتكلم عن البارت شوي . .


حبيته واهم شي ان الزعل ماطول بين امون وساروه استانست . .


وسعود لابد يكون شي سوء تفاهم بس انا متاكده ان اخر شي بيفهم كل شي . .


ووبنتحل الامور >هذا اللي خاطري يصير بس لابد من الاكشن . .


هزاع افتقدته ف هالبارت هل ببين عقب او لا هذا اللي ودي اعرفه . .


لا اطولين علينا بسج وايد تغليتي . .


وتسلمين ع البارت . .



(ff)



كله وايد وايد . . خخخ
الله كريم انتي أدرى بظروفي من الكل . . -.-
ف اتريوني قريبا . .

(fff)

WE7 8LBY
02-21-2011, 05:59 AM
الهبوب (:cute:)

أبطيتي علينا ,,
نترياج ((fff))

ε ι н в σ в
02-21-2011, 03:44 PM
الهبوب (:cute:)


أبطيتي علينا ,,
نترياج ((fff))



آلسموَحه منكمَ -.-
إن شآلله خلآل هاليومين . .
بنزل شي . .


(fff)

ε ι н в σ в
02-21-2011, 04:26 PM
فتحت عيني على صوت آلة التنظيف . .
آلة التنظيف !!!
صلاة الفجر !
الشركة !

ولكن عندما فتحت عيني لم أرى سوى أشعة الشمس الساطعة . .
والساعة التي تشير إلى 12 ظهرا . .
ماذا الثانية عشر !!!!!!!
ماذا عن عملي .. !!
وقفت مسرعة كدت أسقط على وجهي بسبب وعاء من الماء كان موضع بجانب سريري على الأرض . .
من أتى بهذا إلى هنا !

مشيت إلى الحمام ( عزكم الله ) . . وبدأت أغسل وجهي بماء بارد حتى ارتعشت من البرد . .
ومشيت مسرعة إلى خزانتي نثرت ملابسي باحثة عن شي ألبسه . .
فجأة سمعت باب غرفتي ينفتح . .
وكانت أمي . .
ابتسمت لها وقلت بتعب : وين أبويه أكيد سار عني ؟
: ردي أرقدي بسرعة أنتي مريضة شو موعنج ؟ أبوج قال دامها ميهودة خلوها راقده . . بسرعة ردي ع الشبرية ، هلكت البارحة لين خففت حرارتج وأنتي رديتي أتحركتي . .

هذا يفسر وجود وعاء الماء . .
شعرت بإحباط شديد . . قبلت رأسها وقلت : مشكورة تعبتج وياي . .
: خلي عنج أنتي بنتي وأنا مسئولة عنج ، ردي رقدي بسرعة وبييب لج أكلج أنا . .

شعرت بحنانها لأول مرة منذ أعوام . .
ليس لأن أمي قاسية . .
بل لأنني لا أطلب مساعدة أحد عندما أمرض . .
ولا أحب أن أظهر لأحد مرضي أو ضعفي . .

: آمنة لا تهملين عمرج يا بنتي وهالشركة أنسيها كمن يوم ، أباج ترتاحين ، يوم بتنشين بوديج العيادة ..

أنسى الشركة ،
يعني أنسى سعود ..
هذا آخر ما سأفعله يا أمي . .

جلست وأنا حقا أشعر بملل وبإرهاق لم أعتد على جلسة الصباح دون عمل . .
حاولت أن أنام ولكن عجزت . .
احترت ماذا أفعل . .

لم تكتمل تلك الأفكار . .
حتى دخلت سارة . .

وعلامات الخوف تأكل وجهها . .
أقتربت مني : شبلاج يا عيون سارة أنتي . . ؟
-.-
: لحقت أتخبر العائلة كلها الله يهداها أمي ، ما بلاني شي شوية حمى . .
مسحت على رأسي : والحين شو أتآنسين أتحسين أنج أخير ؟
ابتسمت لها أطمنها : الحمدلله . .
بعد أن تغيرت نبرة صوتها : ما داومتي اليوم ؟
حاولت أن لا أبين حزني : لا . .
نظرت في عيناي . .
هكذا لن أستطيع الكذب . .
ف أنزلت عيني بهدوء وخجل مما رأته في عيني . .
: افتقدتيه . .
بصوت منخفض : شوي . .
رفعت رأسي ونظرت في عيني . .
: علينا ؟؟
أحمرت وجنتاي فوق احمرارها من درجة حرارتي المترفعة : وايد . .
تركت وجهي الذي كان يصرخ لطمعه بالمزيد من دفأ يديها ونظرت إلى اللاشيء : أنتي وايد أتحبينه . .

لا أعلم أية مشاعر هي تلك التي احتلتني !
رغم صدق ما تقوله . . وصفوه وعذوبته من أية شوائب . .
إلا أنه آلمني كثيرا !
أحب أن تعرف سارة ما بداخلي كما هي العادة . .
لكن ما يقتلني . .
هو أن ما بداخلي [ يؤذيها ] . .

أوقفت قطار أفكاري المندفع بمحطة كلام كانت كالصفعة الحارة على وجهي . .
: بشتغل وياج . .

بصدمة : شو بتسوين ؟!!!
بهدوء وابتسامة باردة : ب ش ت غ ل وياكم . .
كانت عيني مفتوحة على وسعها وأوسع من وسعها كادت تتمزق أجفاني من هول ما تسمع أذني . .
: ليش !!
نظرت لي بأستغراب : ما تبيني أكون وياج !!!
هززت رأسي بسرعة وأرخيت أجفاني قبل أن تتقطع : لا لا مب جيه طبعا ، بس صدق ليش !!!
ببرود كاد أن يقتلني : أبا أكون وياج ، ومنها أغير جو مليت من يلست البيت . .

هدأت . . .
لا أعرف ماذا أقول . .
لست كارهه لوجود سارة معي . .
بل على العكس تماما . .
أريدها بقربي وبشدة . .
لكن . .
أعلم جيدا . .
سارة لن تفعل ذلك دون تخطيط مسبق . .
وأعلم جيدا . .
هناك أمر كبير في انتظاري . .


. . . . . . . . . . . . . . . . . .

: اللي تسمعينه . .
: ياخي شسالفتكن !!! ليكون متفقات . .!!
: أمنو متفق !!
: أنتي والأخت سارة !!!
: ليش ساروه بتشتغل في الشركة بعد !!!!!!
: هيييه أتخيلي يتني اليوم قالت لي أنصصصدمت ! هي ما فكرت أتكمل دراستها ف كيف فكرت ف الشغل . . !!
: والله أمبوني مخططه لهالشي ومخبرتنج قبلها أني بشتغل وياكم . . !! لكن موضوع ساروه صدمة بصراحة . .
: للحين هب فاهمه شو فراسها . . بس إن شالله خير . . وإن شالله أتكون أقنعت سعيد . .
: لو سعيد أقتنع أنا هليه بيخلوني أسافر برى سنه بروحي وأرد . . أكيد بنكون دخلنا الحقبة الجليدية . .
: حقبة ف خشمج عن الغلط على أخوي عاد . .
: والله وأنا صادقة أخوج هذا ماشي إنسان معقد كثرة ف يعني مسألة أنه يخلي حرمته تشتغل مب داشه راسي . .
: حبيبتي الحريم غير وهو يموت ع ساروة ماظن بيرد لها طلب . .
: هيه يا حظي يا حسرتي ع ريلي اللي للحين مايا . .
: ههههههههههه بيرد بيرد أتريي أنتي بس . .

كانت سلامة تتصل بي لكي تخبرني بأنها سوف تقدم على العمل في شركة والدي . .
سعدت كثيرا بهذا الخبر . .
سنجتمع مرة أخرى أنا وسارة وسلامة . . ^^
في مكان لم نتوقع أبدا أننا سنجتمع به . .

أغمضت عيني بعد تلك المكالمة . .
أسندت رأسي على طرف سريري . .
وسرحت في عالم آخر . .

تذكرت ذلك اليوم عندما . .


: قولي آمين ،
: آميين ،
: هههه ليش جيه أتقولينها يمكن الشي ما بيعيبج . .
: أدري ما بتدعين علي ف قولي . .
: هههههه يعلني أفدى عينج أدعي على عمري ولا أني أدعي عليج . .
: يالله قولي ليش آمين . .
: عساني أشوفج عروس وأرقص ف عرسج لييين أهلك . .
: هههه أصلا ما بعرس إذا ما كنتي موجودة . .

مسكت فكي وقربت وجهي إليها قبلت رأسي بهدوء . .

تذكرتهآ لأنها كل شي . .
تذكرتها لأنها أغلى شي و في كل وقت . .
تذكرتها . .
لأنني دوما أتذكرها . .
لم أتذكرها . .
أنا فقط أنعشت أفكاري . .
لأنها هي دوما على بالي . .
لا تفارقني أبدا . .


سمعت صوت أبي ينبهني من خلف الباب . .
: ممكن أدخل . . ؟
: ههه بدون ما تستأذن . .

فتح الباب واقترب مني بهدوء . .
: شحالها شيختهن ؟
ابتسمت بتعب : والله أنه . .
مسح على رأسي بهدوء ،
: أفتقدناج . .
شعرت بغصة في حلقي عندما أستخدم والدي صيغة الجمع . .
: أمنو افتقدني غيرك ؟
بدأ يعد بأصبعه . .
: سالم سأل عنج وأمم عمج سهيل بعد وشي موظفين بعد ما تعرفينهم بس لاحظوا غيابج . .
وسكت . .
شعرت بحزن كبير . .
بل بعبرة تخنقني . .
شعرت أنني أريد أن أبكي . .
وقلت في نفسي . .
أخرج وآلدي . .
أريد أن أطلق العنان لدمعاتي الأسيرة . .
أن تنطلق إلى اللانهاية . .

: هييه صح حتى هالفقير سعود أتخبر عنج . .

شعرت بكومة مشاعر تنطلق إلى عيناي لتملئها حب ولهفة . .
نظرت إلى والدي بهذه المشاعر الهائلة وقلت بحب : سعود !!؟
ابتسم والدي وهو ينظر إلى الأرض وقال وكأنها بنبرة حسرة : هيه صدمة صح ؟ هاللي لا يرمس ولا ينطق يلاحظ ويعرف ويسأل عنج بعد . .

لا يا والدي ليس هذا ما صدمني . . هناك أمر كبير يسكن قلب صغيرتك . .
أتعبها كثيرا ..
جعلها تشعر بفقدان الحنان لفترة . .
وها هو ينصب علي كشلالات نياغرا . .
دون توقف . .

طمعت أن أعرف الكثير . .

ف نظرت إلى عيناه أنتظره أن يكمل ،
: ماشي كان ياي يبا منج شي مادري شو هو ! ف سأل عنج وقلت له أنج مريضة . . حليله أستهم وقلت له أنها حمى وبتخف إن شالله . .

أستهم !
لا لا أرجع اللي النقطة التي قبلها . .
أتى يريد مني أمر ما !

أبي أنته تقتل قلبي دون أن تعلم . .
أنته تزيد فيه الحب لذلك الشخص . .
تقتلني بحبه أكثر مما أنا مقتولة . .

سعود أخيرا أبدى اهتمامه لي . .

قاطع أفكاري : سيري بيت أخوج اليوم وخلج هناك رقدي عندهم . .
نظرت إليه أحاول أن أعيره أهتمامي الذي أخذه سعود . .
: ليش ؟!!
: بآجر أختج وأمج بيسيرون بيت عمج وهاليومين يمكن أييون لنا . . خلج هناك أحسن أريح وأهدى وربيعتج قربج بتهتم بج . . صح أنه أمج مشطته واتقول هي بداريج . . بس وايد تتعب يوم اتشوفج وانتي تعبانة . . تذكر المرحومة وايد . .
أغمضت عيني وهدأت . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . .

: يالله نشي أبويه خل أنسير بيت أخوج . .
فتحت عيني وأنا أشعر بالكسل والقليل من الخمول . .
وقفت على رجلي وأنا أحاول أن أتوازن قليلا . .
توجهت إلى خزانتي وأخذت ما يجب . .
وضعته في حقيبة صغيرة . .
وتوجهت إلى السيارة . .

كنت ألزم الصمت في الطريق . .
فأنا أشعر بتعب شديد . .
ولكن لا أريد أن يلاحظ والدي الأمر . .
سرحت بسعود . .
ماذاآ كان يريد مني ؟
أهي مجرد ملفآت . .
أم أمر كبير ينتظرني . .
. . . . . . . . .

: وصلنا . .
ابتسمت له بتعب وقبلت رأسه ..
بدأ بتوصيتي : هالله هالله بعمرج وربيعتج ما بتقصر وانا ان تبين مني شي دقي علي سيده . .
هززت رأسي ونزلت . .
استقبلتني بقبلة على رأسي ونظرة شفقه مسكت يدي سارة وأخذتني إلى غرفتي . .
جلسَت معي قليلا وخرجت لكي تتركني أرتاح . .

لم أغمض عيني حتى سمعت هاتفي . .
وكانت شما . .

: هلا شما . .
: أنتي ويييينج ؟؟؟
: في بيت سعيد ..
: لييشش !!
: مادري أتخبري أبويه . .
: وانا يايه عندج أبا أونسج أكسب فيج أجر . .
: هههه مآعليه المرة اليايه . . يالله برايج شميم أبا أرقد تعبانه . .
: خلاص حوبي يوم بتنشين أتصلي بي . .
: إن شالله يالله باي . .
: باي ..

وأغمضت عيني ورحلت . .


. . . . . . . . . . . . . . .

: حرارتج هب طبيعية آمنة !!!!!! وايد وايد زادت لازم اتسيرين المستشفى أنتي . .
حاولت أن أفتح عيني وأنظر إلى وجهها . .
لكن هيهات . .
كانت الحمى تقطعني دون رحمة . .

حاولت أن أنطق بحرف لكن لم أنطق إلا بكلمة واحدة : ب م و ت . . !!

أغمضت عيني وأنا أشعر بالحرارة تلتهب في أحشائي . .
وأشعر بطعم المرارة في فمي . .
وأشعر أنه أطرافي قد تخدرت بالكامل . .

أنا أسمع ما حولي لكن لا استطيع أن أنطق بحرف أو أقوم بأية حركة . .
وكلت أمري لتلك اليد التي حملتني وضممت نفسي أكثر إلى ذلك الصدر الذي شعرت بأنني في حاجة إلى حنانه أو إلى أي حنان . .

ولكن صرعني صوته حين قال : هاي جنها قطعة يمر لازم أتلاحق عليها أربعي ألبسي عباتج . .
كنت أظن أنه سعيد . .
لكن . . . .
حاولت أن أبتعد أن أتحرك . .
لكن بكل بساطة . .
كانت أطرافي موكلة نفسها له . .

. . . . . . . . . . . . . .


وقفه : اللهم أسكنا فردوسك الأعلى .. (fff)

WE7 8LBY
02-21-2011, 07:28 PM
مكاني مكاني مكاني

:148::148::148::148:
:148::148::148:
:148::148:
:148:



أهلا اهلا
وأخيراً نزل البارت , من زمان الازمنه كنت أترياج

البارت جميل جدا ؛
وإلي شسمه زووود حماسي مرت اخوها
ليه تبا تشتغل وياااهم ><"



ما اعرف اجرجر وايد هع
وارقب البارت التالي بحماااااااس




يعطيج الف عافيه (fff)

ε ι н в σ в
02-22-2011, 04:09 PM
أهلا اهلا
وأخيراً نزل البارت , من زمان الازمنه كنت أترياج

البارت جميل جدا ؛
وإلي شسمه زووود حماسي مرت اخوها
ليه تبا تشتغل وياااهم ><"



ما اعرف اجرجر وايد هع
وارقب البارت التالي بحماااااااس




يعطيج الف عافيه (fff)



أهَلينْ أهليَنْ يآ بعدي ، :)
ههههه شَفتي عآد عشآن خآطرج بس ههه . .

مآعليج زود وأنتي أجمل . .
قرقري يآ بعديْ مفتقده أنآ الردود السنعه الطويله . . :cute:

نوَرتي الشيخه . . (fff)

حّـِ{ك}ـآيـّه
02-22-2011, 05:48 PM
مرحبـَآ آ آآ خيـَتوْ وْ وْ هَ ؛ :ast7y3:
شحـآلجَ ؟
شخبـآرجَ ؟
,
أدرريّ أدررّي وأللـهَ ؛ أننـي ويييـَههه يديييدَ فَ هـ ألصفححهَ :::)
مآ أنلآمَ مآ أنلآمَ , حبـييتَ قصصتتتـَجج ف قـللتَ لآززمَ أرد عليهـآ :hehe:
جـداً جـداً رآق لـييَ قلممجَ وسـَررددجَ للـرآويـَه ,:ast7y:
وحبـييتَ ألشخخصهَ أللـي تتسمـَى ب { آمنننـَهه } :cute:
حبـييتَ شخصيتهـآ , وكلَ ششـَي فيهـآ ! =)
فديتهـآ وأللـه أنهـآ غآمضتنننـَيَ حليلهـآ { مريييـضضهَ } :cute: . .
رببـي يشفيهـآ :::) -> عـأيششـَه ألجـَوو ألأخخخَـتت :::):::):::)
,
مآروَوْم أطَـوْ وْ وْ وْ ل
لجججَ أحلـىىَ تقيييـّم منننننـَي :ast7y:
,
مـَع ألسلآممـَه
" (ff) " . . ؛ =)

ε ι н в σ в
02-24-2011, 07:33 PM
مرحبـَآ آ آآ خيـَتوْ وْ وْ هَ ؛ :ast7y3:

شحـآلجَ ؟
شخبـآرجَ ؟
,
أدرريّ أدررّي وأللـهَ ؛ أننـي ويييـَههه يديييدَ فَ هـ ألصفححهَ :::)
مآ أنلآمَ مآ أنلآمَ , حبـييتَ قصصتتتـَجج ف قـللتَ لآززمَ أرد عليهـآ :hehe:
جـداً جـداً رآق لـييَ قلممجَ وسـَررددجَ للـرآويـَه ,:ast7y:
وحبـييتَ ألشخخصهَ أللـي تتسمـَى ب { آمنننـَهه } :cute:
حبـييتَ شخصيتهـآ , وكلَ ششـَي فيهـآ ! =)
فديتهـآ وأللـه أنهـآ غآمضتنننـَيَ حليلهـآ { مريييـضضهَ } :cute: . .
رببـي يشفيهـآ :::) -> عـأيششـَه ألجـَوو ألأخخخَـتت :::):::):::)
,
مآروَوْم أطَـوْ وْ وْ وْ ل
لجججَ أحلـىىَ تقيييـّم منننننـَي :ast7y:
,
مـَع ألسلآممـَه

" (ff) " . . ؛ =)



مـرحبتين . .
بخير وعآفيه . . : )

هههه مآلغريب إلا الشيطآن فديتج . . : )
تسلمين يعلني أفدآج ع المرور الطيب . .
يسرني كثيرا أني أشوف متآبعين يدد ربي لآ يحرمني من شوفتج . .
(fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
02-25-2011, 10:37 AM
صببباح آلخير ..
(fff)


شحآلج ـآلــ’هبوب .. ؟
عسآج بخير ر=




لـﮧ‘ لـﮧ‘ شو ه’ـآلششي !

حبيييييييييييت آلبآرت .. و قسم آنـﮧ‘ غرآآآآم ! :^^:



أموؤن .. !
رحمي حآلج مآمآ حتى وآنتي مريضضضضَـﮧ‘ تفڪرين بـﮧ‘ !



تعرفيييين .. أعتققققققد آللي رمس مب سعيد =Pp
:::)
ولآ آقولج هههههـﮧ‘ بتريا آلبارت اللي عقبه وبشوف توقعي صح ولـآ !



دشششت خآطري قصتج يآختي , . ! وآلله جد تخيلي قبل لا ارقد أفڪر فـ امون
و أونه بتآخذه ولآ ههههههـﮧ‘ ! ~> ربي يڪون بآلعوؤن !
:hehe:


تسستآهلين رفسسـﮧ‘ فآلميزآن بـ سبب هالبآرت
أختج ; آلع ـآش
:ast7y3:

Є ℓ 5 z α м α
02-26-2011, 04:49 PM
آلـسـلـآم عـلـيكم ورحـمـه الله وبـركـآتـه
جميلاً ماخطه قلمك الراقي . .
آبدعتي يارفيقه دربي . .
متشوقه لمعرفه ماذا سيحدث . .
فاارجو ان لا تطيلين . .
بأنتظارك (fff)

єℓ.7αśђяαjα
02-26-2011, 11:39 PM
لست أدري ما الذي يجعلني أنظر كأنني أنظر للوهلة الاولى ...!

رآئع قلمك ؛ بل هو جيآش الحبر ..

أأنت وآقع ؛ أم أسطورة ؟!

هذآ ما يروادني هذه اللحظة ..!

أعجوبة ثآمنة في نظري ؛

تميزي و نحن نرقب كل مميز منك .؛

ε ι н в σ в
02-27-2011, 11:18 PM
صببباح آلخير ..
(fff)


شحآلج ـآلــ’هبوب .. ؟
عسآج بخير ر=




لـﮧ‘ لـﮧ‘ شو ه’ـآلششي !

حبيييييييييييت آلبآرت .. و قسم آنـﮧ‘ غرآآآآم ! :^^:



أموؤن .. !
رحمي حآلج مآمآ حتى وآنتي مريضضضضَـﮧ‘ تفڪرين بـﮧ‘ !



تعرفيييين .. أعتققققققد آللي رمس مب سعيد =Pp
:::)
ولآ آقولج هههههـﮧ‘ بتريا آلبارت اللي عقبه وبشوف توقعي صح ولـآ !



دشششت خآطري قصتج يآختي , . ! وآلله جد تخيلي قبل لا ارقد أفڪر فـ امون
و أونه بتآخذه ولآ ههههههـﮧ‘ ! ~> ربي يڪون بآلعوؤن !
:hehe:


تسستآهلين رفسسـﮧ‘ فآلميزآن بـ سبب هالبآرت
أختج ; آلع ـآش

:ast7y3:



صبآح آلنوَر . .

بخير وَ نعمَه أنتي شحآلج ؟
حَبتج آلعآفيه غلآي . .
ههههه لأ تسبقين الأحدآث . .


مآ عليج وأشكر توآجدج الدآيم والطيب . .

(fff)

ε ι н в σ в
03-01-2011, 08:53 PM
آلـسـلـآم عـلـيكم ورحـمـه الله وبـركـآتـه



جميلاً ماخطه قلمك الراقي . .


آبدعتي يارفيقه دربي . .


متشوقه لمعرفه ماذا سيحدث . .


فاارجو ان لا تطيلين . .


بأنتظارك (fff)




أشكَر وجوَدج آلدآئم . .
لآ تحرميني منه . .
لأنه يعني لي الكثير . .

(fff)
**********************
لست أدري ما الذي يجعلني أنظر كأنني أنظر للوهلة الاولى ...!


رآئع قلمك ؛ بل هو جيآش الحبر ..

أأنت وآقع ؛ أم أسطورة ؟!

هذآ ما يروادني هذه اللحظة ..!

أعجوبة ثآمنة في نظري ؛


تميزي و نحن نرقب كل مميز منك .؛



أشكَر حروَفج آللي تحرجني بحق . .

(fff)

sma bladi
03-03-2011, 09:44 PM
مشالله عليج اختي مبدعه

بس وين البارت أختي وايد تاخرتي علينا

نتريا البارت على النار

:cute:

ε ι н в σ в
03-03-2011, 10:41 PM
مشالله عليج اختي مبدعه


بس وين البارت أختي وايد تاخرتي علينا

نتريا البارت على النار

:cute:



مآ عَليجْ زوَد شيختي . .
قريَبْ إن شآلله . .
إن شآلله هالأيآم بحآول مآ اطول . .

نوَرتي يعلني مآ خلآ . .
(fff)

ε ι н в σ в
03-07-2011, 05:44 PM
فَتحتْ عَينيْ بهدوْء وأنا أدعوا الله أنه لا أكوَن في ذلك المكانْ الذي ملته أطرافي . .
سقطت عيني على سارة . .
رباه أعنها على طلباتي اللانهائية . . كانت شبه نائمة أو نائمة . .
نظرت إلى الخارج كان الوقت متأخر . .
ف السماء كانت سوداء يعكرها القليل من الضباب . .
تنهدت بعمق ونظرت إلى اللاشيء . . صرت هزيلة الجسد لا أحتمل أي شيء . .
لا داخليا ولا جسديا . .
وإن كان الطبيب يا سارة سوف يداوي هذه الحمى . .
ف أرجوكٍ أطلبي منه دواء لقلبي . . وأعلم جيدا أنه لن يحصل عليه في مكان ما . .
دوائي في مكان واحد فقط . .
مكان عجزت أن أحصل على دفأه . .
مكان عجزت أن أكون أنا فيه .، مكان تمنيت أن أعرف كيف هو تصميمه . . كيف هي الحياة فيه . .
أريده يا سارة . .
أريد سعادتي مع سعودي . .
أريده يا طبيب عجز أن يكشف طبي . .

أسدلت الستار على تلك الأفكار . . وحاولت أن أطرد كل شي . . أنا في حاجه إليك يا راحتي . .
أغمضت عيني وفتحتها بعد دقائق أو ساعات لا أعلم . .
سمعت صوته . .
يقف عند الباب مع سارة . .
لا ليس مجددا هذه الذكرى . .
أبقيت عيني مغمضة وهززت رأسي محاولة أن أطرد هذه الذكرى قبل أن تكتمل . .
لكنها رسخت . .
والصوت لا زال هنا ..
فتحت عيني ورأيت سارة عند الباب . .
!!
ما هذا !!
هل هي ذكرى تعيد نفسها . .
أم هو كابوس ملتصق في عيني . .
أم التاريخ يعيد نفسه !
اعتدلت في جلستي . .
ونظرت إلى الباب محاولة أن أصب تركيزي كله عليه . .
نظرت إليه بحب . .
هيبته . .
وقفته . .
هو نفسه لا غيره . .
ليس الشوق هو من يرسمه أمامي الآن . .
بل القدر أتى به إلى هنا ..
صرخت بشوق :
تمييييييييييم . .
قفزت من على سريري وكنني لم أكن على سرير المستشفى قط ووقفت أمامه . .
نظرت إليه أنت لم تكن فقط أخ . .
ضممته لقلبي بقوة خاشيه أن يرحل من جديد وأفتقده . .
خاشية أن تكون مجرد ذكرى سوف تتبخر أمام عيني الآن . .
وأصرخ أنا خلف الظلام كما هو الحال دائما . .
لكنه بقي أمامي ولم يتحرك إذا هو واقع . .
مسك يدي وقال : شحالج يالدبه روعتينا عليج لازم لازم هالأفلام الهنديه يعني متى بتخافين على عمرج . . ؟
شعرت بالحزن لأني سببت لهم الحزن . .
ف قلت بألم محاولة أن أجعل الموضوع يأخذ مجرى آخر : متى ييت وكيف وصلت ؟

قال وهو يمسح على شعري : هههه ودي أستهبل عليج بس ما اتهونين ف بجاوبج مباشرةً ، ماشي يطولي بعمرج قلت لأبويه أييبج بيت سعيد أونه يعني عساس ساره اداريج وجيه عشان اسوي لج سبرايز بما انه بنات عمي عندنا مابروم أطب فجأة ف قلت إييبج هنيه وأسوي السبرايز ونستهبل ونسهر خلاف انسير بيتنا . . بس خربتي يالدبه

شعرت بإحباط بسبب الإحباط الذي غزى عيناه . .
ولكن . .
هذا يفسر الكثير . .
إذا كان تميم هو من حملني . .
ابتسمت براحة . .
تقارب أصواتهم يفقدني صوابي . .
أجلسني على سريري . .
وقلت بملل لهما : أبا أظهر طفرت من المستشفيات . .
ابتسمت سارة : بيظهرونج اليوم خلي عنج هالعيله أنا برد البيت ماروم أخلي عفاري أكثر من جيه دام تميم عندج برايج . .
ابتسمت لها : تعالي بحب راسج والله والله ماشي مثلج . .
ابتسمت واقتربت قبلت رأسها وقبلتني هي الأخرى . .
وخرجت . .
نظرت إلى تميم أنتظر متى تتدفق حروفه ويخبرني بكل شي ، بكل بساطة لأنني افتقدته كثيرا . .
كأنه قرأ كلماتي وقال بهدوء : بديت أمل من ألدراسة وهالمواضيع أبا أرد هنيه أبا أستقر . .
ابتسمت . .
: أفهم من أستقر أنك تبا أتعرس !
ضحك بهدوء : عندج العروس ؟
غمزت له : تعرفها . .
قال بعمق : لهدرجة أتحبين ربيعاتج وتبينهن كلهن وياج . .
بثقة : مابا أخسرهن ، يمكن اتكون أنانية مني أني أنا أحدد حرمتك ف لك الحق إن ما تباها على راحتك . .
قال بأنفعال : شو ما أباها الله يهداج من سنين وأنتي أتقولين أنها لي وخلاص حاطنها ف راسي يايه الحين تتفلسفين لا يابوج مابا غيرها وبعدين وحده من طرفج أحسن ، شفنا سارة وعرفنا ذوقج ماشالله . . محد مستانس كثر سعيد بحرمته الله يسعدهم دنيا وآخرة ..
شعرت بدفعة ثقة وفخر بنفسي وبصديقاتي . .
. . . . . . . . . . . .

: أنزين أمممم قولي آموني . .
: موني . .
: لا أمووني . أ أ بعدين موني . .
: أ أ بعدين موني . .
قبلتها بقوة وضحكت بصوت مرتفع : ههههههه دبة عفاري ماحبج . .
دفعتني ووقفت بعيدا عني : أنا بعد ما أحبش . .
دخل تميم وهو يمشي على يديه ورجليه كأنة طفل . .
وقال بصوت مضخم وغليظ : قولي أحبك عمي تميم ولا بآكلج ..
أتت تركض وتضحك ورمت نفسها في حضني : شوفيه مووني بياكلني . .
ضحكت وقلت : قولي أحبج ولا بخليه ياكلج . .
: أحيش أحيش خل يروووح ..
مسكت تلك الوسادة التي كانت بجانبي وبدأت اضربه بها ليبتعد عنا . .
قال بصوت مرتفع : أنا براويكن . .
وبدأ يركض خلفنا . .
حملت عفرا وقمنا بالركض حتى خرجنا خارج الصالة . .
سمعت صوت تميم يقول : آموووني وقفي . .
ولكني تجاهلته حتى اصطدمت بذلك الجسد الذي آلمني صدره ..
أنزلت عفرا ورفعت [ شيلتي ] التي سقطت من على رأسي . . ونظرت إلية من يكون . . ؟
تجمدت دون أن أنطق بحرف . .
قال بخوف وهو يتفحصني متجاهلا عفرا التي كانت تصدر أصوات [ الدلع ] راغبة في لفت انتباهه لها . .
: سلمتي . . فيج شي صاربج شي . . ؟
نظرت إلى عفرا وابتسمت وقلت : لا عادي و السموحه منك . .
حملت عفرا واستدرت إلى داخل المنزل . .
سمعت صوت تميم وهو يسلم عليه ويدخله خلفي . .
مشيت إلى الصالة الأخرى أنا وعفرا ورأينا هناك سارة . .
: أنتن وين سرتن ؟
: كنا نلعب ..
رفعت جابها : تلعبن !
: هيه أنا وتميم وعفاري . .
بدأت عفاري تسرد القصة كالعادة . .
رفعت رأسي حين وصلت عند جزء : ضربنا خالي زاع ف بطنه خخخ ..
وقلت لأخفف ربكتي : خالج زاع ؟ أي خال هذا وشو كان ماكل . . ههههه
قالت بعصبية وبنظرات حقد : ماحبش ما اقولش انا أقول لماماتي . .
ضحكت سارة وهي تنظر إلي منتظرة التوضيح : شسالفة ؟
قلت بخجل : ماشي كنا نربع وضربته بالغلط . .
قالت بتمتمة وصلت إلى أذني : الله يعينك ياخوية . .
ف تصرفت على أنني لم أسمع أي شيء : متى بنرد البيت ؟
نظرت إلي بطرف عينها : مليتي أختي الفاضلة ؟
ابتسمت لها : لا يعلني أفداج أبا أجهز ساماني باجر بداوم . .
قالتها باستهزاء أجزم بذلك حتى وإن حاولت أن تخفي هذه النبرة عني : هيه أشتقتي . .
تجاهلت كلماتها ف هي تعرفني أكثر من أي شخص لا داعي أن أفسر أو أجيب . .
جمعت شتاتي وجميع أغراضي وذهبت إلى تميم نسيت موضوع هزاع بالمرة . .
دخلت مندفعة وقلت بمرح : تم تم . .
تجمدت حين رأيت هزاع ينظر إلي بنظرة جعلت أطرافي تهتز . .
تجاهلته بعد معاناة وتلفت إلى تميم : ها ما بنسير ؟
ابتسم تميم لأنه شعر بإحراجي : جاهزة ؟
هززت رأسي مبتسمة . .
تدخل هزاع : ويين ؟ يالسين أتريوا لين العشا أنزين . .
نظر إلي تميم وكأنه يقول لكً الحرية . .
ف قلت وأنا أنظر لتميم : لا تميم أنا لازم أرد . .
ابتسم تميم : ماروم أردها . .
نظر هزاع بحقد لتميم : يالنذل واتروم اتردني يعني . .
ضحك تميم بصوت مرتفع : ههههه شيخيه أنته بس تعرف هاي الغالية . .
نظر إلى هزاع تلك النظرة التي لا أحبها . .
ابتسمت بمجاملة وخرجت وتركتهم يتناقشون خلفي . .

. . . . . . . . . . . .

: شموه برقد أظهري وباجر بنسولف . .
بإلحاح : لا لا لا الحين يعني الحين قولي كل شي صار بغيابي . .
بحثت بعيني عن شي قريب ولا أجد سوى وسادتي رفعتها بقوة إلى الهواء . .
: وربي بتيي على عينج . .
وقفت بعصبية : تقهرييييييين . .

: ههههههههه . .
ضحكت من الأعماق . .
لم تقف شما عن هذه العادة قط . .

أغمَضت عينيْ وأنا أشعَر بنشوة حماس تعتريني . .
ف غدا يوم اللقاء . .


وَقفة : ربي لآ تحملنا مالآ طاقة لنا به . . (fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
03-07-2011, 06:11 PM
يآي حمممممممآآآآسسسس .. !

كششششخه هآلبآرت من قلببببب ..
لآ لآ لآ صصصدق صدق آبدعتي فـ هالبارت
حبيتوؤهـ

ننتظر آلبارت الياي بـ كل حمآسسس !

ε ι н в σ в
03-08-2011, 10:34 PM
يآي حمممممممآآآآسسسس .. !

كششششخه هآلبآرت من قلببببب ..
لآ لآ لآ صصصدق صدق آبدعتي فـ هالبارت
حبيتوؤهـ

ننتظر آلبارت الياي بـ كل حمآسسس !



مآعليَجْ زوَد وآلله ،
أشكَرجْ عَلى توآجدج آلدآيمْ وآللي يعني الكثيَر . .
نوَرتيني . . (fff)

sma bladi
03-09-2011, 02:28 PM
سلام عليكم ورحه

اشحالج اختي عساج بخير

مشالله عليج ابدعتي

نتريا البارت اليديد على النار

حبتين لعيونج

:7btain:

єℓ.7αśђяαjα
03-09-2011, 10:53 PM
أنت مبدعة بحق أختي ..

أمآ آمنة ؛ فلتني أعلم ما يجول بخاطرك يا هبوب حتى أعلم مصير آمنة ..


مازلت أترقب الأحدآث من أناملك ..

:)

ε ι н в σ в
03-10-2011, 07:38 PM
سلام عليكم ورحه


اشحالج اختي عساج بخير

مشالله عليج ابدعتي

نتريا البارت اليديد على النار

حبتين لعيونج

:7btain:



وعليكم آلسلآم آلشيخه . .
بخير ونعمه / أنتي شحآلج . . ؟
منوَره آلشيخهه . .
أبشري بالبآرت عمآ قريب . .

(fff)

غرشوبة عيناوية
03-11-2011, 09:15 PM
احم كح .. ( هوود ) .. :::)

أول رد لي .. كنت ما برد بس قلت
حرام لازم اشجعج و انتقدج و هيك .. :^^:

الصراحه القصه جذبتني من عنوانها
و من العصر اقرآها و توني خلصت

أإبدعـــتي و ما عليج زوود و كنت اتمنى القصه
ما تخلص و تقطع اندماجي ..

حبيت شخيصة اموونه .. و رحمتها فنفس الوقت

اما سعود هذا داهيه صح انه ابكم بس عليه حركات .. :h035:
و ليش جيه كان حبوب عقب انجلب شرير تراه ان زعل امون
و الله ما بسامحه و بفجر القصه عليه << حلفي

اما بنسبه لسلامي و سارونه فديتهن و الله جيه الربيعات و الا بلاش

تميم فدييته هذا الانسان عجيب صح ما كان يظهر وايد في القصه
لانه كان مسافر بس من البارت الياي احس بيكون له مواقف و هيك

هزاع شووه هالانسان ليش سوى بأمونتي جيه يعني لازم يخلي
الناس تكرهه بتصرفاته .. :swear2:

اما عن شما و ابو سعيد و ام سعيد فحبيتهم خصاة بو سعيد

سالم ,, سهيل .. (fff)

البنت المجهوله احسها تحب سعود و سالفتها سالفه

عفاري ادييتها انا عورت قلبي يوم طاحت ما تشوف شر

سعيدد روماانسي هالريال .. :Poop:

اليده امنه .. الله يرحمها

و بهيك بكون حللت شخصياتهم و ما خليت حد فحاله هع .. :aa_france2:

و يله لا تتأخرين علينا .. و لكِ مني احلى ورده .. (fff)






,’

ε ι н в σ в
03-13-2011, 11:53 AM
أنت مبدعة بحق أختي ..


أمآ آمنة ؛ فلتني أعلم ما يجول بخاطرك يا هبوب حتى أعلم مصير آمنة ..


مازلت أترقب الأحدآث من أناملك ..


:)



يعَلجْ بآقيَه ،
كَل شَي مع آلوَقت يبآن ..
نوَرتي غلآيه . .
لآ خليت من شوَفج ..
(fff)

ε ι н в σ в
03-13-2011, 02:44 PM
احم كح .. ( هوود ) .. :::)

أول رد لي .. كنت ما برد بس قلت
حرام لازم اشجعج و انتقدج و هيك .. :^^:

الصراحه القصه جذبتني من عنوانها
و من العصر اقرآها و توني خلصت

أإبدعـــتي و ما عليج زوود و كنت اتمنى القصه
ما تخلص و تقطع اندماجي ..

حبيت شخيصة اموونه .. و رحمتها فنفس الوقت

اما سعود هذا داهيه صح انه ابكم بس عليه حركات .. :h035:
و ليش جيه كان حبوب عقب انجلب شرير تراه ان زعل امون
و الله ما بسامحه و بفجر القصه عليه << حلفي

اما بنسبه لسلامي و سارونه فديتهن و الله جيه الربيعات و الا بلاش

تميم فدييته هذا الانسان عجيب صح ما كان يظهر وايد في القصه
لانه كان مسافر بس من البارت الياي احس بيكون له مواقف و هيك

هزاع شووه هالانسان ليش سوى بأمونتي جيه يعني لازم يخلي
الناس تكرهه بتصرفاته .. :swear2:

اما عن شما و ابو سعيد و ام سعيد فحبيتهم خصاة بو سعيد

سالم ,, سهيل .. (fff)

البنت المجهوله احسها تحب سعود و سالفتها سالفه

عفاري ادييتها انا عورت قلبي يوم طاحت ما تشوف شر

سعيدد روماانسي هالريال .. :Poop:

اليده امنه .. الله يرحمها

و بهيك بكون حللت شخصياتهم و ما خليت حد فحاله هع .. :aa_france2:

و يله لا تتأخرين علينا .. و لكِ مني احلى ورده .. (fff)






,’


ههه دَبه زين أنج رديتي . .
وجوَدج أسعدني . .
أشكر تحليلج آلطَيب ..
أبدعتي . .
نوَرتي القصهه . .
وشرف لي أنج أتابعين . .
أرقبج دوَم ..

(fff)

ε ι н в σ в
03-16-2011, 08:15 PM
صباح هادئ ، وفرحة اللقاء . . ونسمات الشتاء . .
تجمعت لتكون كوكبة حماسة دارت حول أكواني . .
نظرت إلى شباكي كعادتي هذا هو أول أمر أقوم به حين أستيقظ . .
ومشيت بنشاط إليه فتحت الستارة واستنشقت ظلام الفجر المبهج . .
رتبت شعري بيدي . . وتوضأت وصليت . .
قمت بكل شيء بهدوء وسكينة . .
هدوء أعصابي وتفاؤلي اليوم مختلف . .
رتبت نفسي وجهزت ما يجب حتى انتهيت وخرجت أتفقد والدي . .
كان يجلس في مكانة يشرب من قهوته ويتفقد الصحيفة التي حفظ والدي كل حرف فيها . .
أعتقد أنها المرة الثالثة التي يقرأها . .
أخبار تلك الجريدة تشكي من كثر قراءتها . .
ألهذه الدرجة يعشق الاكتئاب والدي !
انتبه لوجودي ف رفع رأسه وقال : ياحي هالصباح والله . .
شعرت بخجل : يحييك ويبقيك . .
وأكمل : ويا سعده هالصبح يوم أنج نشيتي فيه ويا شووقه لج هالصبح . .
قلت ببركان من الخجل : أبوويه بس عاد . .
واقتربت منه قبلت رأسه . .
قبل رأسي وقال ضاحكا : وينه هالقمر عنا من زمان . . ؟
ابتسمت له : كان مريض شويات . .
: يعله ف اللي يكرهونه عسى . .
جلست بجانبه : اتريقت أبويه ؟
: هههه لا وين بعدني أترياج . .
نظرت إليه بتشكيك : عينك بعيني . . ؟
ضحك بصوت مرتفع : هههههه لآ وين خلي عيني محلها وسيري أتريقي لو أدري أنه القمر بيطل اليوم ما كنت بتريق . . كنت بترياج . .
ضحكت معه وقلت : هني ان شالله ..
: ربي يعافيج . .
أكلت قليلا رغم أني أشعر أن معدتي ممتلئة . .
لكن حتى لا أضايق والدي ( بدلعي ) . .
عند انتهائي قلت بلهفة : يالله بنسير . .
ابتسم والدي ، أجزم أنه سوف يقرأ كل شي من تصرفاتي عما قريب . . -.-
أخذت حقيبتي ووقفنا وبينما نحن على وشك الخروج . .
أوقفنا صوت تميم : زخيييتكم ! صباح الخير . .
رباه ليس الآن يا تميم . . -.-
اقترب منا وهو يرتب شعره الذي كان أشبه بشعر آينشتاين .. -.-"
ف قلت له بعجله : تميم مب الحين ورانا دوام بنتأخر . .
قال وهو يحاول أن يستفزني : لا اتريوا بتلبس وبيي وياكم شو أيلسني ف البيت أنا . .
أكمل والدي : قم فديتك حياك بتنور الشركة . .
شعرت بالدم يفور في قلبي وقريبا سيثور من مخي . .
ألا يقدر أحد مدى شوقي هنا !
نظرت إلى والدي وشعور القهر يأكلني . .
عندها قال تميم ضاحكا : بتذبحني عنبوه خلاص سيروا برايكم أسولف بس ..
ضحك والدي أيضا . .
وأخيرا خرجنا . .
كانت الطرقات طويلة جدا . . دقات قلبي . . والحرارة التي غزت جسدي لا تطاق . .
اشعر بتضارب مشاعر لا يوصف . .
أشعر بأنني أود التحليق والوصول إليه ببساطة . .
فز قلبي حين قال والدي : وصلنا . .
قلت له وعيني على سيارة سعود وقلبي يحلق بجانبه . .
: ما بتنزل . .
ابتسم : لا اليوم مب في الشركة . .
نزل من سيارته وقلبي في حالة لا توصف . .
مشاعري تتراقص على أنغام الحب في قلبي . .
الشوق أكل ملامحي . .
أن نظرت إلي الآن يا والدي . .
صدقني سوف تعلم بكل شيء . .
شعرت برغبة في فعل شيء خارق للعادة . .
فعل شيء يخبر الكل بما يسكن قلبي . .
نظر إلينا . .
ثم أنزل نظارته الشمسية وكأنه يود أن يتأكد مما يراه . .
شعرت بمشاعر الحب تأكل قلبي حين رأيت عيناه . .
نظراته الحادة وقفته . .
افتقدت كل شيء فيه . .
أقترب إلينا ..
وفتح أبي بدوره نافذته . .
تبادلوا السلام ثم بدأ أبي يحدثه بلغة الإشارات . .
شعرت برعشة تعتريني . .
كدت أنسى أنك أبكم يا ( منطوق قلبي ) . .
كان ينظر إلى والدي ويسترق النظر بين الحين والآخر وينظر باتجاهي . . وحين تلتقي عيني بعينه أنزلها دون تردد . . لأنني بكل بساطة أشعر أن والدي سيلاحظ كل شيء قريبا . .
رفع رأسه باتجاهي وأزاح رأسه والدي لكي يسمح له لينظر إلي . .
ابتسمت له وأنا أشعر أنني بكل بساطة . .
اشتقت له . .
أشار بيده يسألني إذا كنت بخير . .
هززت رأسي وقلت : الحمد لله . .
ابتسم بطريقة آلمتني . .
وابتعد خطوات . .
قال والدي : أنزلي سيري وياه . . وانا بسير الحين . .
آخ . .
هذا كثير يا والدي . .
نظرت إليه . .
لا أعرف ما هذا الشعور . .
لكن . .
سعود يعلم ما تنطق به أفواهنا . .
يعلم جيدا . .
قبلت رأس والدي ونزلت . .
وقفت جانبا أنتظر سعود . .
اقترب مني . .
ومشينا . .
مشيت بجانبه . .
كأنني أميرة من الخيال . .
أشعر أننا جميلين بجانب بعضنا . .
ألا يشعر أحد بذلك غيري !
نحن عصفورين الغرام . .
اللذان لا يفترقان . .
وإن فارق أحدنا الآخر . .
مات . .
بمجرد دخولنا الشركة . .
التقينا بسالم الذي ابتسم بطريقة غريبة حين رآني . .
اقترب إلينا وقال ببهجة : يه يه ما بغيتي . . وينج أنتي عنا ؟ صدق لج وحشه ومكانج بات فاضي . .
شعرت بخجل ف اقتربت من سعود بحركة لا شعورية !
أنا هكذا عندما أخجل أحب أن أختبئ خلف أي شخص يكون بجانبي . .
شعرت برجفة خفيفة سكنت يد سعود . .
ف ابتعدت عنه عندما لاحظت رعشته . .
وشعرت بالإحراج منه . .
ابتسمت لسالم وقلت : والله كنت ميهودة هاليومين . . أتولهت عليكم العافية . .
: يا حيج والله . .
ألتفت لسعود . . وبدأ يسأله . . جاوب سعود بهدوء ثم تقدم متجاهل وجودي !
ألا يجب أن يصلني إلى مكتبي . .
شعرت بالدم يفور في عروقي . .
لم يتغير !
مشيت لوحدي بسرعة جنونية كدت أسقط على وجهي . .
ودخلت إلى مكتبي وأغلقت الباب بقوة جعلته يصرع . .
نظرت إلى طاولتي وإلى مكتبي . .
أشعر أنه هذا المكان لي مكاني ينتمي إلي وحدي . .
يشبهني دائما . .
في غضبي . .
حزني . .
سروري . .
كل شي . .
جلست في زاوية . . وبدأت أنظر إلى كومة الملفات التي تنتظرني . .
أشعر بملل وأشعر بتعب . .
أريد أن أعيش بطريقة مختلفة !
ليس هذه الطريقة الصعبة . .
ما هي إلا دقائق حتى سمعت طرق خفيف على الباب . .
قلت تفضل . .
ولكن لم يتفضل أحد !
تجاهلت الموضوع . .
ووقفت أمام الشباك . .
فتح الباب ف ألتفت لأنظر من الذي دخل . .
دق قلبي بعنف بطريقة حقا آلمتني . .
توجه إلى مكتبي بهدوء وضع كومة ملفات بقسوة دون أن ينظر إلى وجهي . .
وهمّ بالخروج . .
شعرت بضربات قلبي تتزايد . . شعرت بأنني لم أعد أحتمل أكثر . .
شعرت برغبة بالبكاء ..
ف لم أمنع نفسي . .
بأية حال هو لا يسمع . .
صرخت خلفه . .
: أحببببك أنته ليش ما اتحسس . . حسس فيييني لو مرة وحده في حياتك مليت برودك قساوتك أنا شسويت عشان أتعاملني بهالبرود قولي شسويت فهمني دخيلك . . !!
سقطت على الكرسي وأنا أبكي . .
وبكيت أكثر وأكثر حين خرج وأغلق الباب خلفه . .
بكل بساطة لأنه لم يسمع !!!

مسحت دموعي بظهر يدي . .
وأخذت الملفات وبدأت أعمل بهدوء . .
مرت ساعات . .
لم أتحرك من مكاني . .
حتى انتهيت . .
حتى لم أتناول طعام الغداء . .
سمعت طرق خفيف على الباب . .
ف رفعت رأسي أترقب من سيدخل !
دخل سعود !
لا ليس مجددا . .
ألن تكتفي !
تطعنني في الثانية مليون مرة !
ألا يكفيك . .
ماذا الآن ماذا تريد ؟
ابتسم !!
أنه يبتسم !
أن كانت عيني تكذبني . .
لكن قلبي لا يكذبني !
دقاته زادت !
ومشاعري تشابكت . .
إذا سعود يبتسم لي . .
أتعبتني يا سعود بما فيه الكفاية . .
تجاهلت ابتسامته بقسوة . .
ونظرت إلى الأوراق التي أمامي . .
شعرت به يقف في مكانه . .
رفعت رأسي أنظر إليه مرة أخرى ..
نظر إلي دون أن يشيح عيناه . .
شعرت بربكة تعتري ملامحي . .
ورغبة في البكاء تسكن حلقي ..
مسح وجهه بتوتر . .
ونظر إلي مرة أخرى . .
ثم مشى نحو النافذة . .
ووقف أمامي . .
وجلس على ركبتيه أمامي . .
أشار بأصبعه على وجهي ثم وضع كفيه على قلبه ثم أشار إلى نفسه . .
فهمتها !
رأيتها من قبل هذه الحركة . .
إنها تعني !
لا لا
ليست إجابة . .
أنها سؤال . .
أشار إلي ثم إلى قلبه ثم إلى نفسه . .
لم يشر إلى نفسه ثم قلبه ثم إلي . .
بماذا أجيب . .
بل لماذا يسأل !
هل يعلم !
أم هل يود أن يعلم . . !
لا أعلم ما تلك الملامح التي على وجهي الآن . .
لكن شعرت ببرود القطرة التي خانتني . .
ف ابتسمت بحب رغم وجودها على وجنتاي . .
وقلت . . دون أن أأشر . .
: أحبك . . من قلبي أحبك . .
نظر إلى وجهي وعلامة استفهام تغزو وجهه . . رغم تلك الحمرة التي غزت وجهه حين نطقت بالكلمة ورغم الرعشة التي لمحتها في جسده . .
ثم هز رأسه ورفع حاجبه . .
لم يفهمني !
مسك يداي !!
شعرت بكهرباء تسري في ضلوعي . .
ورعشة ودمعاتي زادت . .
رفع أبهامي . .
إلى أعلى وهز رأسه . .
ثم أنزله إلى أسفل وهز رأسه بمعنى لا . .
ماذا يقصد . . !
نعم . .
يقصد التالي . .
إن كنت مؤيده أرفعي أبهامك إلى أعلى . .
وإن لا أنزليه . .
مسحت دموعي بظهر يدي . .
ووقفت من على الكرسي . .
وجلست على الأرض بجانبه . .
بكيت وبكيت وبكيت . .
وعيني تحتضن عيناه . .
نظرت إلى يده . .
مسكت أبهامه ورفعته إلى أعلى . .
وأبعدت يدي . .
ولكن قبل أن أبعدها . .
مسكها بقوة جعلت قلبي يخرج من محله ليستقل في أحضانه . .
كانت ترتجف كسمكة أخرجت من الماء لتوها . .
لكن الفرق . .
السمكة : ترتجف لأنه روحها ستغادر جسدها . .
أما يداي : ترتجف لأنه الروح سترجع إليها . .
شد قبضة يداه على يدي وقربها إلى قلبه . .
أقسم أنني شعرت بدقاته . .
كانت أقوى حتى من دقات قلبي . .
ورفع وجهي بيده الأخرى لأنظر في عيناه . . وابتسم . .
مسح دمعاتي بأصبعه . .
ووقف . .
وأوقفني معه . .
وترك يداي . .
وخرج . .
أرجع . .
حقا أريدك بقربي . .
رجعت إلى أرض الواقع . .
وهمست لنفسي . .
: هذا غلط . .
. . . . . . . . . . . . . .
نكَبر وتَكبر أخطائنا تارة تلو الأخرى . .
ونحن مغمضين الأعين نلتمسها بين أيدينا دون التكلفة على أنفسنا بالنظر إليها فربما نعيد ترتيب موازين الأرقام وربما نصوبها . .
ذلك وبكل بساطة لأننا مستمتعين بهذا الخطأ . .
ولا نفكر أبد الرجوع عنه . .
ولا ننظر إليه . .
خشية أن نقوم بتصويبه بعد ما وقعنا في حبه.
دار الدقائق حولي وأنا مازلت ملقى على هذا الكرسي أنظر إلى يدي وأنظر إلى طيف سعود !
وأردد : هل ما حدث واقع !
نعم أردته بكل جوارحي ..
لكن ..
لا أعلم .. !
نظرت إلى الساعة ..
الآن سيأتي والدي ..
قمت بأخذ ما أريد من على مكتبي ..
ووضعته في حقيبتي رتبت طاولتي .. ومشيت باتجاه الباب ..
ف تفا جئت بتلك الهاربة ..
نظرت إلي بنظرة حقد ..
وقالت بتكبر : خلج بعيد عن ولد عمي ..
نظرت إليها وعلامة استفهام كبيرة رسمت على رأسي !
ومشت بقمة التكبر ..
ولد عمها !
من يكون !!
ومتى اقتربت من الرجال أنا !
لا بد أنها فهمت بشكل خاطئ أمر ما !
سوف أتجاهلها ..
لأنني سأقابل مثلها العديد ..
ولأنني مرهقة ولا أملك الطاقة الكافية للرد عليها أو التفكير حتى بما قالته . .
مشيت وعيني تبحث عن والدي ..
ف هو دائما يكون هنا قريب من هنا ليأخذني ..
لكن فجئت بتميم الذي كان في قمة أناقته ووسامته ..
عندما رآني أنزل نظراته الشمسية بتكبر ..
وقال : شحالج يالحلوة . . ؟
ضحكت بصوت مرتفع . .
لم أكمل ضحكتي حتى رأيت تميم يدفع باتجاه الجدار بقوة . .
لدرجه أن عموده الفقري تمزق . .
رأيت سعود . .
لا لم يكن سعود . .
كان كالوحش ملامحه قاسية . . وتجاعيد وجهه شقت طريقها في وجهه بعنف ..
وكان يظهر أصوات حشرجة من أعماقه .. كان كحيوان مفترس ..
سيفترس تميم ..
قفزت باتجاههم ودفعت تميم نحوي ..
ودفعت سعود بعيدا عنه ..
نظر إلي سعود بشراسة ..
ف قلت له : هذا اخوويه !
هدأ ..
ولكن ما زالت القساوة في وجهه ..
ف أشرت بيدي محاولة أن أفسر ..
لكني توقفت عن الإشارة حين شعرت أنه فهم أخيرا ..
مسح على وجهه يطرد تلك الملامح التي لا تنتمي له أبدا ..
أما تميم ..
ف بمجرد أن نظرت إلى وجهه أنفجرت ضاحكة ..
نظر بطرف عيني وقال متسائل : أبكم ؟
ذبلت ضحكتي وقلت : هيه ..
نظر إلى تميم الذي كان محرجا من الموقف ..
وقال له : تعرفين كيف يقولون سامحتك لأنك بس دافعت عن أختي ولا لو ما كنت جيه كنت بسدحك هنيه وبشرب دمك ..
نظرت إليه بطرف عيني ..
: تستهبل .. روح دش معهد و أتعلم عقب تعال احكي له قصة حياتك ..
ضحك وأشار لتميم بيده يحييه ..
ابتسم تميم بإحراج ..
وهز رأسه ثم نظر إلي نظرة ( أنعشتني )
وألتفت مبتعدا ..
قال تميم : سؤال يعني هو شدخله ؟ ولا انتوا عندكم الموظفين متفانين وايد يعني ؟
ضربته على كتفه : ههههه بسك طنازة ، هذا ولد عمي سهيل جانك تذكره !
قال بصدمه : سعوود !!!!
لماذا الكل يعرفه إلا أنا ..
قلت له : تعرفه .. ؟
باستغراب : بس ما أحيده أبكم ؟
شعرت برغبة لمعرفة المزيد : عيل شو اللي سواه جيه ؟
قال بحيرة محاولا أن يذكر: أحيد أضارب مع أبوه ! وطرده أو شي جيه مادري والله من عقبها ماعرفت علومه ..
شعرت بصفعة تحرق وجهي ..
سعود يضارب ؟
وعمي سهيل يطرد ؟
مشيت مع تميم بهدوء ..
وأفكاري ..
لا حول لها ولا قوة ..
. . . . . . . . . . . . . . . . .
: أنتي متى تبين أداومين .. ؟
: مادري ياختي شكلي بتريا لي أولد .. -.-
: يالقعة ليلج طويل عيل أستريحي عشعشي هاتي درزن عيال وكلما اتييبين واحد احملي بالثاني وهكذا ..
قرصتني بقوة على يدي : بتحسديني وشكله هذا آخر واحد أنطبي لاحقه ع الشغل ومب مستعيله ع شي أصلا بس جيه تقضية وقت ..

تنفست الصعداء ..
إذا لم تكن تنوي على شيء ..
أرجو ذلك من كل قلبي ..
. . . . . . . . . .

وَقفَهْ : آللَهمْ أنصَرْ عبَآدكْ آلمسلمَينْ .. (fff)

sma bladi
03-17-2011, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمه اشحالج اختي عساج بخير

مشالله مشالله عليج ابدعتي كلعاده

:Poop:

يلا شدي حيلج نبا البارت اليديد

ومعاه رد بول

لاتنسين

:7btain:

ЄL̳ ǯɑƨн
03-17-2011, 07:14 PM
مكآني . .

لي عودهـ . . (fff)


آنا بآآك . .

كح كح . .
أنا بعد شرآت امونتي آريد اعرف المزيد عن سعوؤد ههههه ..
احسسسَه انسان غامض ! ورآه اشيا و اشيا

حلو آلبآرت معنـ’ه قصير لكنه جميييل
و تميم شخصيته حلوؤه ومرح .. حبيييييته
:ast7y:
آبدعتي آلهبوب . .
و هآلشي مش يديد عليج ر=

نرقب الزوؤد :ast7y3:

(fff)

ح ــآيرهـ..~
03-17-2011, 08:46 PM
يـآلهي

مـآشالله مآشالله ..:^^:

طلعت مبدعـه صديقــتي يآ لبآآج ..:ast7y:

يآ بختي فيج ..:cute:
.
.

اوول مره انجذب حق قصـه هيـك ,, غريبه نوعـآ مآ وحلووه وفيهـآ مغنآطيس يجذب ..!

حبيت تعآبيررج
وتشببيهآآآتج ..
سرحت فيهآ وآآجد ..

.
.
وبانتظآآآآآآآآآآآآآآآآر المززيد (ff)

غرشوبة عيناوية
03-18-2011, 01:19 AM
:cute:

ياخي انا راحمه هالسعود .. مقطع قلبي
حليله ..

البارت كان شبه قصير .. و ما اندمجت فيه وايد
كنت اتمنى يكون شوي اطول عشان اندمج و اسرح
و اتخيلهم هـــــــــــــــــــــآع ..

يله ارقب البارتات اليايه :140:

و لا تبطين علينا .. فوديتج (fff)




,’

ε ι н в σ в
03-18-2011, 05:16 PM
السلام عليكم ورحمه اشحالج اختي عساج بخير


مشالله مشالله عليج ابدعتي كلعاده

:Poop:

يلا شدي حيلج نبا البارت اليديد

ومعاه رد بول

لاتنسين

:7btain:




وَعليكَمْ آلسلآم وَآلرحمه ،
هههه أبشريْ يعلني أفدآج ..
ولآ خليت من شوَفتج . .
(fff)

ε ι н в σ в
03-18-2011, 05:18 PM
يـآلهي


مـآشالله مآشالله ..:^^:

طلعت مبدعـه صديقــتي يآ لبآآج ..:ast7y:

يآ بختي فيج ..:cute:
.
.

اوول مره انجذب حق قصـه هيـك ,, غريبه نوعـآ مآ وحلووه وفيهـآ مغنآطيس يجذب ..!

حبيت تعآبيررج
وتشببيهآآآتج ..
سرحت فيهآ وآآجد ..

.
.

وبانتظآآآآآآآآآآآآآآآآر المززيد (ff)



يآروَح رفيقتجَ أنتي ، :ast7y3:
مآعليجْ زوَد وَربيْ رَدجْ يعَنيْ آلكثَيرْ غلآيَه ،
مروَرج وَردج شَرف كَبير لي ،
وتوآجد أعتزَ به ، ويشَرفني أنه عيوَنج قرت قصتي ،
ويشَرفني أنهآ بتآبعهآ . .


هههه وأبشريْ بالمزيد آلمزيد . .
(fff)

ε ι н в σ в
03-18-2011, 05:20 PM
:cute:

ياخي انا راحمه هالسعود .. مقطع قلبي
حليله ..

البارت كان شبه قصير .. و ما اندمجت فيه وايد
كنت اتمنى يكون شوي اطول عشان اندمج و اسرح
و اتخيلهم هـــــــــــــــــــــآع ..

يله ارقب البارتات اليايه :140:

و لا تبطين علينا .. فوديتج (fff)




,’

ههههه سلآمت قلبج . .

أمم أعتذر على قصَر البآرتآت . .
بس صَعب أسوي شيئين في وَقت وآحد . .
وهو أني أكتب بآرت طويل وفنفس الوَقت أنزل البآرتات بسرعه . .
يعني يآ بآرت طويل ووقت متأخر . .
يآ بآرت قصير وبسرعه . . وهآللي أسويه حآليآ . .
لأني أكتب القصه وأول مآ أخلص كمية سيده أطرحهآ . .
يعني مب أني مخلصتنهآ والحين أدرجهآ . .
ف وآيد صعب علي الموضوع مع ظروَفي . .

ع كَل حآل أشكر توآجدج . .
وبشكرج لو قدرتي . . :cute:

(fff)

ε ι н в σ в
03-18-2011, 09:05 PM
آنا بآآك . .

كح كح . .
أنا بعد شرآت امونتي آريد اعرف المزيد عن سعوؤد ههههه ..
احسسسَه انسان غامض ! ورآه اشيا و اشيا

حلو آلبآرت معنـ’ه قصير لكنه جميييل
و تميم شخصيته حلوؤه ومرح .. حبيييييته
:ast7y:
آبدعتي آلهبوب . .
و هآلشي مش يديد عليج ر=

نرقب الزوؤد :ast7y3:

(fff)



ولككمْ يآ أنتي ههه
نوَرتي آلشيخه . .

هههه بتحبين تميم أكثر ف البآرتآت اليآيه . .
خصوصآ الياي . .
مآبا أحرق الشسمه . .
فقط أترقبي . .

(fff)

єℓ.7αśђяαjα
03-20-2011, 08:24 PM
يآ ربيه على [ سعود ]

شو ها الإنسآآآن << شرات اخوي .. ههههه << أونه عسب الاسم نفسه ..

المهم اللي أهم منه الأهم ..

[ أنت وسردك ؛ تمتعان نظري ] ..

في الحقيقة أعجز عن وصف ما يتملكني من شعور عندما اقرأ حروفك ؛
أحاول أن أعرب كل كلمة ؛ فجزالة وصفك عذبة ..

كنت هنآ [ الحشرجة ..!:::)

ε ι н в σ в
03-21-2011, 09:19 PM
يآ ربيه على [ سعود ]


شو ها الإنسآآآن << شرات اخوي .. ههههه << أونه عسب الاسم نفسه ..

المهم اللي أهم منه الأهم ..

[ أنت وسردك ؛ تمتعان نظري ] ..

في الحقيقة أعجز عن وصف ما يتملكني من شعور عندما اقرأ حروفك ؛
أحاول أن أعرب كل كلمة ؛ فجزالة وصفك عذبة ..


كنت هنآ [ الحشرجة ..!:::)


هههههَ ربيْ يحَفظ لَجْ أخوَج ويحميه ،
مآعليجْ زوَد أشكرَج ع المرورْ آلطيبْ . .
(fff)

عين
03-25-2011, 10:37 PM
من أروع ماقرأت..

في شوق لمعرفة القادم..

لا تطيلي علينا :) ..

ε ι н в σ в
03-27-2011, 09:56 PM
من أروع ماقرأت..

في شوق لمعرفة القادم..

لا تطيلي علينا :) ..


وأنتيْ من أروَع آلردود ،
لآ خليت منَج ،

(fff)

ε ι н в σ в
04-04-2011, 05:06 PM
جلست على أريكتي المفضلة في زاوية غرفتي وبدأت أتأمل أثاث غرفتي هل الأثاث مموج ! أم . . .
أم أنا أبكي الآن !
ألست كنت أريده !
أرغب بقربه أكثر من كل شيء !
إذا لماذا أشعر بالندم !
هه أصبحت كالخائنات !
اللاتي يجرين خلف الرجال لكسبه وعدما يكسبنه . . . ينفرن منه بكل برود !
لا لست كذلك أنا مختلفة . .
لكن . .
أحتاج بعض الوقت . .
ف لقد تسرعت كثيرا . .
كثيرا جدا . .
طرق الباب بخفة ..
مسحت دمعتين في كلتا العينين ورسمت ابتسامة ( كاذبة )


دخل تميم . .
وابتسامته على وجهه . .
وقال بصوت هادئ على غير العادة . .
: فاضية . . ؟
: وإن كنت لا لعيونك بفضى . .
مسح على شعرة وقال : ياخي أنا خجول لا تخجليني بعدين شسمه أحمر . .
: هههههههههه ما يليق وربي . .
تنحنح وقال بصوت رجولي : أخسي أستحي هو ذى القاصر . .
: تعال تعال أحس عندك كلام . .
ابتسم بتعب ونظر إلى أمر ما ليس موجود . . شيء رسمه خياله أمام . .
ابتسمت بدوري وهدأت . .


لن ألح
سيتحدث عندما يريد . .
اقترب وجلس أمامي . .

: بتفهميني ؟
قلت بجدية : جربني . .
شعرت برغبة بأن أسمع أحد أكثر مما أني أود أن أتحدث . .
في الفترة الأخيرة صرت كآلة البنك أخرج ولا أأخذ . .
فقررت السكوت والاستماع . .


بدأ يسرد بهدوء وهو لازال ينظر إلى ذلك الخيال . . وطيف ابتسامة مترددة على شفاهه . .
: كانوا مسوين فعالية عندنا في الجامعة في لندن ، وهي أن كل شاب يلبس زي بلدة الرسمي ويرقص رقصة خاصة ببلاده . . ويوا شباب من جامعات ثانية وبنات . . صارت الجامعة شي ثاني ، اللي يشوفها يقول هاي يا جامعة العين ف العين أو جامعة من جامعات بوظبي ، أو من دول الخليج . .

لبسنا . .
وكشخنا . .
وكنا كلنا غير . .
وكان النصيب طبعا للشباب . .
هم اللي أبرزوا نفسهم أكثر من البنات . .
اللي كانوا بس يالسات ويطالعن . .

المهم . .
كنت في وسط حشد كبير وكاشخ بسفرتي وذيج الكندورة وسلاحي ف إيدي وعلى أساس بنيول ..
وبدأ ميحد يغني
وصعدوا مجموعة شباب المسرح . .
اللي كان يشل 20 نفر تقريبا . .
والباقيين يقعدون ويشوفون . .
بدينا أنيول وأنيول . .
وشلنا الطرب لدرجة ما قمنا أنوقف . .
وطبعا من الشباب اللي كانوا أيولون ما كنت أعرف إلا واحد . .
الباقي ما عرفهم . .
المهم وعلى هالأساس أتحمسوا الشباب . .
وقرروا أساتذتنا الأنجليز . . أنهم يظهرون اللي يشوفون يولتهم مب حلوة واللي يبقى هو له هدية . .
طبعا الكل أبدع . .
واتحيدين أخوج يويل درجة أولى هههه ..


هززت رأسي مبتسمة كأنني لست مؤيدة وقت المزحة ف كنت شغوفة لأعرف المزيد . .


أكمل . .
المهم . .
وتمينا أنيول لين نص الشباب استبعدوهم . .
وبقيت أنا وأثنين . .
ونزل واحد . .
وبقينا أثنين . .
في البداية ما كنت أهتم ليولة اللي حولي . .
يعني كنت ف عالمي . .
حسيت بشوق للبلاد وغيره وغيره ، مليون فكرة يت ف بالي ذيج الساعة . .
خلاف ياني فضول ولفيت أشوف اللي يتحداني . .
من يت عيني ف عينه أرتعشت !
ليش . . !
وكيف !
ماعرف . .
بس اللي أعرفه أني أرتعشت من نظرته . .
ووترني وايد . .
بدى يقرب مني وأنقرب من بعض وأنسوي حركات رباعه . .
لين ياني شي وقالي زخ إيده . .
وزخيتها لمسته خلتني أتكهرب !
إيده أنعم إيد لمستها إيدي ف لندن بكبرها !
لأني كل اللي ألمسهم شباب . .
وحسيت برعشته هو بعد . .
بس في شي داخلي يقولي لا اتهده . .
وما هديته . .
لين خلصت الأغنية . .


ووقفنا . .
ولازم الحين يختارون . .
أنا اتوترت وايد . . وماعرف كيف يلت . .
لكن هو كان غير . .
طبعا سيده رشحوه . .
وبدوا الحضور يصفقون ويصفرون . .
أما هو ف نزل بسرعة حتى ما اتريآ التكريم أو الهدية . .
لين يا هالملعون اللي في داخلي و قالي روح وراه . .
وما خليته . .
ربعت وراه وهو يوم حس فيني بدى يربع . .
تمينا جيه لين وقف عند سيارته وركبها بسرعة ،
بس أنا لحقت عليه وقبل لا يتحرك بطلت الباب ويلست عداله . .
في شي كان يشدني له شو هو مادري . . !
شافني بطرف عينه وبدون ما يشل اللثمة . .
تميت أطالعه . .
يوم حس أنه ماشي مفر . .
شل أو شلت السفرة من على ويها . .
كانت بنت . .
من عينها من لمستها حسيت أنها بنت . .
ما لحقتها لأني معجب فيها يمكن ما انكر وهذا شي غريزي . . لكن لحقتها لأني حسيت أنها ضايعة !
ولا شو بيحدها أنها تقلب ولد !

أنبهرت بها . .
رغم أنها مب يعني ذاك الجمال اللي اتشوفينه اتقولين واو . .
لكن رسمة خشمها حدة نظرتها صغر شفايفها . .
ملامحها ذكورية على أنوثية . .
يعني مادري مميزة بطريقة حلوة . .
فتحت مكيف السيارة ولا كني يالس وبطلت أول أزرار من الكندور وفتحت السفره وعقتها . .
وقربت ويها من المكيف شوي . .
خلاف ردت راسها ع ورى . . سندت راسها وتمت تتأمل الشارع . .
قالت بصوت مبحوح غيرر ما قد سمعته ع بنت : مطول ؟
ابتسمت غصب عني قلت لها : مضايقنج . . ؟
طالعتني بطرف عينها وبشراسة وهدوء بنفس الوقت : شرايك ؟
ضحكت . .
حسيتها غير .. حسيت اني أبا أتم وياها أكثر . .
قلت لها : مثل ما اتوقعت انتي بنت . .
قالت وهي أتشوف قدام : أصفق لك ؟
رديت ضحكت . .
قلت لها : ممكن اسألج ؟
برزانه : بصفتك ؟
عدلت يلستي ولفيت عليها : اللي تبينه أخو صديق أبو ياخي يد لو تبين ما بقول لا . .
ابتسمت بسخرية : موافقه على يد أحسها هي اللي أتليق . .
حسيتها تبا تستفزني تبا تنفرني منها . .
بس والله عشقت عنادها وشدتها . . رجولتها الأنوثية خبلت بي . .
قلت لها باصرار : بس أبا أعرف شو اللي خلاج أتغدين جيه . . ؟
لعبت بالميدالية اللي معلقة في المراية وقالت : كيف جيه ! شبلاني أنا !
طالعتها بتشكيك : أنتي ولد ! بس بنت . . فهمتي كيف !
بأستهزأء : حبيت أشارك ف الفعالية ، حرام !!
لفت طالعتني بنظرة تتفحصني خلاف قالت : انزل ببدل . .
استغربت : بتبدلين ؟
قالت بتأفف : يعني تباني أتم جيه !
: ألعبيها على غيري ، أدري بتشردين . .
مسحت على شعرها بقلة صبر : شوف لو أبا أشرد بصرخ صرخه تلملم اللي هنيه كلهم عليك . بهدوء كبير : أنزل وخلاص . .
صح وايد هزأتني . .
بس بعدني مصر عاللي أباه . .
نزلت واتسندت ع الوانيت عشان أظمن و عطيتها ظهري . .
حسيت برعشة بمجرد تفكيري أنها قاعدة أتبدل وراي . .
اتعوذت من ابليس وسكت . .
شفتها طولت بس سكت . .
وفجأة ما اسمع الا ذاك الهرن اللي طير حمامة فوادي . .
زين مامت بس . .
لفيت عليها شفتها تضحك !

تدرين . .
مع أني كنت ناوي صدق أعصب عليها . .
من شفت ضحكتها تميت شرى الخبل بس أطالعها ..
أول ما انتبهت لي ردت دقت هرن هالمرة صدق طاح قلبي . .
حاولت تمسك ضحكتها . .
بطلت الباب وقلت لها بعصبية : تبين تذبحيني . .
رجعت لجمودها بلمحة بصر : ماعليك شر . .
بدأت اتأمل لبسها . .
لبست فستان هادي فوقه جاكيت صغير وفلت شعرها بطوله . .
ما رضيت بهالشي بشعرها يعني . .
طالعتني بطرف عين : بتسكر الباب ولا ؟
: لمي شعرج بشي انزين . .
بسخريه : هه ليكون صدقت أنك يدي ؟
شعرت بشي يتحرك ف داخلي . .
كرامتي . . !
قلت لها بقلة صبر : أقول مب مجبور أتحمل أسلوبج الحلو ، أتوكلي . .
ونزلت عنها . .
ييت برد عند ربعي . .
من شفت المسرح . .
ورديت أتذكرتها . .
رديت . .
شفتها بعدها واقفة . .
بس هالمرة برى السيارة . .
أشرت بإيدها تعال . .
وكانت أطالعني بنظرة عذبتني . .
قربت منها . .
ووقفت بعيد عنها تقريبا متر ..
ركبت السيارة . .
وركبت وراها . .
بطلت السيارة . .
ونزلت الدريشة . .
وبدت تمشي بسرعة جنونية وأتعدي بين السيايير . .
طارت سفرتي وشعري طار وأنا أنادي عليها : وقفي وقفي . .
بس بدون فايدة . .
حسيت لبرهة أني راكب ويا واحد من ربعي ..
سواقة شباب من الخاطر . .
فجأة . .
وقفت عند مكان هو كان بحر بس ظلمة ومافيه حد . .
سيده لفت علي أول ما وقفنا . .
أول ما شافتني تمت تضحك من الخاطر . .
بطلت المنظرة اللي اتكون فوق في السيارة اللي فوق راسي . .
وقالت لي : شوف ..
شعري كان كششه من الخاطر بطريقة أتضحك وصدق كنت متبهدل حتى حوايبي طايرات . .
لفيت عليها وودي أزنططها بس ضحكتها يا آمون أتعذبني أتسكتني . .
سكت وابتسمت . .
حست بنظرتي ف قالت : يالله أنزل براويك شي . .
وكانت الساعة تسع . .
نزلنا وقفنا على البحر أشرت على شاطئ بعيد قالت شوف هناك أول ما تستوي الساعة تسع ودقيقة . .
قلت لها : انزين .
بديت أتأمل . . وقلت أكيد إنسانة بمثل هاذي ما بيطلع منها إلا شي هادي ورقيق مثلها رغم الخشونة اللي متصنعتنها . .
شوي شفت ألوان يعني أضواء وشفت ياهل قولي 9 سنين ووياه ريآل كبير يبين أنه أبوه لأنهم تموا يلعبون بطريقة غير كنهم يعرفون بعض من سنين !
لفت راسها كأنها ملت من هالموقف أو حفظته . . وكانت تبتسم وتنظر للاشئ ..!
تم الأبو وولده يلعبون ويلعبون . .
مرت نص ساعة قالت بهدوء مبحوح : بيروحون . .
وراحوا فعلا . .

طالعتها مستغرب . .
: أنتي ينيه ؟
أنفجرت من الضحك .. ضحكتها شي ثاني تميت متنح ف ملامحها . .
قالت لي : وأنته مينون ؟
هزيت راسي وقلت لها شدراج فيهم : قالت ما أدري فيهم .. بس تدري هذيل على الأغلب يا مطلق أمه ويشل ولده وأييبه هنيه يونسه .. يا أن أمه ميته اللي هي حرمته وأييبه هنيه لأنه هالمكان كانوا أييون فيه وياهم ..
قلت لها بخبث : أو يمكن هذيل مب بشر . .
شافتني وملامح يديده كليا على ويها حسيتها شبه خايفه واستمتعت بهالشي قالت : لا والله شو بيكونون !
قلت لها : نفسج . .
وأنا قابض ضحكتي . .
طالعتني : حرام عليك ، أنته شدراك ؟
قلت لها وأنا أهز كتفي : تخمين .. وأنتي شدراج ؟
قالت : قم قم بوديك مكان ثاني . .
أول ما اتحركت أنفجرت ضحك ..
شافتني بعصبية ويت تمت تضربني على كتفي وقالت دمعتها تلمع بطرف عينها : خربت علي الحين ما بيي هنيه مرة ثانية كنت أيي أشوفهم لأنهم يحسسوني بالشي اللي فقدته . .
ما أهتميت لضربتها !
أو أنها ضربتني . . وما يحق لها تمسكني . .
لفتني كلامها !
يحسسني بالشي اللي فقدته !
فقدت أبوها ؟؟
سكت ما حبيت أفتح جروحها دمعتها هزتني . .
مشت لين السيارة وقالت : تعال براويك شي ثاني . .
ودتني عند جهة ثانية من هالبحر . .
تمينا يالسين ويالسين ما نطقنا بحرف !
لين سألتها : . . .

فجأة أنقطع حديث تميم عندما فتحت عفاري الباب بقوة أفزعتني . . وأيضا أفزعت تميم الذي أنفجر ضاحكا من شكلي . .
قلت له بعصبية : من زين شكلك عاد زين ما مت بس ..
أستمر في الضحك دون الرد علي . .
ثم توجهت إلى عفاري وهوج من الأفكار يحوط رأسي اقتربت منها وحملتها : دومج دفشه أنتي !!
نظرت لي بغضب ووضعت رأسها بهدوء على كتفي ونامت . .
يبدو أنها استيقظت منذ قليل . .
قبلتها على أذنها . . وبدأت أهزها وأدندن لها بهدوء لمدة دقائق طويلة حتى نامت . .
ألتفت لتميم بعد أن وضعتها على السرير لكي أطلب منه أن يكمل . .
لكنه نام على الأريكة . . ابتسمت لشكله الطفولي . . أخذت غطاء صغير ووضعته عليه . .
تركتهما نائمين وخرجت . .

ولا زلت قصة تميم تأكل رأسي !
أهل حقا تميم يحب !
أنه يحبها .. أبصم بذلك حتى وإن لم يقل . .
لكن نظراته وهو يتحدث عنها . . ابتسامته التي تزحف على وجهه بشغب حين يذكر ملامحها أو شيء منها ..
كل شيء يا تميم يثبت أنك تعشق تلك الفتاة !
لا اعلم من تكون ولكني أتوق لأعرف قصتها !
لأعرف كل ما تعرفه عنها
آجلا أم عاجلا سوف أعرف لن أستعجل . . لا أنكر الفضول يقتلني لكن لن أستعجل . .
فكرت قليلا . .
إذا عفاري هنا !
لابد أن تكون سارة هنا أيضا . .
نزلت ورأيت شما لوحدها تجلس وتقضم أظافرها ..
قلت لها : وين سارة شبلاج جنه ريلج مطلقنج ؟
نظرت لي بطرف عينها : بسم الله علي خل أعرس يالكريها . .
: هههه أنزين شسالفه ووين الكل ؟
: مادري ياخي ساروه بطنها تم يعورها نزلوا عفاري وساروا هي وسعيد المستشفى !
بصدمه : لا اتقولين !!!! الحين موعد ولادتها ولا !
قالت بحزن : أتحيدين ساروه دوم حتى ويا عفاري قبل ولادتها تولد وغيره وايد تتعب !
قلت بخوف أكل قلبي على أختي : بروح أقوم تميم أسيري لبسي عباتج . .
وقفت وذهبت راكضه لغرفتها وتوجهت أنا لتميم . .
كان نائم مبتسما بقمة براءته لا أود أن أنهضه من سباته يبدو أنه مستمتع بحلم ما لكن قلبي يحرقني على سارة . .
هززته بخفه : تمييم نش ساروه ف المستشفى . .
ولكن لم يرد كالعاده . .
ف تميم يحتاج أن أحضر فرقة موسيقية كاملة لتنهضه . .
هززته بقوة أكبر : تميييم مب وقتك نششش . .
فتح عينيه بكسل كبير : هاااااه شو مستوي . .
قلت بعجله : مب مستوي شي نش بسرعة ساروه ف المستشفى . .
فتح عينه بقوة : أفا وأنا ريل أخوها ليشش !!
أنفجرت ضاحكه . .
: حووه صحصح شو ريل اخوها استح ع ويهك ريال طول بعرض ملتحي والشنب داحب ويهك ..
ضحك هو الآخر : أوووه أقصد أخو ريلها . .
: ضحكتني وأنا أمره مالي نفس ، نش أنزين أتلبس وأنا بعد بلبس عباتي وبنسير صوبهم . .
: ماعليه وراج أنا . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
: سعَيد أخوَيه أستريَح رد آلبيت بدل ثيآبك ع الأقل !
بتأفف : مابا آمنه تسلمين ومآ أتقصرين حرمتَي دآخل مآدري شو يستوي بهآ وأنتي أتقولين رد بدل وأرقد نشاد عن الثياب أنا . .
شعَرت أنه إذا نطفت بحرف آخر ، سوف يقتلني بعصبيته . .
مشيت للبعيد ،
شعرت بحرقة في قلبي ..
بدأ يومي بسعادة ثم أكتمل بضيق . . ثم بفرح لأخي . . والآن بهم وضيق . .
ربي لا اسألك رد القضاء بل اسألك اللطف فيه . .
. . . . . . .
مرت الساعات كأنها دهور . .
ولم ينطق أي حد بأي شيء . .
ولم يعلم أحد من أهلها حتى أمي وأبي . .
انتظرنا الفرج . .
وتميم نام على كراسي الانتظار ..
وشما كانت على وشك أن تنام . . أما أنا وسعيد نختلس النظر إلى بعضنا لدقائق . .
وننظر إلى تلك الغرفة لساعات . .
حَتى فُتح الباب أخيرن . .
خرج الطبيب دون أن يحمل شيء في يده !!
أين طفل سارة !
أين سارة . . ؟!
قال بهدوء عندما طار له سعيد بلهفه : وينها !!!
قال له الطبيب بابتسامه باهته : انته زوجها !
قال سعيد بلهفه : هيه !!
قال له الطبيب بنفس الملامح : زوجتك بتولد ، وطبعا تبا دكتورة أتولدها ، لازم تولد أضطراري الحين بدون أي تأخير . . الطفل مب قادر يتنفس ببطنها حاولنا وياه وماشي فايدة . .
قال سعيد وقد بدأ يهآجم الدكتور بعبارات شنيعة وقال : وانته شو خانتك وشو كنت اتسوي سنه داخل .. مخلي الياهل فيها ليش ما عقيته وخلاص .. الياهل ايي بداله عشر انا ابا حررررمتي !!!!
قال الدكتور بهدوء : الدكتورة داخل والحين بتولد حرمتك أستهدي بالله الياهل مب صغير عشان انعقه هاذي روح !!
ركضت بسرعة إلى تميم خشيت أن يمزق سعيد ذلك الطبيب المسكين ، فسعيد أن غضب يتحول إلى أشرس وحش تنظره العين . .
هززته بقوة . .
وصرخت : تميم ألحق أخوك بيذبح الدكتور ،
فزع تميم وقال متمتما : عنلاتج انتي والطريقة اللي اتقومين الواحد بها . .
ومشى مسرع إلى سعيد . .
رغم توتر الجو ، إلا أنني انفجرت ضاحكة على تميم . . -.-
.
.
.
هدأ الجو فترة ،
وساد الصمت مرة أخرى . .
وكلنا ننتظر . .
نسيم السعادة ،
لن أنكر كنت متلهفة إلى ذلك الطفل . .
حزنت كثيرا حينما قال سعيد ( عقه ) !
ألا يعلم أنه هذا الطفل يعني الكثير لسارة . .
لكن حبه لها أعماه عن طفله . .

( الله يقدم اللي فيه الخير ) . .
. . . . . . . . . . . . . . . .

عذرآ على الإطالة ، (fff)

sma bladi
04-04-2011, 06:58 PM
السلم عليكم روحمه اشحالج اختي عساج بخير

مشالله عليج ابدعتي كان البارت عجييب

البارت كان حلوو بس حسيت كله عن تميم

بس زين انه سويت اكشن انه عن سارووه

حبيت شخصية آمنه بس ماكان في شي عن سعوود

وايد حبيت البارت نتريا البارت على ناار =)

بطول بلعرض الهبوب تهز الارض

:suae (32):

ح ــآيرهـ..~
04-04-2011, 08:07 PM
مـآشـآالله ..

حبيت هـآلبآرررت :ast7y:

جذبتني قصه تميم ..

بآنتظـآآر التتمه

ما ننحرم
(fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
04-04-2011, 08:43 PM
لي بآك
(fff)


آبدعتي آلهبوب كـ عآدتج فـ هالبارت
بس آحسسس هآلمره آبدآعج غير

حبييييييييتـ’ه تميييييييييم
حسسسييتـ’ه هييك رحييييم ههههه
و آلفضضضضول بيجججتلي ابا اعرف اذا حبهآ ولـآ
ياختي من رمسستـ’ه و ابتسامته مبين آنه حبهآآ
آمآ عفاريوه بعععضضهآ دوؤمهآ تخرب اللحظآت الآندمآجيـ’ه


هممممممم
ربي يسسسسهل عليييهآآ ولأـآدتها ياارببببب ..
و يطمئن قلب سسعيد . . :cute:


ننتظر آلبارت الي بعده بـ ششوؤق (fff)
تستآهلين التقيييم ر=

Є ℓ 5 z α м α
04-04-2011, 11:13 PM
هل فعلاً آحبها ام انه انجذب لقوه شخصيتها !
بدت غريبة الاطوار نوعا ما
وماذا عن سلامه !
هل ستتعسر ولادة ساره اكثر ام ستسير على مايرام !
ماذا يخبئ القدر لآمنه وسعود !
كل هذه التساؤلات تدور في عقلي
ارجوا انت تشبعي فضولي ف الجزء القادم

اتمنى ان لاتطيلي علينا
انتظركِ بشغف (fff)

WE7 8LBY
04-05-2011, 11:01 AM
آآآه يالهبوب ,,
بارت جميل جدا للغايه الابديه (:7btain:)

يوم أتحمس تقطعين عليه بحدث (:suae (47):)
أتريا البارت التالي على أحر من اليمر (:suae (37):)

ε ι н в σ в
04-05-2011, 07:10 PM
السلم عليكم روحمه اشحالج اختي عساج بخير


مشالله عليج ابدعتي كان البارت عجييب

البارت كان حلوو بس حسيت كله عن تميم

بس زين انه سويت اكشن انه عن سارووه

حبيت شخصية آمنه بس ماكان في شي عن سعوود

وايد حبيت البارت نتريا البارت على ناار =)

بطول بلعرض الهبوب تهز الارض

:suae (32):


وعَليكَمْ آلسلآم وَ آلرحمَه ،
:ast7y3: ، أشكَرجْ يآروَحي ،
أنآ قلت هآلشي قَبل أنه البآرت اليآي بيكوَن أغلبَه عَن تميم ، :::)
حَبتجْ آلعآفيه ،
ولكَلْ حآدث حَديثْ . .
وَقدْ مآ أقَدرْ بحآوَل مآ أطوَل . .
أشكَرجْ توآصَلجْ آلطَيب ،

(fff)

ε ι н в σ в
04-05-2011, 07:12 PM
مـآشـآالله ..


حبيت هـآلبآرررت :ast7y:

جذبتني قصه تميم ..

بآنتظـآآر التتمه

ما ننحرم

(fff)



حَبتجْ آلعآفيهَ يآ كَليْ ،
أرقبيهآ آلشيَخه ،

(fff)

SpOongya Pop
04-05-2011, 08:08 PM
آبدعتي يالغلـآ
آسستمري فروآيتك آعجووبه
يسسلم يمنآج ع الطرح ^.^"

ε ι н в σ в
04-07-2011, 04:17 PM
آبدعتي آلهبوب كـ عآدتج فـ هالبارت
بس آحسسس هآلمره آبدآعج غير

حبييييييييتـ’ه تميييييييييم
حسسسييتـ’ه هييك رحييييم ههههه
و آلفضضضضول بيجججتلي ابا اعرف اذا حبهآ ولـآ
ياختي من رمسستـ’ه و ابتسامته مبين آنه حبهآآ
آمآ عفاريوه بعععضضهآ دوؤمهآ تخرب اللحظآت الآندمآجيـ’ه


هممممممم
ربي يسسسسهل عليييهآآ ولأـآدتها ياارببببب ..
و يطمئن قلب سسعيد . . :cute:


ننتظر آلبارت الي بعده بـ ششوؤق (fff)
تستآهلين التقيييم ر=




:ast7y3: ، يآروَحيْ أنتَيْ وجآنْ أستَحيْ . .
ههههَ حَبتجْ آلعآفيهَ بوَصلْ لهَ حبَج آلخآلصَ :hehe: ، خخ

أشكَرجْ فديتَج ع التوآصَل آللي مآفيْ منَه ،
ولآ خليَت منَج عسَى . .

(fff)

ε ι н в σ в
04-08-2011, 01:34 AM
هل فعلاً آحبها ام انه انجذب لقوه شخصيتها !

بدت غريبة الاطوار نوعا ما
وماذا عن سلامه !
هل ستتعسر ولادة ساره اكثر ام ستسير على مايرام !
ماذا يخبئ القدر لآمنه وسعود !
كل هذه التساؤلات تدور في عقلي
ارجوا انت تشبعي فضولي ف الجزء القادم

اتمنى ان لاتطيلي علينا

انتظركِ بشغف (fff)


لآ صدقينيْ اتحبينهآ :ast7y3:
كلْ أسئلَتجْ لهآ اجوَبه . .
لكن متىَ !! مآدري . .
بس قريب . .
:hehe:

ε ι н в σ в
04-08-2011, 06:34 PM
آآآه يالهبوب ,,

بارت جميل جدا للغايه الابديه (:7btain:)

يوم أتحمس تقطعين عليه بحدث (:suae (47):)
أتريا البارت التالي على أحر من اليمر (:suae (37):)



آلله يجمَلْ أيآمَجْ ويزينهآ ،
ههههههههَ آلسموَحهه مَنجْ دبوَه
بَسْ لزوَم آلتشوَيق خخ . .
أشكَر متآبعتَج
**********************
آبدعتي يالغلـآ
آسستمري فروآيتك آعجووبه
يسسلم يمنآج ع الطرح ^.^"

مآعَليجْ زوَد
ومروَرج أعجوَبه يآ كلّي . .

(fff)

ε ι н в σ в
04-13-2011, 01:50 AM
مرت الساعات كأنها دهور . .
ولم ينطق أي حد بأي شيء . .
ولم يعلم أحد من أهلها حتى أمي وأبي . .
انتظرنا الفرج . .
وتميم نام على كراسي الانتظار ..
وشما كانت على وشك أن تنام . . أما أنا وسعيد نختلس النظر إلى بعضنا لدقائق . .
وننظر إلى تلك الغرفة لساعات . .
حَتى فُتح الباب أخيرن . .
خرج الطبيب دون أن يحمل شيء في يده !!
أين طفل سارة !
أين سارة . . ؟!
قال بهدوء عندما طار له سعيد بلهفه : وينها !!!
قال له الطبيب بابتسامه باهته : انته زوجها !
قال سعيد بلهفه : هيه !!
قال له الطبيب بنفس الملامح : زوجتك بتولد ، وطبعا تبا دكتورة أتولدها ، لازم تولد أضطراري الحين بدون أي تأخير . . الطفل مب قادر يتنفس ببطنها حاولنا وياه وماشي فايدة . .
قال سعيد وقد بدأ يهجم الدكتور بعبارات شنيعة وقال : وانته شو خانتك وشو كنت اتسوي سنه داخل .. مخلي الياهل فيها ليش ما عقيته وخلاص .. الياهل ايي بداله عشر انا ابا حررررمتي !!!!
قال الدكتور بهدوء : الدكتورة داخل والحين بتولد حرمتك أستهدي بالله الياهل مب صغير عشان انعقه هاذي روح !!
ركضت بسرعة إلى تميم خشيت أن يمزق سعيد ذلك الطبيب المسكين ، فسعيد أن غضب يتحول إلى أشرس وحش تنظره العين . .
هززته بقوة . .
وصرخت : تميم ألحق أخوك بيذبح الدكتور ،
فزع تميم وقال متمتما : عنلاتج انتي والطريقة اللي اتقومين الواحد بها . .
ومشى مسرع إلى سعيد . .
رغم توتر الجو ، إلا أنني انفجرت ضاحكة على تميم . . -.-
.
.
.
هدأ الجو فترة ،
وساد الصمت مرة أخرى . .
وكلنا ننتظر . .
نسيم السعادة ،
لن أنكر كنت متلهفة إلى ذلك الطفل . .
حزنت كثيرا حينما قال سعيد ( عقه ) !
ألا يعلم أنه هذا الطفل يعني الكثير لسارة . .
لكن حبه لها أعماه عن طفله . .

( الله يقدم اللي فيه الخير ) . .
. . . . . . . . . . . . . . . .
أغمضت عيني ف غفوت . .
: نششي بسرعة ساروه يابت كتكوت صغييير . .
فتحت عيني وقفزت من على الأريكة التي غفوت عليها وجريت نحو سعيد الذي كان يمسح على وجهه مبتسما ..
: سعييد ساروه ربت ..
مسح على رأسي ثم ضمني بقوة . . وبدأ يتنفس ويجهش . . !!!
هل يبكي !!
لماذا . . !!
هل أصاب سارة مكروه !!
حاولت أن أرفع رأسي لكي أنظر إليه ،
لكنه كان يضمني بقوة شديدة . .
حاولت أن أبعده قليلا ونظرت إليه . .
كان يبتسم من خلف دموعه . . لتعرقل لحيته دموعه وتشاغبها ، وكانت رموشه مبتلة ودمعه صغيرة تقف بين خده منتظره متى تزحف إلى لحيته . .
: سعيد شبلاك ؟
قال بتعب : ماشي . .
ومشى متوجها إلى آخر الممر !!
ذهبت إلى الطبيب وقلت له بلهفه : وين سارة ؟
قال بأستغراب : أمم أتذكرج شوي ! عرفت أمنو تطرين يعني ما كنت وياها شوفي دكتورة التوليد فاطمة . .
شعرت بقلة الصبر تقتلني . .
ف ركضت بجنون لا أعرف إلى أين . . لكن باحثة عن طرف إجابة على تساؤلاتي التي أكلت قلبي . .
حتى اصطدمت بأحد . .
رفعت رأسي كان تميم : أختي قاعده ف ماراثون ؟
تجاهلت كلامه وسقطت عيني على هزاع الذي يقف خلفه وينظر إلى بـ ( حسرة ) !!
هذا ما رأيته في عيناه .
تجاهلته وقلت لتميم : وين سارة ؟!!
قال هزاع : وعليكم السلام والرحمة . .
نظرت إليه فرفع لي حاجبه !
قلت بخجل من تميم الذي ألقى علي نظرة أشعرتني بحرقة في وجهي : شسمه السلام عليكم !
ابتسم وقال : مرة ثانية وعليكم السلام . . تميم مسلمة أختك ياخي أتسلم مرتين . . !
ابتسم تميم مجاريا هزاع وقال لي بنبرة تأنيب : أعتقد قالت لج شما أنه سارة بخير . .
نظرت إليه بحزن : أبا أشوفها . .
قال هزاع : تعالي براويج غرفتها . .

يقتلني برود تميم ولا مبالاته وتفتح عقله اللا طبيعي !
قال ببرود : وفرت علي ، سيري وياه أنا بشل شما وبرد البيت هالخبله ختج كل شوي أشوفها منسدحه ف مكان . .
نظرت إليه بطرف عيني : الله يعلم من ينسدح كل شوي فمكان . .
ضحك هزاع وتميم حكه رأسه بخجل : أوص أنتي حاسده الفقير ع موتة اليمعه يسد موعتني من عز رقادي وغيره كنتي طول الوقت أتقرقرين ورى راسي ( وغمز لي وأخرج لسانه ) . .
نظرت إليه والشرار يحلق من عيني : أذلف أحسن لك وايد تميم ،
ضحك مجددا وذهب . .
ألتفت لهزاع وأنا أتصنع شكل آخر غير عن ما اشعر به بداخلي : يالله سرنا . .
ابتسم لي وقال : سرنا . .
مشينا قليلا ثم توقف . .
نظرت إليه بأستغراب : مستوي شي ؟!! ولا ضيعت ؟
قال وهو يستند على الجدار و رفع رأسه لينظر إلى سقف الممر ..
: أبا أرمسج وأرمسج وما نسكت . . لين أفضي هالقلب ،
وضرب على قلبه . .
سكت . .
بل أنتهت حروفي تماما . .
لن يتغير هزاع أبدا . .
ولن يمل أو يكل . .
قلت له وأنا حقا أود أن أعرف ( آخرتها ) : هزاع شو تبا مني ؟
نظر إلي ووقف معتدلا وهو كأنه مصدوم بما نطقت كأنني قتلت شخص وأنا لا أعرف : شو تبا مني ؟!!!
أنزلت عيني وشعرت بتأنيب الضمير : يعني صدق مب فاهمة عليك أنا !
ضحك بهدوء : آخ يا شقى قلبك يا هزاع ، آخرة هذا كله أتقولي مب فاهمه تبا تذبحني فوق ما انا مذبوح . .
مشى متقدما وقال بحزن كبير : أمشي دخيلج . .


وقفت مكاني . .
أنظر إلى طيفه . .
هزآع آلمني . .
ولا طالما فعلها . .
ولا زال يؤلمني . .
لا أحب أن يتأذى أحد بسببي . .
لا أحب أبدا . .
ولا أحب أن أكون سبب تعاسة شخص . .
مشيت مسرعة أتمنى أن أجده ، ولكنه أختفى !
نظرت يمينا وشمالا لا أحد ..
أين ذهب !
جعلني هكذا واقفة وحيدة هنا !
لا أعلم أين هي غرفة سارة !
ولا أملك هاتف . . !!
ماذا أفعل الآن ؟!!
شعرت بصوت قريب يأتي من خلفي : أسمحيلي على الحركة >< ، تعالي . .
نظرت إليه وشعرت برغبة في التعلق به ب كلتا يدي ، خشية أن يتركني وحيدة مرة أخرى . .
أكره هذا الإحساس كثيرا . .
الوحدة .. والضياع
مشيت خلفه ولفتتني رجفة في يده . .
تساءلت في نفسي هل اسأله ما سببها !
أم أتجاهلها تماما !
ولكن . .
: أنته ترتجف . .
وقف فجأة ونظر إلي بطرف عينه . .
: ويعني ؟
قلت بتوتر وأنا أتقدمه : مادري بس أقول . .
تقدمني ووقف أمامي . .
ووضع يده التي ترتجف أمام وجهي . .
وكانت ترتعش كأنها سمك أخرجت من الماء لتوها . .
: أتشوفين شو سويتي بي ! كله مننج أنتي كلله . .
نظرت إليه وعيناي قد امتلأت بالدموع . .
ألن يكفون عن لومي !
ما ذنبي أنا بيده !
نظر في عينان بل أخترقها ليصل إلى أمر ما بداخلها . .
وقال بابتسامة رقيقه : وربي أتعذبين . .
ارتعشت شفتاي من كلامه وتزحلقت تلك القطرة من عيني . .
نظر بصدمة ومد يده ليلمس وجهي ف سارعت بأغماض عيني بخوف . . لكنه سرعان ما انزلها وقال بربكة : دخيلج دخيلج أترجاج إلا هاي لا اتنزلينها قدامي . . أنا أترجاج وماقد قلتها لحد هالكلمة . .
عضضت على شفتاي السفلية محاولة كتم أنفاسي وشهقاتي ودموعي وآهاتي . .
ضربه رأسه بخفه : لا اتسوين أي تعبير ف ويهج كلج أتعذبين . .
أنزلت رأسي ولا أعرف ما هي مشاعري . .
مشى بعد أن تنهد بقوة . . لدرجة أني لمحة حركة صدره رغم أنه رأسي منزل للأسفل !
قال : تعالي خل أوديج لسارة . .
مشينا حتى وصلنا لغرفتها . .
وقلبي يكاد يسقط من مكانه . .
أشعر أنني لن أرى ما يعجبني . .
فتح الباب هزاع بهدوء . .
وكانت الأضواء مغلقة باستثناء إضاءة خافته على وجهها المتعب . .
ابتسمت لها . .
رغم أنه عيناها مغمضتين . .
اقتربت منها باحثة عن صغيرنا . . !
لكن لم يكن هنا . .
ربما أخذوه إلى الحاضنة !
اقتربت منها مسكت يدها ف ارتعشت . .
وفتحت عينها بهدوء . .
منذ أن سقطت عينها علي شدتني لها بقوة وحضنتني بشدة . .
كم افتقد حضنها بين الحين والآخر . .

تعود ذكرياتي إلى أحدى السنوات الدراسية الماضية . .
كنا في فصل الشتاء قارص البرودة . .
جلست أنا وهي بجانبي بزينا المدرسي الذي كان عبارة عن قميص أبيض ، وفوقه قطعة طويلة قصيرة الأكمام كحلية اللون . .
وكنا نرتدي معطف أبيض اللون متشابه الشكل قد اشتريناه سويا فيما مضى . .
ونحك أيادينا سويا من البرد ، طالبين الحرارة . .
قلت بتعب : برد ساروه . . L
قالت : هيه والله وايد ، قلبي بيوقف من البرد . .
: بسم الله عليج قومي بندفي بعض . .
ابتسمنا ووقفنا على أرجلنا وضممنا بعض بقوة لمدة دقائق . .
حتى شعرنا بالدفء . .
ومنذ ذلك اليوم .، وكل شتاء يمر علينا نقوم بضم أنفسنا حتى نشعر بالدفء . .
. . . . .
: وين ولدي !!
مسحت على شعرها وابتسمت : في الحضانة ، وايد صغيرون يوم بيكبر بييبونه . .
نظرت إلي بأستغراب : لين يكبر ! أنتي شفتيه ؟
ضحكت مداعبه شعرها : أسولف مادري متى بييبونه وبيني وبينج ما شفته . .
بحزن : روحي شوفيه عني واطمني عليه وطمنيني . .
: من عيوني . .
انتظرتها تسأل عن سعيد !
لكنها لم تفعل . .
ف اكتفيت بالصمت ، لأنني حقا استغربت !
اقترب هزاع الذي كدت أنسى وجوده معنا لشدة هدوءه . .
قبل رأس شقيقته ومسح مكان قبلته بهدوء ثم قال : شوفي امنو بيخليج تحملين مرة ثانية . .
ضحكنا رغما عنا . .

. . . . . . . . . . . .
دخل وهو منكسر تماما ، هزيل الجسد أليس كان من المفروض أن يكون هناك !
إذا أين كان ؟!
وكيف وهو الذي كان سيقتل نفسه من شدة خوفه عليها . .
ولماذا ليس في منزله إن لم يكن هناك . .
والآن هو يدخل المنزل متجاهلا وجودها لوحدها في المستشفى !
لو كنت أعلم لبقيت معها هناك !
قلت بحيرة : سعيد ؟
رفع رأسه ينتظرني أتحدث . .
: ليش خليت سارة ؟
مسح على وجهه وشعره وجلس على أول كرسي بجانب الباب : تعبان وايد ياختي . .
لم يقلها ابدا . . أختي . .
بل لم يشتكي لي قط . .
سعيد إنسان متسلط، يتملكه كبرياء لا يكسره أحد، لا يحب أن يبين إلى أحد أنكساره ولا حتى مرضه ، غامض إلى درجة بدأت تفقد سارة صوابها. .
أحزن عليك كثيرا يا أخي كما أحزن على صديقتي . .
اقتربت منه ومسكت يده : شو فيك أخويه ؟ مستهم ع سارة ؟ هي بخير !!
قال بتعب وابتسامه لا معنى لها على وجهه : قالت لي ماباك أظهر عني ! أنا شسويت بها أبدري !
شعرت بصفعه تصعقني !!
سارة تقول هكذا لسعيد لا أصدق !!
مستحيل . . . !!
قلت له وصدمة تأكل قلبي : معقولة ! يمكن نفسيتها تعبانة أو شي ! بس مستحيل ساروه أتقولها لك جيه مني والدرب !!!
ابتسم : أدري ، اتخبرت الدكتورة ، اكتئاب ما بعد الولادة . . وقالت أبعد عنها . . يبوني أبعد عن حرمتي ! يبوني أبعد عن أكثر شي أفتقده ف الدقيقه . . ربج كريم . .
اشفقت على شقيقي لأبعد حد فقلت : لي متى ؟
وقف وقالها كأنه ينهي الموضوع : اسبوع أو أثنين أقل شي . .
آخ . .
جدا مؤلم ما تشعر به . .
لم أحتمل غيابي عنه يوم واحد . .
وأنته ستصبر أسبوعين !
فليكون الله في عونك . .
نظرت إلى الساعه وكانت تشير إلى الخامسة فجرا . .
سأذهب لأستحم لكي أتنشط وسأستعد للذهاب إلى العمل . .
. . . . . . . . .
: الحين الله يهداج حرمة ولدي أتربي وأنا توني أعرف ، وأنا أسمع حشرة بس أتعوذ من البليس وأرقد ><"
: أبويه شنسوي يعني والله ظهرنا جيه فجأة وأصلا ما نبا أنخوفكم لأنه كالعادة أتعسرت ولادتها ويلسنا على أعصابنا . .
: حليلها ما تستاهل أنزين أنتوا ليش متى ظهرتوا ؟
: تقريبا من المغرب !
: ونحن وين كنا ما حسينا بكم !
حركت حاجباي مداعبة : الله يعلم . .
ضحك بصوت مرتفع : عنلات صيرج هب هينه ثرج ،
احمرت وجنتاي خجلا لانه أبي فهم حركتي لا أعرف كيف !
لكنها كانت عفويه فعلا ..
وصلنا إلى بوابة الشركة . .
: أنزلي أنتي وأنا بسير أطمن ع النسبية . .
: بيي وياك عيل . .
قرصني بخفة : لا صدقيني بتنزلين عقابا لج لأنكم ما خبرتوني البارحة سيري وخلاف ونحن ظاهرين بخطفج عليها . .
مسكت مكان قرصته : أنزين L
فتحت الباب وتذكرت سعود فجأة ف تسارعت دقات قلبي بقوة لدرجة آلمتني . .
مشيت حيث يجب أن أمشي . .
حتى ألتقيت بطيف سعود الذي رأيته من بعيد وهو يصعد المصعد . .
وهو يستدير ليغلق الباب رآني ففتح الباب مسرعا . .
وآشار لي لكي آتي معه ، أحمرت وجنتاي حين رأيت أو لاحظت أن طريقة نظراته أصبحت مختلفة ،
مشيت وهو لازال يرسم تلك الأبتسامة المؤلمة . .
ركبت ف أغلق المصعد أبوابة . .
ليلتفت سعود إلي ، نظرت إلى يدي التي كانت تمزق أحداهن الأخرى وكأنهن في أحد المصارعات الحرة . .
سمعت شهقات خفيفة تصدر منه ف رفعت رأسي لأنظر إليه كان مستند على جدار المصعد وينظر إلي وهو يضحك ،
أحمرت وجنتاي ف قلت مؤنبة : مايضحك . .
أدهشتني ضحكته التي أصدرت صوت خفيف أقسم أني سمعته . .
رفعت رأسي وبدأت أتأمله وتخيلت لو أن سعود يتحدث كيف سيكون صوته ، بالطبع متناسق مع ملامحة الجميلة . . سيكون مختلف كثيرا . . أشعر أنه يجيد أداء الشلة . . ف وجهه يدل على ذلك . .
صفق امام وجهي ف قفزت إلى الوراء خوفا . . ابتسم لكن لم يضحك على فزعتي !
خرجنا ف مشى إلى مكتبي . . أخذ ورقة وقلم وكتب ..
أعطاني الورقة واشاح بيده يودعني وخرج . . مسكت الورقة وقرأتها : : لا أطالعيني مرة ثانية بهالنظرة .. عذبتيني . .
شعرت وكأنه كل قطرة دم في جسدي تجمعت في وجهي .. حتى أصبح يفور من شدة الحرارة . .
كيف كنتِ تنظرين إلى الرجل أيتها الحمقاء !!!! -.-"
وضعت الورقة في حقيبتي . .
لابد أنه الآن يرآني إنسانة لا تحمل أي معنى لكلمة الخجل ! كيف كانت نظراتي . . !!!
خرجت لأبرر موقفي . .
لكني حينما فتحت الباب . . صدمت ذلك الشي بقوة . . وكدت أسقط على ظهري ، لكن يد ما أنقذتني . .
صعقت حين رأيت هزاع . . . !!!
قال وهو يبتسم : سلمتي . .
: أنته شو أتسوي هنيه ؟
: وعليكم السلام والرحمة . .
: هزاع أنا اسألك سؤال . .
: ييت أشلج !
: نعم !!! أتشلني . . .!!!!
بثقة : هيه نعام أشلج ، قومي يالله شلي شنطتج وبنسير . .
نظرت إليه وأنا أكاد أجن من غباءه : أنسير وين !!
: البحر نتمشى ،
ثم أكمل بقلة صبر : وين يعني عند ساروه قذتنا تباج جنج إلا أمها !!
نظرت إليه بطرف عيني : وليش انته ياي اتشلني وين تميم وين أبويه ؟
تسند على الحائط : ياليل مطولك تميم منبط راقد وأبوج ما بيرد يشلج ويرد خلاف مره ثانيه وبعدين انا على دربي اتصلت بي سارة وقالت هاتها . . بتيين ولا كيف والله هب ياي آكلج . .
: أوص أنته ، أتريا هنيه بييب شنطتي وبيي . .
ألم تلقى سارة غير هزاع لتحضره لي !
ذهبت وحملت حقيبتي في حين كنت سأظهر صدمت برؤية بسعود يمر من أمام هزاع لا بل ويلقي التحية عليه . .
فتحت عيني في دهشة بينما نقل نظراته سعود بيني وبين هزاع . . كأنه مصدوم من سبب وجودي معه . .
نظر إليه هزاع كأنه لم تعجبه نظرته وقال ببرود : يالله آمنة بنتأخر . .
مشى متقدما . .
نظرت إليه سعود وابتسمت لأبرر موقفي . .
لكني أدار ظهره لي . . ولم يلتفت بعدها . . . . .
وهزاع في الطرف الآخر ينتظر تقدمي إليه . .

أصْعَبْ مَآ قَدْ يمَرْ بَهْ آلمرْء ،
أنَ يقَفْ بيَنْ طَريقَينْ مهَميَنْ . .
وعَليهْ أن يختآرْ وآحَد منَهمْ فقَط . .
وهوَ يعَلم جيَدآ أنّ الأثنآنْ سـ يوقعَآنَه فَيْ مَصَيبهْ ،

. . . . . . . . . . .

لآ إله إلا الله وحدة لآ شريك له ، له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير . . (fff)

ح ــآيرهـ..~
04-13-2011, 02:19 PM
:^^:

.
.

استمتعت حقـآ .. بهـالـبآآرت ..

بآنتظـآر التكمله :suae (46):

T o o m a
04-13-2011, 11:52 PM
السلـآم عليكم ورحمــ‘ه الله وبركـآته . ‘
يسعدلــي صبآحج , مسآئج بكـل خير وبـركه , ‘
شحآلج علومج عسآج بخييرو . ,

{ أول مره في حيآتي أقرآ رآويه ع النت طبعن}
انا من النوع الي مول موول ما احب اقرآ عالنت خآصه <- مادري ليش
المهم . ‘
وآآآآآيد حبييت الروآآيه كآآمل ..
كل بآآآرت أحلى من الثآآني
ويخلي الوآآحد يكمله , انا يوم نويت أقرا الروايه قلت في خآطري ياخي بمل بسرعه
ومآ توقعت اني اخلصص وابا اعررف اتككمله بعد
حبييت شخصيـآآت كلهآآ , (fff)
حبيت سردج للـأحدآآث وتنقلج فيهآ ,
دشت صميييم قليبي :^^:
مبـــدعه مبدعــه وربــي :suae (46):

وأتريآآ البآآرت إلي عقبه بفآآآرغ الصبـــر :suae (12): . ‘
ويعطييج العآآآآفيه ,

ЄL̳ ǯɑƨн
04-14-2011, 12:44 AM
لي عوده
(fff)


السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
شحآلج الهبوب ؟ عساج بخير :ast7y3:

ماي كومنت :ast7y3:
كسر خآطري هزآآع
يحلييييله من الخآآآطرر احسس :190:

اموؤن
حلوؤ دوورهااا ف هالباارت
فن من الخاااطر :^^:
هههههههه اونه كيف كنتي تنظرين اليه ايتها الحمقاء .. ظحكتني :suae_161:
بس بعد احسها وايد ظالمه هزآع
حرررآم رأفي بحآله حررررآآم ~> ارسي ع رآي واحد انتي ههههه :192:


اماا سااروه
مبروك مبروك مايااها يتربى ف عزها
والله يعييين سسسسعيد الصراحه ..
بعععد كسسر خآآطريييييه , الله يكون بعونه

&
اخيرااآ
تمييم ..
عايبني هالانسسسان ياختي وآلله انه طررر ههههه ..
بعدني متحرقصه ابا اعرف سالفته :hehe:
مانسيت تراني :hehe:



نتريآ آبدآعج حبيبتي اللي يزيد فـ كل بارت
وعله دوؤم ر= ..
يعطيج العافيه ,. :^^:
ولا هانج ربي
(fff)

ε ι н в σ в
04-14-2011, 11:59 PM
:^^:

.
.

استمتعت حقـآ .. بهـالـبآآرت ..


بآنتظـآر التكمله :suae (46):



مآعليج زوود
أبشري (fff)

ε ι н в σ в
04-17-2011, 04:05 PM
السلـآم عليكم ورحمــ‘ه الله وبركـآته . ‘
يسعدلــي صبآحج , مسآئج بكـل خير وبـركه , ‘
شحآلج علومج عسآج بخييرو . ,

{ أول مره في حيآتي أقرآ رآويه ع النت طبعن}
انا من النوع الي مول موول ما احب اقرآ عالنت خآصه <- مادري ليش
المهم . ‘
وآآآآآيد حبييت الروآآيه كآآمل ..
كل بآآآرت أحلى من الثآآني
ويخلي الوآآحد يكمله , انا يوم نويت أقرا الروايه قلت في خآطري ياخي بمل بسرعه
ومآ توقعت اني اخلصص وابا اعررف اتككمله بعد
حبييت شخصيـآآت كلهآآ , (fff)
حبيت سردج للـأحدآآث وتنقلج فيهآ ,
دشت صميييم قليبي :^^:
مبـــدعه مبدعــه وربــي :suae (46):

وأتريآآ البآآرت إلي عقبه بفآآآرغ الصبـــر :suae (12): . ‘
ويعطييج العآآآآفيه ,

أشكَرجْ من قلب على وجوَدج آلطيب ،
شرف كبير لي أنج تقرين قصتي وأتآبعينهآ . .
يآليت مآ تحرميني من شوَفتج أبد . .
وبكوَن شآكره لج أن شفت تشجيعج يتآبعني أول بآول . .

(fff)

ε ι н в σ в
04-19-2011, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
شحآلج الهبوب ؟ عساج بخير :ast7y3:

ماي كومنت :ast7y3:
كسر خآطري هزآآع
يحلييييله من الخآآآطرر احسس :190:

اموؤن
حلوؤ دوورهااا ف هالباارت
فن من الخاااطر :^^:
هههههههه اونه كيف كنتي تنظرين اليه ايتها الحمقاء .. ظحكتني :suae_161:
بس بعد احسها وايد ظالمه هزآع
حرررآم رأفي بحآله حررررآآم ~> ارسي ع رآي واحد انتي ههههه :192:


اماا سااروه
مبروك مبروك مايااها يتربى ف عزها
والله يعييين سسسسعيد الصراحه ..
بعععد كسسر خآآطريييييه , الله يكون بعونه

&
اخيرااآ
تمييم ..
عايبني هالانسسسان ياختي وآلله انه طررر ههههه ..
بعدني متحرقصه ابا اعرف سالفته :hehe:
مانسيت تراني :hehe:



نتريآ آبدآعج حبيبتي اللي يزيد فـ كل بارت
وعله دوؤم ر= ..
يعطيج العافيه ,. :^^:
ولا هانج ربي
(fff)



بخير وعآفيَه ،
أشكَرجْ وَربيْ توآصلَج يشرَفنيْ ويسعَدنيْ ،
مآعليَج زوَد وتحليلجَ في محَله
أرقبيْ آلقآدمْ ويعله يكوَن أفضل ويسر خوآطركمْ . .
(fff)

حواء صبورة
04-22-2011, 07:06 PM
تسلم ايدج ،، ويعطيج العاافيهـ ع القصه الرووعهـ
الصرااااحهـ حدهاا حلوه وتهبل وااايد وااااايد
الصرااحهـ ابدااااع ب ابدااااااااااآآع
عسااج ع القووؤؤؤؤؤؤؤهـ
ننطر البارت البااي
تقبلي مروري
السموحه
^_^‘

ε ι н в σ в
04-27-2011, 07:34 PM
تسلم ايدج ،، ويعطيج العاافيهـ ع القصه الرووعهـ
الصرااااحهـ حدهاا حلوه وتهبل وااايد وااااايد
الصرااحهـ ابدااااع ب ابدااااااااااآآع
عسااج ع القووؤؤؤؤؤؤؤهـ
ننطر البارت البااي
تقبلي مروري
السموحه
^_^‘


ربيْ يسلمَجْ يآ قلبيْ ،
أشكرَج فديتَج أسعدنيْ توآجدج ،
فرحَتيْ قلبيْ بـ متآبعتَج ،

(fff)

ε ι н в σ в
04-28-2011, 08:04 PM
: من وين تعرفه ؟
نظر إلى عيناي من المرآة وأبتسم : أمنو هو ؟
أنهيت اللقاء الذي كان بين عيني وعينه مشيحه برأسي ، بأرتباك من نطق أسمه : سعود . .
نظرت إلى المرآة لأرى ردت فعله . .
نظر إلي ورفع حاجبه : وأنتي تعرفينه ماشالله !
أنزلت عيني وقلت : على أساس أني أشتغل ويآه ف نفس المكآن يعني !
: لا والله وهو شرط كل وآحد تشتغلين ويآه لازم يعرف أسمج وتعرفين أسمه !
شعرت بأنه لا داعي لأن أبرر له . .
: سألتك سؤال ، تبا أتجاوب جاوب . . ما تبا أنهي الموضوع وخلاص . .
نظر إلى الطريق وصمت . .
أستفزتني كثيرا حركته . .

. . . . . . . . . .

بهمس : يعني في ذمتج مالقيتي إلا هزاع أتييبينه يشلني !
: مب وقته سيري شوفي ولدي وطمنيني عليه . .
ابتسمت حين تذكرت أنه لدينا مولود جديد ، وشعرت بشوق لرؤيته ،
مشيت دون أن أرد عليها وخرجت وأنا أسمع صوت والدي يسألها : وين بتسير ؟ . . ولم أسمع أجابتها لأنني أغلقت الباب . .
مشيت حتى أخذوني إلى مكان وجوده . .
. .
كان بحجم اللعبة ، يشبه عرائس ( باربي ) . . وكانت عيناه مغلقتان وأحمر اللون كان جميلا جدا رغم أنخفاء ملامحه ، لكنه كان يشبه سعيد كثيرا . .
عشقته منذ اللحظة التي رأيته فيها ، وطلبت من الممرضة أن تدخلني إليه فوافقت ..
حملته بهدوء ووضعته في احضاني كان خفييف جدا لدرجة خفت أن يقع من يدي قبلت رأسه بهدوء ، رائحته كانت رقييقه وجمييلة . . وضعته بالقرب من قلبي .. ضممته بخفة . .
وبدأت أدندن له بصوت خفيف وأحرك جسدي معه . .
وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي لنعومته وأغمضت عيني . . وعشت عالم آخر . .
حتى قطع أندماجي ذلك الصوت الرجولي : عقبالج . .
فتحت عيني ونظرت إلى . . . . . هزاع !
: أنته وراي وراي ؟
ضحك بهدوء ووضع أصبعه على فمه ثم همس : أشش ، بتوعين اليهال . .
ألتفت إليهم ثم قال : شوفي محلاهم . .
قلت بأنانية : ولد سعيد أحلاهم . .
ابتسمت ثم أقترب مني : أبا أششله . .
قربته منه وضع يديه الأثنتين على يدي وحمله . .
نظرت إليه بصدمة وقلت مأنبه : هزاع !!!
ابتسم وقال وهو يغمز : آسف . .
شعرت برغبة في تمزيقه ، ألن يكف عن لمسي !!
قلت له : رده مكانه بتعقه . .
رفع حاجبه ثم أبتسم مره أخرى : ما أنفع يعني لهالشغله بنظرج . .
قلت له بأصرآر : لااا . .
ضحك ثم وضع الطفل في مكانه وقال بشغب ممثلا أنه سيضع يده على كتفي : يالله ظهرنا . .
ابتعدت وكدت اسقط على ظهري ولكن توازنت . .
وقلت بعصبية : سخيف . .
أنفجر ضاحكا خلفي ولكني تجاهلته تماما إنه مجنون . .
مشى بجانبي وقال بشقاوة : متى بتحبيني ؟
نظرت إلى بصدمة : هزاع أصطلب !
نظر إلى الأمام : أنا مصطلب . . بس أنتي الأحساس عندج معدوم . .
وذهب بعيدا عني !
أنا أحساسي معدوم !!!
فعلا جرحتني الكلمة لدرجة آلمت يسار صدري . . هناك بجانب ما يسمونه قلبي . . بدأت أشك بأنني أملك قلب ، سمعت تلك الكلمة كثيرا . . عديمة أحساس !!!
لكن أثق بأحساسي أكثر من كل شي ، . . .
تجاهلته تماما ومشيت في طريقي . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: خلاص سكري ثمج بعدج متفاجئة يعني ؟
وقفت حين استوعبت واقتربت منها وحضنتها بقوة : ما بغييييييييتي ..
قبلت خدي ثم أبعدتني قائلة : هاه يالله علميني ع الشغل . .
: هههههههه أسميج هب صاحيه يلسي يلسي خل أنسولف لاحقة ع الشغل ،
: أنا أنسانة نشيطة لا أتخربيني . .
نظرت إليها بطرف عيني وتجاهلتها تماما ..

ف قالت فجأة بعد هدوء : وين سعود ؟
شعرت بدقات قلبي تتزآيد . .
وقلت بلا وعي : هاه !!
ضحكت ثم قالت : راعي الباص وين ؟
شعرت بالغضب وقلت بغصه : سلامة !!!
ابتسمت وهي تشعر بتأنيب الضمير : أسولف
تجاهلتها ونظرت إلى أوراقي

اقتربت مني . .
ووضعت يدها على الورقة التي أنظر إليها . .

: قلت آسفة ،
دون أن أرفع رأسي : وأنا سامحتج بس أبا أشتغل
بأصرار ولم ترفع يدها : أوك علميني الشغل بشتغل وياج
رفعت رأسي وقلت لها : هاتي كرسيج ويلسي عدالي ..

. . . . . . . . . . .

: لا اتسوين حركات غبية -.-"
بحماس : ما بسوي شي بس شسمه وديني بشوفه نسيت شكله خخ . .
: إييه أنتي ، شدخلج اتشوفين شكله ؟
: أطمن عليج بس لا اكثر ولا اقل . .

تجاهلتها وخرجت . .

: بتوديني أشوفه ؟
: لا طبعا بنروح ناكل ، أنا يوعانه . .
لم أكمل جملتي حتى ألتقت عيني بعين سعود الذي كانت عيناه تعاتباني متجاهله وجود سلامه بجانبي . .

قالت سلامة بهمس : هلا هلا . .
نظرت إليها معاتبه وألتفت هو لها أيضا . .
أنحرج حين رآها ف ذهب مبتعدا عنا . .
: آمون !!
قلت لها : هاه !!
: هاه وعله ، ليش أحس أنه في شي داستنه عني . . سعود يدري بشي ؟؟

احمرت وجنتاي واشحت بوجهي ومشيت مبتعده . .

لحقتني بخطواتها : يا ملعونة الصير والله بتشوفين وقمتي أدسين عننني بعد ..
لمحته من بعيد يمشي في نفس الممر لكنه لم ينتبه لنا بعد !
صمت ومثلت أنني لم آراه حتى لا تنظر إليه سلامة ، ولكي تتفاجئ به أمامها . .
اقترب حتى أنتبه لي ، دون أن ينتبه إلى سلامة لأنها كانت بعيدة عني بخطوات . .

ف قال : يا مرحباا . .
: أشوف ريلك خذت على الشركة أخي الفاضل . .
: شسوي . . . ( وصمت )
ألتفت للخلف ف رأيت سلامة تنظر إليه منحرجه . .
ف ضحكت ثم قلت : تمييم هاي سلامي ( وغمزت له ) . .
نظرت إليه . . وجهه والخجل الذي ألتهم ملامحه فلم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك . .
قال بتأنيب وهمس : ممصخج . .
قرصتني سلامة في ظهري ثم قالت : آمم السلام عليكم . .
وما اثار جنون ضحكتي هو أنه لم ينزل عينه ينظر إليها رغم أنه خجل منها أين حصلت هذي !!!
: وعليكم السلام ، شحالج ؟
: بخير ، ( بهمس ) : يالله أمون بنروح . .
وأخيرا أنزل عينه : أمم كنت ابا ارمسج بسالفة بس خلاص يوم بتخلصين خبريني بخطف عليج أنا . .
وذهب . .
ألتفت لسلامة ورأيتها تنظر إليه حتى أختفى ثم ضربتني بقوة : حيوانه فشششلتيني ..
ضحكت : شسويت أنا ؟ أعرفكم على بعض يعني مافيها شي . .
نظرت إلي بنظرة حقد : جب أنتي محد طلب منج أتعرفينا على بعض أحرجتي الريال . .
قلت وأنا أحاول أن أكتم ضحكتي : أمبين الأحراج . .
مشت متقدمة متجاهله كلمتي الأخيرة . .
مشيت خلفها إلى المطعم . .

جلسنا قليلا وتحدثنا في عدة مواضيع منها ولادة سارة . .
: وأنا دايما آخر من يعلم ؟
: خلاص ولا تزعلين على المغرب بسيرلها أنا ، بخطف عليج لو تبين . .
: وإن شالله أمنو بيوديج . . ؟
: مادري بشوف . .

لمحت سعود من بعيد ارتعشت بخفه من لهفتي له ابتسمت له ، ابتسم نصف ابتسامة وخرج من الباحة مرة أخرى . .
شعرت بغصه ، أعلم أنه يريد تبرير الآن لوجود هزاع بجانبي في ذلك اليوم . . -.-"

نظرت إلى سلامة أردت أن أفتح حديث جديد بدل الصمت . .
لكنها كانت تفكر بشيء آخر . .
ف صمت أحتراما لأفكارها . .

. . . . . . . . . . . . . .

: وين بتوديني ؟
: بنتغدى . .
: وبتكمل لي الشسمه . . ؟
: هيه بكمل الشسمه لو تبين . .
: طبعا أبا ، من ذاك اليوم وأنا أتحرقص أبا أعرف . .
: هههه أدريبج ملقوفه . .
: مب ملقوفه !!
: أوك مب ملقوفه . .

أعَلمْ أنه يستهزأ بيْ ف ضربته على كتفه بخفة . .
ف ضحك ،
. . . . . . . . .

بهمس : أتشوفين هاللي يالس هناك ؟
: وين . . ؟
: هناك هناك . .
ألتفت لآرى إلى أين كان يأشر ، فأخذ هاتفي من يدي . .
نظرت إليه مستغربه . .
: شتبا ف الفون ؟
قال وهو يحرك حاجبه : بشل رقم حرمتي . .
قلت وأنا أضغط على أسناني : هات الفون تميم عن العبط . .
وهو يضغط على أزرار هاتفي : أتريي شو مسمتنها أنتي ؟
: لا تستهبل تميم بطيح من عينها . .
وضع الهاتف امامي ثم قال : طلعت حلوة عيل . .
ابتسمت : عيبتك ؟
ابتسم : هيه كشكل وايد حلوة ماشالله . .
: حتى أخلاق صدقني . .
: ما أشكك في ذوقج . .

: أنزين خلنا من سليم شوي ، كمل السالفة . .
: أنزين وين وقفت أنا . .
: أممم يوم كنتوا سايرين البحر . . شو سألتها ؟

ابتسم وحاول أن يتذكر . . .
سألتها : شو اللي مضايقنج ؟
شافتني بطرف عينها ، مب بنظرة حقد نظرة عاديه كأنها تبا اتشوف ملامحي !
: ماعرفك أنا ! ليش أشتكي لك ؟
: أمم لأني بشكتي لج بعد !
شافتني بأستغراب وقالت : والله ؟
قالت : غاب فترة طويلة عن العائلة ! يقولون مضارب ويا أبوه أو شي جيه ، يعني مادري شسالفته بالضبط . . بس نحن شذنبنا ينسانا كلنا عشان شي سواه أبوه فيه !
فهمتها على طول وقلت : أتحبينه ؟
غرغرن عيونها : وايد . .
: أنزين أنتي جيه خربطتيني ، قوليلي شو يقرب لج وشسالفه بالضبط ؟
قامت تلعب وترسم ع التراب بصبوعها وقالت : ولد عمي . .
: أنزين من متى اتحبون بعض . .
ابتسمت وبدت أتشخبط بخطوط مستقيمه ورى بعض وبقوة ف التراب : لا لا ما يحبني بس انا احبه . .
: أنزين . . !
رفعت راسها : أنزين ؟
: وخلاف شو أستوى ؟
: ماشي من زمان وأنا أدس عنه حبي . . وفجأة غاب عن عيونا . . ويوم رد ، رد أبكم !!
. . . .
شهقت بطريقة لا أراديه !
أبكم . .
وهل صفة ( اللا كلام ) صارت تحدث مع الجميع !
أم صرت أسمع هذه الصفة في الجميع لأني أحببت شخَص لآ يتكَلمْ ! . .

قلت بصدمة : تميم ، شسم الولد اللي اتحبه ؟
قال وهو يرفع كتفه وحاجبه أيضا : ماعرف ؟
: أنزين شو أسم عمها ؟
بأستغراب اكثر : أنا شدراني ؟
: أنزين هي شو أسمها . . ؟
بهدوء : مريم . .

مريم . . مريم . . مريم . .
ليس بغريب علي هذا الأسم . .
أقسم أني سمعته في مكان ما هنا أو هناك . .
نعم !
سمعته في الشركة لكن أين !! ومن . . ؟

فجأة : تعرف شكلها ؟
بأستغراب : طبعا !
: أتحبها ؟
: مآعرف . .
: كيف ما تعرف ؟
بهدوء : يعني ماعرف ، كنت أحبها بس نسيتها !
بحيرة : بتكمل لي سالفتها خلاف . . الحين بنرد الشركة براويك شي !
: أنتي مينونه الدوام خلص ! ليش ؟
: أبا أراويك وحده
نظر بأستغراب : ما تستحين . .
: ههههههههههه مب وقتك يالعبيط ، ما براويك اتشوف جمالها ، أباك أتشوف اذا هي نفسها اللي ترمس عنها أو لا . .
بصدمه : أمنو في بالج !!!!
: أحس أنها ترمس عن ولد عمي سهيل . .
بصدمه أكبر : سعود ؟؟
دق قلبي بقوة حين نطق بأسمه : هيه . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: ما بتسير عند سارة ؟
نظر إلي بألم . .
: لا . .
بغصه : ليش ؟
: آمنة هي مآ تباني ، يوم بترتاح بسيرلهآ أنا أوترهآ أنا أحرق أعصابها ما تفهمين !

: سعيد ..
رفع رأسه وكأن نبرة صوتي لفتته : ولدك يجنن . .
لمعت عيناه : شفتيه محلاه . .
: بغصه : هيه شفته يشبهك كوبي بيست منك . .
: أبا أضمه ليته بعده ف الحضانه كنت بسير له بدون ما اتشوفني هي . .
: قم تعال وأنا بعطيك إياه بدون ما تدري . .
بلهفه : صدق !!

ابتسمت : صدق . .

شعرت وكأنه طفل . .
أخذته تيارات الزمن إلى مكان آخر . .
من بعد عناء ووحدة . .
حصل أخيرا على من تهتم به تلمه تكون له الصديق وكل ما يتمنى . .
والآن صعب أن يتخلى عنها . .
أو يشعر أنها تخلت عنه . .
أحببها إلى حد شعر أنها أم أخت أب صديق . .
هي كل شيء بالنسبه له . .

. . . . . . . . . . . . .

ربَيْ لآ تحرَمنآ ممَن نَحَبْ (fff)

T o o m a
04-28-2011, 08:13 PM
مكآآآآآنـي (fff)



السلـآآآم علييكم ورحمــ‘ه الله بركآآآته ‘
حيآآ اللله إلليي نزلت اخيييرن البآآرت
كل مآشفت ر لج في الموضوع ادش
واقوول يااااارب تكون نزلت <- وهالمره مآصصدق
أول ما ششفت شششقيييييييت الحلج :::)


المهمم نرجع لمحور حديثنآآ
’ عيبني البآآرت ‘

الحين ضهرت بنت عمه تحبه
وتمييم يحب هاييج
والإخ الي مايتكلم ماعرفنا وش مشااعره هههه
وأموون ,, يآآآأمووون الله يعينج ع هزآآآع شكله يحبهآآ
بس قهرني يوم قالها * عديمة أحسآآآسس *



المهمم والأهمم
تسلمييين ع هالبآآرت :^^:
ويعطيج العآآفيه ونتريآآ الي عقبه
وانششالله انششالله ما اطولين وخذي رآحتج <- كلـآآآم متنآآقضض { حسيتي خخ ؟ ْ}
وننتظر البآآرت لي عقبه بأححححر من الجمــرر :ast7y3:

(fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
04-28-2011, 08:24 PM
مكككآآآنيييييي :hehe:




لـآآآء ..
يعني ظظظظهرت هآآيج تحب سعوود
و تميم بيششوفهآ , لالا شو يحبهآ هههه خلاص بياخذ سلـآمي
وووو نوؤ كمَنت ..
بعدني مب مستوعبـ’ه ..
:suae (11):


ننتظر آلبارت الياي
و لو سمحتي يعني لو سمحتي ..
لآ آطولين شرآت هالمره هههه .. :::)
أنتظر آبدآعج =)
يعطيج ربي آلعافيه ..

حواء صبورة
04-30-2011, 07:09 PM
امبيييه لاا أبي سعوود يكوون لامووون ،،
تسلم اييييدج وننطر البااارت اليااي ع احر من الجمر،،
تقبلي مروووري ،، السموووووحهـ :)

هَيبتي غ‘ـيير
05-01-2011, 07:56 AM
امممممممممم
:ast7y::ast7y:
شسمه مـآ بقرىً القص‘ــه ليين مـآ تخلصينهـآ
عسب مـآ انقهر وانـآ اتريـآ هعُ :hehe:

واكييييييييييييد حلوه لانه عنوآآآآآآآآآآآآنهـآ غير

سـ لآميً

(fff)

ε ι н в σ в
05-02-2011, 06:21 PM
السلـآآآم علييكم ورحمــ‘ه الله بركآآآته ‘
حيآآ اللله إلليي نزلت اخيييرن البآآرت
كل مآشفت ر لج في الموضوع ادش
واقوول يااااارب تكون نزلت <- وهالمره مآصصدق
أول ما ششفت شششقيييييييت الحلج :::)


المهمم نرجع لمحور حديثنآآ
’ عيبني البآآرت ‘

الحين ضهرت بنت عمه تحبه
وتمييم يحب هاييج
والإخ الي مايتكلم ماعرفنا وش مشااعره هههه
وأموون ,, يآآآأمووون الله يعينج ع هزآآآع شكله يحبهآآ
بس قهرني يوم قالها * عديمة أحسآآآسس *



المهمم والأهمم
تسلمييين ع هالبآآرت :^^:
ويعطيج العآآفيه ونتريآآ الي عقبه
وانششالله انششالله ما اطولين وخذي رآحتج <- كلـآآآم متنآآقضض { حسيتي خخ ؟ ْ}
وننتظر البآآرت لي عقبه بأححححر من الجمــرر :ast7y3:

(fff)



توَآصَلجْ جدآ رآقيْ عزيزتيْ . .
ويبشَرنيْ بـ خَيرْ ،
أشكَرجْ علىَ وجوَدج هنآ . .
لآ خَليتْ من شوَفتج يآرب . .

(fff)

ε ι н в σ в
05-03-2011, 10:12 PM
لـآآآء ..
يعني ظظظظهرت هآآيج تحب سعوود
و تميم بيششوفهآ , لالا شو يحبهآ هههه خلاص بياخذ سلـآمي
وووو نوؤ كمَنت ..
بعدني مب مستوعبـ’ه ..
:suae (11):


ننتظر آلبارت الياي
و لو سمحتي يعني لو سمحتي ..
لآ آطولين شرآت هالمره هههه .. :::)
أنتظر آبدآعج =)
يعطيج ربي آلعافيه ..




ههههه ،
من عيوني ما ببطي إن شآلله ،
وتسلمين أنتي ع توآصلج آلطيب ،
لآ خليت منه يآرب . .
(fff)

ε ι н в σ в
05-05-2011, 10:12 PM
امبيييه لاا أبي سعوود يكوون لامووون ،،
تسلم اييييدج وننطر البااارت اليااي ع احر من الجمر،،
تقبلي مروووري ،، السموووووحهـ :)

ههههههههههَ أموت ف الأندمآج أنا ،
ربي يسلم غآليج ،
أبشري به آليوَم أو بآجر ،

(fff)

ε ι н в σ в
05-05-2011, 10:13 PM
امممممممممم
:ast7y::ast7y:
شسمه مـآ بقرىً القص‘ــه ليين مـآ تخلصينهـآ
عسب مـآ انقهر وانـآ اتريـآ هعُ :hehe:

واكييييييييييييد حلوه لانه عنوآآآآآآآآآآآآنهـآ غير

سـ لآميً

(fff)


هههههَ رحمَتيْ حآلج عيل ،
لأني أنا معآناة وأسألي اللي يتآبعوني ، :suae (36):
وحيآج آلله وبتريآج عقب مآ أخلصهآ ،
مع أنه بآقي وآيد -.-" . .

(fff)

ε ι н в σ в
05-06-2011, 12:20 AM
لـ عيوَنْ آلخَزآمىْ ، :ast7y3:

. . . . . . . . .

: عطينيْ شوي بشله ، متولها عليه أنا ..
بحنان مدته لي وقالت بهس : خذيه . .
حملته وبدأت أمشي معه بهدوء . . حتى أقتربت من سلامة وهمست لها : سولفي وياها خل تنسى وجودي . .
سلامة بفضول : ليش !!
: أنتي سوي اللي قلت لج إياه وأنا خلاف بخبرج ..
ذهبت ووقفت أمام سارة . . وبدأت تتحدث وتتحدث . .
حتى أنشغلت سارة بها تماما . .
مشيت بهدوء بالطفل وخرجت من الغرفة . .
وكان سعيد يجلس على أحدى كراسي الممر ، حين فتحت الباب رفع رأسه لينظر . .
لمعت عيناه بفرح ووقف بلهفه وأقترب مني مسرعا مسك طفله بيداه الأثنين وبدأ يستنشق رائحته بشده ويقبله في أماكن مختلفة من وجهه . .
بعدها بدأ يهمس : حبيبي ولدي حبيب باباتك أنته ،
: سعيد . .
ابتسم لي : لبيه ؟
: شو بتسميه ؟
بلهفه : بسميه غيث ، فرحتي به مثل فرحتي بالغيث لا نزل . . هالولد نعمة ،
وبدأ يهمس لطفله : صح غيث ؟
تحرك في حضن والده بشغب . .
ف شعرت بقشعريره تداعب جسدي . .
متى سترجعين كما كنتي يا سارة !
ف سعيد لا يستحق كل هذا . .

. . . . . . . . . . . . . . . .

: يالخبله غلط هالحركه ( وبدأت تمثل بيدها ) يعني شحالك ؟ هاذي يعني علومك ؟
بعصبية : ياربي مسخفج ،
: هب منج من اللي يعلمج ، ذلفي دفعي فلوس وسيري معهد . .
: والله بسير ما بترياج بس افكر شو بقول لهم يوم بيتخبروني ليش بتسيرينه ان شالله اقولهم عشان سعود ؟
: خلاص عيل انجبي واتحمليني أنا أحب الأشيا الدقيقه . .
: تدقدقت عظام العدو يارب . .
وبدأنا هكذا نبحث على الأنترنت ونقرأ الكتب . . محاولة أن تعلمني لغة الأشارة . .
سأبذل قصارى جهدي لأجلك . .
لن أجعلك ترهق يدك وتكتب لي كثيرا . . سنتحدث سننسجم سنكون ثنائي هادئ . . يستخدم أسلوب لم يستخدم العشاق بعد . .
مللنا الكلام دون الأفعال ومللنا الحروف التي تسطر على الأوراق ثم ترمى جانبا . .
سنكون نحن أسطورة مختلفة . .
نفعل دون أن نتكلم . .
بعد ساعات من جلستنا تلك رن هاتفي ولمعت شاشتي برقم غريب !
تجاهلته ف أنا لا أرد على تلك الأرقام . .
وأستأذنت بعد دقائق ورجعت إلى منزلها . .
أفتقدها كثيرا حينما تتركني فجأة هكذا . .
. . . . . . . . . .

: أنتي شرايج يعني ، هذيل ما يطبون بيتنا إلا إذا يبون شي . .
بملل : أفف أبد مب متفيقه والله . .
نظرت إليها بجدية : خلي عنج وسيري سلمي واستسمحي منهم عني قولي رقدت تعبانه وعليها دوام . .
بنبرة حادة أزعجتني : أفف شو أنتي بعد ، أنا أقولج لايعه جبدي وأنتي أتقولين سيري بروحج . . أنا مابا ولدهم خلاص . .
شهقت بصدمة : إيييه أنتي أتخبلتي جيه الموضوع لعبه من والدرب مابا ولدهم أقول لمي ثمج وروحي سلمي وهالقرقره الزايدة اللي بلا فايده لا اتكثرين منها ورى راسي . .
بدت تلمع عينها بالدموع : محد يحس أففف . .
شعرت بشفقه عليها اقتربت منها ومسحت على شعرها بهدوء : عيل شو تبين ؟ . . حد في خاطرج . .
نظرت إلي بأستغراب : أمنو بيكون في خاطريه أنتي بعد ، بس مابا أعرس الحين . .
شعرت بالأشمئزاز من نفسي . .
لم تفكر بأحد . .
وقلبها لا يوجد به أحد . .
أما أنا . .
أحببت . .
شخص لم يصبح زوجي بعد . .
بهدوء : قوليلهم أجلوا . . لا اتقولين ماباه وتجلطينهم . .
ومشيت بعيدا عنها متوجها إلى سريري . .
غطيت جسدي بالكامل وصمت حتى سمعت باب غرفتي ينغلق . . أغمضت عيني ونزلت دمعتي بعدما عانقت رمشي لدقائق ..
وغفوت . . .

. . . . . . . . . . . . . . . .

: أنا بس أبا أتاكد من شي !
: أوك فهميني شو هو عشان أساعدج . .
: لا ما اقدر أقوله ، ساعديني . . يوم وقته بقولج شو هو . .
: ياربي منج أنتي معندج ، خلاص أمشي بندورها هاي . .
ولكن كان صعب الموضوع جدا . .
كأنها أبرة في كومة قش . .
ولكن لن أرجع اليوم إلى المنزل حتى أعرف واتأكد ..
وبدأت أبحث في قسمنا عن أثر لها ..
ولكن لم أجد أحد . .
ف قررت . .
أن أتوجه إلى مكتب سعود . .
وأسأله شخصيا عنها . .
طلبت من سلامة ان تنتظرني في مكتبي ريثما أعود . .

توجهت إلى مكتبه ودقات قلبي كانت تتزايد . .
قمت بطرق الباب . .
ثم فتحته حين تذكرت أنه . . . لا يسمع ،
كان منهمك في عمله . .
كانت ( غترته ) مرفوعه إلى فوق حاجبه بطريقه مبعثره . . وبعض من خصلات شعره تداعب وجهه ،
واحدى حاجباه مرفوع . .
ونظرته كانت حادة . .
ويعض شفته بقوة . .
ابتسمت وتسمرت في مكاني أراقبه . .
كم هو ممتع مراقبتك . .
أرجع رأسه وجسده بأكمله إلى الخلف ليتمدد . .
حينما رآني وقف بطريقة مفاجئة ف أصدرت عظام ظهره صوت مرتفع . .
ووضع يده على ظهره وتأوه بألم . .
توجهت إليه مسرعه بحركه لا شعوريا وقلت بخوف : سلمت . .
ومددت يدي لأمسك ظهره ولكن أمسك يدي وأنزلها بحركة سريعة . . وعبس . .
أخجلتني حركته كثيرا . . ><"
ماذا كنت سأفعل . . !!
بل كيف تجرأت . .
ف قلت له بهمس : آسفه . .
رفع رأسي بطرف أصبعه البارد . .
ثم أشار بيده أنتظري . .
ومسك ورقة وقلم وكتب . .
( مب قصدي شي ، بس إن لمستي ظهري بتخبل ) . .
احمرت وجنتاي وشعرت بحرارتها تصل إلى أذني . .
ثم أنزلت رأسي بخجل . .
وتمتمت : دب . .
صعقتني ضحكته . .
رفعت حاجبي دون أن أبتسم حتى . . !
قلت بغصه : أنته تسمعني . . ؟!!
ذبلت أبتسامته وأشار بيده ، ماذا بكِ ؟ لماذا عبستِ . .
تنهدت براحة . .
ثم مسكت تلك الورقة وكتبت : في حد يقربلك ويانا في الشركة غير أبوك ؟
نظر إلى الورقة بأستغراب ثم كتب : بنت عمي . .
شعرت بدقات قلبي تتزايد . .
ولا أعلم ماذا كانت ملامحي . .
بابتسامة . .
أشار إلى قلبه ثم أشار إلي . . وأشاح بيده قاصد عبارة : ( وبس ) . .
دق قلبي بقوة . .
لماذا دائما يفهمني . .
ابتسمت ،
إنها هي . .
مريم . .
من أحبها أخي وعشقت حبيبي . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: طلعت هي تميم . .
أعتدل في جلسته ووقف أمامي يتأملني بصمت : في ذمتج ؟
أشحت بعيني عنه حتى لا يقرأ تفاصيل غيرتي : هيه . .
بهدوء : يعني كتب لنا القدر نتلاقى ..
بعصبية : أتحب ولد عمها واللي هو ويانا في نفس الشركة . .
بأستغراب : برايها ، ماباها أصلا بس أغايضج !
وصمت وذهب بعيدا عني . .
جلست أفكر . . أين ستكون نهايتي ؟!
فتحت نافذة غرفتي . . وأستنشقت رحيق الهواء الدافئ . .
وإن كان الشتاء قريب . . إلا أن نسمات الهواء الحارة تفرض وجودها في كل دقيقة . .
ابتسمت لحياتي الجديدة التي ستبدأ عما قريب . .
شعرت بأنها ستبدأ . .
أشعر بها حولي هنا . .
أنظر في البعيد فستان شما الأبيض . .
أنظر إلى سعود . .
أنظر إلى سلامة وتميم . .
أنظر إلى سارة وأولادها وسعيد . .
أنظر إليهم كلهم في مستقبلي . .
في حياتي الجديدة . .
. . . . . . . . . . . . .

مرت . .
ثواني . .
دقائق . .
ساعات . .
أيام . .
أسابيع . .
وتوقفناا هنا . .
مرت أسابيع على ذلك الصباح الذي عرفت فيه من تكون مريم !
: سارة أسبوعين وأنتي هنيه ، ترى سعيد ما يستاهل ! ما شاف ولده ولا شم ريحته ولا حتى ريحتج . . حسي بالريال . .
بهدوء : يصير خير . .
بعصبية : لا ما يصير خير . . نشي هو ف الميلس يبا يتفاهم وياج . .
بتوتر : يعني يبتيه . .
بهدوء : هو يابني . . نشي قدامي . .
وخرجت . .
دقائق خرجت خلفي وبيدها غيث . . الذي بانت ملامحه وإن أرادت أن تتناسى سعيد ، تلك النسخه المصغره منه ، تجبرها أن تذكره كلما نسيته . .
ابتسمت لغيث وقبلته بقوة وأخذته من بين يديها . . ومشيت بسرعة وهي تسابقني بخطواتها . .
فتحت باب الغرفة التي كان يجلس فيها سعيد منتظرا سارة . .
رفع رأسه بلهفه حين فتحت الباب وفتح يديه الأثنتين ونظرات الاشتياق تأكله حين رأى أبنه . .
أما سارة ف لم تدخل بعد . .
حمل أبنه وبدى يشمه ويضمه بقوة ويقبله . . وبدأ يهمس له : أتولهت على باباتك حبيبي . .
وأغمض عينيه وهو يضمه . .
دخلت سارة ورأتهم هكذا . .
وضعت يدها على شفتيها ودمعت عيناها . .
فتح عينه ليكلمني : وين . . .
وضاعت أحرفه اقترب منها بهدوء ووضع ابنه بين يدي . .
ومسك وجه سارة بيديه الأثنتين ومسح دمعتها بطرف اصبعه واقترب اكثر ووضع شفتاه بين عينيها ليطبع قبلة طويلة . .
أغمضت عينيها بهدوء لتنزل دمعة أخرى اما هو فتنهد بقوة كأنه يشم رائحتها التي افتقدها كثيرا . .
وهمس : اشتقت لج يالظالمة اشتقت لج . .
ضمت يدها لصدره ووضعت رأسها تحت ذقنه ، أما هو فطوقها حوله وضمها بقوة . .
شعرت بأن وجودي هنا خطأ . .
ليس لأجلهما . .
بل لأجلي . .
تعبت كثيرا من هذا الموقف . .
أحتاج هذا الحنان كثيرا . .
أخذت غيث معي وأنسحبنا بهدوء . .
يحتاجون لبعض الوقت . .
أثناء خروجي رأيت هزاع يقترب مني منزلا أسه حين أغلقت الباب رفع رأسه ف ابتسم حين رآني . .
شعرت بشوق كبير يجتاحني . .
لا أعلم إن كان له . .
أو لسعود . .
شوقي كان لذلك الحضن الذي رأيته في داخل تلك الغرفة . .
ابتسمت له بطريقة عفوية مما جعل ملامح الصدمة ترسم بهدوء على وجهه . .
ف همس مقتربا : آمنه !
بنفس الابتسامة والهدوء : لبيه . .
بصدمة أكبر : فيج شي ؟
ضممت غيث لي بشكل أكبر وقبلته على خده بقوة وقلت وأنا أنظر إلى غيث : لاا . .
همس : آخ
رفعت رأسي أنظر إليه مستنكرة تلك الآخ . .
مد يده إلى وجهي لكنه أوقف حركته بنصف الطريق وأنزل يده وأشاح بوجهه مبتعدا وهمس : ياكم أحبها . .
شعرت برعشه تحتلني بالكامل . .
ودقات قلبي تتزايد . .
جلست على ذلك الدرج بهدوء . .
منتظرتا خروجهم . .
لوحدي هنا . .
<\3
. . . . . . . . . . . . . . .

في هذا اليوم . .
رجع سعيد إلى منزله وبيده اليمنى زوجته وباليسرى أبنه وعفرا تجري أمامهم . .
في هذا اليوم . .
دق قلبي لشخص غير سعود . .
شعرت برغبة بالبكاء تحرق حلقي . . أردت حضن دافئ بشدة . .
خرجت من غرفتي كالكلب المسعور . .
توجهت إلى غرفة والديّ . . ترددت كثيرا قبل طرق الباب . .
طرقته بخفه ففتح لانه لم يكن مغلقا جيدا . .
اقتربت من سريرهم . .
توجهت حيثما ترقد أمي بهدوء . .
مسكت يدها وجلست على الأرض بالقرب منها . .
فتحت عينها بهدوء محاولة أن تعرف هوية الشخص الذي يمسك يدها . .
فانهمرت دموعي بهدوء . .
وقلت بهمس : أرحميني أنا في حايتج . .
فتحت الإنارة التي كانت بجانب رأسها بيدها الأخرى . .
وحينما رأتني أنزلقت دمعتها واشاحت بوجهها عني . .
شددت قبضتي على يدها : أنا شذنبي . . دخيلج بس أرحمي حالي . . أنا أبا حنانج أباج يا أمي أباج . .
وبكيت . .
وبكيت . .
وبكيت . .
حتى نهض والدي خائفا ..
ف قال : شبلاج يا بنتي ليش أتصيحين ؟ ؟
تجاهلته ووقفت . . رفعت غطاء أمي وهمست من بين دموعي : لا اتشوفين ويهي بس حطيني ف حضنج . .
ونمت بجانبها وضعت رأسي على يدها . .
ودفنت وجهي في صدرها . .
وهدأت . .
أما هي ف استمرت بالبكاء . .

.

.

شعرت بحركتها . .
ف فتحت عيني ورأيتها تصلي . .
ألتفت إلى يساري وكان والدي ينام بهدوء . .
شعرت بالخجل من نفسي . .
ووقفت . .
اقتربت منها وقبلت رأسها وهي تقرأ الفاتحة . .
وخرجت من غرفتيهما . .
توجهت إلى الحمام ( عزكم الله ) وتوضأت . .
بعدها إلى سجادتي . .
ف سجدت له . .
نمت بحضن سجادتي . .
ويلفني حجابي . .
وربي . .
يشهد على صلاتي . .
نمت حتى أيقظني صوت شما : أخت السديس نشي دوام ماماتي . .
فتحت عيني وأنا أبتسم على تعليقها . .
: ع الأقل أرقد ع سجادتي مب وأنا أسمع أغاني . .
أغلقت الباب وهي تمتم بكلمات لم أتعب نفسي بسماعها . .
غسلت وجهي . . وأرتديت ملابسي بنشاط طفيف . . إن هبت نسمة هواء ستقتله . .
أما في هذا اليوم . .
توجهت إلى عملي بهدوء تام . .
ووالدي كان أهدأ مني بمرات . .
ربما لا زال مصدوما من موقف البارحه . .
وصلنا إلى العمل . . ولم ينزل . .
اليوم خارج الشركة . .
دخلت بهدوء . .
ف ألتقيت بعمي سهيل أبتسمت له وحييته . .
حقا لم أكن في مزاج ملائم . .
لمحت سعود . .
فشعرت بدقات قلبي تألمني . .
نسيت كل شي وابتسمت له بهدوء ايضا . .
توجه إلى الدرج ف ذهبت خلفه . .
وكان يقف عند أول درجه ينتظرني . .
ابتسم لي . .
وأشرت بيدي ( صباح الخير ) . .
ابتسم لي وللغة اشارتي التي تطورت كثيرا عما سبق . .
ف أشار ( صباح النور ) . .
أكملت ( أنته بخير ؟ )
أشار ( من شفتج غديت بخير ) . .
شعرت بشغف لسماع صوتك يا سعود . .
قتلني الشوق لك رغم أنك أمامي دوما . .
نظر إلى وجهي متفحصا . .
ف سرحت في ملامحه . .
لا أعرف كم مرة وصفته . .
لكن ملامحه الحادة . . ونظرته التي تشبه نظرة الصقر تعذبني كثيرا . .
من ينظر إليه . .
يقول أنه شخص قاسي وحاد الطباع . .
ولكنه ببساطة أهدأ مخلوق على الكرة . .
رسم نصف ابتسامة وحكه ذقنه بهدوء . .
يفعل هكذا دائما حينما يشعر بالأحراج . .
أنزلت عيني بسرعة واحمرت وجنتاي خجلا . .
مسح على وجهه ووضع طرف سبباته على أنفي يداعبه . .
و مشى أمامي . .
شعرت بصدمة من حركته ووقفت لفترة أداري دقات قلبي ورعشات يدي ، لمسته عذبتني ، بعدها مشيت خلفه متوجهين إلى مكاتبنا . .
في نصف الطريق . .
( تعالي معاي شوي ، أباج في شي )
ابتسمت ولحقته . .
توجهنا إلى مكتبه . . جلس على كرسي يقع بطرف الغرفة وأمامه كرسي آخر ينتظرني أجلس عليه . .
ف جلست . .
صمت لدقائق ينظر إلي بهدوء . .
شعرت بالغرفة تشتعل حرارة . . ف بدأت تحمر وجنتاي . .
وقف واقترب مني بهدوء ، جلس على ركبتيه . . نظر إلي عيني دقائق طويلة وأبحرت أنا في عينيه . .
وأشار دون أي مقدمات ( للمرة الثانية أطلبج ، تتزوجيني )
لم أنطق ،
بل لم أكلف على نفسي حتى لأشير . .
تجمعت دموعي ف انهمرت . .
كنت بحاجة لشيء حميمي يشعرني بالحنان . .
ولكن تلك الجملة . .
كانت أجمل جملة أسمعها في حياتي . .
بل أن صح القول . .
آراها في حياتي . .
دق قلبي بقوة كبيرة جدا ..
وبدأت يداي ترتجف دون أرادتي . .
لكني لم أنزل عيناي ولا دقيقة . . شعرت برغبة بحفظ ملامحة الآن أكثر من أي وقت . .
ولكن لفتتني كلمة للمرة الثانية . .
ومتى كانت الأولى . .
كالعادة فهمني دون أن أخبره بما يجول في نفسي . .
ف أشار ( طلبتج من أبوج قبل ، وقالي أنج رفضتي . . ليش مادري ! بس قالي أنج ما سألتيه أمنو الشخص يعني أنج رفضتي الزواج وما رفضتيني شخصيا . . وهالشي ريحني ) . .
لم أطلب إلا مرة واحدة في حياتي . .
إذا ذلك الشخص هو سعود . .
لكن !
كيف يطلبني قبل أن يعرف . . . .
هل كان يميل لي قبل أن أخبره بحبي . .
ف رفعت رأسي بهدوء . .
لتنزل دمعتي وأنا مبتسمه . .
رفضتك لأجلك . .
ظننت أنه شخص يريد أن يأخذني منك . .
ولم أعلم أنه أنت من تريد أن تأخذني منك . .
عذبتني أشاراته . . لا تتخيلون جماله وهو يشير بيده مبتسما كأنه يستمتع بهذا الشيء . .
نزلت من على الكرسي وجلست على الأرض أمامه . .
تعلقت عيناي بعينه . . كان ينظر إلى ملامحي بهدوء حتى عبس حين وصل إلى عيناي . .
ف أشار إلى دمعتي . .
مسحتها بهدوء وابتسمت . .
حركت رأسي قاصده الموافقة . .
تنهد مبتسما ليستنشق اكبر قدر من الهواء ويرتفع صدره وينخفض بهدوء . .
ثم عضه على شفتاه برقه . .
وأخرج من جيبه علبه صغيرة . .
مسك يدي بيداه التي ترتجف ، ف ارتعشت يدي معه . .
قلبها على ظهرها ليضع تلك العلبة في كفي . . ويغلق عليها باصابعي . .
وبدأ يحرك سبابته على أصابعي مبتسما . .
حتى شعرت بمشاعري تكاد أن تنفجر من شدة حبي له . .
لا اعرف مالذي اشعر به . . لكن لمسته حركت مشاعري إلى أبعد حد . .
رفع رأسه ونظر في عيناي مرة أخرى . .
بلعت ريقي وكنني أحاول أن أبتلع مشاعري التي ستقودني إلى الجنون . .
تنهد ثم وقف ومسك يدي ليوقفني معه . .
ثم أشار بيده ( روحي قبل لا أتيي ربيعتج ) . .
توقفت دون أن أتحرك وأنا أمسك تلك العلبة بيدي المرتعشه وأنظر إليه . .
ابتسم من جديد و مسح على وجهه مرة واحدة . .
ثم أقترب مني . . وأشار ( روحي ، وجودج قدامي يذبحني . . )
دق قلبي بجنون . .
كأنه يريد أن يمزق صدري ويسقط في حضنه الدافئ . .
اقترب اكثر حتى بدأت اشعر بحذائه يلمس حذائي . . وضع يده على أنفي مرة أخرى بشغب . .
أغمضت عيني . .
لمسته . .
شي آخر . .
أعجز عن وصفه . .
لا أستطيع أن أمنعه من لمسي . .
بل أشتاق للمسته كثيرا . .
فبدأ ينزل بأصبعه لآخر زاوية من أنفي . .
عضضت على شفتاي بحركة عفوية . .
ولكن أوقف أصبعه . .
وشدني صوت تنفسه العالي . .
فتحت عيني . .
أنزل أصبعه بعين كلها لهفه وبرجاء أشار بيده ( روحي ) . .

أنزلت عيني . . بعد عناء . .
واستدرت . .
همست : أحببك . .
وشعرت برغبة بالبكاء . .
لن تسمعها ولن أسمعها أبدا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: أفتحيييها . .
بخجل : مابا بفتحها في البيت يمكن شي خاص . .
بطرف عينها : بخصص راسج ، من الحين خاص وما خاص بطليها خل أنشوف وخبريني خلاف شو قلتوا . .
بخجل أكبر : ما قلنا شي . .
ضربتني بخفة : شكله قايل شي كبييير طاع ويهج كيف غدى . .
: -.-" ما قال شي خلاص خل نفتج الهدية ..
بصوت منخفض : ملعونة هالبنت . .
ألتفت لها : سمعتج وبطوف . .
فتحت العلبة البيضاء الهاديئة التصميم . . ملتفه بقطع الدانتيل من أطرافها . .
ف كان سلسلة من ذهب بسيطة جدا . .
يتدلى منها قلبين ويسكنهما حرفين A S أبتسمت لتلك الهدية . .
هدية عشاق :$ . .
هزتني سلامة بقوة : والله وطلع رومنسي صاحبنا .. يالله عقبال ما يهدوني . .
أنفجرت ضاحكة : بدينا بالحسد يعني . .
قالت بفضول : دخيلججج قولي شو قالج يوم كنتوا ف المكتب رواحكم . .
بنصف ابتسامة وبخجل : عرض علي الزواج . .
شهقت بصوت عالي وقالت : أحلللللللللللللفي . .
حركتها هذي زادت من توتري وخجلي وقلت : إيييه صخي بتفضحينا . .
جلست أمامي : أنزين أنزين أول قولي كل شي بالتفصيل شو استوى وكيف فهمتي الأشارة . . ( مثلت الحركة بيدها ) جيه سوالج يعني . .
أنفجرت ضاحكه . .
: أنتي خبلة ؟
قرصتني وبفضول : قوووووووولي . .
: هههههه هيه يالخبلة يعني كيف بيسوي وبعدين عورتيييني . .
بحماس أكثر : أنزين قولي بالتفصيل . .
بتعب : ياحبج للتفاصيل اللي اعرف شو تقصدين بها . .
لم أطيل الموضوع أكثر . .
وأخبرتها بما مباح لي أن أقوله . .
. . . . . . . . . . . . . . .

يآَربْ أعَنيْ علىَ ذكَركْ وشكَركْ وحَسنْ عبآدتَكْ ، (fff)

ε ι н в σ в
05-06-2011, 12:43 AM
مآدريْ شسآلفة زر آلتعَديلْ ،
بَس حبيت أعدل جمَلة بسيَطه ،

كأنه يريد أن يمزق صدري ويسقط في حضنه الدافئ . .

وهي
كأنه يريد أن يمزق صدري ويسقط قلبيْ في حضنه الدافئ . .


وأتمنى لكم قرآءة ممتعه ،
(fff)

ASK♡ˇ
05-06-2011, 12:54 AM
جميلـہْ جدًآ (fff)

يآللـہْ ربنآ يجدم آلليے فيـہْ آلخير [ عسٍسٍسٍے :=P1:

و يتهنے سعيد بسعيدـہْ . . :suae (64):

و سلمتْ آنآآملڪ يآ آختآـہْ . . موفقـہْ

ЄL̳ ǯɑƨн
05-06-2011, 03:06 AM
مكآ آآآني (fff)


يآ سلـآلآلآم ..
آحدآث البآرت حححَدهآ جميلـ’ه ..
حلو آلموقف آللي صآر بين آمنـ’ه و أمهآ ..
و آلآحلآ اللي استوآ بينهآ و بين سعوؤد ..
يآ سسلـآم آلصررآحـ’ه , أتحمست معاهم ..
استانت وجني آنآ اللي طلب أيدها للزوآج هههههه :suae (36):
آللـ’ه يهنيييهم ..

و ننتظر آلبارت اللي بعده ..
يعطيج ربي آلعافيه =)
(fff)

Яzmɑ̷̜̌̋τ Α̃ωĴά3
05-07-2011, 03:47 PM
رووعه الاحدااااث في اتظااار البقيه بشووق
ابعدتتي وربي :sd5_4881:

حواء صبورة
05-07-2011, 07:40 PM
تسسلميييين ع الباااارت الرروؤؤعهـ
الصراااحهـ ابداااع ويييهبللل وؤواآيد
يعطييج العااافيهـ ،، وننطر الباارت الياآي ع أحر من الجمر
تقبليي مروووري ،، السمووحهـ(fff)

ε ι н в σ в
05-08-2011, 07:10 PM
جميلـہْ جدًآ (fff)

يآللـہْ ربنآ يجدم آلليے فيـہْ آلخير [ عسٍسٍسٍے :=P1:

و يتهنے سعيد بسعيدـہْ . . :suae (64):

و سلمتْ آنآآملڪ يآ آختآـہْ . . موفقـہْ



كَل خير إن شآلله ، < أونج مآ تدرين شو بيستويَ ، :suae (36):
منوَره آلشيخه ولآ خليت من شوَفتج أبد . .

(fff)

ε ι н в σ в
05-09-2011, 11:46 PM
يآ سلـآلآلآم ..
آحدآث البآرت حححَدهآ جميلـ’ه ..
حلو آلموقف آللي صآر بين آمنـ’ه و أمهآ ..
و آلآحلآ اللي استوآ بينهآ و بين سعوؤد ..
يآ سسلـآم آلصررآحـ’ه , أتحمست معاهم ..
استانت وجني آنآ اللي طلب أيدها للزوآج هههههه :suae (36):
آللـ’ه يهنيييهم ..

و ننتظر آلبارت اللي بعده ..
يعطيج ربي آلعافيه =)
(fff)



حَيْ آلله آلعآشْ ،
مآعليجْ زوَد ونوَرتيْ ،
ههههههههههههه ، يسعدَنيْ أندمآجج ،

وأبشريْ به قريب ،
(fff)

ε ι н в σ в
05-12-2011, 07:51 PM
رووعه الاحدااااث في اتظااار البقيه بشووق
ابعدتتي وربي :sd5_4881:


هههههَ ، أبشَريْ فديتَجْ ،
وخلَجْ قريبَه ،

(fff)

ε ι н в σ в
05-12-2011, 07:53 PM
تسسلميييين ع الباااارت الرروؤؤعهـ

الصراااحهـ ابداااع ويييهبللل وؤواآيد
يعطييج العااافيهـ ،، وننطر الباارت الياآي ع أحر من الجمر

تقبليي مروووري ،، السمووحهـ(fff)



آلله يسلمَجْ فديتَجْ ،
أبشريْ به بآجرْ بأذنه ،
أو آليوَم آلفير ،


وأحب أنوَه بتمْ أنزل بآرت في كل يمعَه ،
(fff)

ε ι н в σ в
05-13-2011, 04:19 AM
: ما قلت لها أني أحبها . . خليت هالشي بييني وبين نفسي ، صح أنها سنة وشوي وأتعلقت بها وايد ووايد اتحملت رمسة الشباب عشانها . . لكن هي ما حبتني . . ف ما سمحت لي كرامتي أبوح بحبي لها . .
الكرامة . .
دائما عندما نصل عند هذه النقطة نفتح افواهنا محاولين ان نتفوه بكلمة معبرين . .
لكن نعجز . .
تلك الكلمة أو ذلك الشعور ، يجعلنا نضحي بكل شي . . حتى لا تُمحى تلك الكلمة من قاموسنا او حتى لا تمحيها الرياح حين تنطلق الكلمة من أفواهنا . .
صمت اتامل أخي المنكسر . .
أحبّ تلك المريم . . وهي أحببت من أحب . . لن اسمح لها أن تدمرني . . كما دمرت أخي . .
. . . . . . . . . . . . .
: أنا بسير عند سارة من أرد من الدوام يعني . .
: وأنتي قاصين سرتج عند سارة ، كل ما حل المسا قالت سارة ، دوا هي دوا . .
بغياض : وااايعلني أفداها أنا الدوا ما أيي شي صوبها . .
بأستهزاء : واايعلني أفداها ، جب جب ( وبهمس ) لو بعدها سلامة بنقول ، لكن إلا هي سارة . .
ألتفت أنظر إذا أنتبهت أمي ولكن كانت تنظر إلى التلفاز بأندماج كبير . .
بهمس : لا أتخليني أعيد رمستك قدام أمي عشان أتصلبك ، أولا لانك هزأت ساروتي وهي ما ترضى ثانيا لانك رمست عن بنت بطريقة وقحة وهي بعدها مب حليلتك . .
: حلج حلول وأنجبي . .
بقهر : والله والله بتوديييييني وبتشوف . .
أنفجر ضاحكا وتجاهلني . .
. . . . . . . .

: والله ذلني ذل لين يابني ما تسوى علي ..
: شياينه علي أستاذ تميم ترى بسلط عليه سعودي . .
: هيييه يالدنيا الله يرحم بس . .
بخجل : أوص لا أتذكريني . .
فتح الباب بقمة ( دفاشته ) . .
ف همست : هذا ما عنده بيت -.-"
ضحكت سارة بصوت مرتفع ف قال وهو ينظر إلي : أدري قالت شي عني ، بس بطوف المشكلة انها أخت الغالي ولا بعرف شسوي . .
نظرت إليه بطرف عيني : عدال ، روعتني عاد . .
تنهد بصوت مرتفع من بين أسنانه وقال لسارة وهو يأشر علي : أتعذبني هالبنت . .
وسمعنا صوت سعيد من بعيد بحده : أي بــــــــــــــنت !!!!!


. . . . . . . . . . . . .

وإن كنت تحبني . .
وإن كنت أنا أعشقك . .
فلنتذكر لبرهة نوع مجتمعنا . .
سينفرنا إلى البعيد . . إن علم بقصتنا . .
دعنا نودع هذا الدرب . .
ونسمح لمجتمعنا يخترقنا بقوانينه الصارمة . .
التي لا تعي حجم حبنا . .
ذبلت . .
تراجعت . .
صعقت . .
بل تكسرت . .
حين سمعت صرخته تأكل وجه هزاع الصامد !

بهدوء : هد أعصابك النسيب . . أأشر على بنت أختي ، وإن غيرها بتكون أختي ولا أعتقد أني بتجرأ أأشر ع غيرهن . . ع كل حآل برخصتكم . .
وخرج وهو واثق من نفسه . .
بلعت ريقي وتوجهت بعيني إلى سعيد حتى قرصتني سارة وهمست : لا اتشوفينه بيلاحظ عليج ،
أنزلت رأسي بهدوء . .
ليهمس : سارة تعالي . .
شعرت بدقات قلبي تتزايد . . ف اتصلت بتميم عندما خرجت سارة . .
وخرجت من المنزل منتظرتا وصوله . .
مشى بهدوء ليقف جانبي بتوتر : تبا تفضحنا ؟
بثقة : ما سويت شي !
بهدوء عكس ما أشعر به : روح . . تميم عقب شوي بيي وسعيد داخل ،
بعد تنهيدة من الأعماق : بس أنا أباج . .
شعرت بمشاعري تتبعثر . . وبوجنتاي تحمران إلا حد ليس بطبيعي ، أحتلت جسدي الرجفة ، وتجمعت بعض الدمعات من قوة تأثير الكلمة تلك . . دق قلبي بقوة حتى أنكتم نفسي . . ف تنفست بطريقة ملحوظة . .
ف ضحك . .
: يا حبني لج . .
ومشى إلى سيارته ، اصدر محركها صوت مرتفع ولكن لم يكن أعلى من صوت أحتكاك العجلات في الشارع . . ليذهب عن مرآى عيناي . .
تنفست الصعداء . .
وهدأت ،
كان الجو بارد نوعا ما ،
والهدوء سيد الموقف . .
والسماء صافية ..
دخلت إلى داخل سور المنزل لأنني كنت واقفة خارجه . .
بعد دقائق لمحت أضاءة سيارة . .
تميم . .
مشيت إلى الباب وكانت اضاءة السيارة قوية جدا وضعت يدي على عيني وركبت . .
أنتبهت أنها ليست سيارة تميم . .
وشهقت حين تحركت السيارة . .
شهقت : هزاع ! أنت مينوووون . .
تجاهلني تماما ومشى في طريقة بهدوء . . وكأنه يريد أن يطيل آلوقت بنا ..
بدأت أصرخ في وجهه : يالمينون انته شو اتسوي تبا اتوديني ورى الشمس . .
ولكنه تجاهلني تماما وأكمل طريقة بهدوء . .
همست باكية : أرحمني ، خلني ف حالي خلاص كرهتني فيك . .
أوقف سيارته بجانب الطريق ونزل من مقعده وفتح بابي بقوة وجرني من يدي بقسوة وأسندني على باب السيارة بعدما أغلق بابها وصرخ في وجهي : يعلج ما حبييتيني تميييم مسوي حادث حمدي ربج يييت اشلج وبوديج عنده ومحد يدري الا انا وانتي . . وان تبين تركبين أركبي برايج ما تبين اوقفي ع الشارع وبدون ما اتأشرين عيال الحلال بيوقفون لج . .
استفزني كثيرا ف قلت بألم وبصدمة : ت م ي م . .
مسح على وجهه وكأنه أشفق علي لبرهة . .
رفع يده ليمسكني ولكنه أنزلها . .
ولكن رجع رفعها بهدوء ، وأسندها على نافذة السيارة بجانب وجهي والأخرى في الجهة الأخرى لأصبح أنا في وسط يداه الأثنتين . .
ووجهه يبعد سنتيمترات بسيطة عني . .
همس : لا اتصيحين دخيلج لا اتصيحين . .
بكيت بقوة ووضعت يداي على وجهي . .
حتى مرت شاحنة كبيرة لتصدر صوت أرعبني لأقفز قرب هزاع و . . . . . أضمه
وقف هادئا ولكني كنت أرتجف بقوة في أحضانه . . ف صوتها أرعبني كثيرا . .
شعرت بيده تضمني أكثر له وهمس : كانت شاحنة وراحت ، وتميم بخير . .
صعقتني يده التي وصلت إلى نصف ظهري ، لأدفعه عني وقلت بصدمة : أنت شتسوي !!
بسخريه : أنتي اللي عفدتي علينا متروعه من شاحنة ، لا تبدين الحين . .
وتجاهلني وركب مركبته . .
خفت أن يتركني هنا ف فتحت الباب الأمامي دون أن أحسب حساب شيء . .
ليقول بأسلوب أستفزازي : يلسي ورى لو سمحتي ، مافينا حد يشوفج واتيين اتزاعقين ورى راسي . .
شعرت بأحراج .. وبالدم يتدفق في وجهي . .
ف قلت بقهر : ما حسيت بعمري ، ولا شلي من حايه أيي عدالك . .
وفتحت الباب بقوة لأغلقه بقوة من خلفي . .
وأجلس ف الكرسي الخلفي . .
رأيته من المرآة الأمامية يبتسم ويهمس : فديتج . .

مجنون بلا شك إنه كذلك . .
. . . . . . . . . . . . . . . . .

أكره عندما يتكرر هذا الموقف . . أنتظر من أحب ليتعافى ، ولكن هذه المرة . .
هو تميم . .
لم ألقى الفرصة لأفرغ حمولتي . .
ف بكيت بصمت مغمضة العينين مسندة رأسي على الحائط . .
.
.
: أتصيحين يالظالمة ؟
فتحت عينيي لأنظر إليه وأعتدلت في جلستي . .
: ليش تزقرني الظالمة أنته ؟
ابتسم وجلس بجانبي يفصل بيننا كرسي ..
: لأنج ظالمة !
ألتفت له ومسحت بقايا دمعاتي لأركز في ملامحة وأنظر له بنظرة تبين غضبي : أنا ظالمة ؟ ليش أن شالله ماكلة حلالك !!!
أسند رأسه على الجدار وأغمض عينيه وهمس : لا ماكلة قلبي . .
أشحت بوجهي عنه وهمست : جب . .
ضحك بصوت مرتفع ، فقلت وانا اضع يدي على شفتاي : أووص بتفضضضحنا . . نحن ف مستشفى . .
فتح عينيه ووضع يديه على الكرسي الفاصل بيننا وقرب وجهه : لا والله صدق !!
أبعدت رأسي وقلت : جب . .
ابتسم لتبان غمازة صغيرة لم ألحظها من قبل وتكبر عينيه أكثر من أنها تصغر رغم أنه يبتسم ! عيناه عسليتان رمشه كثيف يحميها ، أنفه شيء خيالي قد يكون أجمل أنف أراه ! . . رسمته مميزة . .
همس : لهدرجة أنا حلو . .
أشحت بوجهي خجلة من موقفي . .
وقلت : متى بيخلونا انشوف تميم . .
وقفت بعد أن تنهد : الحين يالظالمة الحين . .
ألتفت له وأنا على وشك آلصراخ والأنفجار ولكن خروج الطبيب أسكتني . .
: تئدروا تتفضلوا بس بهدوء ، هو محتاج راحة كبيرة آوي . .
دخلنا صامتين نترقب أدنى حركة من ذلك الكائن الملقى على السرير ، أشارة ترسل إلينا تعني بأنه بخير . .
ولكن لا حركة . .
مشيت والغصة تحرق حلقي . . راغبة في أن أقفز في حضنه . .
بالأمس فرحنا بقدومك واليوم أنت ملقى هنا . . تصارع طيوف المرض . .
ما وترني أنني لا أعرف من ماذا يعاني بالضبط !!
ف اقتربت منه اتأمله وهمست : أخويه يا قلبي . .
هزاع : مافيه إلا العافيه كسر بريلة اليسار وبس . .
بدمعة يتيمة : ليش راقد !!
بهدوء : مبنجينه عشان ما يتألم . .
سحبت احدى الكراسي القريبة وجلست بجانبه . .
تنهد هزاع : انا بروح اييب له ثياب وبخبر الباقيين لا تظهرين من هنيه . .
اكتفيت بهز رأسي . .

. . . . . . . . . . . . . . .

قَدْ يكوَن قصير جدآ ف عذرآ على ذلك ، (fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
05-13-2011, 02:15 PM
' Mkaaaniiii ;)
(fff)


أحيييم ْ ..

آلصصصصرآآححَـ’ه ..
هممممممم تميم , ربي يقومـ’ه بآلسسلـآمه . ، ما يستآهل اللي يآه
:icon5:
أمآ هزآآع , يععععععَذب وآللـ’ه
هههههه لو هوه آللي يقهر سسآعات بس بععآد يكسر آلخآطر غصبببَ . .
قمت أكره أمنـ’ه , ليـ’ه هيك تتصرف معآآآه :bnshof:

صح صح سعَوؤد هآلبآرت أبد أبد مآلـ’ه حسس !

أن شاءآلله فـ البارت آلياي نشوف تفاعل الشخصيات أكثثثر ;)
و يعطيج ربي آلعآفيـ’ه . .
و كـ عآدتج =' ) تفآججئينآآ بآلآحددآث ..

لآ هآنج آلرب :suae (50):

حواء صبورة
05-13-2011, 07:31 PM
ثينككسسس ويعطييج العاافيهـ ننطر الباآرت الياآي ..

T o o m a
05-14-2011, 03:36 AM
السلام عليكم ورحمـة الله وبركآته


حبيت هالبآآرت
حلييله تمييم توه ما وحاله وسوا حادث
سعود مآله ابد حسس في هالباارت
ولا سلامه بعد

هزآآع حلييله شكله وآآيد يحبهآآ ..
{ تسلميين حبووبه ع البآآرت }
ونتريآ يوم الجمعه الياايي بفآآرغ الصبر ..
(fff)

єℓ.7αśђяαjα
05-15-2011, 06:34 PM
أنت مــآذآ يآ [ هبوووب ] ؟

أسطورة أحرفك توقفني مذهولة أمام التعبير عنك ..
أنت في قمة الروعة ..

سردك مميز بالنسبة لي ..

أنتظرك ..هذه المرة بفاارغ الصبر ..

ε ι н в σ в
05-15-2011, 09:14 PM
أحيييم ْ ..

آلصصصصرآآححَـ’ه ..
هممممممم تميم , ربي يقومـ’ه بآلسسلـآمه . ، ما يستآهل اللي يآه
:icon5:
أمآ هزآآع , يععععععَذب وآللـ’ه
هههههه لو هوه آللي يقهر سسآعات بس بععآد يكسر آلخآطر غصبببَ . .
قمت أكره أمنـ’ه , ليـ’ه هيك تتصرف معآآآه :bnshof:

صح صح سعَوؤد هآلبآرت أبد أبد مآلـ’ه حسس !

أن شاءآلله فـ البارت آلياي نشوف تفاعل الشخصيات أكثثثر ;)
و يعطيج ربي آلعآفيـ’ه . .
و كـ عآدتج =' ) تفآججئينآآ بآلآحددآث ..

لآ هآنج آلرب :suae (50):




ههههههَ يآلخآينه أنتي ،
تطوَر الأحداث شي لآبد منه . .
وأبشريْ بصآعقه ف البآرت آلقآدم . .

رجآي أن كل مآ أقدمه يحوز ع رضآكم . .

(fff)
**********************
ثينككسسس ويعطييج العاافيهـ ننطر الباآرت الياآي ..


ربي يعآفيج ،
ولآ خليت من توآصلج ولآ من متآبعتج آلطيبه . .

(fff)

ε ι н в σ в
05-15-2011, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمـة الله وبركآته


حبيت هالبآآرت
حلييله تمييم توه ما وحاله وسوا حادث
سعود مآله ابد حسس في هالباارت
ولا سلامه بعد

هزآآع حلييله شكله وآآيد يحبهآآ ..
{ تسلميين حبووبه ع البآآرت }
ونتريآ يوم الجمعه الياايي بفآآرغ الصبر ..
(fff)


تسَلمينْ فديتج ع توآصَلجْ آلطَيبْ ،
ولآ حرَمنيْ آلرب من شوَفتج . .

(fff)

ε ι н в σ в
05-15-2011, 09:21 PM
أنت مــآذآ يآ [ هبوووب ] ؟

أسطورة أحرفك توقفني مذهولة أمام التعبير عنك ..
أنت في قمة الروعة ..

سردك مميز بالنسبة لي ..

أنتظرك ..هذه المرة بفاارغ الصبر ..



:ast7y3: ، مآ عَليجْ زوَد ،
وَربيْ أحرجَتينيْ . .
كلآمج على آلعين وآلراس فديتج . .
لآ حرمني آلله من توآصلج . .

(fff)

شموخنآ يهد جبآل !
05-15-2011, 10:14 PM
آلهببوَب ,
شحآلج :7btain:
كـــتآبتج شششي خيآ آ آلي ,
جد جد ييعني مآ شآ آلله عليييج !
عييبني َ آسلوؤبج :cute:
و حبيييتَ آلقصصـه من دلبيَ آلصرآحـه ,

آمنــه
آولآ آسسمهآ جميييل , و يححمل معآني كثييييره
و حبهآ لسعود غرآ آ آ م
تعييبني هآلآنسسآنـه , بس حرآمَ ي خيي هزآع كآسسر خآطري ><"
يحليلـه و آللـه , خل تعطييه فيس حبتييين :suae (35):
آذآ مآ تبآه خل تييبه صوؤبي آنــآ آبآآه ~> آوؤت
ههه و شخصيتهآ سوو نآيس ,
:::)

سعوؤد
يآ آ آه هآلآنسسآن شككثر طييييييييب :suae_161:
بس آحب هزآع آكثثر منـه :ast7y3: مآ يخصصني آنآ
سعوؤد آنسسآن شخصيتهَ آحسسسهآ غآآمضضـه :sd5_4881:
يععني مآدري كييف جي آحسسه غآمض و طيب ع رومنسسي هههه
نتريآ آلصآعقه ع قوولتج ف آلبآرت آلقآدم ,

هزــآع ,
حبييييبي :ast7y3:
حبييتَ كل ششي فيييييييه ,
هو بكبره ف كوؤم و حبـه لآمنـه كوؤم ثآني ,
صبور بآلرغم من صدد آمنـه لـه , و مع آنـه يعرف آنهآ مآ تبآه بس يحليلـه :cute:
هآتييه صوؤبي :suae_161: آمنـه مآ تبآه لآه ههههه

و و كل شخصصيآت آلقصصـه جمييلـه ,
و تميم و سلآمـه عـآ آ آلم ثآني :175:
و نتررقبَ آلبآرت آليآي ختييه ,

و آلسسموحـه (fff)

ε ι н в σ в
05-17-2011, 12:53 AM
آلهببوَب ,

شحآلج :7btain:
كـــتآبتج شششي خيآ آ آلي ,
جد جد ييعني مآ شآ آلله عليييج !
عييبني َ آسلوؤبج :cute:
و حبيييتَ آلقصصـه من دلبيَ آلصرآحـه ,

آمنــه
آولآ آسسمهآ جميييل , و يححمل معآني كثييييره
و حبهآ لسعود غرآ آ آ م
تعييبني هآلآنسسآنـه , بس حرآمَ ي خيي هزآع كآسسر خآطري ><"
يحليلـه و آللـه , خل تعطييه فيس حبتييين :suae (35):
آذآ مآ تبآه خل تييبه صوؤبي آنــآ آبآآه ~> آوؤت
ههه و شخصيتهآ سوو نآيس ,
:::)

سعوؤد
يآ آ آه هآلآنسسآن شككثر طييييييييب :suae_161:
بس آحب هزآع آكثثر منـه :ast7y3: مآ يخصصني آنآ
سعوؤد آنسسآن شخصيتهَ آحسسسهآ غآآمضضـه :sd5_4881:
يععني مآدري كييف جي آحسسه غآمض و طيب ع رومنسسي هههه
نتريآ آلصآعقه ع قوولتج ف آلبآرت آلقآدم ,

هزــآع ,
حبييييبي :ast7y3:
حبييتَ كل ششي فيييييييه ,
هو بكبره ف كوؤم و حبـه لآمنـه كوؤم ثآني ,
صبور بآلرغم من صدد آمنـه لـه , و مع آنـه يعرف آنهآ مآ تبآه بس يحليلـه :cute:
هآتييه صوؤبي :suae_161: آمنـه مآ تبآه لآه ههههه

و و كل شخصصيآت آلقصصـه جمييلـه ,
و تميم و سلآمـه عـآ آ آلم ثآني :175:
و نتررقبَ آلبآرت آليآي ختييه ,


و آلسسموحـه (fff)


وَربيْ أحرجتينيْ بكلآمج آلطيب ،
أرقب شوفتج دوم ولآ خليت من ردج آلطيب ،
أفتقدت الردود آلطويلة ،
وآنتي بردتيْ خآطريْ . .

لآ تحرميني من تشجيعج أنآ في حآيته . .
(fff)

ε ι н в σ в
05-20-2011, 11:45 AM
**********************
أنآ أكَتبْ آلقصصصة ، ليش يظَهر آلرد فآضَيْ ، :cute:

ε ι н в σ в
05-20-2011, 05:04 PM

ε ι н в σ в
05-20-2011, 05:09 PM
تتراقص مشاعري على أزمنة العصور . .
ترسم أبتسامة مبهمة . . تكتب بخط مجهول . .
( كوني سعيدة يا أنا ) . .
أنا شبه عروس . . بفستان من تدرجات الأبيض . .
وشعر أسود ينسدل إلى آخر فقرة في ظهري . .
بعينان رسمتا بدقة . .
وشفتان ترتجفان ، يملئهم اللون الوردي الفاتح . .
نظرت إلى وجهي نظرة سريعة . . ابتسمت لنفسي . .
وهمست شما : يالله أنزلي سلمي . .
دق قلبي بقوة . .
مشيت بخطوات ثابته وشما بجانبي . .
فتحت باب الغرفة ، وهمست : السلام عليكم . .
ولم أنتبه على الحضور بعد . .
رفعت رأسي لألقي نظرة سريعة . .
لمحت أمرأة كبيرة في السن عمرها يقارب نهاية الخمسين . .
تلبس ( البرقع ) . . وبيدها عصاة تمسكها بيد غلب عليها الدهر . .
وبجانبها أمرأة أخرى يقارب سنها سن والدتي تقريبا . .
ابتسمت لي ووقفت فجأة . .
وفتحت يدها . .
سرت فيني رعشة أهلكت جسدي من التوتر . .
اقتربت منها مبتسمة . .
ومسكتني بقوة وشدتني لها قبلت خدي . .
وبدوري قبلت رأسها . .
ف قلت : شحالج ؟
: ههه اسمحيلي ما اتخبرتج عن صحتج . .
قالت الجدة بصوت كبير مبحوح : ما تستحين تراج . .
وضربت بطرف عصاتها رجل تلك المرأة وقالت : تعالي يا بنتي شحالج ؟

هي جدتي . .
كانت مثلها . .
تشبهها . .
مثلها تماما . .
أقتربت منها بهدوء . .
وجلست على مستواها . .
ضممتها بقوة . .
و . .
بكيت . .
شممت رآئحتها بقدر ما استطيع . .
تشبه رائحتها . .

همست أمي : آمنة شبلاج . .
قالت شما تبرر : أكيد أشتاقت ليدتي . .
ضمتني تلك المرأة العجوز بقوة . .
وقالت : فقدتيها ؟
ابتعدت عنها وهززت رأسي موافقة وقلت وانا أمسح دموعي منحرجة من موقفي السخيف : هيه اتوفت . .
مسحت على شعري وقالت بحزن : الله يرحمنا يميع . . أنا يدتج . . لو مب ف غلاتها ، لكن اعتبريني هي . .
قالت تلك المرأة : تعالي فديتج يلسي عدالي . .
وقفت وابتسمت . .
لتقول . . . . ج د ت ي : خليها عندي شوي . .
ابتسمت وانحرجت فعلا من موقفي . .
ف همست : بحط العشا وياهم أنا . .
ف قالت الجدة : ماعليج يلسي أنتي عروس ، غيرج بيسير . .
أحمرت وجنتاي ووقفت في مكاني فعلا منحرجه من كلامها . .
تشبه جدتي تماما . .
بل إن لم أعلم بواقع أن جدتي غادرت الحياة . . لا قلت أن تلك المرأة هي جدتي . .

. . . .
ومرت الدقائق أهدأ مما توقعت . .
ومر اليوم وأنا أشعر براحة تامة . .
نظرت إلى الساعة وكانت تشير إلى ال 11 مساء . .
تذكرت همست أمه : فكري وأستخيري ربج ، لا اتخلين أي شي ثاني يخرب عليج . .
أستخرت ربي . . وها أنا سأنام . .
وراحتي . .
لا توصف . .
يارب أرزقني بحلم يطيب خاطري ويريحة . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ربِ لآ أسألك رَد آلقضآء ، بل أسألك آللطفْ فيه ،

ε ι н в σ в
05-20-2011, 05:11 PM
كآنت عندي مشكله ><"
سو رفرفرش ، تميت أنزل جزئية وأسوي تعديل وأرد أنزل ،
أتأكدوا أنكم قريتوه كامل لين آلدعآء اللي أحطه دوم في نهآية البآرت . .



وربي يحفظكم ، (fff)

حواء صبورة
05-21-2011, 02:39 AM
thhankes sso muuch
nn6r elpart elyay
3saach 3l 8wa

WE7 8LBY
05-21-2011, 08:06 AM
على انه بارت قصير لكنه يغررررررررررررررررررم ,

يعطيج العافيه خيتي ,
ونرقب البارت التالي
((fff))

ε ι н в σ в
05-21-2011, 12:40 PM
thhankes sso muuch
nn6r elpart elyay
3saach 3l 8wa


رَبيْ يحَفظجْ ،
ولآ خَليتْ من توآصَلجْ ،
أبشَريْ بكَلْ آلخَيرْ ،

وأحتمآلْ كبيرْ أقوَم بطَرح آلبآرت آلقآدم قبل آليمَعه . .
لأنيْ يمكَنْ أنشَغل باليمَعه . .

=)

ЄL̳ ǯɑƨн
05-21-2011, 02:14 PM
يـ’ه يـ’ه .،
شي جميل البارت ..
و أخيراآ .، بيستوي عرسس :hehe:ونآسه وربشـ’ه
ربي يتمم ع خير . .
تخيلت الموقف "أمنـ’ه مع آليده " مؤثر جدآ جدآ
اتوقعع الباقه من سسسلـآمممـ’ه خخخ :suae_161: مجرد توقع يعني
هممممممم . .
هزآع . . " قصه ثانيـ’ه "
يجنن ههههههههه ..
ربي يعين شششمآ

يقطر عسسل البارت ..
يعطييج ربي العافيـ’ه ..
لا هانج ربي

ε ι н в σ в
05-21-2011, 09:41 PM
على انه بارت قصير لكنه يغررررررررررررررررررم ,

يعطيج العافيه خيتي ,
ونرقب البارت التالي
((fff))


مآ عَليجْ ، آخ يآ قلَبيْ ،
هذآ كَله وآخَرْ شَيْ قصير ههه ،
أحبطينيْ ،

=)

غرشوبة عيناوية
05-23-2011, 04:49 AM
بــآك من جديد

قريت كل البارتات اللي فاتنــي
الصرآحه شئ [ :^^: ]

و اخيـــــــــرا نخطبوا لبعض
بس احس بيصير شئ , الله يعلم

هزاع غامضني و فنفس الوقت فرحانه لسعـود [ :nsait: ]
أهــم شئ امون تكون فرحانه , و يله نرقب البارت الياي

و لا هآنج المولــــــىَ




[ (fff) ]

حّـِ{ك}ـآيـّه
05-23-2011, 01:46 PM
ألسلآمَ علـيكمَ

,
آلهبـوبَ :cute: . .
,
أحببجَ آتصـدقينَ :::)
ي لـبـيهَ وآخيـراً آنخطبـوَ

" هّـزآع"
آحبـه بس مآ أحبـهَ ؛ !! -> كيف جي بعـدَ -.-"
مـرآتَ جي " يـقهـهـهـر " :suae (20)::suae (20):
بس مرآتَ آحسـهَ { علـىَ قلـببي وآللـهَ } :ast7y3::::)
,
" سعـوْدَ "
هـذآ حـآلـهَ خـآصصـهَ :ast7y:
جيَ أحبـبـبـهَ :::) ؛ حلـوهَ صفـآتـهَ ؛ كّل شي فـيهَ جميـيـل وحلـوَ :ast7y3:
مآ آحبـهَ يـوْمَ يغغـآر :aha bint:
بـس بعـدَ آحبـهَ :::) -> آنتـي فـآهمهَ آن ش آقـول ههه :::)!
,

مآدريَ آعـلق ع شـوهَ بعـد :cute:
بإنتضـآر آلبـآرتَ أليـآيَ ؛ :hehe:
ومآنبـآ أشيـآئـآت أتخرب ألشسمـهَ :cute::cute: !
مبـدعـهَ ك ألعـآده طبعـاً ي " ألهـبوبَ " :ast7y:
لـجَ ؛ :suae (46):
،
مـعَ آلسلـآممـْهَ =] ~

مسطوووله
05-23-2011, 05:51 PM
روعه الصراحه و اسلوب الروايه حلو و اتمني لج الابداع مدي العمري تقبلي مروري




اختج : مسطوووله



:suae_161::suae_161:

ε ι н в σ в
05-23-2011, 07:19 PM
يـ’ه يـ’ه .،

شي جميل البارت ..
و أخيراآ .، بيستوي عرسس :hehe:ونآسه وربشـ’ه
ربي يتمم ع خير . .
تخيلت الموقف "أمنـ’ه مع آليده " مؤثر جدآ جدآ
اتوقعع الباقه من سسسلـآمممـ’ه خخخ :suae_161: مجرد توقع يعني
هممممممم . .
هزآع . . " قصه ثانيـ’ه "
يجنن ههههههههه ..
ربي يعين شششمآ

يقطر عسسل البارت ..
يعطييج ربي العافيـ’ه ..

لا هانج ربي


ههههه ،
أن شآلله بيتَمْ ع خَيرْ ،
أممم يمكن هيه ويمكَنْ لآ . .

تسلمين ع آلتوآصل آلطَيبْ ،
توآجدج يعني آلكثيرْ ليْ ،
ف لآ تحرميني منه ،

(fff)

ε ι н в σ в
05-23-2011, 10:57 PM
لي عؤدة لقرآئتهأ :ast7y3:


بـ أنتظآرَجْ ،

(fff)

حواء صبورة
05-24-2011, 08:34 PM
متى الباارت الياآي؟؟

ε ι н в σ в
05-24-2011, 09:23 PM
بــآك من جديد

قريت كل البارتات اللي فاتنــي
الصرآحه شئ [ :^^: ]

و اخيـــــــــرا نخطبوا لبعض
بس احس بيصير شئ , الله يعلم

هزاع غامضني و فنفس الوقت فرحانه لسعـود [ :nsait: ]
أهــم شئ امون تكون فرحانه , و يله نرقب البارت الياي

و لا هآنج المولــــــىَ




[ (fff) ]


هههه ، قوَليْ أن شآلله خيرْ ، :175:
تسَلمينْ آلشيخه ع آلتوآصلْ ،

ولآ تقطعينْ ،

(fff)

ε ι н в σ в
05-26-2011, 11:34 PM
ألسلآمَ علـيكمَ


,
آلهبـوبَ :cute: . .
,
أحببجَ آتصـدقينَ :::)
ي لـبـيهَ وآخيـراً آنخطبـوَ

" هّـزآع"
آحبـه بس مآ أحبـهَ ؛ !! -> كيف جي بعـدَ -.-"
مـرآتَ جي " يـقهـهـهـر " :suae (20)::suae (20):
بس مرآتَ آحسـهَ { علـىَ قلـببي وآللـهَ } :ast7y3::::)
,
" سعـوْدَ "
هـذآ حـآلـهَ خـآصصـهَ :ast7y:
جيَ أحبـبـبـهَ :::) ؛ حلـوهَ صفـآتـهَ ؛ كّل شي فـيهَ جميـيـل وحلـوَ :ast7y3:
مآ آحبـهَ يـوْمَ يغغـآر :aha bint:
بـس بعـدَ آحبـهَ :::) -> آنتـي فـآهمهَ آن ش آقـول ههه :::)!
,

مآدريَ آعـلق ع شـوهَ بعـد :cute:
بإنتضـآر آلبـآرتَ أليـآيَ ؛ :hehe:
ومآنبـآ أشيـآئـآت أتخرب ألشسمـهَ :cute::cute: !
مبـدعـهَ ك ألعـآده طبعـاً ي " ألهـبوبَ " :ast7y:
لـجَ ؛ :suae (46):
،

مـعَ آلسلـآممـْهَ =] ~



هههه تسَلمينْ فديتج ع المروَرْ آلطَيبْ ،
وَربيْ منوَرة آلمسآحه وآلقصه تتشرف بمتآبعتج آلطيبه ،
لآ خليت يآرب . .
(fff)
**********************
روعه الصراحه و اسلوب الروايه حلو و اتمني لج الابداع مدي العمري تقبلي مروري





اختج : مسطوووله




:suae_161::suae_161:


مآ عليجْ زوَد ،
وأحييج ع متآبعتج ،
منوَره ،
(fff)

ε ι н в σ в
05-26-2011, 11:38 PM
: أقلبي إيدج ولزقيهن في بعض . .
بأبتسامة : جيه ؟
هز رأسه وأمسك يدآي بيديه الرقيقتين وهمس : أبا بين هاليدين ينحط ياهل صغيرون . .
أحمرت وجنتاي ووضعت يدي على بطني بحركة عفوية . .
وضع يداه على كتفي دفعني بخفة لأنام على ظهري . . نام هو الآخر واضعا رأسه على بطني . .
مسحت على شعرة بهدوء . .
ف همس : أحبج يا أم ذياب . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


أستيقظت وأنا أشعر كل خلية فيني تعمل بفرح . . وأنشطة جسدي تعمل بنشاط مضاعف اليوم ..
أول ما خطر على فكريْ حين نهضت هو الأتصال بـ سارة . .
ضغطت بهدوء على رقم سيوصلني بهآ . .
لترد بصوت يملئه النعاس : الله حيه يالعروس . .
عروس !
وكيف عرفت . . !
همست : وأنتي كيف عرفتي ؟
يبدو من صوتها أنها اعتدلت في جلستها وقالت : العلوم توصل ، وبعدين يعني ما كنتي ناوية تخبريني ؟
: تراني متصلة أخبرج ، وتدرين أني بخبرج وبعدين إلا السالفة مستويه أمس . .
أقسم أنه ضاق صدرها ف قالت بنبرة مختلفة : بتوافقين طبعا . .
تنهدت وهمست : تعرفين أنه طبعا . .
: الله يوفقج يا قلبي . .
: تسلمين ويوفقج . .

لم يكن هذا ما أريد . . ( تهنئة ) !
كنت أريد شيء آخر . .
هل علم هزاع أم لا ؟ ؟

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: أبويه ،
وضع جهاز التلفاز جانبا وقال بأهتمام : عونج . .
وأنا ألعب بطرف كم ملابسي : عانك آلله ، ممكن طلب . .
بأبتسامة : لبيه آمري . .
: ما يآمر عليك عدو ، أبا أجازة . .
ابتسم ثم ضحك بخفة : تستحين أتجابلينه . .
بخجل : تقريبا . .
أقترب أكثر : أفهم أنج موافقة . .
ابتسمت دون أن أرد . .
مسح على شعري : ربي يوفقج يا بنتي . .
بعالي الصوت : يا غايب لي ما تسأل أحبابك اللي يحبونك يناموا الليل لعيونك انا بفكرر فييييك . .
بنرفزة : قطع الله هالحس . . تميم شهالصباح اللي مصبح به أنته . .
وقفت واستدرت : أنته ييت . .
أشار بيده أنتظري : صبري أنتي ، أقول بو سعيد أنا ولدك تعبان سقيم مريض متعلل عويق أتقولي جيه . .
قال له والدي : يوم أنك عويق أدعي الله يشفيك مب أتناهق من ع الصبح . .
أنفجرت ضاحكة . .
أكمل تميم : بغض النظر وأنتي ياللي تضحكين يزاتي يالس أغني لج ، وبعدين يالشيخه آمنة وأنتي تتحرين يعني بيون اللي بالي بالج بدون ما أكون في البيت مثلا . .
احمرت وجنتاي وهمست : جب . .
وتركتهما يضحكان وتوجهت إلى غرفة شما . .
قمت بدق الباب وهمست : شما . .
ولكنها لم ترد . .
ربما نائمة . .
مشيت إلى غرفتي . .
سأتصل بسلامة . .
: هلابش حي من عكس أتجاه الريح وجابش . .
: أستغفر الله العظيم أنا الحين أتأكدت أنكم أتليقون ع بعض . . مليون بالمية طبق أصل ..
: من ؟ أنا وتميمي ؟
: ييييها وصار تميمج . .
: بغض النظر ، ليش يعني شسالفة ؟
: من أصبح يغني وأنتي ماشالله لحقتيه ..
: مب منج من اللي يغني لج . .
: يا سبحانك حتى هو قال أنه يغني لي ههههه . .
: أحلفي هههه ، ياربي هذا يعني أن نحن لازم أنعرس بسرعه . .
: استحي على ويهج أنا أخته . .
: أقول طيري ، قولي ليش متصلة أدري وراج شي ..
: أمم أولا باخذ إجازة . .
شهقت قبل أن أكمل : نعم وأنا ؟ وليششش أصلا . . ؟
: هههه أمس يت أم سعود ويدته يخطبوني رسمي ، ومستحية أقابلة . .
: كلللللووووووشش . . وأقول سلمي على عمي عبدالله وقولي له هالله هالله ف إجازتي بدونج مب يايه أطبها هالشركة أنا . .
: لا تستهبلين سليم أنتي توج مداومة !!!
: توني ولا مايكل جاكسن ما بداوم انا وما بعيد رمستي . . وبعدين قوليلي التفاصيل مراسلتنا ابا اعررف كلل ششي . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

: أنتي تعآلي يلسي عند عفرا ، ونحن بنودي غيث للتطعيم . . مانروم أنشل عفاري بتسوي لنا عرس هناك . .
: أنزين تميم ما يروم يوصلني ، تعال أخطف علي أنته . .
: خلاص تم . .
.
.
لبست ما يجب ، وأخذت هاتفي . .
دقائق ووصل سعيد ، نزلت ورأيت والدي ووالدتي يجلسان أمام التلفاز : أنا سايرة بيت سعيد بيلس ويا عفرا لأنهم بيودون غيث للتطعيم . .
أبي : الرب لج حافظ . .
خرجت وركبت معه . .
ألقيت السلام . .
وناقشنا مواضيع عدة متفرعه . .
ولكن لم يفتح موضوع سعود . .
أعلم أنه يعلم . .
ولكن من الجيد أنه لم يعلق . .
وصلنا ونزلنا . .
نظرت إلي سارة : أوه شحالج ، ؟ سعيد شعنه ما خبرتني أنك بتييب آمون عند عفرا ، جان ما بتصل ف هزاع أييها . . خلاص بدق له بقوله أنج أنتي عندها . . ( قبلتني ) يالله حبيبتي اشوفج خلاف ..
ابتسمت : ربي يحفظج . .
أتمنى أن لا تقول سارة لهزاع أني هنا . . أتمنى من اعماق قلبي . .
ذهبت إلى غرفة عفرا . .
كانت تنام بهدوء . .
جلست على الكرسي المقابل لها وأغمضت عيني . .
هل سيعلم هزاع ؟
أم هل يعلم ؟
ماذا سيفعل أن علم . . ؟

. . . . . . . . . .


شعرت بكائن يجلس في أحضاني ويزعجني . .
فتحت عيني ف ضربت بيدها الأثنتين وجهي بقوة : عمووه آمنه . .
آلمتني ضربتها ف قلت بنبرة غاضبة : عورتيني عفرا . .
بنبرة مرتفعة : عفرا . . !!!!
قفزت من حضني خائفة . .
وارتجفت أنا و همست : هزاع . .
أكمل : عفاري روحي غرفة ألعابج ، وأنا الحين بييب لج شي ماخذنه لج . .
وقفت : هزاع بس . . بسنا شبهات !
كعادته . .
مسح على وجهه وهمس : الله يا آمنة ، رحتي من إيدين هزاع . .
ومد يديه أمام وجهه : هالإيد اللي دوم ودها تمسك إيدينج . . ودها بقربج . .
ضربها ببعضها بقلة حيلة : رحتي عنها . .
أقترب وأبتعدت . . وأقترب وأبتعدت . . علقت عيناي بنظرة . . ف ضعفت . . وقفت ولم أتحرك . .
أقترب وأقترب . .
حتى صار أنفي يلمس طرف أنفه . .
ابتسم وأصدر صوت منخفض . . كشهقه خفيفة مع ابتسامته . .
: محلى قربج . .
بدأت أتنفس بشكل ملحوظ . .
وخطيت خطوة للخلف مسك يدي بقوة وشدني لقربه : خلج دقيقة بس . . أنتي مب لي خلاص خليني بس الحين وعقب ما بيي ف دربج . .
أزحت يده وقلت وعيني تنزف الدمع : خلني هزاع . .
أغمض عينيه ونزلت دمعه صغيره تائهة تشتت بلحيته . .
همس : أبا أرتاح . . تعبت آمنة وربي تعبت . .
وجلس على الكرسي . . وقال : بس فهميني شو فيه زود ؟ ليش بتوافقين عليه ؟

ماذا أقول يا هزاع !
بماذا أصف أو أعبر !
هل أقول أني أعشق سعود . . !
وهو يحبني . .
هل أقول أنني أتمنى قربه أكثر من كل شيء !
وهاهو أتى يطلبه . .
هل تتوقع أن أرفض ذلك ، أرفض ما أتمنى ؟

صمت . .
رفع رأسه ومد يديه : تعالي بس شوي . .
رجعت خطوة إلى الخلف ومسحت دمعتي التي يبست على خدي . .
وقلت : هزاع بس . .
تجاهل كلمتي وأستمر : تعالي . .
بكيت وبكيت وهززت رأسي . .
وقف وأقترب : لا اتخافين مني بس تعالي شوي . .
اقترب وابتعدت حتى ألتصقت في الجدار . .
مسك يدي وشد عليها قربها من وجهه وقبلها بقوة . .
شعرت بشفتاه تلتصق بيدي بقوة . . وابعد شفته بعد دقائق مبتسما كأنه مقتنع بنفسه . .
ثم لف يدي وقبل كفي بقوة . .
وابعد شفتيه . .
بكيت بحرارة . . بشدة . .
استجمعت كل قواي ودفعته بقوة عني . .
وصرخت : بسسسنا ذنوووووووووووب . . !!!!!!
أقترب من جديد ومسك فكي بقوة وقال : بتكسبين ذنوب وايد لو خايفة ع الذنوب ، لأنج بتذبحين أنسان حي .. بترتكبين جريمة في حقة . . جريمة بيحاسبج عليها المجتمع قبل ربج . . انتي تتسمين قاتلة . .
وترك فكي بقوة . .
وخرج . .
دخلت عفرا ونظرت إلي ، بعدها أقتربت راكضه : ليش اتصيحين عموه ! ضربج خالي هزاع ؟ ولا واقعج ؟ طلع بسرعه قالي بييب لج شي حلو وما ياب لي .. انتي زعلتيه ؟
مسكتها وضممتها لصدري بقوة . .
ولم أتوقف عن البكاء حتى غفوت وغفت هي في حضني . . .
.
.
.
أستيقظت على همساتها . .
: آمنه ؟ . . أمنه . .
فتحت عيني بهدوء . . وبحثت عن عفرا فلم أجدها لتهمس : وديتها ع شبريتها . .
ابتسمت لها متناسية ما حدث حتى لا أعبس ف تشعر بي . .
: وينه حبيبي ، طعمتوه ؟ مآ سوا لكم مناحة ؟
ابتسمت : ههه إلا ما سوا . . سيريله عند هزاع في الصالة . .
ولم أستطع أن أقاوم ملامحي . .
ف همست : بيتعود ع كونج لغيره . . أتصرفي عادي عشان يتصرف عادي . . هزاع كبير بعدج ما عرفتيه . .
هه . .
كبير جدا . .
لو تعلمين ماذا فعل . .
هو بحجم اللاشيء . .
ولكن رغم دنائته وحقدي عليه . . إلا أني لم أكرهه أبدا . .
وكم أتمنى ذلك ؛
وقفت وقالت : قومي ظهرنا . .
تراجعت : لا بيلس هنيه وهاتي غيث عندي . .
: لا بتنشين وخلي عنج . . يعني طول حياتج بتتهربين منه . . وهذا نصيب وهزاع يفهم هالشي . .

لا أستطيع أن أنظر إليه من جديد . .
وقفت . .
خرجت ورأيته يداعب غيث . .
متجاهل جلوس سعيد الذي كان ينظر إلى التلفاز . .
رفع رأسه بسرعة حين شعر بقدومنا . .
ابتسم نصف ابتسامة ثم أنزل رأسه . .
تجاهلته تماما . . وجلست بجانب سارة . .
تحدثنا وتحدثنا . .
وكأنه كرسي أو طاولة أو أي جماد آخر . .
.
.
.
وقفت وهمست : سعيد أبا أرد البيت ، الوقت أتأخر . .
قال : خلاص بلبس سفرتي وبييج . .
خرجت أنتظره بالخارج وقفت سارة لتأتي خلفي ف قلت : يلسي عند ولدج . .
جلست مطيعه لي . .

خرج . .
اقترب . .
وهمس : بمحيج من حياتي . . بخليج شي ماله أي أهمية . . بتكونين نقطة سودة والأيام بتمحيها ..
ورحل . .

انتفض قلبي من كلامة . .
لا أريدك أن تحبني . . نعم ،
ولكن لا أريدك أن تكرهني أيضا . .
أغمضت عيني أقاوم دمعتي . .
خرج سعيد بهدوء : يالله . .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لم تكن كلمته بتلك السهولة حتى أبتلعها . .
وقفت في وسط حلقي و آلمتني . .
بل أجبرت عيني على أن تدمع بحرقة . .

خسرت أخ ،
هزاع كان شي ذو بصمة كبيرة في حياتي . .
وخسرته لسبب هو رسمه عائق لأخوتنا . .
لأنه بكل بساطة . .
لم يعتبرني أخت قط . .
مرّ أسبوعين على ذلك اللقاء . .
تجاهلته تماما في هذين الأسبوعين . .
وإن كنت أود أن أكون أكثر صدقا . .
بل هو من تجاهلني . .
لترجع ذاكرتي قبل 3 أيآم من اليوم . .
كنت جالسة في غرفة الجلوس منهمكة في قراءة أحدى الراويات . .
متجاهله كل الحركات حولي . .
كانت الساعة التاسعة صباحا . .
سمعت تميم يتحدث إلى أمي : هزاع بيي يشلني وبنسير جهزي الريوق ف الميلس . .
وخرج ليترك عقلي متشتت بين الرواية وبين هزاع . .
سيطرت على توتري . . وتعمقت في روايتي أكثر . .
حتى نادت أمي : آمنه . .
ذهبت إليها وطلبت مني أخذ الطعام إلى المجلس . . وقالت : تميم بيروح أييب خبز وهزاع بعده مايا أنتي شلي هالكم صحن وأنا بلحقج . .
أخذتهم وذهبت . .
وضعتهم ورتبت المكان . . وجئت حتى أخرج . .
لأسمع صوت باب الحمام ( عزكم الله ) . .
خرج مبلل الوجه واللحية وقطرات الماء بين رمشه . .
نظر إلي لبرهة وبادلته النظرة وأنا ألعن لحظة اللقاء هذه . .
أشاح بوجهه مشمئزا مني . . وهمس : يالله بصباح خير . .
فتحت عيني حتى شعرت أنها ستتقطع من شدة الصدمة . .
وقفت في مكاني أنظر إليه ألتهمه بنظرات العتب . . تجاهلني تماما وتوجه نحوة الطعام ليرى الموجود كأنني لا شيء !
شعرت بأن وقوفي لا لزمة له . . استدرت وخرجت . .

ربما طوى صفحتي . .
هنيئا له . . هذا ما كنت اتمناه . .

الآن أرتدي فستان أحمر بدون أكمام مصنوع من الشيفون . . بشريطة حمراء كبيرة مربوطة بالخلف من المخمل . .
بطبقات صغيره عند الصدر . . وفتحة مربعة من فوق . .
شعري بتموجات خفيفة ينسدل على ظهري . . وعينان رسمتا بدقة بسواد قاتم . . شفتان ملئهما اللون الأحمر القاتم . .
وسوار مرصعة بالألماس تطوق يدي . . وحلقتان من الألماس في أذني . . وعقد كبير مرصع بالألماس مطلي بالذهب الأبيض . .
جلست في وسط حضور يبلغ 30 شخص تقريبا إن صدقت عيناي . .
وحولي باقات الزهور تلفني . . والعيون تراقبني . .
والأغاني بأعلى صوتها تتحكم بها أمرأة متقنه لـ ذلك . .
ابتسامتي لم تفارقني . . كما أن جدتي حمده بجانبي . . كانت تحاول أن تسعدني في كل لحظة ولكنها كانت تؤلمني أكثر . .
ف هي . . هي آمنة تلك الحمدة . .
نظرت إلى سارة التي تقترب بفستانها الماروني . .
وترقص أمامي . .
لترقص معها همومي ..
ترقصين رغم حزنك على أخيك . .
ترقصين لتثيرين جنوني . .
كلكم تثيرون جنوني هنا . .

عدت تلك الليلة بألم . .
كانت حفلة بسيطة ، حضرتها والدة سعود . .
وقمت بأغماض عيني لأنعم بنوم دافئ . .
ولكن صوت والدتي المرتفع ايقظني . .
: أنت ما قلت لي أنه أبكم !!! أنا ما أحيده أبكم !!
جلست وأنا أبلع مرارة ما أسمع . .
وقفت وخرجت لأرى ماذا يحدث . .
كانت أمي تحدث والدي بصوت مرتفع منفعله أكثر من اللازم . . منذ زمن لم آراهآ هكذا . .
ف قلت بصوت خائف : أبويه شو مستوي ؟
بصوت هادئ : سيري أرقدي مب مستوي شي . .
نظرت أمي إلي ثم أشاحت بوجها بحزن ودخلت إلى الداخل . .
نظرت إلى والدي متسائلة ف قال وهو يمسح على شعري : بتهدى . . لا اتخافين . . كملي رقادج . .
وذهب . .
تركوني في دوامة لن يخرجني منها سوى . . سلامة ،
.
.
.
: أخاف يستوي شي سليم . .
محاولة في تهدئتي : ما بيصير شي ، أمج مب جيه ، وعقب ما الناس عرفوا وكل شي مستحيل اتخرب ، لكن هي مصدومة لأنج مثل ما قلتي كان يرمس !
: سليم هالشي بينني الكل يقول كان يرمس وللحين سالفة أنه كان راعي باص مب داخلة مخي ، وأبا أعرف ليش طلع من بيت هله ! . . غموضه ذابحني . . كنت أتحرى أني أعرف عنه كل شي . . طلع سعود علامة استفهام كبيرة ف راسي مب قادرة أفسرها وألقى لها جواب . .
: أنتي أستخرتي وارتحتي صح ؟
براحة نوعا ما : صح . .
بهدوء : عيل اقري لج كم سورة وأرقدي . . وسعود ريال ينشرى بذهب . .
أغمضت عيني دون أن أرد . .
أغلقت هاتفي . .
وغفوت دون عناء . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . .

غفرآنكْ ربنآ وإليك آلمصير ،

sma bladi
05-27-2011, 10:38 AM
السلام عليكم ورحمه اشحالج اختي الهبوب عسااج بخير

أبدعتيي بصرااحه حبييت الباارت من كل قلبي ..............!

هزااع : قهرنيي على تصرفاته بس الحمدالله طوى صفحت آمنه

آمنه و سلامه : واايد أحب شخصيتهمم من صميمم قلبيي .....!

مابا اثرث وايد فمان الله ( متابععه )(fff)

τάмэзѕнĸα
05-27-2011, 11:15 AM
ثاانيي بااركن :suae (44):
صفووو يلااا صفوو ورااي
ااحم احم

بماا انيي مع اول رد ليي معااااج فبقوول
انججججج مبببددعه ف السررد واللهيي
مقدر اععبرر لج وقسسم وسرردج كبر كلمة فضوول ف قاامووسيي
ووعععن اللرووايه

[ حببييت شخصية آمنه واااااايد لدررجه انيي اندمجت وحسستيي القارئ معااهم بالبييت
وامااا عن سعودد زاادت استفهمااااتي عليييه حسيييته وسسيييم بسس حسافه رااح لنصييبهااا
اماا عنن هزاااع حبييت ملااامحه واااااااايد <~ واذا آمنه ماتبااه انا اباااه :Poop: هع
و اما عن سلاامه وتميييم حسييت ان مرييم داششه عرض ف حيااتهم
وبيصير شي يخرب اللي بيين سلييم وتميييم
ووشمااا <<~ ياارييت اللي عنديي يشبهوونهاا طشوونه بس والله ><

ووو ببسس اماا عن البااجي مادريي عنهم خخخ بسس اركز على هاذييل


وبس حبيييت اتفسفر :ast7y: [متى اوو شوو الاياام اللي اتنزلين فيها البارت <~ عسب اتجهز له قبل يوم :::) ]


وليي عوده :141:

ЄL̳ ǯɑƨн
05-27-2011, 01:01 PM
مكاني
:cute:


يآويلي . ،
بآرت أتأثرت فيه ~> وانتي متى ماآ تأثرتي
هزآآع . ، حرآممم يكسر آلخآطر . ، كآن جمييل فآلبدآيه ليه هيك فععل !
سسلـآمه . ، صديقه وفيه بكل ممعععنى آلكلمـ’ه . ،
أمنـ’ه [ شي ثاني ]


يعطيج آلعافيه . ،
ومآيحتآي أقولج مبدعـ’ه [ أنتي آلآبدآع كله ]
لآ هآنج ربي . ،

ε ι н в σ в
05-28-2011, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمه اشحالج اختي الهبوب عسااج بخير

أبدعتيي بصرااحه حبييت الباارت من كل قلبي ..............!

هزااع : قهرنيي على تصرفاته بس الحمدالله طوى صفحت آمنه

آمنه و سلامه : واايد أحب شخصيتهمم من صميمم قلبيي .....!

مابا اثرث وايد فمان الله ( متابععه )(fff)


تسلمين حَبيبتيْ ع التوآصلْ آلطَيبْ ،
منوَره الموضوع ، أفتقدت ردودج ،
حيآج الشيخه ،

(fff)

حواء صبورة
05-28-2011, 04:54 PM
تسسلم ايييدج البااارت رروعه
بسس هزااع ينرففز بتصصرفااته وانا أبي آمنه تكون حق سعود
اهو ماايسستااهلللهاا واهي تحب سعود
ننطر البااآرت الياآآي (fff)

ε ι н в σ в
05-30-2011, 07:27 PM
ااحم احم

بماا انيي مع اول رد ليي معااااج فبقوول
انججججج مبببددعه ف السررد واللهيي
مقدر اععبرر لج وقسسم وسرردج كبر كلمة فضوول ف قاامووسيي
ووعععن اللرووايه

[ حببييت شخصية آمنه واااااايد لدررجه انيي اندمجت وحسستيي القارئ معااهم بالبييت
وامااا عن سعودد زاادت استفهمااااتي عليييه حسيييته وسسيييم بسس حسافه رااح لنصييبهااا
اماا عنن هزاااع حبييت ملااامحه واااااااايد <~ واذا آمنه ماتبااه انا اباااه :Poop: هع
و اما عن سلاامه وتميييم حسييت ان مرييم داششه عرض ف حيااتهم
وبيصير شي يخرب اللي بيين سلييم وتميييم
ووشمااا <<~ ياارييت اللي عنديي يشبهوونهاا طشوونه بس والله ><

ووو ببسس اماا عن البااجي مادريي عنهم خخخ بسس اركز على هاذييل


وبس حبيييت اتفسفر :ast7y: [متى اوو شوو الاياام اللي اتنزلين فيها البارت <~ عسب اتجهز له قبل يوم :::) ]


وليي عوده :141:


مآعليَجْ زوَد حبيبتَيْ كلآمج أسعدنيْ ، وتوآصللج الطيب فرح قلبيْ ،
أنا أطرح كل يمعه ، لكن أن مرت علي ظروَف أو شي أأخر أو أقدم . .
تآبعي وبتلقيني قريبه أن شآلله ،
وأي استسفآر أنا مستعده . . =)


(fff)

آلحشيمهَ
05-31-2011, 02:43 PM
القصصه آتجنن ،،
معآكي معآآكي :suae (36):

تسلم آنآملج ..
،، ونتريآ آلبآرت آليآي

ε ι н в σ в
06-01-2011, 04:09 PM
يآويلي . ،
بآرت أتأثرت فيه ~> وانتي متى ماآ تأثرتي
هزآآع . ، حرآممم يكسر آلخآطر . ، كآن جمييل فآلبدآيه ليه هيك فععل !
سسلـآمه . ، صديقه وفيه بكل ممعععنى آلكلمـ’ه . ،
أمنـ’ه [ شي ثاني ]


يعطيج آلعافيه . ،
ومآيحتآي أقولج مبدعـ’ه [ أنتي آلآبدآع كله ]

لآ هآنج ربي . ،



هههه يعلنيْ أفدآج ،
لآ حرمني الرب من توآصلج الطيب ،
يسعدني ويشرفني بحق . .

(fff)

ε ι н в σ в
06-01-2011, 04:18 PM
تسسلم ايييدج البااارت رروعه
بسس هزااع ينرففز بتصصرفااته وانا أبي آمنه تكون حق سعود
اهو ماايسستااهلللهاا واهي تحب سعود
ننطر البااآرت الياآآي (fff)

هههه آلله يحقق مآ تبينه ،
وتسلمين ع المتآبعه ،

(fff)

ε ι н в σ в
06-01-2011, 04:19 PM
القصصه آتجنن ،،
معآكي معآآكي :suae (36):

تسلم آنآملج ..
،، ونتريآ آلبآرت آليآي


لا هانج الله ،
وشرف لي متابعتج الطيبه ،


(fff)

صعب وصالي
06-01-2011, 08:03 PM
البااارت حلوو

نترياا الباارت الياااي

21DREAM
06-02-2011, 05:41 PM
نتريا البارت بفارغ الصبر .. لا تتاخرين علينا :^^:

ε ι н в σ в
06-02-2011, 07:37 PM
أشْكَر توآجدَكنْ آلطَيبْ ،
إن أطلت هآلمره أعذروَنيْ ،
فينيْ حمَىْ وآلحآلة صعبَه شوَيْ ><" . .


(fff)

آلحشيمهَ
06-02-2011, 07:41 PM
(fff)slaamaat matshofeen shrr

sma bladi
06-02-2011, 07:43 PM
سلامات ماتشوفيين شر :cute:

21DREAM
06-02-2011, 07:57 PM
سلامات ربي يشفيج .. ما تشوفين شر ان شاء الله :cute::cute:

معذورة .. :suae (46):

حواء صبورة
06-02-2011, 09:50 PM
سلامات خيتو وماتشوفين ششر ومعذوورهـ (fff)

ε ι н в σ в
06-03-2011, 10:36 PM
ربيْ يسلمَكن ، وأشكَر تقديركَنْ ،

(fff)(fff)

ε ι н в σ в
06-07-2011, 12:07 AM
نَقله كَبيرَة ستَحدثْ في أحدآثْ آلقصَه ،
. .

ترقبوَهآ بأذن آلله يوَم آلجمَعهْ ،
(fff)

ε ι н в σ в
06-08-2011, 11:46 PM
حَبيتْ أقدّم آلبآرتْ لليوَم لأنيْ بنشغَل هآليمَعه ، ومآبآ أخرّب عليكَمْ ، (fff)



مارس . .
أبريل . .
مايو . .
و لتقف الساعة أمام نهر التايمز . .

بأطراف أصابعه الباردة نوعا ما مسك يدي الدافئة بسبب حرارة مشاعري . .
وضغط عليها بخفة حتى شعرت بخاتمه يعتصر يدي . .
ثم شدني لقربه وأوقفني أمامة ليأشر بأصبعه على عيناي . . محاولا ان يرسمها . .
وابتسم ثم مسك وجهي بيده وقربه لشفتاه . . أغمضت عيني خائفة من مكان القبلة . .
ف طبع قبلة صغيرة على أنفي ليبتسم ثم يتنفس بصوت مرتفع . .
تضاربت مشاعري . . وأحمرت وجنتاي إلي حد الأنفجار . .
شعرت بالبرد يقرصني . . ف ارتجفت بين يديه . . مسكني وضمني لصدرة بقوة جعلت دقاتي تتضاعف . .
ذبلت في حضنه ونعمت بدفأة . .
أغمضت عيني لأستجمع قوآيْ ولآ أضَعفْ . .
وفتحتها بهدوء وهمست : سعود . .
صعقني أبتعاده عني . . حين همست بأسمه . .
ولكن تجاهلت الموضوع تماما . . ربما صدفة . .
مسك يدي ، وأشار بعد أن تنهد أنه سيأخذني إلى مكان سيعجبني . .
كانت تلك أول ليلة لنا في لندن . . بل هي نفسها ليلة زواجنا . . بعد حفلة الزفاف مباشرة أخذني إلى المطار بعدما ودعت الجميع وحلقت إلى لندن . .
وحيده . .
مع سعود . .
بعد ساعات . .
جلسنا أمام شجرة كبيرة . . كانت تقع في حديقة الهايد بارك . .
وكانت الساعة تشير إلى الخامسة عصرا بتوقيت لندن ..
مسك يدي وقربني من آلشَجرة لأرى قلبان صغيرا حفرا بدقة . . وحفرا حرفانا فيهما بأبداع . .
ابتسمت وهمست وأنا أضع أصابعي على النحت : يالبى . .
أمسك يدي وقبّل طرف أصبعي ذاك ،
ابتسمت له ابتسامة مرتعشة من قبلته تلك ،
بعد دقائق أستغرقتها بالنظر في وجهه الذي لا طالما أحببته . .
أخذت الكاميرا وبدأت بألتقاط صور متعددة للقلبان ، أما هو ف توقف ليتأملني . .
بعد عدة لقطات مسك يدي وأخذني متقدما نحو البحيرة التي تقع في وسط تلك الحديقة ، ليحجز لنا قارب ولنتمتع بجمال المنظر وجمال الماء . .
هدوئه المستمر يقتلني . . نسياني احيانا والتحدث فجأة ورجفة يده حين يلاحظ حركة شفتاي ثم تراجعي عن الكلام والبدء بالأشارة بدأت توترني . .
أعلم أنه صعب جدا . . لكن لن أتخلى عنه ..
هذه بداية وسأعتاد بأذن الله . .
رجعنا تلك الليلة وطاقتنا كلها سلبت منا في الخارج . .
منذ قدومنا من المطار لم نرتاح . . خرجنا مباشرة . . ولم نعد حتى الآن . .
دخلت لأستحم . .
صمت المكان يقتلني . .
عدم تبادلنا الأحاديث بدأ يوترني . .
خرجت وأنا أرتدي ما يجب أن أرتدي . .
وهو كان يجلس على السرير يتأمل هاتفه !
استغرب وجود هاتفه معه !
ربما يتراسل بالرسائل النصية فقط . .
جلست على طرف السرير بجانبه متاجهله أفكاري وبدأ والخجل يقضم وجهي . .
رفع رأسه حين أنتبه لجلوسي بجانبه . .
ومسح بيديه قطرة ماء زحفت من رمشي المبلل . .
وضع هاتفه جانبا وبدأ يتنفس بشكل ملحوظ وهو يتأملني ..
مسك وجهي وبدأ يمرر أصبعه من أنفي إلى خدي ثم شفتاي . . ارتعشت قليلا . .
وأزاح أصبعه عنها . .
وقبله . .
أغمضت عيني وأنزلت رأسي . .
شعرت بالخجل يخنقني . .
ف وقفت لأتنفس . .
وقف خلفي ومسك كتفي وأدارني له . .
كان عابسا وكأنه تضايق لأنني قاطعته . .
ابتسمت له . .
مسك شعري الرطب وبدأ يمسح عليه . .
قرب وجهي له وقبل انفي ثم أبتسم فخرا لفعلته . .
دفعته برقة وذهبت لأجفف شعري . .
وقف خلفي ومسك منشفتي وبدأ هو ينشف شعري برقة . .
ثم مسك المشط وبدا بتمشيطه . .
رأيته من المرآة يرفع طرف شعري ويشمه وهو مغمض العينين . .
ابتسمت ووقفت . . لأذهب للمجفف وأجففه
لكنه مسك يدي وأخذني لدفأة . .
أخذني إليه هو فقط . .
تمنيته وحصلت عليه . . وأعطيته ما تمناه هو أيضا . .
كنت له وكان لي . .
نحن الأثنان فقط . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتحت عيني وأنا أشعر بالكسل يهمش عيني . .
تمددت نآسية أين أنا !
حتى شعرت بيدي تمسك وجه أحدهم !
فتحت عيني وأبعدتهآ بسرعة ولكنه مسكها بيده وهو مغمض العينين وشدها له أكثر !
ابتسم . .
وقبل يدي وضمها . .
وأكمل تنفسه الطبيعي . .
وتلاشت ابتسامته . .
ونام فعلا !

ابتسمت لحركته تلك . .
براءته تلك تحببني فيه أكثر من حبي له . .
أغمضت عيني وأنغمست في نوبة نوم أخرى ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتحت عيني وكانت الشمس قوية نوعا ما . . ألتفت لأتفقده إن كان لا زال بجانبي . .
كان ينام بهدوء كالطفل الصغير . .
ألتفت له وبدأت استغل نومة تأملته لدقائق طويلة . . مسحت على شعره بهدوء حتى لا أيقظة . .
بعد دقائق قبلت رأسه . .
ونهضت . .
غسلت وجهي وغسلت يدي بماء بارد ..
وتذكرت كتاب قرأته يوما ما . .
يتحدث عن أساليب التعامل مع الزوج . .
خرجت ووضعت بعض من عطره المفضل ومسحته برقة في يدي . .
ووضعت يدي على أنفه وبدأت أداعبه بهدوء . .
في البداية تحرك منزعجا . . ثم تراجع عن أنزاعجه . .
ابتسم ،
مسك يدي . .
قبلها وفتح عيناه بهدوء . .
همست : صباح الخير . .
فهمها . .
وأشار : صباح النور . .
ابتسمت له . .
مسك يدي ورجع يشمها . .
ثم أشار بيد واحدة . . أحبه حين يفعلها . .
يشير بيد واحدة وبهدوء . .
ومع كل حركة يهز رأسه كأنه يسألني . . فهمتي !
أشار : ريحة إيدج حلوة بدون هالعطر . .
كدت انفجر من الخجل ف سحبت يدي بهدوء . .
جلس لينهض لكنه تأوه ورجع فجأة وسقط على سريره !
صعقت !!!
كان بخير ماذا حدث له . .
أغمض عينيه وعض شفتاه متألما . .
وضعت يدي على خده ليفتح عيناه . . صعقت من حرارته !
ف همست بصدمة : أنت مريض . .
فتح عيناه وابتسم مسك يدي ووضعها على قلبه وهز رأسه نافيا كلامي ..
لم يقنعني فزعت من مكاني ذهبت وأحضرت كمادات باردة وحين عدت رأيته يقف وياخذ ملابسه . .
أقتربت منه وحملت ملابسه من يده . .
بعدها شددته من يده إلى السرير حتى ينام وهمست : ماشي حركة . .
جعلته ينام أما هو ف كان يبتسم فقط وينظر إلي بـ . . . بحب ،
وضعت الكمادات وشعرت بالضعف يقتلني . . مرضه يجعلني أشعر بالشفقه أتجاهه !
شعور حقير جدا ، لم يعجبني بتاتا أنه موجود فيني أتجاه سعود . .
جلست على الأرض وبدأت أبكي . . وأبكي . .
جلس أمامي رفع وجهي جعلني أنظر إليه . .
نظر بجدية وخوف . .
أشار : أنا بخير والله . .
دفنت وجهي في أحضانه وبكيت بحرارة . .
لا أبكي لهذا السبب يا مجنون . .
أبكي لشعور حقير يتملكني . .
ضممته بقوة وبكيت أكثر . .

واقع مؤلم . .
لم أستطع تحمله من بدايته . .
لماذا يتملكني شعور الشفقه له بين الحين والآخر !
ونحن لا زلنا في أول يوم لنا مع بعضنا . .
لماذا أحزن كثيرا حينما يحاول الكلام ولكن لا يستطيع . .

. . . . . . . . . . . . . . . .

أشرت له : أرقد سعود أرتاح . .
ولكنه رفض النوم رفضا باتا !
جلس أمام التلفاز وينظر دون مبالاة !
يغمض عينه ولكنه يفتحها بسرعة . .
لماذا يجبر نفسه على الجلوس !
لماذا لا ينام . .
جلست معه أمام التلفاز . .
نراقب الشاشة بصمت ممل . .
وهو يغمض عينيه وحينما يغفو لدقائق يفتحها مسرعا . . !
وينظر إلى ويبتسم بتوتر ..
ويكمل النظر إلى الشاشة . .
حيرني كثيرا أمره !
لماذا لا ينام . . ؟ لطالما يريد ذلك . .
أقتربت منه ووضعت رأسي على كتفه . .
مسح على شعري بهدوء ..
أغمضت عيني . .
ونمت . .

شعرت بحركة من حولي . .
فتحت عيني وكنت على السرير !
هل حملني ؟
أحمرت وجنتاي لتلك الفكرة . .
نظرت إليه وكان مرتديا ( تيشرتا ) باللون الأبيض يحدد أطرافه لون كحلي و( برمودا ) تصل إلى أسفل ركبته بقليل مخططه بالكحلي كان وسيما جدا ف شعره كان مهملا وعيناه تنظران إلي بتعب ويبدو أن الحمى قد تراجعت قليلا عنه . . وكان جالسا أمامي مباشرة على الكرسي ، هل كان يتأملني في نومي ؟!
تمنيت لو أقفز من سريري وأحتضن وجهه بيداي . .
ابتسمت له . .
ف اقترب مني وقبل رأسي بهدوء . . وبدأ يمسح على شعري المبعثر . .
أغمضت عيني وشعرت برغبة بالنوم من جديد . .
جلس بجانبي على السرير ..
رفع رأسي ووضعه على فخذه مد بطاقة متوسطة الحجم أمامي . .
كانت تعكس صورة مدينة ألعاب ضخمه . .
فهمت قصده . .
جلست ونظرت إليه وحملت البطاقة من يده أقرأ ما كتب عليها . .
سحبها من يدي . .
رفع رأسي وقبله . .
مسك يدي وأخذني للخزانة . .

في ذلك اليوم هو من أختار لي ملابسي . . :$
رغم هدوء رحلاتنا . .
رغم صمت المكان وصمت علاقتنا . .
سعود . .
لن يصرخ في وجهي أبدا أن خطأت . .
سعود . .
لن يوبخ أبناءه في يوم من الأيام . .
سعود . .
لن يناديني من بعيد . .

لكنه س ع و د . .
يبقى من عشقت . .
يبقى من حلمت به . .
يبقى هدوئي الذي أعشقه ..
يبقى صمتي العذب . .

ف يا صمتي ستبقى حبيبي وزوجي مهما كان العذاب الذي سأعيشه . .
صدقني سأحتمل . .

أغلقت دفتري بهدوء . .
ووضعته في صندوقي وأغلقته قبل قدومة بدقائق . .
ابتسم وهو يحمل الطعام في يده . .
يحيرني كيف يستطيع أحضار الطعام !
وكيف يتصرف . .
رغم أعاقة كبيرة تسكن جوفه . .
إلا أن . .
سعود محط ثقه بالنسبه لي . .
جلسنا لنأكل . .
أيضا بصمت . .
شرودة الدائم ، تفكيرة المستمر . .
لا أعرف . .
أحيانا أشعر أنه سيحرك شفتاه لينطق بأمر ما . .
لكنه يتراجع . .
كلها تخيلات ستأكل عقلي في الفترة القادمة . .
واسأل الله أن يصبرني عليها . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


أعذروَنيْ عن آلتغاضي وحرمآنكم من بعض الأحداث ،
مثل ليلة العرس والأمور آلتي تحدث قبلها . .
وذلك لتكرار مثل هذي الأمور في العديد من آلقصص حبيت أن أمتنع عنهآ . .
آلبآرت قد يكوَن قصير نوعآ مآ . .
وذلك أيضا سبب مقصوَد . . أحببت أن أخبركمْ عن شعوَرها البدآئي بخصوَص قربهآ من سعود . .
وبآقي الأحداث ستكوَن مشاعر مختلفة نتركهآ لبارت آخر . .

(fff)

آللهَم وفقنآ في أختبآرآتنآ ، ونسألك آلنجآح يآربْ . .

sma bladi
06-09-2011, 12:19 AM
السلام عليكم ورحمه أشحالج اختي عساج بخيير

الباارت ععسل شرااتج ههه حببيييته كتييييير :ast7y3:

آمنه : حليلها الله يصبرها على سعوود

سعوود : حليله والله غمضنيي :sd5_4881:

متابعه ( سما بلادي ) :suae:

الفيافي
06-09-2011, 12:19 AM
:suae (46):
ثانكس يا الهبوب ما قصرتي و تسلمين
نترياالبارت الياي

ε ι н в σ в
06-09-2011, 02:36 PM
السلام عليكم ورحمه أشحالج اختي عساج بخيير


الباارت ععسل شرااتج ههه حببيييته كتييييير :ast7y3:

آمنه : حليلها الله يصبرها على سعوود

سعوود : حليله والله غمضنيي :sd5_4881:

متابعه ( سما بلادي ) :suae:



مآعليَجْ زوَد فديتجْ وأنتيْ آلعسَلْ ،
نوَرتيْ ربيْ لآ هآنجْ ،
ولآ أنحرَم من شوَفتج في صفحآتيْ يآربْ ،

ЄL̳ ǯɑƨн
06-09-2011, 02:51 PM
(fff)(fff)

يألهي كيف . ، !!
من هنآك و عقب عرسوآ .. :suae (36):
أحلى مآفي آلبارت أنه كله عن أمنه و سعوؤد ..
سلـآمي ع حيآتهم دآمها كلهآ صمت × صمت . . [ شي جميل ] :ast7y3:
هممممممْ أحس ان سعود بيستويبه شي و عقب بيرمس ككْ . ،
بس أمنه و شعورهآآ . ، شي صععُب آلصراحه . ،
أهم شي ان اللي تمنته أستوآ لهآ . ، :::)

تسلم يمنآج . ،
و يعطيج ربي آلعافيه . ،
:suae (50):

حواء صبورة
06-09-2011, 03:43 PM
ثيينكس خييتو ويعطييج العاافيه الباارت نااايس،،
بانتظاار الباارت اليااي ،،
تقبليي مرووري،،
السموحه(fff)

ε ι н в σ в
06-11-2011, 04:15 PM
:suae (46):
ثانكس يا الهبوب ما قصرتي و تسلمين
نترياالبارت الياي

آلعفوَ ،
أهَمْ شي كسبنآ رضآج ولآ ردينآج ،

(fff)

ε ι н в σ в
06-11-2011, 04:16 PM
يألهي كيف . ، !!
من هنآك و عقب عرسوآ .. :suae (36):
أحلى مآفي آلبارت أنه كله عن أمنه و سعوؤد ..
سلـآمي ع حيآتهم دآمها كلهآ صمت × صمت . . [ شي جميل ] :ast7y3:
هممممممْ أحس ان سعود بيستويبه شي و عقب بيرمس ككْ . ،
بس أمنه و شعورهآآ . ، شي صععُب آلصراحه . ،
أهم شي ان اللي تمنته أستوآ لهآ . ، :::)

تسلم يمنآج . ،
و يعطيج ربي آلعافيه . ،

:suae (50):


هههههَ ، ترَى قلت الأحداث الثآنيه بمتنع عنها لأنها بتكون تقليديه ،
ف حبيت فجأة ندخل ف الأثارة . .
تسلمين يا قلبي ع توآصلج ونورتي . .

(fff)

ε ι н в σ в
06-12-2011, 07:38 PM
ثيينكس خييتو ويعطييج العاافيه الباارت نااايس،،
بانتظاار الباارت اليااي ،،
تقبليي مرووري،،
السموحه(fff)


ربيْ يعآفيج ،
وأشكرَ توآصلجْ آلطيبّبْ ،
نوَرتيْ متصفحَيْ ،

(fff)

الفيافي
06-15-2011, 10:51 PM
نتريا البارت الياي
:)

ε ι н в σ в
06-19-2011, 07:12 PM
كنا جالسان أمام التلفاز . .
هو خلفي وأنا بين يديه . . كان الفيلم يحكي عن قصة عشق لم تدم بين أثنان . .
أنتهت بموت البطل . .
فزعت من النهاية ولم أحبها بتاتا . . أغمضت عيني وغمست نفسي بين أحضانه . .
شعر بحركتي تلك ، فمسك يدي وشدّ عليها بقوة ،
أجلسني ، وجعلني أنظر إلى عيناه ، وأشار بهدوء وهو يمسح دمعتي : ليش أتصيحين ؟
ابتسمت له ..
وضممته بقوة . .
وبكيت بشدّة ،
بدأ يمسح بيداه على ظهري وأنا أشعر به يتنفس بين يدي . .

لا أعرف بماذا يفسر بكائي الدائم فجأة وضمي المفاجئ له . .
ربما يفسره بأنني خائفة من حياتي الجديدة . . !
ولكن ماذا إن كان يفسره شفقه !
ابتعدت عنه فجأة ونظرت في عيناه وهمست : لا اتخليني أبدا أبدا . .
ابتسم نصف ابتسامة . .
وشدني لقربه من جديد . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . .

جلست لبرهة اتأمله وهو نائم أيضا بصمت !
يبتسم قليلا يتراجع عن ابتسامته ليكشر . . فجأة يبدو وكأنه يركز في شيء ما !
كل هذا وهو نائم . .
ابتسمت ولم أقاوم رغبتي بمسك وجهه . . ف مسكت لحيته بهدوء . .
أدار وجهه قليلا اتجاه يدي وقبلها ..
فهمست : ما ترقد ؟
فتح عينيه وابتسم واسند رأسه على كتفي . .
ونام من جديد . .
ما يحيرني فيه نومه الزائد !
لا احسده ولكنه ينام كثيرا . .
ولكن حين ألمسه أو أهمس بجانبه يستيقظ . .
أمور كثيرة تحيرني في شخصية سعود . .
وكم أتمنى أن أكشفها . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هبطنآ في مطار أبوظبي الدولي . .
دون أن نشعر بمرور الوقت . . وقد قضينا 10 أيام في أرجاء لندن موثقه بالصور . . وبعض الأحداث التي خطتها قلمي . .
جاء تميم من بعيد وهو مبتسم واقترب منا ضممته بقوة وبشوق . . افتقدت عائلتي كثيرا . .
يجب أن أزورهم غدا وأجلس هناك يومان على الأقل . .
مسك يدي تميم وبدأ يسألني ويسألني . .
حين أستدار سعود ليحمل بعض الحقائب . .
قال تميم بأريحيه بما أنه متأكد أن سعود لن يسمعه !
: مرتاحه وياه ؟
بغصه : وايد تميم . . سعود أنسان طيب فوق ما تتخيل بس أحس مب متعودة ع كونه أبكم . .
مسح على يدي : بتتعودين . .
وذهب ليساعد سعود . .
الذي ألتفت لي . .
نظر إلي بأبتسامه باهته . . وأستدار ليكمل حمل الحقائب . .
جعلتني أرتعش نظرته !
لا أعلم لماذا . .
.
.
حملنا حقائبنا وتوجهنا حيث يقف تميم . .
ركبنا السيارة . .
كنا نتحدث أنا وتميم بين الحين والآخر . .
أما صمتي . . ف كان صامتا . .

أوصلنا تميم إلى منزلي الجديد الذي لم أدخله بعد . .
كان المنزل يعمه الهدوء . .
أمسك سعود كتفي وجعلني أنظر إليه . .
بلعت ريقي وشددت قبضتي لأوقف رعشاتي تلك التي تملكتني . .
أشار بيده . .
: الحين الكل راقد . . تعالي براويج قسمنا . .
تنهدت براحة حين تقدمني . .
ولكن يدي بقت ملتصقه بيده . .
كان المنزل جميل . . أحببت تصميمة الهادي . .
أحببت المحبة التي تسكن أرجاءة . . شعرت أنه حميمي . .
ولم يتملكني الخوف من حياتي الجديدة . .
أو من بيئتي الجديدة أن صح القول . .
مشينا في ممر ضيق قليلا . .
ثم كان في نهايته باب كبير نوعا ما . .
فتح البآب وابتسم لي وهو يطلب مني الدخول قبله . .
دخلت برجلي اليمنى وأنا أسمي . .
همست : بسم الله الرحمن الرحيم . .
ودخلنا إلى صالة الجلوس . . وكانت دائرية الشكل ، مقسمة إلى أربعة أقسام في كل زاوية تكون أشكال الجلسة مختلفة . .
أحببتها ..
تدل على ذوق من أختارها . .
مسك يدي لينبهني أنه سيقول أمر ما وكأنه يقرأ أفكاري ف أشار : كل هذا من ذوق أمي . .
ابتسمت وأنا ألقي نظرة أخرى على كل شيء . . فعلا تملك ذوق رفيع ..
أخذني بعد ذلك إلى غرفة . .
قبل أن يفتح الباب شعرت بأنها . . . غرفتنا ،
وكانت فعلا كما حلمت . .
لطالما حلمت بغرفة تملك نافذة كبيرة جدا . .
بل كانت تلك الغرفة أحدى جدرانها نافذة !
لتغطيها طبقة شفافة من الشيفون ( البيج ) . .
وستارة ضخمة جدا من اللون الماروني الفخم . .
ولكن كانت الستارة مفتوحة لتتظهر منظر الفناء الخلفي للمنزل . . الذي كان أيضا رائع !
بجانب تلك النافذة طاولة صغيرة وكرسيان . .
وأصبحت كأنها شرفة . . ولكنها بالواقع في الداخل !
بالجانب الآخر يوجد سرير ضخم وفخم . . يسع لي وله وإن أنجبنا عشرة أبناء سنستطيع أن نجعلهم جميعهم ينامون معنا . .
وكانت هناك خزانة ملابس ضخمه أيضا نصفها ممتلأ بالمرايات بل كلها كانت بأبواب ذات مرايات . .
والتسريحة كانت عبارة عن مرايا ضخمة وطاولة مستطيه وكرسي طويل نوعا ما أعجبني كثيرا . .
الغرفة كانت شفافة نوعا ما بل كأنها بيت الزجاج . .
أعجبتني الشراشف المارونية الملطخة باللون الذهبي من الأطراف . .
كانت في قمة الفخامة . .
أكملنا جولتنا في باقي المنزل . . الذي لم يكن أقل جمالا من النصف الذي رأيناه . .
كان يتكون من ثلاث غرف وثلاث حمامات ( اكرمكم الله ) وصالة . . ومطبخ صغير كم كنت متلهفة لأعداد جميع الأطباق المفضلة لدى سعود فيه . .
ف النهاية جلسنا امام تلك النافذة الضخمة في غرفتنا مبتسمين . .
نظرت إلى ذلك الفناء وتمنيت لو أنجب الآن طفل صغير ليلعب أمامنا ونجلس نحن هنا ننظر إليه . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرت إليه وهو يتصفح جوازاتنا . . ف ابتسم حين رأى شيء ما لم أكن أنا آراه . .
ف اقتربت بفضول لأرى سبب أبتسامته ، ورأيته ينظر إلى تاريخ ميلادي !
الذي كان متبقي له أسبوعان فقط . .
كدت أنساه !
ابتسمت له وأخذت جوازه أيضا بفضول وفتحت على صفحة معينة ونظرت إلى تاريخ ميلادة . .
عبست حين أتضح لي أنه قد فات . .
ف همست : خسارة . .
ابتسم وسحب جوازه بهدوء ليضعه في خزنة صغيره للأوراق المهمة . .
رجعت وجلست على سريري . .
وأنا أنظر إليه وهو يمشي في الغرفة ذهابا وأيابا . .
يضع أوراق ويحمل أخرى ..
تأملته وهو يركز . .
تذكرت الشركة . .
حينما كنت أدخل عليه أحيانا ، ويكون بقمة تركيزة . . كم أعشق ملامحة حينها . .
لم أشعر به حين جلس بجانبي إلا حينما طبع قبلة صغيرة على طرف أذني جعلتني أرتعش وأضع رأسي على صدره بهدوء . .
مسح على شعري . .
بصمت . .
بدأت أعتاد على هذه الحياة الهادئة . .
وبدأت أنزعج من الأصوات . .
ف حتى صوتي أحيانا يزعجني ! . . ألا يتلهف سعود لسماع صوتي كما أتلهف أنا لصوته . .
رفع رأسي قليلا . .
وأستلقى على ظهره . .
مسك رأسي من جديد ووضعه على صدره . .
بعد دقائق ليست بطويلة جدا . .
أنتظم نفسه أي يعني أنه نام تماما . .
وبدأت أمارس عادتي الجديدة . . ف منذ فترة صرت أهمس بالعديد من الأمور حين ينام سعود . .
أهمس له وأحدثه بأمور لم أستطع يوما ان أبوح بها لأحد . .
أعلم جيدا أنه لن يحدث فارق همسي له في أستياقظة أو في نومه ف في كله الحالتين لن يسمع !
لكن أخشى أن يلاحظ حركة شفتاي ف ينزعج لأنه لا يستطيع السماع . .
ف لذلك أفضل الحديث وهو نائم . .
همست : تدري سعود . . أحيانا أتم أفكر أمنو يحبني أكثر أنت ولا هزاع ! لأن هزاع يحبني سعود ، من زمان بس تدري شو المشكلة ، عمري ما قدرت أحبه ! أحس في شي يمنعني منه . . لين ييت أنت وعشقتك من أول ما شفتك كانت البداية في الجامعة . . حبيتك لشغلتك حسيتك متواضع ! حبيت هدوئك حبيت كل شي فيك ملامحك قبل شخصيتك . . أما هزاع ف مكان يجذبني أبد . . دوم يا سعود يحاول يتقرب مني . . لكن ما كان يقدر يكسبني ، حتى أحيانا كان يحاول يلمسني ، أو لو تبا الصدق . . هو لمسني كذى مره . . تدري آلحين عرفت ليش كنت ما أقدر أحبه ، لأني كنت أتريآك أنت . .

شعرت بصدرة يتحرك بسرعة !
أي نفسه يتسارع !
رفعت رأسي ، وبدأت أنظر إليه . .
ولكنه كان نائما !
دقائق . .
رجع نفسه ينتظم . .
وضعت رأسي من جديد . .
ونمت . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أخذ إجازة مدتها 50 يوم . . وأنا مدى الحياة . .
خرجت من الشركة وقررت المكوث في المنزل بجانبه . .
كنت أذهب لهناك لأجله . .
طالما أصبح عندي هنا . .
ف مالداعي لهناك !!
جلست ألملم ما تركه من بقايا ترتيبه أمس ! ولكن بشكل عام سعود يهتم بتفاصيل كل شيء . .
عرفته جيدا في لندن . .
صعقني صوت هاتفه !
هذه أول مرة يرن هاتفه . . !! نظرت إليه وهو نائم أقتربت منه ورأيت أسم " منصور" . .
ربما صديقة !
ولكن كيف لا يعرف أن سعود أبكم ! ولماذا يتصل به ؟

نظرت إلى سعود وهو ينام بهدوء . .
من الغريب أنه لم يستيقظ من صوت الهاتف !
بدأت توترني تلك الأمور الغريبة ، وتلك الأسئلة التي دون أجوبة . .
تركته نائم وخرجت لأول مرة من قسمنا لوحدي . . !

كانت تجلس والدته والجدة . . دق قلبي حين رأيتها . . ومشيت بهدوء لهما . .
رفعت رأسه والدته حين أنتبهت لي وابتسمت : حي الله عروسنا . .
شعرت بخجل ، لم يقلها أحد لي بعد . .
ف همست : بخير أنتن شحالكن . . ؟
الجدة : من شفناج غدينا بخير ونعمة . . حياج يلسي حبيبتي . .
واقتربت . .
والدته : عيل وين سعود ؟ غريبة مب وياج ؟
ابتسمت حين تذكرت شكله وهو نائم وقلت : راقد . .
الجدة : حليله شكله تعبان عيل ، مايرقد لين 10 هو !
همست : يمكن . .

لم أعتد بعد عليهن ، ف أشعر بصعوبة قليلا في التأقلم . .
والدته : سرتي عند هلج ؟
وأنا أرتشف القليل من الشاي : والله ع أساس بنسير اليوم . .
الجدة : تونا ما واحينا انسولف وياج ، ياربج بتباتين هناك ؟
بخجل : هيه فديتج متولها ع هلي . .
والدته : ترانا نحن هلج بعد ما اتولهتي علينا . .
الجدة : لا ما عليج هاييلاك هلها صدق نحن إلا أسم . .
نظرت إليها بعتب : الله يسامحج ..
والدته : هههه الله يهداج أماية ، أتحب أتسوي علوم . . أتسولف وياج بنتي لا تاخذين ع رمستها . .
ألتفت الجدة لها وقالت : محد قالج رقعي أنتي ، هي تدريبي أني أسولف . .
أنفجرت ضاحكة على تعليقها : هههههه . . . حرام عليج يدوه . .
الجدة : لا حرام ولا الله قاله . .
نظرت إلى . . . عمتي ،
ابتسمت وهمست لي : اتعودي اتسولف بطيب نية فجأة تلعن خيرنا . .
ضحكت من جديد ف رمقتنا بنظرة ،
ف جبرت أن أسكت . .
شعرت بنشوة فرح طفيفة في أعماقي ، بدأت أتأقلم . .
نزل بصمت . .
ومشى بصمت . .
اقترب منا . .
قبل رأسي ثم رأس جدتي ثم رأس والدته . .
وجلس بصمت . .
لتقول جدتي : يعلني أفدى هالساكت اللي مافي منه ،
ابتسم لها دون أن يفهم ماذا تقول . .
أكملت والدته : كان يبوس 3 روس ، الحين صاروا 4 . .
ابتسمت بخجل . . ومسكت يده . .
رفعها لشفتاه وقبلها . .
احمرت وجنتاي . . ونظرت إلى الأخريات بطرف عيني دون ان أرفع راسي ،
وكانن ينظر بحب إلى سعود . . الذي قد يكون مختلف أمامهن . .
تراود لي سؤال واحد . .
جمعت كل قواي وسألت : ماله علاج سعود ؟
وقفت والدته وخرجت دون أن ترد . .
ف شعرت بأحراج كبير . .
رأيت جدتي التي ابتسمت وقالت : ما اتحب حد يطري حالة سعود ، لأنها تتحرى هي السبب فيها . .
قلت بأستغراب : شدخلها !!
قالت الجدة وهي تقف : لانها دعت عليه وقالت يعلني ماعاد اسمع حسك . . ومن عقبها راح . . ويوم رد . . ردلنا جيه لا ينطق . . ولا يسمع حتى نطقنا . .
ذهبت . .
وتركتني ألملم نفسي . .
وأنظر إلى سعود . .
الذي كان ينظر إلى التلفاز بشرود . .
مسحت على شعره . .
ف ألتفت لي . .
نظر إلي بعمق . .
ثم مسك يدي وأوقفني . .
نظرت إليه ف رفعت يدي لأسئلة . .
ولكنه مسكها ووضعها حول رقبته وضمني له بقوة . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

آللهمْ لآ تأخذهم ، ف قلبيْ قد تعلق بهمْ يآربْ . . (fff)

sma bladi
06-19-2011, 07:33 PM
البااااااركن الاول


السلام عليكم ورحمه أشحالج اختي عساج بخير

مشالله عليج أبدعتي أصلن انتي دومج مبدعه :suae (36):

آمنه : الله يصبرها على حالت سعوود

سعود : يااي شخصيته روعه لاه خخخ

يدة سعوود : شكلها وااااااااايد طييبه

أم سعود : صدق حرام ليش تدعيه عليه

يلا نتريا البارت فمان الله سما بلادي :ast7y3:

الفيافي
06-19-2011, 07:42 PM
يالله حبيت هالشخص :cute: و حبيتج انتي
يالله عاد يا الهبوب كمليها لنا بليييز
اتريا البارت الياي بفارغ الصبر

مشكووووره وايد
و احيي قلمج المبدع و المتألق و المميز و الحلو و الجميل و الراااائع و الفنااان

حواء صبورة
06-20-2011, 05:52 PM
ثيينكسسس خييتوؤ ويعطيييج العااآفيهـ ،،


الحمداللهـ ان ششفت الباآرت لان ماكنت أشبك عشاآن امتحاناتنا ،،


بسس اششوه واخيراَ افتكيينا وعطلنا اليوم آخر يوم وان شاء الله النتايج حلوه ،،


اممم الششخصياات رووعهـ وان ششاء الله سسعود يرد يييتكلم نفسس قببل وللأسسف ان امه دعت عليه بسس ليشش حرام ،،


والله يصصبر آمنهـ وان ششاء الله تفرح لما يرد يتكللم انا حااسسسه جذي للووول :ast7y:


تسسسلم إييييدج وعسسسساآج ع الققوهـ ،، بانتظااار الباآرت اليييياآآإإي ،،


تققبليي مرووؤري ،، السسسموؤحهـ مننج (fff)

ε ι н в σ в
06-21-2011, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمه أشحالج اختي عساج بخير

مشالله عليج أبدعتي أصلن انتي دومج مبدعه :suae (36):

آمنه : الله يصبرها على حالت سعوود

سعود : يااي شخصيته روعه لاه خخخ

يدة سعوود : شكلها وااااااااايد طييبه

أم سعود : صدق حرام ليش تدعيه عليه

يلا نتريا البارت فمان الله سما بلادي :ast7y3:



بخيرْ يعلج بآقيه ،
مآ عليجْ زوَد يعلنيْ أفدآج وتسلمين ع آلرد آلطيبْ ،
وآلتوآصل . .
يعلني مآ خلآ . .

(fff)

اسلوبي ذبح غيري
06-22-2011, 11:09 PM
:7btain:


حبيتها القصه وقسم . .

آمنه يالبيه على قلبها الطيب . .

احس سعود يسمممع مدررري بس جي احساسي خخخ :sd5_4881:

ربي يعطيج الصحه والعافيه . .

تسلمين

ЄL̳ ǯɑƨн
06-25-2011, 02:26 AM
يآويلي . ،
يغمض وآللـ’ه . ،
شخصيته وآيد ححلوه .. :^^:
حلو آلبارت و يدش آلخآطر :cute:
يعطيج آلعآفيه حبيبتي . ،
و تسلم يمنآج . . =)

ε ι н в σ в
06-25-2011, 11:28 PM
لكَمْ جميَعآ شكرآ ،
لَيْ عوَدة عَنْ قريبْ ،
(fff)

الفيافي
06-26-2011, 11:26 AM
بانتظار العوده و بفارغ الصبر
صبحج الله بالخير كاتبتنا المتألقه

Єℓώẽđ
06-26-2011, 11:05 PM
نتريـــآآآ البآآرت اليديد بحمآآس ..

:::)

الفيافي
06-27-2011, 09:07 PM
:192: البارت اليديد يا الهبوب
(fff)

ε ι н в σ в
07-07-2011, 09:20 PM
: والله عاد هاللي رمت أصوره . .
شما وهي تقلب الصور من جديد : ماشالله عليه سعود وايد جذاب . .
نظرت إليها بطرف عيني وفتحت فاهي لأنطق . . ولكن سبقتني والدتي قائلة : يا ويه أستح . .
صمتت شما وبدأت تتمتم : حرام الواحد يقول رايه . .
تجاهلتها والدتي وقالت : ها آمنة استانستي ف لندن ؟ حلوة ويا سعود ولا ويانا أحلى . .؟
ابتسمت لها وقلت : وياكم كلكم حلوة . .
قالت شما : الله يالدنيا . .
قاطعتها : أوص أنتي . .
نظرت إلي وهي تضحك : فضفضي أدريبج تتحرطمين لأني أتغزلت فيه فجي غيضج هزأي . .
قلت : ف خشمج . .
وبدأت بالحديث وسرد بعض القصص . .
لم تكن أمي مقتنعه تماما بزواجنا ..
ولكنها يبدو أنها أحبته . .
لم تمر سوى سويعات حتى دخل والدي قائلا : سعود بيسلم عليج أم سعيد تعالي . .
ابتسمت أمي ووقفت ، ومشت خلف والدي . .
ألتفت إلى شما : عيل سارة وين ؟
نظرت شما إلى الساعة المعلقة : الحين بتيي أتصلت من شوي تتخبر وجيه وقآلت يايه . .
هززت رأسي وصمت . .
تكلمت من جديد : أنزين قومي سيري ويا أمي وأبويه يمكن ما يعرفون يرمسونه . .
شعرت بضيق . .
ووقفت بعدها لأتفقدهم . .
وفعلا كانوا يقفون بصمت . . ولكن يبتسمون . .
لا تتخيلون كم هو يشبه الملاك بأبتسامته تلك . . وكم هو جميل بصمته الدائم . . هو ملاك الصمت والهدوء . .
هو أروع ما رأيت . .
ابتسمت له . .
ألتفت لينظر إلى أمي وأبي أن كانوا ينظرون إليه وحين رآهم غير منتبهين . . أخرج لسانه وغمز لي . .
ابتسمت لتلك الحركة الطفولية بل ضحكت . .
ألتفت تميم إلي وهمس دون أن يلتقت لسعود : أعترفي شو سوالج من ورانا . .
ضحكت بصوت أعلى وهمست : ما يخصك . .
نظرت أمي لسعود ثم إلي وقالت : ردي ويا ريلج آمنة لا اتخلينه بروحه . .
فجعت من كلامها !
لقد اشتقت لكم . .
اود ان ابقى هنا . . أود أن ألملم أوراقي . .
لكن قلت : إن شالله أمي . .
نظر أبي إلى والدتي . . ثم صمت !
وتميم أيضا . .
ألم أعد مهمه !
مسكت يد سعود وقلت : يالله . .
نظر بأستغراب . .
قالت أمي : أتعشوا ترى العشا جاهز ، وأتريي ساره . .
ابتسمت وهززت رأسي . .
طلبت منه أن يجلس وجلس والدي . .
دقائق أتى تميم ليخبرني أنه سارة قد أتت . .
استأذنت وخرجت لها . .
كانت تجلس بمستوى عفرا وتمسكها من يدها و تقول معاتبه : شفتي كيف خيستي فستانج الحين موني بتقول عنج مب حلوة ثيابج خايسة . .
رفعت رأسها عفرا بلا مبالاة ف انتبهت لي . .
تركت يد والدتها وأتت تركض نحوي بصراخ : موووووووني . .
نزلت على رجلاي وضممتها بقوة لصدري هامسه : يا عيونها انتي . .
ابتعدت قليلا ومسكت وجهي كما افعل بها حينما تبكي . .
مسكت خدي ونظرت في عيناي التي كانت على وشك أفراغ حمولتها أنزلت رأسها قليلا ورفعت عينها وقالت بنفس نبرتي وهي تفتح عيناها بصدمة : اتصيحين ؟
ضحكت من كل قلبي على تلك الحركة ونزلت مع ضحكتي دمعة متهورة . . ورجعت لضمها . .
سمعت صوتها يهمس من فوقي : وأنا مالي من الطيب نصيب !
تركت عفرا ووقفت لها . . ضممتها كما كنا نضم بعضنا في صيف قد مضى !
ضممتهاا كما نضم بعضنا بسبب جرح سببته أحدانا للأخرى وأتت تطلب المغفرة . .
ضممتها كما أضمها في بداية كل سنة دراسية . .
ضممتها بحنين . . بلهفه . . بعتب .. بشوق . . بخوف . .
كلها مشاعر أقسم أنها كانت بي . .
همست بصوت جرحته الغصه : لج وحشه يالكلبه . .
ابعتدها قليلا وضحكنا بصوت مرتفع . .
دون سبب !
هكذا نحن دائما . .
ربما لسبب في قلوبنا نحن الأثنان فقط نعلم ما هو . .
ف قلت : علومج يالدبه ووين غيث !
قالت : عند أخوج وداه وياه الدكان . .
قلت بصدمة : كيف وهو يسوق !
: دوم هاي حركات اخوج شسويبه . . المهم وين بو السعد هههههه . .
نظرت إلي بطرف عيني : بو السعد ف عينج . .
قالت بخبث : ايوا يوا عيل أبو أمنو . .
قلت بخجل : أبويه أنا . .
ضربتني على كتفي : أموت ع الحب اللي ينبثق من عينج . .
مسكتها من يدها : جب جب تعالي بنسير لشما يالسه روحها . .
ليوقفنا صوت عفرا الذي نسينا وجودها : ماما شو يعني ينقثب . .
لتنفجر سارة ضاحكة : ياخي احيانا انسى اني معرسه وعندي بنت . .
قلت لأغيضها : وولد لا هانج الله . .
ضربتني على رأسي بخفه : جب جب لاحقتني تراج . .
قلت بدلع لأغيضها : لا انا وسع سع بنعيش حياتها خلاف بنييب عيال . .
: يا شيييييييين الدللللع . .
قلت : جب جب اتغااارييييين . .
قالت : عيل انا بعد ريلي سع سع . .
قلت : يالله عاد هاي مالت ريلي . .
ومشينا ونحن نتناقش في هذا الموضوع . .
حين وصلنا إلى أمي وشما صمتنا . .
دخل سعيد ملقي السلام . .
وقفت قبلت رأسه وقبل رأسي هو أيضا مسك كتفي وقال : شحالج الغاليه يعلج بخير ؟
: بخير فديتك أنتوا شحالكم . . ؟
ومسكت غيث وحملته في حضني وبدأت أقبل وجهه المحمر . .
وقلت : ياربي عليه أنا محلاه . .
قال سعيد بصوت منخفض حين لاحظ أني غير مهتمه لرده : ع كل حال نحن بخير . .
انفجرنا ضاحكين وقلت له : فديتك اسمحلي هالزعطوط نساني كل شي . .
قال سعيد : لا ماعليه بالحل . .
لتقف عفرا وتقول بصوت عالي : أبووي سعسع ششلني . .
فتح عيناه بصدمة سعيد من الاسم الذي نادته به . .
لنشهق انا وساره من الصدمة . .
قال سعيد : وش سعسع بعد ! من وين يايبه هالدلع الشين . .
همست ساره لي : شفتي . . أقولج شين . .
قرصتها وقلت : أنجبي . .
اكملت عفرا : هذي موني وماما يتضاربون كل وحده تبا اتنادي ريلها سعسع . .
دفنت وجهي في ظهر غيث . .
اما سارة ف ضحكت بصوت مرتفع . .
نظر إليها سعيد : يعلني أفداها انا الضحكة . .
فجأة سكتت سارة وضحكت انا على وجهها حين انحرجت منه فجأة . .
وقال : ازقريني فديتج امبونه شين بس جانج انتي بتزقريني به عسل يجنن . .
قالت والدتي : الله يحفظكم ولا يحرمكم من بعض . .
قالت شما : يعني يا حبذا انكم اتراعون مشاعر العزابيه اللي هنيه يعني انا ما اقصد بس اقول رايي يعني والمقصد شريف . .
ضحكنا جميعا عليها . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
: سارة ترانا باجر مسوين عزيمة غدى لرجعة آمنة بلغي هلج واهم شي هزاع اللي قطعنا امره يشرف . .
بلعت ريقي من جملة والدتي تلك . . نظرت إلي سارة ثم إلى والدتي مبتسمه : إن شالله عمتي . .
بعدها تذكرت شما !
ألتفت لأرى ردت فعلها . .
ولكنها لم تكن مهتمه !!
اقتربت سارة ..
قبلتني وهمست في اذني : اتجنبيه . .
وبصوتها العادي : ربي يحفظج . .
وذهبت إلى منزلها . .
بدوري ألتفت لوالدتي وحييتهم جميعا . .
ورحلنا أنا وسعود . .
أوقف السياره جانبا ونظر إلي . .
وأشار : ليش ما تميتي ؟
أشرت : بس جيه مابا أخليك . .
لم أقصد بها شيء . . ولكن لا أعرف ماذا فهمها . . !
استمر بالنظر إلي . .
حتى شعرت بحرارة أذني . .
وقلت وأنا أدير وجهي بصوت هامس : سوق . .
مسك وجهي وقربه لثمه . . أغمضت عيني
ولكن توقف في النصف وضحك . .
فتحت عيني مستغربه سبب صحكته . .
ف طبعه قبله على جبيني . .
مسك هاتفه وكتب . .
: أحبج يا خوافه . . ليش كلما أيي أبوسج أتغمضين عينج ؟
وأعطاني هاتفه لأقرى . .
نظرت إليه ورجعت أنظر إلى هاتفه وأنا خجلة من ملاحظته تلك . .
ف بدأت أتمتم بيني وبين نفسي بصوت منخفض : الحين شو اقولك . .
ضحك من جديد . .
وجعلتني ضحكته أفز ع . .
نظرت إليه بأستغراب !
مسك هاتفه . . وكتب : أضحك ع شكلج وأدريبج تتحرطمين . .

لماذا لا تسمعها . .
لماذا تعلم لأنك ترى . .
اقتربت منه ووضعت رأسي على كتفه فقط رغبة بالاقتراب منه . .
مسح على رأسي من فوق " شيلتي " . .
ثم أنزلها قليلا وبدأ يمسح على شعري . .

. . . . . . . . . .
فتحت عيني وأنا على سريري !!
آخر ما أذكره أنني كنت نائمة على كتفه في سيارته . .
مالذي أوصلني إلى هنا . . !
بحثت عنه بجانبي . . شعرت بالأحباط حينما لم أجده . .
مسحت على وجهي ومسحت على شعري أرتبه . .
واستيقظت بكسل تام باحثة عن سعود . . !
ولم أجده في المنزل . . ربما قد خرج . . ولكن هذه اول مره يخرج دون أن يخبرني !
ربما كان الامر ضروري . . !
هذه أول مرة أشعر بأنني في حاجة الاتصال به ..
أخذت هاتفي . .
ولكن !
لا أعرف رقمه . . !
خرجت من قسمي وخرجت باحثة عن والدته . .
ووجدتها جالسة في غرفة الجلوس . . اقتربت منها وقبلت رأسها رفعت رأسها حين شعرت بي . .
وقالت : شحالج يا بنتي ؟ ووين سعود عنج . . ؟
بلعت ريقي بشبه خوف !
لا تعلم أين هو . .
قلت : بخير وعافيه ، وأنتي شحالج ؟ . . وسعود مادريبه وين ! ظهر بدون ما يقولي . .
نظرت بأستغراب !
: والحل ؟
همست : تعرفين رقمه ؟
بصدمة : بس الله يهداج سعود ما عنده تلفون ! ولا عنده رقم . .
دق قلبي بقوة . .
لن أقول أني رأيته . .
بخوف أكبر : لا قلت يمكن عسب أطرش مسج أو شي ..
ابتسمت : حبيبتي سعود ما عنده . . ولا تتروعين من شي يمكن ظهرت له شغله . . بيرد أطمني ..

هناك أمور كثيرة بدأت تحيرني في هذا هالإنسان . .
أمور كنت أتجاهلها . .
لكن حان الوقت لأفكر بها . .
سعود يقود سيارة !
وهو إنسان ناقص !
كيف يسمع رنين السيارات !
كيف ينتبه لأدق التفاصيل التي حوله . .
ولكن لم أفكر أبدا بهذه الأمور . .

هناك خلل . .
شكوكي ستثبت عما قريب ..
. . . . .. . . . . . . .. .. . . . .. .
جلست أمام تلك النافذة الضخمه . . أنظر إلى فناء المنزل الخلفي . . وتمنيت لو أن هذه النافذة تطل على الباب الأمامي . . لأراه حين يأتي . .
أصبحت الآن الساعه التاسعة مساء !
وهو غائب منذ الصباح . . حينما افقد الأمل . .
أضع وجهي بين ركبتاي . . وأنظر إلى اللاشيء . . وأسرح في العديد من الأمور . . اللا معنى لها !
حتى زحفت دمعتان حينما بدأت تخيلاتي تأخذني إلى طرق . . . .
سمعت صوت مقبض الباب . .
جدتي حمدة . .
همست بحرقه : يدوه مافيني شي . . لا اتمين اتسيرين واتردين مب زين بتتعبين . . بس أبا أتم روحي ويوم بيي سعود خبروني . .
مسك خدي . .
ورفع وجهي لأنظر إليه . .
حينما لمحت وجهه . . وقفت فجأة بلهقه ضممته لي بقوة . . لا أذكر أني ضممت أحد بها يوما !
حتى أصدر صوت ضحكة خفيفه . .
جعلتني أبتعد . .
وأتذكر ذلك الموضوع . .
عبس من حركتي تلك . .
وبدأت أتأمل وجهه . . وتفاصيله بأدقها . .
مسكت وجهه بيداي وأسندت رأسي على رأسه . . وهمست وأنا أغمض عيناي : وين رحت عن الجسد اللي ما يعيش بلا روحه . . ياروحي أنت . .
ابتسم وقرب شفتاه ليقبل أنفي . .
ومسك يدي وأخذني للتقويم . . ليأشر على تاريخ " يوم ميلادي " . .
هل ذهب ليجهز أمر ليوم ميلادي !
شعرت بأنني اشتقت له إلى حد الجنون . . وانا لم أعتد أن أفارقه كل هذه المده ..
اقتربت منه وضممته . .
اصدر تلك الضحكة من جديد !!
لم يكن يصدر صوتا عندما يضحك . .
أم لأنني بدأت أنتبه فصرت ألاحظ كل شي . .
تبخرت أفكاري حينما شعرت بأن رجلاي تحلق في الجو . .
وفجأة هبطت على السرير بهدوء . .
وضع يداه على عيني قبل ان افتحها . .
وعندما تركها كانت الغرفه مظلمة . .
بحثت عنه . . !
ولكنه لم يكن في الغرفه . .
ليست سوى دقائق حتى فتح النافذة الضخمة . .
لأرى أن الفناء قد زيين بالكامل . .

بقي ليوم ميلادي اكثر من 4 ايام !
لماذا يحتفل اليوم . .
اقترب مني . .
ومسك يدي ليأخذني إلى الخارج . .
كانت البالونات . .
والكعكة وكل التفاصيل في كل مكان !

قربني الى الطاولة . .
ليريني ورقة مكتوب عليها . .
" كل عام وأنتي بخير مقدما . . حبيت أكون أول واحد . . ما بعطيج ساعة ولا شنطة ماركة ! هديتج غير "
ألتفت له . .
وضممته . .
همست في أذنه من بين دمعاتي : أنت أحلى هدية . .
ابعدني وقبل رأسي بحرارة آلمت قلبي . .
مسك يدي . .
وأجلسني بقربه على ذلك الكرسي . .
مسك يدي ونظر في عيني . .
بلع ريقه . .
وتنحنح بخفة . .
دق قلبي بقوة . . لا أعرف لماذا . .
فتح فمه . .
ثم أغلقه . .
ثم فتح . .
ثم . . . .


ليست هناك سطور لتصف . .
كان حلم . .
قولوا أنه حلم . .
ف قلبي لا يحتمل هذا الواقع . .
عطش . . رمقني به شهور . .
واليوم يسقيني بشلالات لا أعرف من أين هطلت . .

اسقيتني فوق حاجتي . .
اسقيتني لدرجة أنك جعلتني . .
" أغص " . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ستختَلفْ حكآيتيْ . . قريبآ ،
(fff)

sma bladi
07-07-2011, 10:09 PM
السلام عليكم روحمه أشحالج غناتي عساج بخير ماتشكييين بااس ولا أقول عبااس خخ

وحشتيني دبوه خخخ شو هازييييييييييين البارت روعه بسس قصييير :sml-6::suae (41):

أسولف عن تاكليني ههههههههههههه مب طويل ولا قصير يعنيي زييييين

نوعاا ماا خخخ مشالله علييج أبدعتيي حبيييت البارت كتير كتيير وايد

خخخخخخخخ يلا ببدأ فلسفه بس سكتوو ماابا حششره لو سمحتو

آمنه : الله يعيينج -- سعود : الله يعيينك أدري انه ماشي ييديد

ساارو :خ فديتج ماعرف ليش أحسج طيبه أصلن انتي طيبه

أممم شموه : نو كومنت خخخخ امم --- يدت سععود بعد

نو كومنت السموحه على الرد القصيير نتريييا الباارت

اليياي خخخخ سما بلادي الققمرر خخخخخخخ

أصلن دومي قمرر أدرييي ههههههههههه

لا تتأخرييين عليناا شرات هالمره

حرام علييج خخخخخخ

فمان الله

:ast7y3:

WE7 8LBY
07-07-2011, 11:00 PM
لي عودة بعد ما اقرا البارت
(fff)

السلام عليكم
يسعد لي اوقاتج بالخير



يا حي بالـهبوب
ولكم ولكم



يختي ابطيتي علينا
كم ونحن نتريا تنزلين البارت
كل مره اقول بـ نازعج بس لما اقرا البارت
اقول من حقها تبطي
لانه كل بارت اروع واحلى من إلي قبله

((fff))


حبيت الاحداث وايدات , وخصوصا سارة وسعيد
ثنائي جميل ,,
خخخخخخخخ ولا بنتهم هـ الفضيحه

انا الصراحة بديت اشك فـ سعووود , اكيد آمنه شكها في محله
احس انه مب اصم , جنه إلا يسمعهم :what:

ام آمنه ,, ما حبيت يوم قالت حق آمنه سيري ويا ريلج حراااام
جان خلتها اتم وياااه
بس حلوو انها ردت ترمسها مب شرات قبل

ام سعوود ,, في اشياء وايد ما تعرفها عن ولدها ,, احس انه سعوود وراه سر كبير



يعطيج العافيه غلايه
وارقب البارت الياي على نار


لا تبطين علينا
((fff))

الفيافي
07-08-2011, 11:13 AM
احب هالقصه وايد
واااااااايد يالله عاد ابغي اعرف شو التكمله
الهبوب بليييز كمليها لنا اليوم

єℓ.7αśђяαjα
07-08-2011, 06:42 PM
الله عليج يا هبووووب

كنت حاسة انه بيرمس ف يوم ..جيييه من الله طلع الاحساااس ههههههه:hehe:

يا ويلج ان ما خليته يرمس ف البارت الياي ..

أبا أسمع صوووته ههههههه



مبدعة ما شا الله عليج ..


(fff)

ε ι н в σ в
07-09-2011, 08:00 PM
:cute::cute::cute:

شكرآ لكَمْ جمَيعآ ،
مَنْ يرَد ويشَكرْ ومنَ يقيَمْ ،
ورَبيْ توَآجدكمْ يعَنيْ ليْ آلكثيرْ ،
رفععتوَا معنويآتيْ ، وششجعتوَنيْ أنهيهآ في أقرب وَقتْ ،
يعَل ربي يحَفظكمْ ولآ خليَتْ منكمْ ،

(fff)

الفيافي
07-09-2011, 08:01 PM
الله ياااي اوكي نتريا يا الهبوووووب لا تبطييين بليز بليز بليييييز (fff)(fff)(fff)(fff)(fff)(fff)

ε ι н в σ в
07-10-2011, 12:22 AM
قال نعم قال بصوت به بحه راقيه جدا لم أسمعها قط . . قال بصوت أقرب للهمس . . تحركت تفاحة آدم تلك التي لآ طالما تمنيت أنها تتحرك . .
ليحرك شفتاه بدقه ويهمس . . همس بكلمة لطالما حلمت أن أسمعها منه . .
همس بـ : أحـبـج آمنة . .

لم أعرف أنه أسمي بهذه آلروعة . .
لم أعرف أني أملك أجمل أسماء النساء . .
بل لم أعرف أن " أحبج " هي رآئعة هكذا !

تشوشت الرؤوية . .
ولم أرى سوى الدموع والدموع . .
حتى شعرت بأن عقلي لا يستوعب . .
لأبدأ بنوبة لم أتخيل نفسي بها يوما !
بدأت أضربه على صدره في جهات مختلفة بقوة بضعف بألم بحرقة . .
ضربته لأنه حرمني من كل شيء . .
ضربته لأنه قتلني وأنا هنا !
ضربته لأن حرمني من أعذب الأصوات . .

ليكمل بهدوء وحزن وهو يمسك يدي متألما : بس حبيبتي أهدي . .
وضعت يدي على شفتاه وشددت عليها . .
وهمست : اسكت مابا أسمع صوتك . . أسسسسسكت . .
أنزل رأسه بخيبه . .
ف ابعدت يدي . .
حكى من جديد . .
: أتوقعتج تبين هالشي ؟
وقفت وصرخت : أباه ويوم أنك تدري أني أباه ليش أوهمتني بشي ثاني !! ليشششش ! طول حياتي أتعطشش لصوتك وأنت توهمني انك أبكم ! رححت اتعلمت . . . .
فجأة هدأت . .
وأكملت بهمس : كنت تسمع كل شي أقوله !! كنت تسسمع كللل شي !!
أنزل رأسه ولم يهمس حتى . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شعرت بهزات خفيفة . .
فتحت عيني . .
وكان سعود . .
جلست مفزووعة !
وقلت : سعود . . !!
نظر بخوف . .
قلت : انت ترمس ؟
نظر باستغراب !!
بل بصدمة . .

ربما كان حلم كما توقعت . .
بل هو حلم . .
ف تذكرت . .
: وين كنت البارحة ؟؟
ابتسم براحة . .
وبدأ يأشر بالكثير من الأمور . .
شعرت أني نسيت هذه اللغة . .
ف نظرت إليه متصنعه أنني فهمت . .
والأحباط يقضم نشوة الأمل التي زرعت فيني وأنا . . . نائمة ..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لبست ما لدي وحرصت أن أكون في أجمل حلة . .
ف أنا عروس . .
لبست فستاني الذهبي . .
وتركت شعري ينسدل بحرية . .
رسمت وجهي بدقة . .
وأرتديت أفخم طقم ذهب أملكه . .
رششت القليل من عطري . .
وخرجت قبل أن أرتدي " عبائتي والشيلة " لأتفقد سعود أن كان قد أنتهى . .
وكان يحاول أغلاق " عقم كندورته " . . ابتسمت واقتربت منه . .
رفع رأسه حين شعر بوجودي . .
لترتخي اجفانه حين نظر إلي . .
ويفتح ثمه قليلا وكأنه أنصدم ! أو أنبهر . .
مسح على لحيته كما يفعل دائما حينما يراني . .
بلع ريقه . .
رفعت يدي المرتعشه لأوقف توتري من نظراته وأنشغل بأغلاق " عقمه " . .
ولكن مسكها وأنزلها . .
ومسكني من كتفي وقربني له . .
أغمضت عيني حينما شعرت بقبلته الدافئة بين عيناي وارتعشت شفتاي . .
لأضمه بقوة . .
أبعدني قليلا لينظر إلي وأشار : أنتي أحلى ما شافته عيني . .
شعرت بخجل . .
ف اقتربت وقمت بأغلاق ما أردت أغلاقه . .
وحين وصلت لآخر " عقمه " . .
أنزل شفتاه لأصابعي وقبلها . .

لا تسألوني كم أعشقه . .
همست وأنا أحتضنه من جديد : أحبك يآ صمتي . .
وشدني بقوة بعد أن أنهيت جملتي . . . . !
تجاهلت تلك الحركة . .
وسأبقى لأتجاهل الكثير . .
ف من بعد حلمي ذاك زادت شكوكي . .
علي أن أبعدها لكي لا أدمر شيء . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جلست في غرفة جلوسنا الدائرية بعد أن أنتهيت . .
وأنتظرت سعود ليخرج . .
دخل ليكمل " كشخته " . .
دقائق . .
خرج
وهو يرتدي " غترته " و " عقاله " . .
كان جميل لدرجة آلمت قلبي . .
فهمست :

مآهيْ عَلى نكسة عقآله لو تسألون . .
متميزَن بشيْ . . مآ قد شفته !
جمالن وزينن كل الرجآل به يحلمون . .
من شاف زينك اقصاه سكته !

ابتسم ..
ثم رفع حاجب . .
ولكن دقائق بردت ملامحة . .
ليشير . .
أنتهيت . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
: كاشخ ريلج . .
نظرت إليها بطرف عيني . .
: وبعدين وياج شموه . .
لتنفجر ضاحكة وتهمس لسارة : قلت لج ..
قرصتها : شو قلتي لها ؟
قالت : آخ ولا شي يالكريها . .
لتهمس سارة : فششلتنا انتن الثنتين قدام هل سعود بس انجبن شوي ..
لتنظر شما بطرف عينها لسارة : والله كبرنا . .
ضحكت بصوت مرتفع . .
ف قالت جدتي . .
: يعلها مديمة يا ربي . .
ابتسمت لها بخجل وبترت ضحكتي تلك . .

رن هاتفي . .
ابتسمت وأنا أنظر إلى الرقم . .
وقفت وقلت : عن أذنكن . .
وخرجت إلى خارج الغرفة متجهة إلى الباب وقلبي يدق شوقا لشخص . . .
افتقدته كثيرا . .
شخص كان معي دائما . .
شخص لا يحزن لا يعبس في وجهي لا يشعر بالنكد أمامي . .
شخص أعشق تفاصيله كلها . .
أحبها . .
في الواقع هي أنثى . .
وإن كان لا بأس بأضافت الهاء على كلمة " شخص " وإن لم تكون خاطئة معجميا لأضفتها لها . .
هي من تستحق بعثرت الحروف لها . .
هي من تستحق أن أدمر جميع اللغات من أجلها . .

مشيت نحوها وشوقي يدفعني لها . .
ضممتها بقوة قبلتها . .
وبكيت . .
: أشتقت لج يالنذله . .
بصوت مبحوح : وأنا أكثر يالحقيره . .
ف ضحكنا سويا بصوت مرتفع ..

ضربتني من جديد : أتزوجتي ونسيتيني . .
قبلت أنفها كما يفعل بي سعود دائما : وربي عمري ما نسيتج . .
نظرت بأستغراب : من متى اتبوسين الخشوم . .
قلت بخجل : سعود علمني ..
نظرت بخبث : يبوس خشمج ؟
ضربتها على رأسها : بعدج صغيره على هالعلوم . .

مسكت يدها وأخذتها إلى الداخل . .
وحينما وقعت عين سارة عليها جرت نحوها وضمتها بقوة . .

كنا ثلاث . .
لا ننفصل أبدا . .
لا نتاثر . .
لا نحزن . .
لا نبكي . .
عرفت معنى الصداقة الحقيقي بمجرد معرفتي بهما . .
سلامة و سارة . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
: بنات ترى الشباب بدشون اتغطن . .
كانت تلك جملة والدتي . .
تغطيت كما يجب . . متلهفه لرؤية سعود . . كأنها أول مرة سأراه فيها . .
ليدخل تميم . .
سعيد . .
أبي . .
هزاع !! وكنت قد نسيت وجوده . .
بلعت ريقي حين لمحت سعود خلفه . .
هم الاثنان مع بعض . .
وبعدها دخل عمي سهيل . .
منذ جلوسي في بيت سعود . . لا ألتقي به دائما !
فهو مهووس بعمله لدرجة أنه يبديه أحيانا على عائلته . .
همست سلامة : يعلني أفدى هالشوف . .
ضحكت وضربتها بخفه : عيب . .
قالت : عدال . .

بعد أن ألقوا السلام بشكل عام . .
قالت والدتي : هزاع . . عد لنا كمن بيت متولهه ع شعرك . .
بلعت ريقي من طلبها . .
أذكر جيدا . .
هزاع مبدع في كتابة الشعر . .
أتذكر عندما كنا نتحدى بعضنا في وقت ما . .

لينظر بجهتنا . .
ولكنه لم يتعرف على أي حد منا لأننا كنا نغطي وجوهنا . .
ولكن استقرت عيناه على الطاولة التي كانت امامي مباشرة . .
وقال : فالج طيب عمتي ، أمم هاي قصيدة كتبتها من كمن يوم وانتوا اول من يسمعها . .
ثلاث سنين انا اخطط لهذا اليوم يـا بـو سعـود
تيسّـر حالـي و جاهـز اوفّـي وعـدي بوقتـه


و فجأه جتني تتعـذر .. تقـول تأخَـرَت لوعـود
و انا مستغرب و اسمع كأنـي وعدهـا خنتـه !!


حسبت انها تمازحني و تتصنـع جفـا و صـدود
ضحكت بوجهها من قلب.. مع انْها بايخه النكتـه


و قالت ارضى بالواقع .. قلبـي ماهـو المعهـود
تغير كل شي صوبك .. نصيبي ما اظـن انتـه !!


كنت ف يوم محبوبـي و لكـن مـا اظـن نعـود
وصل من قبل ما توصل .. و انا ذاك الصبر عفته


و لكن تكفى صدقنـي و يشهـد ربـي المعبـود
ترى ما خنتـك بغفلـه .. ولا كلمتـه و شفتـه


صراحه اهلي قالوا لي بأنه ولـد اصـل و جـود
و جتني امه بالصوره .. و بكلمات المـدح اختـه


سكت و قلت هي فرصه مدام الجود في الموجـود
و قالوا كل من حولـي علامـات الرضـا سكتـه


و انا فكرت دام امـه و اختـه مـا عليهـم زود
اكيـد انـي براضيهـم اذا وافقـت و اختـرتـه



و اراضي اهلي و اخواني مدام ان الفرح مقصود
عطيت الناس انا كلمـه ومعاهـم وقتـي حددتـه


و لا اقدر اغيرها .. ترى عنـد العـرب منقـود
اوافق و اعتذر باجر و اقـول الـراي غيرتـه !



تبي تشرح لي المنقود .. تصدق عاد يا بو سعود؟
تبيني اقتنع و ارضى بحال ٍ عمـري مـا عشتـه


انا ماني بقايلها .. عسـى يفـرش ثراهـا ورود
بعد ما حطمـت قلبـي و طعـم المـوت جربتـه


عسى بفستانها اشواك .. و في ثوبه عقارب سود
و نار ٍ تحرق الكوشـه و تحـرق بيتهـم حتـى


و موت بليلـة الدخلـه يبـرد حرتـي يـا كـود
ولا احس انهـا بحضنـه يلامـس خـد لامستـه


علي اهون اذا ماتوا ولا بنفـس السريـر رقـود
ترى صعـب ٍ علـي اتخيـل اللـي مـا تخيلتـه


عسى قاع الثرى يقسى و يتحول صخـر جلمـود
و حفار القبـر يرفـض يسـوي فـوق مقدرتـه


ترى دفنة عديم الذات تلـوع حتـى كبـد الـدود
و من خان العهود و مات تعافـه حتـى مقبرتـه


عسى ربي يجازيهم بحبـل ٍ مـن مسـد ممـدود
يعلقهـم مـن اطرافـه و فوقـه نـار ٍ و تحتـه



انا ماني حقود و شين ولاني مـن نسـل نمـرود
ومن حط نفسه بوضعي بيقـول اللـي انـا قلتـه


مدام الفعل لـه ردة فعـل والله ابشـري بـردود
بدعـي دامنـي حـي ٍ و بغـرس للدعـا نبتـه


و بسقيها نزيف القلب و دمع ٍ ما رحـم لخـدود
و تكبر و الثمر ثاري من اللي خاننـي و صنتـه


انا نذرٍ علي اكتـب و افجـر هالقصيـد رعـود
و اسمّع كل بشـر صوتـي عجبتـه ولا زعلتـه


و اردد للي يسمعني .. اذا حبيت " حط حـدود "
انا حبيت دون حـدود و شـوف اللـي تكبدتـه


ثلاث سنين انا ابني و جت ( صوره ) بكل بـرود
خذت مني شقى عمري و حلم ٍ ( قلت ) حققته !!!



بصوت هادئ : وسوالم . .
كان الصمت سيد الموقف . .
رفعت نظري لسعود . . كان يسرح بعالم آخر . .
رفع عينه لي . .
ثم نظر إلى هزاع . .
وضغط على أسنانه . . وأرتعشت يده . .

أرجو أن تكون فعلا لا تسمع . .
ف لا أريد أن يصيب قلبك ما أصاب قلبي . .
أشعر بحريق في جوفي . .
بل رعشة حاره سرت في جسدي بأكمله . .
كأنها شرارة وقد أنتشرت لتسبب حريق عظيم . .
بل ما صعقني هو وجود أسم سعود في القصيدة .

لتقول أمي بربكة : صح لسانك . .
رفع رأسه ونظر إلي مباشرة ثم همس : صح الله بدنج . .

أما تميم : شهالقصيد عنبوك ! وقفت قلوبنا أمنو هاي اللي حارقة قلبك جيه ؟
ابتسم وربت على كتف صديقه : الا قصيده مالها أي صلة بالواقع . .
أما سلامة وسارة ف ألتفتن لي . .
لتقول سارة بصوت منخفض مبحوح : لا اتحطين ف بالج . .

أحقا !
هذا ما تريدينه . .
بكل برود . .
أن أتناسى . .
كبيرة يا سارة فعلت أخيك . .
وصعبه جدا أن أتناساها . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتقول سلامة لتخفف . .
: تذكرين يوم قلت لج على أيام الجامعة لا تتعشمين على الفاضي . . بس خذتيه . . كلما أفكر في هالموضوع أقول كيف الدنيآ ياربي . .
ابتسمت لمحاولتها بالتخفيف : شفتي كيف ! سعود من شفته قلت أنه غير . . وطلع فعلا غير ..
لتقول : شو أتأكلينه الريال محلو خخ . .
نظرت بطرف عيني : جب عاد . .
لتضحك وتقول : جب يقربلي كان راعي باصي . .
ضحكت وبعدها شعرت بضيقه ف قلت : للحين هالسالفة أبا أعرف شو وراها . .
لتمسك يدي : بتعرفين أتخبريه . .
قلت بحزن : تدرين ودي اتناقش وياه ودي انقول كل شي . . بس حياتنا هادية بشكل ما تتخيلينه ! طبعا بتكون هاديه لكن أبدا ما نرمس ماعرف شو هو بالضبط . . ماعرف شو يحب شو يكره شو المواقف اللي استوت له في حياته . . امنو ربعه . . ماعرف شي سليم وانا هالشي تعبني . .
شدت قبضتها على يدي : بتعرفين ان شالله جربي اترمسينه وبتعرفين . .
قلت بحزن أكبر : الله يعين يا سليم . .

صمتنا . .
ألقيت نظرة خاطفة على عائلتنا الصغيرة . .
لا أملك سوى أخ أم واحد . .
وهو دائما مريض بسبب السكر . .
والآن قد أخذ للخارج مع زوجته وأطفاله . .
وأيضا لا أملك سوى عم واحد . .
وهم يا مد أو جزر . .
لا أعرف ماذا حدث مع شما . .
هل سوف يتزوجون قريبا أم لا ؟!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ε ι н в σ в
07-10-2011, 12:25 AM
رجعنا إلى المنزل قبل آذان المغرب بقليل . .
ف بعد أن أنهيت من ترتيب غرفتنا قررت أن أذهب لتنظيف الحديقه الصغيره تلك . .
قمت بمسح الطاولة . .
وبعد ذلك قمت بألتقاط بعض الأمور التي كانت على العشب . .
لأصعق !
كانت هناك . . زينة عيد الميلاد !
شعرت بالصدمة تمزق ويهي . . تبهت ملامحي بل تشوها !
ماذا أنت يا سعود !
لم يكن حلم أذا ! كان واقع . .

سعود . .
ليس أبكم . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فـ ليعذرَنيْ آلشآعرْ سآقي آلشوق لأنسآب قصيدته آلجميلة : وأردد للي يسمعَني إذا حبيت أحط حدود . . للشخصية هزآع . .

وعذرآ منكم على قصرْ آلجزء . .
وثقوَا أن آلقآدم أفضلْ ،
(fff)

sma bladi
07-10-2011, 12:26 AM
السلام عليكم روحمه أشحالج الهبوب عساج بخير ماتشكيين باس

شو هازيين مشالله عليج أبدعتي زيين ماتأخرتيي علييينا http://www.suae.ae/vb/images/smilies/suae1/suae%20%2836%29.gifhttp://www.suae.ae/vb/images/smilies/suae1/suae%20%2836%29.gif

امم آمنه و سعود غمضوني هزاع أكرهه عشان جي مادانيه لغز لاه

ههههههههههههههههه سلاميي فديتها حلو شخصيتها ساره نو قومنت

وببس نتريا البارت الياي لا تتأخرين علينا فمان الله سما بلاديي :ast7y3:

WE7 8LBY
07-10-2011, 01:36 AM
سما ,,
عيب عيب ,, الباركن الاول مالي انا :cute:



مكااااني (fff)




السلام عليكم
يسعد لي أوقاتج بالتوت والبسكوت وعصير فرش مثلج :sml-40:


يالله يـ الهبوب
أنتي شو سويتي فيني :cute:
أنا تخبلت خلااااااص

الباتر الصرااحه جماله فوق ما اتصور


هزاااع ؛
وربي قطع قلبي
حرااااااام تحول حبه لحقد وكره :( ليش يـ هزااع ليش

سعووووود ؛
اقوولكم هذا وراااه سر كبير , احس انه مخبي شي
بس صدق هو و آمنه ثنااائي رائع (عصافير الحب :sml-40:)


آمنه ؛
هااي احلاامها مب أحلام << فهمتي شي :yjlb:
لا اقصد هي تحلم وانا على بالي صدق
بس بعد في شي من الواقع وهي تتحسب عمرها تحلم


أم آمنه ؛
شكلها فهمت انه هزااع يقصد آمنه بالقصيده ولا ؟؟
:nsait:


يا قلبي انااه على سليم ؛
هـ الشخصية على صوووب ,, كم أحبها :sml-40:


سارة ؛
بين نارين , أخوها هزاع و ربيعتها آمنه





الهبوب اليوم حبيتج أكثر شي
البارت يجنن



عاد الحين صدق لا تبطين انا شو بسوي بعمري
ما ارووم اصبر


(:ast7y:)



الله يعطيج العافيه
وتستاهلين التقييم + الشكر


((fff)(fff)(fff)(fff))

ε ι н в σ в
07-10-2011, 03:56 PM
أشكَرْ مروَركمْ سمآ بلآدَيْ ويَح قلبيْ ،

وَيح ترَى آلجزْء آلصغَير آلثآنيْ ،
يثبَت أنه مآ كآنْ حلمْ . . ^^

تسلمنْ علىْ حضوركنْ آلطَيبْ ،
ومآ ببطَيْ بأذنَه ،
(fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
07-10-2011, 11:48 PM
آلسسلآم عليڪم و رحمة آلله و برڪآتـﮧ‘ . ،
ربي يسعد مسآج بڪل خير و صحـﮧ‘ . .

(fff)

شحآلج . ، !
و أخبآرج . .

لج وحششه . .

:ast7y3:

بتخببببرج . ، جني آلآ ڪنت حآجزه بآرڪن ! ويينوه :117:
هههههههه أوني يآيه أرد مآحصلته . . :117:



بعلق ع آلبارتين . .

أول بآرت . .


تووقععععععععُت آنه يرمسس . . :suae (33):
حرڪآتهم عجيبه خخخخخ :ast7y3:
و ششمآ عليهآ حرڪآآت هههههه آلآ تخليهآ تغغآر . . :suae (36):
أما عفاري . . هههههه حبيتهآآآ و ربي :::)

 


آلبارت آلثآآني طرررر . . :suae (42)::suae (42):

دآآم أنه رمسس شحقه بعععد رد يأشر لهآآ ! :117:
وهيييه لييش مآتبآآآآآ . . :suae (1):

حرڪآآآآت . . :117:




هزآع . ،
يألبي . .
ع آلعوووق . . :189:

أڪييد سعود سمع و حس عيل شحقه أرتعشت يديه . . :suae (1):



آلمهم . ،
يعطيييج ربي آلعافيه . ،
و ننتظر آلبارت آللي عقبببه = ) ..

لأآ هآنج ربي . .

(fff)

єℓ.7αśђяαjα
07-11-2011, 08:50 PM
احينه هو رمس ، الا ما رمس ؟؟؟


راسمي مفتر ...

الفيافي
07-13-2011, 03:54 PM
:suae (46):
waiting for the new part

دمـ ع ـہ بوظبي
07-13-2011, 08:08 PM
احيينه سسعود رممس ولا لاه .؟ ! :nsait:

. ,

مشششكورة ع الروايية الطططر صصراحةةة !! :^^::suae (64):

&

اترييـا البااررت اليديد :cute::cute:

ε ι н в σ в
07-13-2011, 08:12 PM
:suae (36): بعضضضكن وَربيْ ،
يعَني مب أمبين انه رمس ؟!
ليش تحبطنننيْ ، :cute:

رمَس يآ أميْ رمسَ ،
آمنننة شآفت زينة الحففلة وعررفت أنه مبب حللم
شكله هالبارت الصغير الزياده اللي حطيته تحت هو اللي خبصكن
لو مآ نزلته احسن ، < عصبت :suae (36):

والبآرت الياي بيكشَف كل الأسرآر ، :::)
بس لآ أتخآفون بآقي وآيد ع نهآية القصة ،

(fff)

Єℓώẽđ
07-15-2011, 05:18 PM
البآآرت حلووووو .. من جد حبيـــته


^^

نتريــآآج ..

:suae (37):

Different
07-15-2011, 05:20 PM
يا فتااااااااااااااااااااااااة !
أين البااارت !!
لقد انتظرت كثيراً ..
و لقد افتر رأسي من كثرة التفكير فيما سيحدث لاحقاً !!
<~ اللغة zero خخ ..

ε ι н в σ в
07-15-2011, 06:14 PM
عَدتْ ، لـ عيوَنْ الأميَرةْ ، :hehe:
وَكلْ مَنْ ينتظَرنيْ ،


بلعَت كوَمة آلبكاء التي تجمعَت في حلقيْ . .
ووقفت بعد أن أنهيت الترتيب ..
دخلت لآراه ينظر إلى التلفاز بلا مبالاة . .
يالك من ممثل بارع . .
تجاهلته تماما وقمت بأخذ ملابسي لأستحم . .

ملأت حوضي بالماء . .
ودفنت جسدي بملابسي فيه . .
جعلت الماء ينسكب من أعلى رأسي ليمر بطرف أصبع رجلي . .
متمنيه لو أنه هذه القطرات تسحب معها همي جهدي تعبي ارهاقي . .
بكيت بعنف غير آبه للضرر الذي سيلحق بعيني . .
اختلطت دموعي مع قطرات الماء لتنقيها من ملوحتها . .

وقفت وحاولت أن أستجمع قواي . .
هل تريد أن نلعب مسرحية ؟
سوف نلعب أذا . .
لتكون هذه مسرحيتنا يا بينوكيو . .
سوف أمثل كما تمثل . .
سأتظاهر بأنني بلهاء جاهلة لما حولي . .
سأكمل على النحو الذي عرفتني فيه . .
أنت أبكم . .
وانا أمرأتك الغبية المصدقة لك . .

أزلت ملابسي كلها . .
وتركت الماء يلمس جسدي بهدوء . .
جعلته يغمرني يدخل في مسامات جسدي ليطهر ما بداخلي . .

لعله يستطيع أقتلاع أكبر هم يسكنني من داخلي . .
. . . . . .. . . . . .. . . . . . . . . . . . . .. . . . . .. . . . .

جلست بجانبه أمام التلفاز . .
أنظر بصمت . .
أما هو ف كان نائما . .
شعرت برغبة الخروج من هنا . .
ف استنشاق الكذب بدأ يخنقني . .
رأيت والدة سعود تجلس لوحدها تقضم حبة الرطب . .
جلست بجانبها وهمست : مساج خير . .
لتبتسم لي : يمسيج بالنور والسرور . . شحالج بنتي . .
ابتسمت لها : انا بخير وانتي ؟
: بعافيه الحمدلله . .
وضعت نواة الرطب جانبا واخذت الصحن ووضعته امامي : اهبشي فديتج . .
اخذت واحدة . . وبدأت أحاول أن أقضمها . .
شعرت أنني لا استطيع ف الغصه تخنقني . .
لأهمس : رمسيني عن سعود . .
وكأنها استغربت كلامي . .
لأكمل : ودي اعرف عنه وايد اشيا . . هو مثل ما تعرفين مستحيل يحكيلي . . أنتي قوليلي . .
قالت وهي تنظر إلى نقطة بعيدة لا أحد يستطيع أن يراها غيرها . . وكأنها تتذكر . .
وقالت بصوت حزين : واستغربت انج ما سألتي .. ومن حقج تعرفين . . يا بنتي سعود وحيدي . . من يبته فرحت به قد الدنيا بما فيها . . همي هو وبس . . مهما كبر اشوفه صغير . . مهما سوا يبقى ولدي . . وما يبت غيره . . مب لعيب فيني ولا ف ريلي نحن بخير الحمدلله لكن أرادة رب العالمين . . ورضينا بها . . وتمينا ع سعود وبس . . سعود ما كان من النوع الشاطر في الدراسة . . اهتمامه يخلص ويشتغل . . نظرته يشتغل ويحصل معاش ويشتري ويسوي . . نظرته مثل نظرة كل شاب ف الدنيا . . لين وصل آخر سنه في الدراسة وأتخرج اللي هي الثنويه . . وقلناله أنا وأبوه يا سعود قدم ع الجامعه أضويلنا شهادة ترفع الراس .. وهو ماشي انا بسوي اللي ف راسي يعني بسويه . . لين صدق ارتفع ضغطي وضغط ابوه منه . . قلت له شو تبا تشتغل دريول باص بهالشهادة . .
وقال : بشتغل دريول باص شو يعني !! الشغل مابه عيب !
صمتت قليلا . .
وبلعت ريقها وهمست : لين دعيت عليه يعلني ما عاد اسمع حسك . . دعيتها من القهر اللي فيا . . لانه علآ صوته وكانت أول مرة . .
ومن عقبها راح ولا رد . .
سنتين ثلاث . .
أحترق في كل يوم أتقطع أصيح . . ندري أنه عايش . . لكن وين شو ياكل شو يسوي شو حالته ، رب العباد بس العالم . .
ويوم رد كان يايب وياه فلوس . .
حطاها قدامنا . .
ومكتوب ف ورقة صغيرة : هاذي فلوس يبتها من شغلة الدريوليه اللي مب عايبتنكم . . انا اشتغلت راعي باص . .
حضنته بكيت قطعت عمري . .
ولكنه كان هادي !
استتغربت رمسناه وانقوله رد . .
ولكنه كان هادي !
تم ع هالحال شهر كامل . . لين خبرنا ربيعه . . أنه سعود أبكم . .
استواله حادث أثر ع أعصابه شي جيه ما فهمناه المهم انه ابكم . .
حاولنا وياه انسفره انعالجه ولكن بلا فايدة . .
كلما اشوفه يحترق قلبي . .
الذنب ذنبي انا دعيت عليه . .

لتغوص في نوبة بكاء . . جعلتني ابهت من الصدمة . .
كيف استطاع ان يفعل هذا كله . .
الآن وضحت الصورة . . لذلك عمل سائق حافلة . .
لذلك سعود أبكم . .
بل مثل ذلك . .
لأهمس لها : أهدي عمتي أهدي . . بيكون بخير سعود صدقيني بس حب يعلمكم درس لا غير . .
لتبتسم من بين دموعها : وانا اشهد علمنا . .
لتقول : افتقد كل شي فيه . . صوته العالي يوم يناديني ويبا شي . . نبرته يوم يقول سالفة اتضحك . . سوالفه وياي . . حتى هذيانه يوم يكون مريض افتقده . . . .
لأقاطعها هنا : كيف يعني ؟
لتكمل : سعود يوم يمرض وهو راقد يتم يهاذي يقول كلام ما تفهمينه يتم يتحرطم وايد من التعب . . خصوصا أن كان محموم . .

ولم أسمع الباقي . .
سرحت في ذكرى . .
لهذا السبب عندما كنا في لندن عندما كان مريض بالحمى لم يكن يريد النوم !
لهذا السبب جلس ساهرا . .
سعود لم يكن يريدني ان اسمع هذيانه . .
خشي أن أكشفه !!
خشى أن أعلم أنه يتكلم . .
ولكن علمت ..

ماذا أفعل يا رب . .
أنت مجيب الدعوات أنت قاضي الحاجات . .
أنت مغيث اللهفات . .
ثبت قلبي . .
برحمتك . .
اغفر له ذنبه . .
اهديه . .
يارب لا تجعل حائرا الا هديته . .
لا أله غيرك . .
وأستغفرك ربي من كل صواب كتمته . .
. . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . .. . . .
دخلت غرفتي أشد نفسي إلى عالم كبير آخر مختلف . . عالم سعود . .
جلست أمامه أتأمله . .
وكان يفتح عينه . . ويغلقها . .
يفحتها . .
وبعد ذلك جلس . .
ابتسم لي تلك الأبتسامة التي تكتم نفسي . . وتؤلم قلبي ..
لم أحتمل أقتربت منه ودفنت وجهي في صدره . .
سمعت دقات قلبه . .
وشعرت بحركة نفسه ..
مسح يده مبتدئا من شعري نزولا الى ظهري . .
واستمر هكذا . .
حتى غفوت في حضنه . .


شعرت بحركة خفيفة ..
فتحت عيني ورفعت رأسي . .
لا زلت في حضنه !!!
نظرت إلى الساعة وكانت تشير إلى العاشرة مساء !!
يا ألهي منذ الساعه السادسة وهو جالس هكذا . .
ف قلت : سعود ! ما تعبت حبيبي من متى يالس جيه . .
لأهم بالنهوض .. ولكنه مسكني وضمني بقوة منعتني من الحركة . .
لأرجع وأنغمس في أحضانه . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أشار : اليوم بتسهرين وياي لأنج رقدتي وايد . .
ابتسمت له وقلت بصوتي : إن شالله حبيبي . .
ليرفع حاجبه !
حسنا سعود لك ما تريد . . سأمثل ،
وهززت رأسي بـ حسنا . .
كان قد أحضر فيلم لنشاهدة سويا . .
والآن سأعرف ذوقه في الأفلام . . كان الفيلم رومنسي كما توقعت . .
جلس وأشار لي لأجلس على رجله . .
شعرت بالخجل وكأنها ستكون أول مرة . .
وهمست : لحظة ..
ذهبت إلى مطبخي الصغير وقمت بأعداد " الفوشار " . . وأعددت كأسان من عصير البرتقال . .
وحينما دخلت . .
رأيته نائم !
شعرت بالأحباط . .
وضعت الطعام جانبا واقتربت منه . .
هززته وهمست : نش سعود لا ترقد قلت بنسهر يالغشاش . .
لينهض فجأة ويحتضنني . .
صرخت بأعلى صوتي . .
ف وضع يداه على أذنه . .
فتحت عيني مصعوقه من حركته . .
فتح عينه وبان على وجهه التوتر . .
كانت لحظة حرجة . . ف ابتسمت له واحتضنته من جديد . . لأبين انني لم أنتبه . .
لا أريد أن تدمر ليلتنا . .
جلست على رجله كما طلب . . وبدأ الفيلم . .
كانت بدايته كبدايتنا . .
سعود لم يختر الفيلم عشوائيا . .
كانت يحبه و تحبه . . بصمت
يراقب احدهم الآخر من بعيد . .
بعد ذلك بادرت الفتاة بالبوح . . وليس الرجل . .

سرحت وتجاهلت الفيلم قليلا . .
مريم ..
لم أراها في حفلة زفافي !
ولا في أي حفلة أقمناها . .
ولا حتى في بيت سعود ، أليست من عائلته . .
أتمنى أن لا أحتك بها يوما ما . .
ربي أبعدها عني . .

شعرت بقبلة دافئة على أصبعي نبهتني . .
ليشير على الفيلم ثم يشير : ما عيبج ؟
ابتسمت ووضعت رأسي على كتفه . .
أحبه أكثر من كل شي . .
لن أفضح سرك حبيبي . . لن أفضحه أبدا . .
لن أفضحه لطالما تريد ذلك . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جلست في صالتي الصغيرة أنتظره . .
الآن الساعة تشير إلى منتصف الليل ! ولم يأتي سعود بعد !
أغمضت عيني وأنا على أريكتي تلك . . لأغفى لدقائق طويلة . .
شعرت بحركة في صالتي الصغيرة . .
فتحت عيني لأرى ظل سعود والأضواء كانت مغلقة . .
همست : سعود !
ولكنه لم يجيب !
طبعا لن يجيب . .
وقفت وأقتربت من ذلك الظل . .
مسك يدي بقوة وشدني له . . أحتضنني في ذلك الظلام . .
وهمس بعد أن قبل رأسي : كل عام وأنتي بخير . . كل عام وأنتي روحي وقلبي . . كل عام وأنتي دنيتي . .
أكتفيت بالصمت . .
كنت هادئة جدا . .
وليست هناك أي حركة . .
سوى حركة دموعي على خدي . .
كذبت ذلك اليوم . . وتركتها ليوم ميلادي الحقيقي . .
كم أعشق صوته . .
كم أحبه عندما يهمس . . كم حلمت به بل هو أروع مما حلمت . .
رفعت رأسي وفتح الأنوار بطرف يده . .
مسك وجهي بيده ليهمس : ما كنتي تحلمين في ذاك اليوم . . أنا أرمس يا غلايه أرمس . . أنا سعود اللي رضيتي به أبكم رضيتي به ساكت ما ينطق ولا يسمع . . كنت أسمع كل شي . . أسمع شهقاتج وانتي اتصيحين وقلبي يتقطع . . أسمع ضحكتج وقلبي يدق بقوة . . أسمعج يوم أتقولين أحبك ويفز كل مافيني . . أسمعج يوم تزقريني بأحلى أسم سمعته . . صمتي ..
وضعت طرف أصبعي على شفاهه . .
ولكنه أزالها . .
وهمس : يوم شفت ردت فعلج خفت . . واستانست يوم أنج نسيتي في اليوم الثاني . . بس يوم رديت فكرت قلت لازم تعرف . . لازم تعرفين كل شي . . أنتي اتحملتيني يا آمنة أتحملتيني . .
ليدق قلبي من جديد بحبه . .
وكأنها أول مرة . .
ف أسمي على لسانه يقتلني . .
مسك يداي وقربهما لحنجرته . . ووضعهما عليها . .
وهمس : أحبج . .
أقشعر جسدي للحركة التي شعرت بها على حنجرته . .
ف ابتسمت . .
قرب وجهه لوجهي ف اغمضت عيني . .
همس وأنا أشعر بأنفاسه العطرة على وجهي : يا عشقي لج يوم أتغمضين عينج يالخوافة . .
فتحت عيني لأنظر مباشرة في عيناه . .
ليكمل بنبرة لازالت تقتلني : تدرين طول حياتي ودي أتغزل بهالعيون . .
ف أنزلتها خجلا . .
ليهمس : رديها مكانها . .
رفعتها من جديد مطيعه له . .
أكمل : ما تبين أتشوفين ليش ريلج أتأخر اليوم . .
أحمرت وجنتاي من كلمة " ريلج " . .
ليضحك . .
أقسم أنها أروع ما سمعت . .
ترددت ضحكته تلك لتصل إلى قلبي وتهزه . .
لم أستطع أن أتحمل رعشاتي . .
ف حضنته بقوة . .
مسح على شعري . .
: وغلاتج لأرمس وأرمس وأرمس لين تكرهين حسي . .
وأخيرا نطقت : قول . . محتايه أسمعك سعود محتايه . .
شد قبضته على خصري وهمس : يعله يفداج هالسعود . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رَبيْ أحفَظْ كَلْ من غآدرْ الأمآرآت ، (fff)

sma bladi
07-15-2011, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمه

أشحالج اختيي الحلوه عساج بخيير

{ :Poop::Poop::Poop:}


حي الله الهبوب

شو هالأبدااااع البارت خطيير روعه

حبيييت البارت كتييييير يا مصاصه :Poop:

يحليلها آموونيي فديتهااا خخخخخ

وو سعوود حرام علييه ليش كان خاش عنهم

حرام أم سعود تحس بلذنب

مابي أحط فيسات ثانييه عشان اللون مابيناسب خخخ

نتريا البارت اليديد فمان الله

كانت هنا أختج الحلوه sma bladi ........................................ :Poop:

τάмэзѕнĸα
07-16-2011, 04:06 AM
لااااااااااه
اتمناه يكون ابكم
<~ استغفر الله

السللام عليكم خخ

المهم نبدا اينماا وقفناا
ااخ تمنييته مااايرمس لاني جد حبييته ووهو مبكم عمره :ast7y:
وو شيسموونهاااا هاي امنه
هييه ارمس ارمسس اقصد ييررمس يررمسس
وييه فدييت هالصووت <~ اندمجت الاخت
ااحمم
امم
حبييت الباارت قداا قداا
دخل جواات قلييبااتي <~ جم قلب عندج :suae_220:
المهمم
وجزييييييل الشكر لكي ياا الهبوبب
اهبس انزيين وي فييصح :ast7y:



تقبلييني ^^" (fff)

Different
07-16-2011, 06:03 PM
والله دريييت بيتكلم من كانوا فالشركه .. يوم سعود ضرب اخو أموون ..
:sd5_4881: :sd5_4881: :sd5_4881: ..
اقسم اني ذكيه .. نيهاهاهاهاها ..
روووعه البارت ..
بس جنه قصير :( ..
في انتظار البارت القادم .. حبيييت القصه من جد !

ح ــآيرهـ..~
07-16-2011, 06:54 PM
يا لبيييييييه ..

كل يووم اعششق هالقصصه اكثررر
واعششقق اللي كاتبتها اكثثثر واكثررر :ast7y3:..

.
.

لا تبطين علي :cute:

WE7 8LBY
07-16-2011, 08:21 PM
لي عوووودة

البارت واو (fff)

ЄL̳ ǯɑƨн
07-17-2011, 01:01 AM
يآلبى قلبببببببب آللي كآتب آلقصصه . .
سلـآمي عليييه سسعوؤد و آخيييرآآآ :cute:
أحس أسمع حسه :ast7y3: هههههههههه . .
يحليلهآ آمنه مآ تستآهل الي يآهآآآ . .

بس جد حبيت هآلبببآآرت أكثثثر
أحسس ان القصصصه قرييب بتخلصصص لآآآآ :cute:
طولي طولي قد مآ تقدرين طولي ههههههه . .

يعطيج ربي آلعافيه آلهبوب . .
و لآ هآنج آلرب (fff)

ε ι н в σ в
07-17-2011, 07:28 PM
أشكركمْ جميعآ ع التشجيعْ ،
وربيْ لآ يحرمنيْ منكمْ ،
وإن طرحتهآ ونشرتهآ . .
بقول المكآن اللي صدق شجعني وسآهم في نشرهآ . .
هو مدونآت سمآنا . . :ast7y3:


العآش أبشرج ليلج طويلْ ،
بآقي الكثير الكثير . . :::)

3asha
07-18-2011, 08:29 AM
.
.

آلسلآم عليكم ؛ (fff)

،

آلـ هـ ب و و و و و و ب :cute: ،

تعبتْ من متآبعتي بصمتْ ،
بفرغ آلكلآم آلمتجمع ف قليبي :ast7y3:

،


ع بآلي كرهته آمنه . . آشكرج آنج صححتي لي هآلمعلومه ،
و آخيرآ بنقرآ عن سعود آليديد آللي آحسه [ بو لسآن ] :suae (36):

،

آشفى غليلي هآلبآرت ، بآنتظآر آلبقيه بفآرغ آلصبر :cute:

.
.

♥ αίƨнα (fff)

єℓ.7αśђяαjα
07-20-2011, 05:41 PM
و أخيرا ما بغى ينطق << تعبت و أنا أتريآآآه ..


وصف رائع الهبوب ..:)

Different
07-25-2011, 09:41 AM
قريت البارت للمرة الثالثه ..!
:suae (12): :suae (12): :suae (12):
انا أطالب بحقوق القارئ في قراءة البارتات الجديدة :suae (35):

ε ι н в σ в
07-25-2011, 10:34 PM
أعذروَنيْ ، :cute:
بسَبب آلحَربْ . .
ألتهيتَ عنهآ . .
بسْ آن شآلله قريبْ . .

(fff)

حواء صبورة
08-07-2011, 12:13 PM
متى ألباااارت آلياااائ ؟!
ويعطيج العاافيه على البارتأت إلي قبل
لأن ماكنت أقدر ادخل ..
استأنست حيل لأن سعود تكلم وأخيرا..
تسلم أيدج .. تقبلي مروري ..السموحه^^”

ε ι н в σ в
08-07-2011, 09:15 PM
آلسَلآمْ عَليْكمْ وآلرحمَهْ ؛

أحَد آلعضوَآت آلمقربآتْ ، :::)
طَلبت مَنيْ أني أنهيْ آلقصَة كلللهآ . .
خلآف أكملهآ هنيه !
هل أنتم موآفقوَن ؟ . . :::)

لأن أن مشينآ ع هالقرآر ،
بتتريوَن وآيدْ . .
لأن آلقصَة طويلة يبآلهآ وَقت . .

ف مآدري شآلرآيْ ؟
أكمَلْ ع هآلموَآلْ ، ولآ أخلصَهآ كلهآ ،
وكل يوَمين أطرَح لكمْ بآرتْ . .
أنآ أفضلْ هآلشكلْ ، لأن يمكن أتملوَن وأنتوا تتريوَنْ ، :cute:
(fff)

فديت أمية وأبوية
08-08-2011, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا ما نبا نتريا كمليها بليز
كتبي ونزلي شرى قبل ! :cute:

حواء صبورة
08-08-2011, 03:33 AM
لا نبي تكملينها مانبي ننظر لي النهااائه ماافينا صبر :^^:
ومتى ألبااارت آليااائ خيئيتووو ؟

M o w n a h
08-08-2011, 09:28 PM
السلـآم عليكـم ‘ , .




الـهبـ ـوب "

شححـآلج . ؟ عساااج طيبه و حالج يسسر ~

أنا من متابعين قصتج .. بس كنت مجرد [ زآئر :suae: ]

وو الصصرآحه مبدعه .. وآيد ححبيت القصه :^^:
و هاي تقريباً ثاني قصه أقراها ف هالمنتدى و جيه تعيبني


[ لآآآآآآآ . , أحسن لو كل يومين . , وآيد بنتريآ جيه:cute: ]


و تسلمين ع القصه اللي ككككلمة [ فنانه ] ما تكفي .,

أعجبت بالـأبطال وآ آ آ يد . , و الككـآتبه بعد :suae (46):
وصصفج وو سردج للأحداث جداً أبهرني 3>



بانتظار البآرت اليآي :suae (12):


خويتج ؛ M o w n a h

ح ــآيرهـ..~
08-10-2011, 10:41 AM
هع انا مع صاحبه القرار :p
:ast7y3: